كوني كاتبة مبغاي ليس حفاوة الشُّهرة، بل أكثر بكثير، بدايةً توسل قلبي إلى قلمي ليُخفف عنه كهلًا ترسّب بداخله مُنذ القدمِ، فاستجاب قلمي وكامعهُ طيلة هذه السنين دون خُذلان، فكيف لي أن أتركه فقط لأجل كسب القُرّاء، هدفي أولًا؛ نثر القزع الذي نشب روحي ومن ثُم التخميم بالتصنع المثالي والتلبس لأجل الشُّهرة، من قرأ حلَّ حُبًا عدا ذلك لا أُبالي..
| الشُّهرة والكتابة
| الشُّهرة والكتابة
في -٢٠٢١ م-
تعلمتُ المشي
لا علىٰ قدماي
بل المضي قدمًا
وانتقاء الأشواك
والعثرات المؤذية
وتجنب العذالات
وتفحص العقليات
وتحديد الرغبة
بقوة وبصراحة
دون خجل من
طلب حقوقي
فالبشرية تتطلب
منك أن تكُن
جريئًا لتخطو
خطوةً إلى الأمام.
تعلمتُ المشي
لا علىٰ قدماي
بل المضي قدمًا
وانتقاء الأشواك
والعثرات المؤذية
وتجنب العذالات
وتفحص العقليات
وتحديد الرغبة
بقوة وبصراحة
دون خجل من
طلب حقوقي
فالبشرية تتطلب
منك أن تكُن
جريئًا لتخطو
خطوةً إلى الأمام.
"تشاغلتم عنّا بصحبة غيرنا
وأظهرتم الهجران ما هكذا كنا
سأترككم من حيث ما تركتم
ونصبر عنكم حق صبركم عنا
ونشغل عنكم وقد شغلتم بغيرنا
ونجعل قطع الوصل منكم لا منا".
وأظهرتم الهجران ما هكذا كنا
سأترككم من حيث ما تركتم
ونصبر عنكم حق صبركم عنا
ونشغل عنكم وقد شغلتم بغيرنا
ونجعل قطع الوصل منكم لا منا".
لِمَ دائمًا نسقط في بقعة غير بُقعتنا؟ بُقعة لا توائم أرواحنا!
بقعة نآضِ مُنافحين للنجاةِ منها، نستنجد من خلالها!
لِمَ دُنيانا تضع القلوب المُتصلة، في بُقعاتٍ مُنفصلة؟ نتعذب شوقًا وإلهافًا للتقرب واستئصال المسافات والطُرقات رُغمًا عنّا!
لِمَ من نُحب يكُن في أبعد القوارع؟ نتشبث بوهنٍ ونتكامع خيالًا
على أمل اللِّقاء ولكن لا...
هُنا يجب على كُل فرد العيش مُتشردًا، رغباته لا تصله ولو نافح لها!
بقعة نآضِ مُنافحين للنجاةِ منها، نستنجد من خلالها!
لِمَ دُنيانا تضع القلوب المُتصلة، في بُقعاتٍ مُنفصلة؟ نتعذب شوقًا وإلهافًا للتقرب واستئصال المسافات والطُرقات رُغمًا عنّا!
لِمَ من نُحب يكُن في أبعد القوارع؟ نتشبث بوهنٍ ونتكامع خيالًا
على أمل اللِّقاء ولكن لا...
هُنا يجب على كُل فرد العيش مُتشردًا، رغباته لا تصله ولو نافح لها!
بعد أن جُبر قلبي ورممتُ فتاته بجوارحي لوحدي، كيف لك ومن أين لك، جُرأة العودة بعد كل ما فعلته بي!
حتى في لحظات الفُراق
لم أضع في مكانك بديلًا
فتآضِ الأول والأساسي
ولو عجز الزمن تفضيلًا
الأمل موجود وسنلتقي
طالما يُراد قلبي سبيلًا.
لم أضع في مكانك بديلًا
فتآضِ الأول والأساسي
ولو عجز الزمن تفضيلًا
الأمل موجود وسنلتقي
طالما يُراد قلبي سبيلًا.
بين خلو غيومِ القزعِ، أنتِ!
في مرجِ ورود البُستان، تلفتّي
ولشدوِ موسيقا سيمفونيتك، استمعتِ
وفي تجسيدُك لنجمِ سُهيل، تأنقتِ
وبصورك المُفضلة، شاركتني
وبتشبثكِ بدفءِ يداكِ، غمرتني
وفي حُبك لمالك بن الريب، تميزتِ
وميلانكِ لرائحةِ البُنِّ، تزخرتِ
وفي حُب الشّاي تفردتي
ولرسائلكِ الإلكترونية، النجمة وضعتِ.
وعلى سهادِ الأرق، تعودتِ
وفي صور حائط غُرفتكِ، برزتِ!
@najmsohail
في مرجِ ورود البُستان، تلفتّي
ولشدوِ موسيقا سيمفونيتك، استمعتِ
وفي تجسيدُك لنجمِ سُهيل، تأنقتِ
وبصورك المُفضلة، شاركتني
وبتشبثكِ بدفءِ يداكِ، غمرتني
وفي حُبك لمالك بن الريب، تميزتِ
وميلانكِ لرائحةِ البُنِّ، تزخرتِ
وفي حُب الشّاي تفردتي
ولرسائلكِ الإلكترونية، النجمة وضعتِ.
وعلى سهادِ الأرق، تعودتِ
وفي صور حائط غُرفتكِ، برزتِ!
@najmsohail
رِفعَة.
