رِفعَة.
بين خلو غيومِ القزعِ، أنتِ! في مرجِ ورود البُستان، تلفتّي ولشدوِ موسيقا سيمفونيتك، استمعتِ وفي تجسيدُك لنجمِ سُهيل، تأنقتِ وبصورك المُفضلة، شاركتني وبتشبثكِ بدفءِ يداكِ، غمرتني وفي حُبك لمالك بن الريب، تميزتِ وميلانكِ لرائحةِ البُنِّ، تزخرتِ وفي حُب الشّاي…
في عبقِ الغبطةِ والسرورِ صاحَت الشَّهلة عاليًا وبطغيانٍ مُتلبسٍ بالغرورِ كتبت في وصفِ سُهيل:
النّجم المُميز بعاداته وحركاته العفوية الغير مُسبق له
الرّاحة والإهتمام الزاخر بين حروفِ كلماته النشوة
نقاشاته ومواضيعه المُسلية وقصصهِ المُبجلة
إنفعالاته وتصرفاته الّلا تلقائية والتي تتماسك أمعائي ضحكًا منها
أكمامٍ من الشوقِ النّقي الذي يكُنَّهُ وأكنَّهُ له في لحظةِ غياب
سلاسة الأسلوب الّلبق والفؤاد الخالِص من أي نقصٍ
تخطيطاتنا الهائلة معًا والغير مُنفذة والتي هيَّ ناتجة من خمولٍ وكسل
حُب اللُّغة الذي صقل ذواتنا وأخلدها بلاغةً وثقافةً ونباغةً
كونِها حلقة الوصلِ الأساسية بيننا دون غيرها وما أحلاها من وصلةٍ
وأما عن ضحكتك لها نصًّا أخر يصفُ مدى عذوبة صوتكِ المُحبب عامةً
وأما عن هذا النّص، قليلٌ في حقِّ شخصيتك التي كُلما ولجتُ الغوص بداخلها اكتشفت الكثير والكثير، عُمقِ ذاتك مُبهم يستحق الحفاوة به حقًا!
وفي نهايةِ المطاف لن أدلو من دلوي كثيرًا ولكن؛ لكِ ولأُمي نجاح أطنانٌ من الحُب، وكُلَّ عامٍ وأنتِ بخير وصحّة وعافية، الله يديمك لي ولِكُل من تحبين وأسلو الربّ أن يروي ظمأ شوقي وإلهافي للقائكِ، وأن يكتب لنا لقاءً لم يكُن بالحسبان، اللهم آمين.🤎🌿
النّجم المُميز بعاداته وحركاته العفوية الغير مُسبق له
الرّاحة والإهتمام الزاخر بين حروفِ كلماته النشوة
نقاشاته ومواضيعه المُسلية وقصصهِ المُبجلة
إنفعالاته وتصرفاته الّلا تلقائية والتي تتماسك أمعائي ضحكًا منها
أكمامٍ من الشوقِ النّقي الذي يكُنَّهُ وأكنَّهُ له في لحظةِ غياب
سلاسة الأسلوب الّلبق والفؤاد الخالِص من أي نقصٍ
تخطيطاتنا الهائلة معًا والغير مُنفذة والتي هيَّ ناتجة من خمولٍ وكسل
حُب اللُّغة الذي صقل ذواتنا وأخلدها بلاغةً وثقافةً ونباغةً
كونِها حلقة الوصلِ الأساسية بيننا دون غيرها وما أحلاها من وصلةٍ
وأما عن ضحكتك لها نصًّا أخر يصفُ مدى عذوبة صوتكِ المُحبب عامةً
وأما عن هذا النّص، قليلٌ في حقِّ شخصيتك التي كُلما ولجتُ الغوص بداخلها اكتشفت الكثير والكثير، عُمقِ ذاتك مُبهم يستحق الحفاوة به حقًا!
وفي نهايةِ المطاف لن أدلو من دلوي كثيرًا ولكن؛ لكِ ولأُمي نجاح أطنانٌ من الحُب، وكُلَّ عامٍ وأنتِ بخير وصحّة وعافية، الله يديمك لي ولِكُل من تحبين وأسلو الربّ أن يروي ظمأ شوقي وإلهافي للقائكِ، وأن يكتب لنا لقاءً لم يكُن بالحسبان، اللهم آمين.🤎🌿
إذ لم تبدأ الآن، لن تبدأ غدًا
وبعد غدٍ، وبعد بعد بعد غد
سيكتمل أسبوع، شهر، سنة
وفي نهايةِ المطافِ غير راضٍ
عن غُسنك لمماطلتهِ عن الفعلِ
وتوقنُ بحسرةً أنّه كان بإمكانك
البدأ لكن استيهانك بالأمرِ زاده
سوءّ وسوءً إلى تصعيبه لِمَ كان.
