رِفعَة.
388 subscribers
522 photos
375 videos
44 files
252 links
راحلة تبتغي طيب الأثر..
القناة للنساء، وسيُزال أي اسم غير واضح.
Download Telegram
تجدين حيلةَ الظهورِ في أشيائي التي أُحبها، وهذا لشيءٌ عظيم!
أنا كاتبٌ فرِغت جيُوبه من المواضيعِ
فاغتابني القارئ مُستترًا إني لستُ
بكاتبًا..
من الجميل والمريح، إنك تكون إنسان واسع الصدر، فسيح الرحبة، متقبل، يقدم المساعدة بلا مقابل، والأجمل هي الإنسانية اللي تغمر قلبك وضميرك، إذا احتاجك الغير تعطيه على أكمل الرغبة، إذا شكاك مشاكله ومعاناته حطيت نفسك فيها كمعيار يخليك تقدمله الراحة نفسها يلي تسعى تقدمها لنفسك بكل أمانة، والألطف على الإطلاق إنك حتكون الوجهة الأولى ليه، في كل مرة يتعثر فيها ويكون خايف يطلب المعونة من أي حد وخايف على كيانه، وثقته بنفسه مهزوزة، حيتفكرك بتلقائية، حتكون أول من يخطر بباله كفكرة منجية ليه من الورطة، حيجيك وهو متأكد من إنه مستحيل يكون عِبء عليك مهما كانوا الأعباء المثقلة عليه.

كون خفيف الوجود، كون إنسان بكامل الإنسانية.

-آسِـيـة
رِفعَة.
كُلما قررتُ كتابة نصًّا خطَّ قلمي وبدأ بتنهيدة آه..
" آه "
هما حرفان ولكن خروجهما أشبه بحمم البركان، فهي لم تخرج إلا بعد انصهارها واشتعالها بداخلي.

- حَاكِمة السَّنفاز
رِفعَة.
من مواضيعي المُتكررة والتي يُراودني قلمي دائمًا الكتابة عنها ألا وهيَّ؛ تزكية النفس.
| إصلاح القلوب

إنَّ أهمَّ ما ينبغي على المسلم إصلاحه والعناية به قلبه الذي بين جنبيه، فإن القلب هو أساس الأعمال، وأصل حركات البدن، وهو لها بمثابة الملك لجنده؛ فإن طاب القلب طاب البدن، وإن فسدَ فسد.

فقد كان صلى الله عليه وسلم يهتم بإصلاح القلب غاية الاهتمام ويعني به تمام العناية، ويوصي بذلك في كثير من أحاديثه الشريفة ويضمِّن ذلك كثيراً من أدعيته المنيفة، فكان صلى الله عليه وسلم يقول:

- (اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا)
- (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ)
- (اللَّهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنْ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ)
- (اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا )
- (يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ)
- وفي حديث النعمان بن بشير قال؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ؛ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ)
- قال تعالى : { يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }

ولهذا فإنَّ من أعظم ما يقوِّي إيمان الشخص الظاهر والباطن: أن يجاهد نفسه مجاهدة تامة في إصلاح قلبه وعمارته بمحبة الله، ومحبة ما يحبه، وبغض ما يبغضه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، ومن تمَّ له هذا تمَّ له إيمانه.🌸
رِفعَة.
إمتناعك عن شيء تُحبه لفترة طويلة، لن يجعلك تعتاد على عدمه البتة فما إن حانت اللحظة لإسترجاعه، ستُدمنه تمامًا كالفترة التي قطعته بها بل ومُضاعفة. - إذن وما الحل!؟ من المنطق يا عزيزي أن تتأقلم على توازن كُل شيء لا إفراط ولا منع، فقط تطبيق عادة التعادل.
فكرة الإتزان تعدّ درجة من درجات المقام الرّفيع التي لا يصل إليها إلا من نافح بنصبٍ لأجل الوصول لمرحلة كيفية التعامل والتأقلم مع أزهرانِ الغُسن، بدايةً الملحمة ثُم التأقلم مع الإشارات الواردة من كليهما والتي تبدو كالرصاصاتٍ الطائشة بين مُستقبلين والجزء المُضحي هوَ أنت، في علمِ النفس يعتبر الإتزان من أهم العادات التي يجب تلقينها للنفس مع مراعاة تزكيتها، وخصيصىٰ فيما يتعلق بالعاطفة التي تهدُّ الكيان، فؤادك وعقلك مُستقبلان تالفان ولإصلاحهما لقّن وعوِّد ذاتك على الإتزان في سائرِ الأمور.
قرأتُ فنَّ الّلامُبالاة ظنًّا منّي أنني لن أعُد أُبالي للتفاصيل، بل زادني إكتراثًا واهتمامًا وتركيزًا أكثر على كُل تفصيلة!
لُغتي وأفخرُ إذا بُليتُ بحُبِها
فهيَّ الجّمال وفصلُها التبيانُ

