٢:٤٠| ليلًا
درجة الحرارة| ٢٠°
نسمة هادئة، صمتٌ يعمُ الأجواء عَدا قرقرة جوعي
سراج القمر والنجوم، رأيتُ مُذنب يجري سريعًا كالمسحة
أهنتم داخلي بأمنية ذات أملٍ بعيد، على أملٍ قريب أن تتحقق بإذن الله.
درجة الحرارة| ٢٠°
نسمة هادئة، صمتٌ يعمُ الأجواء عَدا قرقرة جوعي
سراج القمر والنجوم، رأيتُ مُذنب يجري سريعًا كالمسحة
أهنتم داخلي بأمنية ذات أملٍ بعيد، على أملٍ قريب أن تتحقق بإذن الله.
صباحٌ مُعطرٌ كرائحة الياسمين الخلّاب التي تملأ غرفتي، شعاع الشمس الخفيف، بعض البرد، سكون الأجواء ورقّة الأوراق..
ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم، ربِّ اجعله مرورًا طيبًا بهيًا كبدايته.🌸
ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم، ربِّ اجعله مرورًا طيبًا بهيًا كبدايته.🌸
أنتِ الأزهران ذاتُهما بشُعاعكِ لا يُضاهيكِ فُلان
بجُلك رُواء وترياقُ الحُسن بغضاضتكِ ووضائُكِ
بهاؤكِ وخدّاك البمبي وشعرُك الحريري كالبزاز
يافا مُقلة عيناكِ كَحلاءُ نجلاءُ تُنافسين بها الأفلاكا
فتالله يا لؤلؤة لأنكِ أسرتِ ياسُري ببهائك اليوسفي
ماقولك يا بجلُ الزُمرد؟ أن أُهديك قلبًا أنتِ فيه وريده
كُل مُناي وطُرقاتي ولهيب أشواقي جادت بلُقياكِ
فسُبحان من سواكِ يا من عجزت عن وصفه عينُ القريض
بجُلك رُواء وترياقُ الحُسن بغضاضتكِ ووضائُكِ
بهاؤكِ وخدّاك البمبي وشعرُك الحريري كالبزاز
يافا مُقلة عيناكِ كَحلاءُ نجلاءُ تُنافسين بها الأفلاكا
فتالله يا لؤلؤة لأنكِ أسرتِ ياسُري ببهائك اليوسفي
ماقولك يا بجلُ الزُمرد؟ أن أُهديك قلبًا أنتِ فيه وريده
كُل مُناي وطُرقاتي ولهيب أشواقي جادت بلُقياكِ
فسُبحان من سواكِ يا من عجزت عن وصفه عينُ القريض
إيناك؟!
يا من أفل وتركني وحيدة في أوج القنوط مُكفهرة أسترقُ الخطى بعُسالٍ بين زوايا البيت، ذابلًا وحدي بعد جفاف قلمي أحاول إنتشال حُزني رُغمًا عني بتدثيره بين خبايا الحروف، لأضع فاصلة وراء جُل هذه الكلمات بقصد النسيان، ولكِّن..
الشوقَ أضناني ومزّقني وبعثر لُغتي
يا من كان في مكامعته حُنيةً تكفيني
كُل الملاجئ إليك تأبىٰ بملائكتي وشياطيني
ولكِّن..
ملمس يداك لازالت عالقة في أباخسي
حتمًا كيف تنزع أثر الحب من حواسي؟
آه.. دفعني الشوقٌ إلى الهرب
فعانقني..
نسيتُ من يدك أن أسترد يدي
فعانقني..
طالَ اللقاء، وطالت رفّةُ الهُدُبِ
يافا، الوداع لِلقاء النهاية.
يا من أفل وتركني وحيدة في أوج القنوط مُكفهرة أسترقُ الخطى بعُسالٍ بين زوايا البيت، ذابلًا وحدي بعد جفاف قلمي أحاول إنتشال حُزني رُغمًا عني بتدثيره بين خبايا الحروف، لأضع فاصلة وراء جُل هذه الكلمات بقصد النسيان، ولكِّن..
الشوقَ أضناني ومزّقني وبعثر لُغتي
يا من كان في مكامعته حُنيةً تكفيني
كُل الملاجئ إليك تأبىٰ بملائكتي وشياطيني
ولكِّن..
ملمس يداك لازالت عالقة في أباخسي
حتمًا كيف تنزع أثر الحب من حواسي؟
آه.. دفعني الشوقٌ إلى الهرب
فعانقني..
نسيتُ من يدك أن أسترد يدي
فعانقني..
طالَ اللقاء، وطالت رفّةُ الهُدُبِ
يافا، الوداع لِلقاء النهاية.
تُحدِّقُ في أفلاكِها وكأنَّها هي المَجرّةُ والأُخرياتُ جُرُمُ، أمَّا عن ضحكتها فكأنّها خُلِقت مِن اصطِفاف النُّجوم، وكأنَها تَجسَدت على هَيئةِ مَجرة.
-الشَّهلة، نجمُ سُهيل.
-الشَّهلة، نجمُ سُهيل.
يسرقُ الديجور من ألمَاسيتيها السراجُ فتتضاعف الهواجس والأوهام..
هلاوس هوسٍ، تُعلن أن جُنت حسناء اليُّمِ وسلبها الموج للألحان!
بينما تمشي كالأتولة، بين هرج أحراشِ البحر في الصريم وجدت..
حوريتي زهريةُ الأحلام، فاتنة المحيّا، بوجهٍ مُشرق وشعرٍ كالبزاز المعقود من زُبُرجد، عيناها كحلاءٌ نجلاءٌ رغم لهيف إهنافِها وترانيم صوتها السَاهِم المُكبد بالإستغاثة..
تهتف في إستجداءٍ؛ أمَا من مُغيثٍ لقلبي المكلوم؟
هلاوس هوسٍ، تُعلن أن جُنت حسناء اليُّمِ وسلبها الموج للألحان!
بينما تمشي كالأتولة، بين هرج أحراشِ البحر في الصريم وجدت..
حوريتي زهريةُ الأحلام، فاتنة المحيّا، بوجهٍ مُشرق وشعرٍ كالبزاز المعقود من زُبُرجد، عيناها كحلاءٌ نجلاءٌ رغم لهيف إهنافِها وترانيم صوتها السَاهِم المُكبد بالإستغاثة..
تهتف في إستجداءٍ؛ أمَا من مُغيثٍ لقلبي المكلوم؟
يقولون بداية ونهاية
وأنا لم أجد فرقًا لهما معك..
البداية والنهاية
هي أنت وأنا معًا نكتمل..
وأنا لم أجد فرقًا لهما معك..
البداية والنهاية
هي أنت وأنا معًا نكتمل..
في محاولة التفكير بكُل ما هو إيجابي ونثر السلبيات بعيدًا مع أصحابها
هكذا نبدأ يومنا.🌸
هكذا نبدأ يومنا.🌸