أوكُلما تذكرتُك بأحد أطباعك المُتلبسة، أخذ عقلي يُلفق التبريرات لدِّفاع عنكِ، أعتقد تلك الأعذار نتجت من أعسان وهنِ صدمته بكِ فقط لا غيرها جاءته كصّفعاتٍ مُتعددة.
كُتبي المدرسية سلبتني من مكتبتي الخاصّة
أنظر إليهنّ بشفقةِ الاشتياق، ألمسُ الصّفحات
وأنا في لهفة لقراءة هذا الكتاب ولكن أوقن
بإنني إن بدأتُ به لن أكمله، فكُتبي الدراسية
تصفعني بشدّة وتقُل لي أنها أولىٰ منها إليَّ.
أنظر إليهنّ بشفقةِ الاشتياق، ألمسُ الصّفحات
وأنا في لهفة لقراءة هذا الكتاب ولكن أوقن
بإنني إن بدأتُ به لن أكمله، فكُتبي الدراسية
تصفعني بشدّة وتقُل لي أنها أولىٰ منها إليَّ.
أنا كاتبة ولكن لا أكتب لشأنِ قذف أحد مهما كانت أفعاله سيئة تجاهي، قلمي خيّر يُحب العابرين والأصدقاء ويكتب لأجل بثر الشّعور الإيجابي بداخلهم، كتبتُ سابقًا في إحدى نصوصي "قلمي والميم باءُ".
عجيبٌ أمركِ..
لا تقراءي لي إلا ما عبر سبيلهِ صدفةً
وبثقة عمياء تُريديني أن أكتب فيكِ نصًا؟
لا تقراءي لي إلا ما عبر سبيلهِ صدفةً
وبثقة عمياء تُريديني أن أكتب فيكِ نصًا؟
ليس كأي عابرٍ، عابرٌ عَبَرَ عبْرَ معابيرَ قلبي عبورًا لم يعبره العابرين قبله فحلَّ محلَّ يحظى به المحلُّ بذاته تحليلًا.
استشعروا نعمَة المأوى بكلّ حواسكم في ليلةٍ باردةٍ كهذه، نعمة السّقف من فوقكم، والغطاء الدافئ والفراش الوثير من تحتكم، تأمّلوا السعة التي حباكم الله بها، واشكروه على نعمه يزِدكم، واذكروا من هم دونكم بالدّعاء.
آمنة| الذِّكر الطيب
آمنة| الذِّكر الطيب
دائمًا ما نعطي الحُب لمن لا يستحقه، ولا ندري إن كان هذا القلب الذي نعطيه جافًا، أم مليءٌ من الحُب بما يكفي، أم مُعلّقٌ قلبه بغيرِ غُسنٍ مكتفي به، وفي نهاية المطافِ نُخذل وتتناثر أرواحنا من وجعِ الخُذلان ونوقنُ بأن قلوبنا أغلى بكثير ممن ملّكناها لهم.
صمتي واستقبالي لكدماتِ الصدمات بهدوءٍ مُريب، إشنافي للراحلين بهدوء وإبقاء العلاقة مبنية على ود رغم قطع وصالها، تجنبي للعرقلات والنقاشات التي لا جدوى منها، كفّ الدّفاع عن ذاتي رغم الظلم المُستباغ، سكوتي الدائم رغم الحورات التي تدور برأسِ، دفاعي المتوازن بين صراعات عقلي وقلبي، اللامُبالاة المُفرطة وحلّها في غير محلِّها، أكمام الإعتذارات التي أُلفقها لمن آثم في حقِّي، صمتي على الأمور الكبيرة التي ما كان يجب عليَّ الصّمت عنها، انسدال الآثام وعدم تحسُري على ما فاتني، وآملي المُستمر تجاه الأمور المُستقبلية، تفكيري لغُسني وعدم إدخال أنفي في أمورٍ لا تعنيني.
لا أدري، هناك فئة تعتبر ما سبق إنجازات بسيطة لعيشِ حياة مُريحة، ولكن جدِّيًا يا قُرائي.
