عن الانفراد بالذات يقول كاتبي المُفضل"المنفلوطي":
ولما لم أجد في الناس من أحبه وأصطفيه أحببت نفسي وحريتي واصطفيتهما وآثرتهما على كل شيء في العالم، فلا أحتمل أن أرى من ينازعني فيهما، أو يغالبني عليهما.
ولما لم أجد في الناس من أحبه وأصطفيه أحببت نفسي وحريتي واصطفيتهما وآثرتهما على كل شيء في العالم، فلا أحتمل أن أرى من ينازعني فيهما، أو يغالبني عليهما.
رِفعَة.
بدايةً كلنا نولد من رحم أمهاتنا بطيف طيب، بس شوائب الدّنيا وفتنها بتنشر الغل في القلوب، والجدير منّا أن نزكي نفسنا ونحميها من الشرور والغرور، على طول مسرات حياتنا في الدّنيا نحن نواجه مواقف وأُناس تغيّرك من الداخل للخارج، نحن حرفيًا في منافحة ذاتية يوميًا…
{ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }.
ومن سِماتِ طبعي التي يجب أن تتوخى الحذر منها، ألا وهيَّ المُتابعة بصمتِ وكظم ما بدرَ منك تجاهي، حتى تحين الطامة وأُبرز لك الحق من التلبُس، فهُلّما..
اللهم ارزقنا حب القرآن، وفضل القرآن، ونور القرآن، وسكينة القرآن، وشفاء القرآن، وبركة القرآن، ورحمة القرآن، وهدي القرآن، وعلم القرآن، وفهم القرآن، ورفعة القرآن، وأدب القرآن، ونجاة القرآن، والعمل بما في القرآن يا ربَّ العالمين..
أن تحكي أحداث يومك بحماس، ويُبادلك المُتلقي بالَّلامُبالاة؛ شعور في قمة القرف والإحباط..
وإن اهترئت روحِ محاوطة الأخلاءِ
فهُناك محيطٌ أدفء وألذ، الأخوات
حُبهنّ يُغنيني عن ألفِ حبيبٍ قريب
لا أحد يفهمني سواهنّ من نبرتي
لا أحد يُساوي ويوازي حُبهن، نعم
وتضحيتهن، بين هرجِ الأغسان فإنِّ
أُثني حُبًا وحمدًا للّٰهِ على النعمة
مؤنساتي، أنا من دونهن؛ لا شيء.
فهُناك محيطٌ أدفء وألذ، الأخوات
حُبهنّ يُغنيني عن ألفِ حبيبٍ قريب
لا أحد يفهمني سواهنّ من نبرتي
لا أحد يُساوي ويوازي حُبهن، نعم
وتضحيتهن، بين هرجِ الأغسان فإنِّ
أُثني حُبًا وحمدًا للّٰهِ على النعمة
مؤنساتي، أنا من دونهن؛ لا شيء.
ما زلتُ أرفض يوم الأمّ منتبذًا
ممّا يحاوله غيري ويحييهِ
كيف اختصرناكِ في يومٍ وكنتِ لنا
عمرًا عجزنا طويلًا أن نوفّيهِ؟
- عمّار البعجاوي.
ممّا يحاوله غيري ويحييهِ
كيف اختصرناكِ في يومٍ وكنتِ لنا
عمرًا عجزنا طويلًا أن نوفّيهِ؟
- عمّار البعجاوي.
الّلامُبالاة والمنطقية والعقلانية والأسلوب المنمق في المقدمة؛ هيَّ أجمل ردة فعل على فيضٍ من الكراهية وخزعبلات الهوج تخلي الشخص ينطمر في حقيقته ويعود يراجع نفسه وتصرفاته.
-فالحمدلله على الشخصية المحاورة الواقعية-
-فالحمدلله على الشخصية المحاورة الواقعية-
الجمعة الجايّة أخر تحريّات استنتجت أنها أخر جمعة في شعبان أو بالأحرى أخر جمعة في الفِطر.
- فاغتنموها.🌸
- فاغتنموها.🌸
"وإن كنتُ لا أُصيب دومًا إلا أنني لا أصافح بقبضةٍ نّاقصة، ولا أُقدّم ودًا مخلوطًا، أو أذى مقنّعًا، ولا ألفةً زائفة، لا أخوض حديثًا ناعمًا في فمهِ مرارة القصد، ووخز التلميح، لم أقترب يومًا لألذع، ولا انتظرتُ سقطةً لأشمت، ولا أرى في المراوغة سوى وجهها القبيح، هذا صوابي ويكفيني."
رِفعَة.
﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ﴾ لك الحمدُ ياربّ، حمدًا كثيرً طيبًا مباركًا فيه!
فاستجاب، الحمدلله نُثر النصب بلمحةِ النجاحِ.🎉
وما يُثير بهجة روحي ويُثلجها؛ أنَّ قارئة حروفي المُفضلة هيَّ ذاتها كاتبتي المُفضلة!🌸
-من وجهة نظري-
الاستقلالية ليست بجميلة، لولا القُيود لمَا صُنعنا وكُنّا هكذا، فالقيود يستدرجها مع الأيام الإقتناع مع تبرير الإلمام والسُّلوكيات الخاطئة لتطبيق الصائبة مع تمطيطه لأجيالٍ قادمة على مدى بعيد، شتان ما بين الحُرّية التي قد تستهوي بقيمتها وتستهين بفعلٌ ما لا يُرضىٰ دنيةً وأخره.
الاستقلالية ليست بجميلة، لولا القُيود لمَا صُنعنا وكُنّا هكذا، فالقيود يستدرجها مع الأيام الإقتناع مع تبرير الإلمام والسُّلوكيات الخاطئة لتطبيق الصائبة مع تمطيطه لأجيالٍ قادمة على مدى بعيد، شتان ما بين الحُرّية التي قد تستهوي بقيمتها وتستهين بفعلٌ ما لا يُرضىٰ دنيةً وأخره.
لستُ الذي يرجو الوصلَ إذ تبجَّحوا بالصدّ
ولا الذي يبكي على خلٍ مضى حتى يعُدّ.
-آمنة الجراي
ولا الذي يبكي على خلٍ مضى حتى يعُدّ.
-آمنة الجراي
رِفعَة.
رغم صُقل إبداعك إلا أن فكرة أن تكون في أعلى درجةٍ منهم تُزعجهم، فلهذا لا يقومون بدعمك من أي ناحية من النواحي ولو بكلمة أو توجيه، هذا واقعنا، حفنة قليلة فقط من ذو الطيف الطيّب الخلوق، فالكُل أصبح معسول، يتفاخر فقط بهولِ متابعينه لدرجة أنه وصل لرفعِ أنفه شاهقًا…
فكرة سُمقِكَ عنهم، تُرمِضُ جيزهم..