رِفعَة.
388 subscribers
522 photos
375 videos
44 files
252 links
راحلة تبتغي طيب الأثر..
القناة للنساء، وسيُزال أي اسم غير واضح.
Download Telegram
رِفعَة.
من المُذنب؟
ويبقىٰ المُذنب مجهولًا تحت تأييد التوقعاتِ..
حبسة شنيعة..
‏الحسابات التي تتابعها يوميًا، والمحتوى الذي تضخه كفيل بالتأثير على أفكارك ومبادئك ومستوى اهتماماتك؛ قد لا يظهر جليًا ابتداء؛ لكن حتما ستدرك أثره لاحقا، فانتبه لهذا، واحرص على متابعة من يرتقي بفكرك ويطور مهاراتك، ويثريك في تخصصك، وقبل ذلك يُذكرك بالله! فالمتابعة مجالسة ثم مجانسة..

آمنة| الذِّكر الطيب
أنا لستُ كثيرة العطايا والإهتمام من أجل أن تدوم وتخلُد مُختلف علاقاتي بالآخرين، أنا فارغة كُليًا وبإمكانك أخذ هذا كمُبرر كافٍ للإبتعاد عنّي.
شخصيتها عجز علم النفس عن تحليلها
شخصية مفعمة بالألوان وكان الأسود
في مُقدمتها..
تحلِّ محل كل شيء ولا شيء يحلّ محلّك.🌸
"عابرون"
تجمعهم الصّدف أو المواقف المُحرجة أو خصام أو عن طريق معرف لهم وإلى أخره من خزعبلات خُرافية..

إلا أنا وأنت
جمعتنا الُّّلغةِ فصقلت ذواتنا وزادتنا من الحُب إلا قليلًا!
م١٧.٣.٢٠٢٢

سبعة عشر سنةً في حفظِ الرحمٰن، ليس عيدًا إنما حمدًا لله الذي حفظني ومدَّد سنينَ عيشي حتّام حانت هذه اللحظة، لطالما تخاتفتُ سابقًا بأن ما أنا عليه الآن مُحالًا، لطالما مررتُ بفترات أُقسم بأني ذُقت المنية بعيشها، لطالما تمنيت الموت عن رضىٰ قبل إدراك لذّة طاعتهِ في دُنيتنا المُخيفة هذه، فاللهِ يعود كُل الحمد والحُب والثّناء شُكرًا على طوي سنةً في حفظه وعلى ملّةِ الإسلام في هرجِ عمرِ المفاتن والإرتخاء، في نهايةِ المطافِ يُجدر بي تهنئة ذاتي فخرًا وعزًّا وطُغيانًا مع مزيج من النرجسية على وصولها إلى هذه المرحلة التي لم تكّن يسرة البتّة.

كُل عام وأنا برفقةِ من يستحق
كل عام وأنا غير عن كل عام!🌿
بسيطة حد الترف؛ كلمة لطيفة منك تستدرج روحها وتفتح أبواب قلبها بودّ وحُب خالِص، ثم أنني لا أطلب المُعايدات ولا أُبالي ولا أُعاتب ولكن إذا حضرت حضرَ لك الفؤاد ثناءً على فعلك ووضع لك الربّ حسنة على حُسن تعاملك وبثر الإبتسامة في وجهِ أخيك، وما ينفي ذلك لا لوم عليك فإنما الأعمالُ بالنيّات وإن لكُل امرؤٍ ما نوىٰ، فلا تتلبس وكُن حقيقيًا ولو للحظة.
م١٧.٣.٢٠٢٢| تحديدًا ٥:٢٢ مساءً

وددتُ كثيرًا وصفها أو تسميتها لكن هي التي لا وصف لها، غنيةٌ عن التعريف، هيَّ موائمة روحي ورفيق دربي وقلبي، هي إلهامي عندها فقط يتوقف القلم عن الكلمِ للحظةً ويهتفُ عاليًا: هيَّ أعظم من أن أخطُّها وأكتُب فيها، فليعُمَّ صمتُ الحروف!

هيَّ مُكامعة روحي، هُنا تتعانق الروح بالروح وتتشابه القلوب!
هيَّ في مواسم تناثر وتساقط الاصدقاء والأحباب.. كانت ثابتة!
وأنا بدوري تشبثتُ باهتمامها وحُبها وروحها التي توائم روحي بزكاوتِها، أكنُّ حمدًا وثناءً للربِّ الذي رزقني إياكِ، لقاءٌ جميل وودّي يستبهي نقاء وصفاء قلوبنا وأرواحنا، مُمتنة لتلك اللحظة التي جمعتنا، أتمنىٰ أن تتكاثر لحظات المحبّة ويطيلُ لقاءنا؛ ربِّي إني أستودعكَ رفيقٌ سميرٌ صفيٌّ نجيُّ فاحفظه لي من كل سوء ومدّد سنين عيشي برفقته فإني أحببته في طاعتك فاكتب لأفئدتنا ولأرواحنا لقاءً سرمديًا.