لهنيهةٍ أشعر إني إنسانة غير طبيعية، تُرعبني هذه التصرفات -المنطقية في نظري- والمُستصاغة بي لدرجة أنها أصبحت عادات في حياتي أسير عليها، لا يهُمني حقًّا..
المهم أن أعيش في رضىٰ مع ذاتي واستشعر رحمة ربِّي، وأن أسرق سعادتي أينما وجدتها، نعم أسرقها!
الدُّنيا فانية وزائلة وعيبٌ في حقِّ نفسي أن أعيشها ناقصة دون سعادة الإكتفاء والرِّضى التام بما أُقدمه، حتى وإن كان ليس في المستوى أنا أحفى وأفتخر به فلا وقت لتّحسُر، نحنُ وأمثالي ننثُر ما وراءنا بعيدًا وننهض ونسقط، ونتعثر وننفض غُبارهُما وننهض مرّة أُخرى وبين كُل عثرة ونهضة يتولد دافع جديد وبمستوى أعلى مما سبقه.
فهذه الكدمات التي نتجت عن السقوط والتعثر والتعرقل؛ هي دليلٌ وعلامة على السّعي النّاجح؛ والله لا يرَ عبده يسعى بنصبٍ لأجل ما يتمنى وصوله، إلا ويسَّر أمره وبثَّ فيه أمل المواصلة والإستمرار.
| هُنا المنطق
لا أدري، هناك فئة تعتبر ما سبق إنجازات بسيطة لعيشِ حياة مُريحة، ولكن جدِّيًا يا قُرائي.
لهنيهةٍ أشعر إني إنسانة غير طبيعية، تُرعبني هذه التصرفات -المنطقية في نظري- والمُستصاغة بي لدرجة أنها أصبحت عادات في حياتي أسير عليها، لا يهُمني حقًّا..
المهم أن أعيش في رضىٰ مع ذاتي واستشعر رحمة ربِّي، وأن أسرق سعادتي أينما وجدتها، نعم أسرقها!
الدُّنيا فانية وزائلة وعيبٌ في حقِّ نفسي أن أعيشها ناقصة دون سعادة الإكتفاء والرِّضى التام بما أُقدمه، حتى وإن كان ليس في المستوى أنا أحفى وأفتخر به فلا وقت لتّحسُر، نحنُ وأمثالي ننثُر ما وراءنا بعيدًا وننهض ونسقط، ونتعثر وننفض غُبارهُما وننهض مرّة أُخرى وبين كُل عثرة ونهضة يتولد دافع جديد وبمستوى أعلى مما سبقه.
فهذه الكدمات التي نتجت عن السقوط والتعثر والتعرقل؛ هي دليلٌ وعلامة على السّعي النّاجح؛ والله لا يرَ عبده يسعى بنصبٍ لأجل ما يتمنى وصوله، إلا ويسَّر أمره وبثَّ فيه أمل المواصلة والإستمرار.
| هُنا المنطق
ردودك الباهتة تجعلني أسير خطوة بخطوة نحو طريق التخلّي، دون أن تُلاحط لِمَ وكيف، فقط أذهب..
سلوتكَ؛ أفيّ صندوق أغراض الوداعِ وجدت منديلًا؟!
فابكِ واهنف وتحسّر بدموعك فيه إذ لقيتَ لي بديلًا
فابكِ واهنف وتحسّر بدموعك فيه إذ لقيتَ لي بديلًا
تباهيك بنفسك بشكل غير طبيعي، يجعل مُحيطك يكرهك بدون أدنى سبب، حتى لو كُنت صادقًا في تباهيك بها لا تُفرط، بل تواضع حتىٰ قليلًا.
لستُ مُضطرة بتاتًا
لتبرير أفعالي التي
ليست من شأنك
مهما كانت شدّة
وصالنا وليست لك
الأحقية في التدخل
بشؤوني تلقائيًا
دون سماحي لك
فكُن رفيقًا لا مُتطفلًا..
لتبرير أفعالي التي
ليست من شأنك
مهما كانت شدّة
وصالنا وليست لك
الأحقية في التدخل
بشؤوني تلقائيًا
دون سماحي لك
فكُن رفيقًا لا مُتطفلًا..