الّلامُبالاة والمنطقية والعقلانية والأسلوب المنمق في المقدمة؛ هيَّ أجمل ردة فعل على فيضٍ من الكراهية وخزعبلات الهوج تخلي الشخص ينطمر في حقيقته ويعود يراجع نفسه وتصرفاته.
-فالحمدلله على الشخصية المحاورة الواقعية-
-فالحمدلله على الشخصية المحاورة الواقعية-
الجمعة الجايّة أخر تحريّات استنتجت أنها أخر جمعة في شعبان أو بالأحرى أخر جمعة في الفِطر.
- فاغتنموها.🌸
- فاغتنموها.🌸
"وإن كنتُ لا أُصيب دومًا إلا أنني لا أصافح بقبضةٍ نّاقصة، ولا أُقدّم ودًا مخلوطًا، أو أذى مقنّعًا، ولا ألفةً زائفة، لا أخوض حديثًا ناعمًا في فمهِ مرارة القصد، ووخز التلميح، لم أقترب يومًا لألذع، ولا انتظرتُ سقطةً لأشمت، ولا أرى في المراوغة سوى وجهها القبيح، هذا صوابي ويكفيني."
رِفعَة.
﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ﴾ لك الحمدُ ياربّ، حمدًا كثيرً طيبًا مباركًا فيه!
فاستجاب، الحمدلله نُثر النصب بلمحةِ النجاحِ.🎉
وما يُثير بهجة روحي ويُثلجها؛ أنَّ قارئة حروفي المُفضلة هيَّ ذاتها كاتبتي المُفضلة!🌸
-من وجهة نظري-
الاستقلالية ليست بجميلة، لولا القُيود لمَا صُنعنا وكُنّا هكذا، فالقيود يستدرجها مع الأيام الإقتناع مع تبرير الإلمام والسُّلوكيات الخاطئة لتطبيق الصائبة مع تمطيطه لأجيالٍ قادمة على مدى بعيد، شتان ما بين الحُرّية التي قد تستهوي بقيمتها وتستهين بفعلٌ ما لا يُرضىٰ دنيةً وأخره.
الاستقلالية ليست بجميلة، لولا القُيود لمَا صُنعنا وكُنّا هكذا، فالقيود يستدرجها مع الأيام الإقتناع مع تبرير الإلمام والسُّلوكيات الخاطئة لتطبيق الصائبة مع تمطيطه لأجيالٍ قادمة على مدى بعيد، شتان ما بين الحُرّية التي قد تستهوي بقيمتها وتستهين بفعلٌ ما لا يُرضىٰ دنيةً وأخره.
لستُ الذي يرجو الوصلَ إذ تبجَّحوا بالصدّ
ولا الذي يبكي على خلٍ مضى حتى يعُدّ.
-آمنة الجراي
ولا الذي يبكي على خلٍ مضى حتى يعُدّ.
-آمنة الجراي
رِفعَة.
رغم صُقل إبداعك إلا أن فكرة أن تكون في أعلى درجةٍ منهم تُزعجهم، فلهذا لا يقومون بدعمك من أي ناحية من النواحي ولو بكلمة أو توجيه، هذا واقعنا، حفنة قليلة فقط من ذو الطيف الطيّب الخلوق، فالكُل أصبح معسول، يتفاخر فقط بهولِ متابعينه لدرجة أنه وصل لرفعِ أنفه شاهقًا…
فكرة سُمقِكَ عنهم، تُرمِضُ جيزهم..
"احتضان الحزين سُنة"
استدل العلماء على ذلك بموقف الرسول صلى الله عليه وسلم من جذع الشجرة الذي بكى عندما تركه وصعد منبر صُنع له
فسمعه فمسح عليه واحتضنه ثم قال:
"لو لم احتضنه لظل يبكي إلى يوم القيامة"
احتضنه وهو جماد فما بالك بحزن البشر..
رق لبكاءه وهو حجر فما بالك بدموع البشر، اللهم صلِ على من ذاب القلب لرؤياه.
-سُنن مهجورة
استدل العلماء على ذلك بموقف الرسول صلى الله عليه وسلم من جذع الشجرة الذي بكى عندما تركه وصعد منبر صُنع له
فسمعه فمسح عليه واحتضنه ثم قال:
"لو لم احتضنه لظل يبكي إلى يوم القيامة"
احتضنه وهو جماد فما بالك بحزن البشر..
رق لبكاءه وهو حجر فما بالك بدموع البشر، اللهم صلِ على من ذاب القلب لرؤياه.
-سُنن مهجورة
جفَّ الحبر واهترئت الحروف وخرجت الرًّوح وصار الكيان مقذوف ومازال قلمي عاصٍ لا يكتُب..