-تحلِّين محلُّ كل شيء، ولا شيء يحلّ محلّك.💙
Forwarded from نجمُ سُهيل.
"حاشا لِحُسنك أن يُصاغَ بأسطرٍ
‏أنتِ الفَصاحةُ واللغاتُ جَميعًا" 🤎
تجدين حيلةَ الظهورِ في أشيائي التي أُحبها، وهذا لشيءٌ عظيم!
أنا كاتبٌ فرِغت جيُوبه من المواضيعِ
فاغتابني القارئ مُستترًا إني لستُ
بكاتبًا..
من الجميل والمريح، إنك تكون إنسان واسع الصدر، فسيح الرحبة، متقبل، يقدم المساعدة بلا مقابل، والأجمل هي الإنسانية اللي تغمر قلبك وضميرك، إذا احتاجك الغير تعطيه على أكمل الرغبة، إذا شكاك مشاكله ومعاناته حطيت نفسك فيها كمعيار يخليك تقدمله الراحة نفسها يلي تسعى تقدمها لنفسك بكل أمانة، والألطف على الإطلاق إنك حتكون الوجهة الأولى ليه، في كل مرة يتعثر فيها ويكون خايف يطلب المعونة من أي حد وخايف على كيانه، وثقته بنفسه مهزوزة، حيتفكرك بتلقائية، حتكون أول من يخطر بباله كفكرة منجية ليه من الورطة، حيجيك وهو متأكد من إنه مستحيل يكون عِبء عليك مهما كانوا الأعباء المثقلة عليه.

كون خفيف الوجود، كون إنسان بكامل الإنسانية.

-آسِـيـة
رِفعَة.
كُلما قررتُ كتابة نصًّا خطَّ قلمي وبدأ بتنهيدة آه..
" آه "
هما حرفان ولكن خروجهما أشبه بحمم البركان، فهي لم تخرج إلا بعد انصهارها واشتعالها بداخلي.

- حَاكِمة السَّنفاز
رِفعَة.
من مواضيعي المُتكررة والتي يُراودني قلمي دائمًا الكتابة عنها ألا وهيَّ؛ تزكية النفس.
| إصلاح القلوب

إنَّ أهمَّ ما ينبغي على المسلم إصلاحه والعناية به قلبه الذي بين جنبيه، فإن القلب هو أساس الأعمال، وأصل حركات البدن، وهو لها بمثابة الملك لجنده؛ فإن طاب القلب طاب البدن، وإن فسدَ فسد.

فقد كان صلى الله عليه وسلم يهتم بإصلاح القلب غاية الاهتمام ويعني به تمام العناية، ويوصي بذلك في كثير من أحاديثه الشريفة ويضمِّن ذلك كثيراً من أدعيته المنيفة، فكان صلى الله عليه وسلم يقول:

- (اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا)
- (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ)
- (اللَّهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنْ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ)
- (اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا )
- (يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ)
- وفي حديث النعمان بن بشير قال؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ؛ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ)
- قال تعالى : { يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }

ولهذا فإنَّ من أعظم ما يقوِّي إيمان الشخص الظاهر والباطن: أن يجاهد نفسه مجاهدة تامة في إصلاح قلبه وعمارته بمحبة الله، ومحبة ما يحبه، وبغض ما يبغضه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، ومن تمَّ له هذا تمَّ له إيمانه.🌸
رِفعَة.
إمتناعك عن شيء تُحبه لفترة طويلة، لن يجعلك تعتاد على عدمه البتة فما إن حانت اللحظة لإسترجاعه، ستُدمنه تمامًا كالفترة التي قطعته بها بل ومُضاعفة. - إذن وما الحل!؟ من المنطق يا عزيزي أن تتأقلم على توازن كُل شيء لا إفراط ولا منع، فقط تطبيق عادة التعادل.
فكرة الإتزان تعدّ درجة من درجات المقام الرّفيع التي لا يصل إليها إلا من نافح بنصبٍ لأجل الوصول لمرحلة كيفية التعامل والتأقلم مع أزهرانِ الغُسن، بدايةً الملحمة ثُم التأقلم مع الإشارات الواردة من كليهما والتي تبدو كالرصاصاتٍ الطائشة بين مُستقبلين والجزء المُضحي هوَ أنت، في علمِ النفس يعتبر الإتزان من أهم العادات التي يجب تلقينها للنفس مع مراعاة تزكيتها، وخصيصىٰ فيما يتعلق بالعاطفة التي تهدُّ الكيان، فؤادك وعقلك مُستقبلان تالفان ولإصلاحهما لقّن وعوِّد ذاتك على الإتزان في سائرِ الأمور.
قرأتُ فنَّ الّلامُبالاة ظنًّا منّي أنني لن أعُد أُبالي للتفاصيل، بل زادني إكتراثًا واهتمامًا وتركيزًا أكثر على كُل تفصيلة!
لُغتي وأفخرُ إذا بُليتُ بحُبِها
فهيَّ الجّمال وفصلُها التبيانُ

عربيةٌ لا شكَّ أن بيانها
مُبتسمٌ في ثغرهِ القُرآنُ.
وحدها من تلفُت القارئ باتِّساق الأفكار وإطناب الكلام من كُلِّ حدبٍ وصوب، ترتجل الحروف إرتجالًا حكيمًا وتُنقحه فيُبدي وميضًا خالصًا كالتِبْر، مدى إكتراثها تجاه الإبانة والمنطقية في نسجِ المواضيع دون إثخان وإبطان تجعل من يقرأ يُحبذ طيفها الباجل دون معرفة شخصية، بمجرد الولوج لقراءة ما كتبت أباخسها يجتلي الأسىٰ ويصطلح الأصغران تلقائيًا موافقين لغُسنها، تألقِها في إبراز ماكتبت يجعلُها تأبد غطاء شمل سائرِ النواحي من القضايا المُختلفة في مُجتمعنا وتوثّق مدى أهميةِ القلم في بثِّ وإذاعةِ الأراء ومشاركتها مع فئام الأداب، جديًا من دون برقلة أو مُبالغة فإنَّ حاكمة بين هرجلة مدادِ الكُتّاب قد نالت حُبي وإعجابي وإثنائي لشخصِها ودماثتها التي تعتريني نشوةً عند طريحي لنصوصِها.


-آمنة الجراي| @HA_Sn_Ly