بين خلو غيومِ القزعِ، أنتِ! في مرجِ ورود البُستان، تلفتّي ولشدوِ موسيقا سيمفونيتك، استمعتِ وفي تجسيدُك لنجمِ سُهيل، تأنقتِ وبصورك المُفضلة، شاركتني وبتشبثكِ بدفءِ يداكِ، غمرتني وفي حُبك لمالك بن الريب، تميزتِ وميلانكِ لرائحةِ البُنِّ، تزخرتِ وفي حُب الشّاي…
في عبقِ الغبطةِ والسرورِ صاحَت الشَّهلة عاليًا وبطغيانٍ مُتلبسٍ بالغرورِ كتبت في وصفِ سُهيل:
النّجم المُميز بعاداته وحركاته العفوية الغير مُسبق له
الرّاحة والإهتمام الزاخر بين حروفِ كلماته النشوة
نقاشاته ومواضيعه المُسلية وقصصهِ المُبجلة
إنفعالاته وتصرفاته الّلا تلقائية والتي تتماسك أمعائي ضحكًا منها
أكمامٍ من الشوقِ النّقي الذي يكُنَّهُ وأكنَّهُ له في لحظةِ غياب
سلاسة الأسلوب الّلبق والفؤاد الخالِص من أي نقصٍ
تخطيطاتنا الهائلة معًا والغير مُنفذة والتي هيَّ ناتجة من خمولٍ وكسل
حُب اللُّغة الذي صقل ذواتنا وأخلدها بلاغةً وثقافةً ونباغةً
كونِها حلقة الوصلِ الأساسية بيننا دون غيرها وما أحلاها من وصلةٍ
وأما عن ضحكتك لها نصًّا أخر يصفُ مدى عذوبة صوتكِ المُحبب عامةً
وأما عن هذا النّص، قليلٌ في حقِّ شخصيتك التي كُلما ولجتُ الغوص بداخلها اكتشفت الكثير والكثير، عُمقِ ذاتك مُبهم يستحق الحفاوة به حقًا!
وفي نهايةِ المطاف لن أدلو من دلوي كثيرًا ولكن؛ لكِ ولأُمي نجاح أطنانٌ من الحُب، وكُلَّ عامٍ وأنتِ بخير وصحّة وعافية، الله يديمك لي ولِكُل من تحبين وأسلو الربّ أن يروي ظمأ شوقي وإلهافي للقائكِ، وأن يكتب لنا لقاءً لم يكُن بالحسبان، اللهم آمين.🤎🌿
النّجم المُميز بعاداته وحركاته العفوية الغير مُسبق له
الرّاحة والإهتمام الزاخر بين حروفِ كلماته النشوة
نقاشاته ومواضيعه المُسلية وقصصهِ المُبجلة
إنفعالاته وتصرفاته الّلا تلقائية والتي تتماسك أمعائي ضحكًا منها
أكمامٍ من الشوقِ النّقي الذي يكُنَّهُ وأكنَّهُ له في لحظةِ غياب
سلاسة الأسلوب الّلبق والفؤاد الخالِص من أي نقصٍ
تخطيطاتنا الهائلة معًا والغير مُنفذة والتي هيَّ ناتجة من خمولٍ وكسل
حُب اللُّغة الذي صقل ذواتنا وأخلدها بلاغةً وثقافةً ونباغةً
كونِها حلقة الوصلِ الأساسية بيننا دون غيرها وما أحلاها من وصلةٍ
وأما عن ضحكتك لها نصًّا أخر يصفُ مدى عذوبة صوتكِ المُحبب عامةً
وأما عن هذا النّص، قليلٌ في حقِّ شخصيتك التي كُلما ولجتُ الغوص بداخلها اكتشفت الكثير والكثير، عُمقِ ذاتك مُبهم يستحق الحفاوة به حقًا!
وفي نهايةِ المطاف لن أدلو من دلوي كثيرًا ولكن؛ لكِ ولأُمي نجاح أطنانٌ من الحُب، وكُلَّ عامٍ وأنتِ بخير وصحّة وعافية، الله يديمك لي ولِكُل من تحبين وأسلو الربّ أن يروي ظمأ شوقي وإلهافي للقائكِ، وأن يكتب لنا لقاءً لم يكُن بالحسبان، اللهم آمين.🤎🌿
إذ لم تبدأ الآن، لن تبدأ غدًا
وبعد غدٍ، وبعد بعد بعد غد
سيكتمل أسبوع، شهر، سنة
وفي نهايةِ المطافِ غير راضٍ
عن غُسنك لمماطلتهِ عن الفعلِ
وتوقنُ بحسرةً أنّه كان بإمكانك
البدأ لكن استيهانك بالأمرِ زاده
سوءّ وسوءً إلى تصعيبه لِمَ كان.
وبعد غدٍ، وبعد بعد بعد غد
سيكتمل أسبوع، شهر، سنة
وفي نهايةِ المطافِ غير راضٍ
عن غُسنك لمماطلتهِ عن الفعلِ
وتوقنُ بحسرةً أنّه كان بإمكانك
البدأ لكن استيهانك بالأمرِ زاده
سوءّ وسوءً إلى تصعيبه لِمَ كان.
البشر على طبيعتها تستيقظ من النوم فجأة لسببٍ من الأسباب المنطقية، عاداي يُوقظني الجوع فأتغذى وأذهب لتكملة النوم.
ويبقى ثابتًا ذاك الرفيق الذي أذهب إليه مُشتتة ضائعة ومُندثرة في كل قارعة، فيقوم بترتيبها وتجميعها وتزخير قلبي طمأنينةً عجزَ فعلها الأقربون مني.