وبعد غدٍ، وبعد بعد بعد غد
سيكتمل أسبوع، شهر، سنة
وفي نهايةِ المطافِ غير راضٍ
عن غُسنك لمماطلتهِ عن الفعلِ
وتوقنُ بحسرةً أنّه كان بإمكانك
البدأ لكن استيهانك بالأمرِ زاده
سوءّ وسوءً إلى تصعيبه لِمَ كان.
البشر على طبيعتها تستيقظ من النوم فجأة لسببٍ من الأسباب المنطقية، عاداي يُوقظني الجوع فأتغذى وأذهب لتكملة النوم.
ويبقى ثابتًا ذاك الرفيق الذي أذهب إليه مُشتتة ضائعة ومُندثرة في كل قارعة، فيقوم بترتيبها وتجميعها وتزخير قلبي طمأنينةً عجزَ فعلها الأقربون مني.
أنا مغمورة في وعاءٍ من الحظوظ ومُحاطة بنعمة الأخلاءِ التي عوضتني وأغنتني عن كثيرٍ ممن حولي، ربِّي أُكتب لنا لقاءً في دُنيتك وجنتك ولا
تحرمني أياهنّ.
تحرمني أياهنّ.
Forwarded from نجمُ سُهيل.
عزيزتي شهلة ذات الطّبع النّاعم، والقلب الرّقيق، كم أودّ أن أصرخ من فرحي وأُعناقكِ بفرحٍ شديد، أحياناً الرّسائل لا تكفي لوصف ما نشعره، لا تُبيّن لكِ رسالتي ملامحي وهي سعيدة، لا تُسمِعك الحماس في صوتي..
أشكر الله على وجودك، شهلة اللطيفة، أحبّكِ جدّاً بُنَيَّتي، أنا أعتذر لهذا الامتنان الركيك لكِ لكنّي لم أكتب مُنذ أشهر، فصابني الرّكود.
لكنّي فخورة بوجود شخص فذّ لطيف في حياتي مثلك
أحبّكِ شهلة ❤️
@blue173
أشكر الله على وجودك، شهلة اللطيفة، أحبّكِ جدّاً بُنَيَّتي، أنا أعتذر لهذا الامتنان الركيك لكِ لكنّي لم أكتب مُنذ أشهر، فصابني الرّكود.
لكنّي فخورة بوجود شخص فذّ لطيف في حياتي مثلك
أحبّكِ شهلة ❤️
@blue173
"توتّر اللقاء أفضل وأجمل توتر قد تشعر به طوال حياتك"
-فالّلهم لقاءً مع من أحببت في دُنيتك وجنتك.
-فالّلهم لقاءً مع من أحببت في دُنيتك وجنتك.
أوكُلما تذكرتُك بأحد أطباعك المُتلبسة، أخذ عقلي يُلفق التبريرات لدِّفاع عنكِ، أعتقد تلك الأعذار نتجت من أعسان وهنِ صدمته بكِ فقط لا غيرها جاءته كصّفعاتٍ مُتعددة.
كُتبي المدرسية سلبتني من مكتبتي الخاصّة
أنظر إليهنّ بشفقةِ الاشتياق، ألمسُ الصّفحات
وأنا في لهفة لقراءة هذا الكتاب ولكن أوقن
بإنني إن بدأتُ به لن أكمله، فكُتبي الدراسية
تصفعني بشدّة وتقُل لي أنها أولىٰ منها إليَّ.
أنظر إليهنّ بشفقةِ الاشتياق، ألمسُ الصّفحات
وأنا في لهفة لقراءة هذا الكتاب ولكن أوقن
بإنني إن بدأتُ به لن أكمله، فكُتبي الدراسية
تصفعني بشدّة وتقُل لي أنها أولىٰ منها إليَّ.
أنا كاتبة ولكن لا أكتب لشأنِ قذف أحد مهما كانت أفعاله سيئة تجاهي، قلمي خيّر يُحب العابرين والأصدقاء ويكتب لأجل بثر الشّعور الإيجابي بداخلهم، كتبتُ سابقًا في إحدى نصوصي "قلمي والميم باءُ".
عجيبٌ أمركِ..
لا تقراءي لي إلا ما عبر سبيلهِ صدفةً
وبثقة عمياء تُريديني أن أكتب فيكِ نصًا؟
لا تقراءي لي إلا ما عبر سبيلهِ صدفةً
وبثقة عمياء تُريديني أن أكتب فيكِ نصًا؟
ليس كأي عابرٍ، عابرٌ عَبَرَ عبْرَ معابيرَ قلبي عبورًا لم يعبره العابرين قبله فحلَّ محلَّ يحظى به المحلُّ بذاته تحليلًا.