﴿إِذْ هُمَا فِى الغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصٰحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾
لسنا من أصحاب الفراغ المُميت
ولا بخلّةِ الضّغطِ المُرهق للصحةِ
نحنُ رفاق الهدوء والسّير ببطيء
لتحقيق أعسان ما تعلمناه رويدًا!
ولا بخلّةِ الضّغطِ المُرهق للصحةِ
نحنُ رفاق الهدوء والسّير ببطيء
لتحقيق أعسان ما تعلمناه رويدًا!
كوبٌ من الشّاي بالزعترِ كفيلٌ بأن يزرع الطمأنينة، بين حنايا يداكِ المُرتعشة خوفًا ويسكُب دفئهِ على القلبِ رفقًا.
رِفعَة.
فيهم رسولُ اللهِ قد تجرَّدا إن سيمَ خسفًا وجههُ تربَّدا.
في فيلقٍ كالبحرِ يجري مُزبدَا
إنَّ قُريشًا أخلفوكَ الموعِدَا!
إنَّ قُريشًا أخلفوكَ الموعِدَا!
ليست لدى أي محادثة الأحقية بأن تعلّق أعلى القائمة، فكُلّما علقتُ غسنًا بعد هنيهةٍ أرشفتهُ.
القلوب النقية حين تحن للماضِ، تبتسم وتشعر بشعور جميل، حتى وإن كان أصحابه رحلوا بعيدًا عنّا، إلا إن تذكر تفاصيل اللحظات وكأننا نعيشها، فيها من الحنيّة.
رغم صُقل إبداعك إلا أن فكرة أن تكون في أعلى درجةٍ منهم تُزعجهم، فلهذا لا يقومون بدعمك من أي ناحية من النواحي ولو بكلمة أو توجيه، هذا واقعنا، حفنة قليلة فقط من ذو الطيف الطيّب الخلوق، فالكُل أصبح معسول، يتفاخر فقط بهولِ متابعينه لدرجة أنه وصل لرفعِ أنفه شاهقًا يأبىٰ دعمك بأي شكلٍ من الأشكال، ففكرة سُمقك عنهم ترمُضُ جيزُهم..
-ادعم نفسك بنفسك-
-ادعم نفسك بنفسك-
خذلتني وفتحت في قلبي ثقبًا، جئتُ إلى قلمي أُهرول مسرعة وكتبت كلمات تفوه بها جرحي لا أنا، نظرت إلى شدة حُسنِ حروفي فانزاح الحُزن عني، وبالمعنى الحرفي لولا فراقنا لمَا خرج مني هذا الإبداع مع القدرة على نثر خذلانك بعيدًا..