عربيةٌ لا شكَّ أن بيانها
مُبتسمٌ في ثغرهِ القُرآنُ.
وحدها من تلفُت القارئ باتِّساق الأفكار وإطناب الكلام من كُلِّ حدبٍ وصوب، ترتجل الحروف إرتجالًا حكيمًا وتُنقحه فيُبدي وميضًا خالصًا كالتِبْر، مدى إكتراثها تجاه الإبانة والمنطقية في نسجِ المواضيع دون إثخان وإبطان تجعل من يقرأ يُحبذ طيفها الباجل دون معرفة شخصية، بمجرد الولوج لقراءة ما كتبت أباخسها يجتلي الأسىٰ ويصطلح الأصغران تلقائيًا موافقين لغُسنها، تألقِها في إبراز ماكتبت يجعلُها تأبد غطاء شمل سائرِ النواحي من القضايا المُختلفة في مُجتمعنا وتوثّق مدى أهميةِ القلم في بثِّ وإذاعةِ الأراء ومشاركتها مع فئام الأداب، جديًا من دون برقلة أو مُبالغة فإنَّ حاكمة بين هرجلة مدادِ الكُتّاب قد نالت حُبي وإعجابي وإثنائي لشخصِها ودماثتها التي تعتريني نشوةً عند طريحي لنصوصِها.


-آمنة الجراي| @HA_Sn_Ly
وما حلّا الإلهام
إلا في موضع الآلام
وما خُفيَ الإثخان
إلا في حالِ الأوهام.
اللهم اغفر لي واحسن خاتمتي ولا تتوفاني إلا وأنت راضٍ عنّي.

-دُعائي السّرمدي-
لا أجد حيلةً لكتابة القصص، ولا أُحبذ التفكير وتوليد الأحداث، أنا حقيقية بما فيه الكفاية وإن كتبت شيئًا سيكون في ناحية المنطق لا غير.
من لا يفهم حروفي مُبررًا بأنها ذات مفردات ميّتة، فليتعمق ولو قليلًا ويقرأ بحضور الذُّهن لا البديهية التلقائية.
قلبي مُجزء
لكُلِّ أربٍ
من الأحبابِ.
‏"أكثرهم صدقاً أقلهم قدرةً على التعبير."
عن الانفراد بالذات يقول كاتبي المُفضل"المنفلوطي":

ولما لم أجد في الناس من أحبه وأصطفيه أحببت نفسي وحريتي واصطفيتهما وآثرتهما على كل شيء في العالم، فلا أحتمل أن أرى من ينازعني فيهما، أو يغالبني عليهما.
ومن سِماتِ طبعي التي يجب أن تتوخى الحذر منها، ألا وهيَّ المُتابعة بصمتِ وكظم ما بدرَ منك تجاهي، حتى تحين الطامة وأُبرز لك الحق من التلبُس، فهُلّما..
اللهم ارزقنا حب القرآن، وفضل القرآن، ونور القرآن، وسكينة القرآن، وشفاء القرآن، وبركة القرآن، ورحمة القرآن، وهدي القرآن، وعلم  القرآن، وفهم القرآن، ورفعة القرآن، وأدب القرآن، ونجاة القرآن، والعمل بما في القرآن يا ربَّ العالمين..
أن تحكي أحداث يومك بحماس، ويُبادلك المُتلقي بالَّلامُبالاة؛ شعور في قمة القرف والإحباط..
ينمو الأزرق بين أضلُعها، حتى تمنَّت الإحتضار بالغرقِ.