يقول إبراهيم الفقي في أسرار القوة الذاتية موافقًا له أحمد الشقيري في أربعون؛
أجعل "كيف" » مُصاحبة للإيجابية.
قبل "لِمَ" » مُصاحبة للسلبية.
فقُل» كيف أجعل القُراء يقرؤون لي؟
ولا تقُل» لِمَ لا أحد يقرأ لي؟!
أجعل "كيف" » مُصاحبة للإيجابية.
قبل "لِمَ" » مُصاحبة للسلبية.
فقُل» كيف أجعل القُراء يقرؤون لي؟
ولا تقُل» لِمَ لا أحد يقرأ لي؟!
ماشاء الله، وابلٌ على مدى ستّة مرات أو أكثر يطلُ علينا بغزارة!🌧
اللهم صيبًا نافعًا، اللهم آمنية طالت على مدى بعيد، اللهم لقاءً مع من أحببتُ في دُنيتك وجنتك، اللهم أغمرنا برحمتك الواسعة واغفر من توحّشت لهم أفئدتنا واسقي قبورهم بعذبِ المطر، وارزقنا حُبك والسّعي صوب رضاك.
اللهم صيبًا نافعًا، اللهم آمنية طالت على مدى بعيد، اللهم لقاءً مع من أحببتُ في دُنيتك وجنتك، اللهم أغمرنا برحمتك الواسعة واغفر من توحّشت لهم أفئدتنا واسقي قبورهم بعذبِ المطر، وارزقنا حُبك والسّعي صوب رضاك.
الوحيدة تفردتي أنتِ، كلما ثرثرت معكِ
يزيد شغف حماسي، ومهما تحادثنا
لا يجتاحُ لكللِ المللِ مكانَا!
يزيد شغف حماسي، ومهما تحادثنا
لا يجتاحُ لكللِ المللِ مكانَا!
نقيةُ القلبِ وخفيفةُ الرُّوحِ؛ في تعامُلها ترَ حركاتها العفوية ترتجلها إرتجالًا غير مُسبقٍ له وهذا ما يُعجبني فيها ويزيد من حُبي لها.
لا تُحب وتهجُر كاتبة ساخرة وعفوية مثلي، لأنني سأهجوكَ في قرابة سبعون نصًّا ولن يكفيني هذا في أخذِ حقّي..
إنسانة بسيطة جدًا تهجو ما يُصيبها وتنسجهُ عقدًا من الصمودِ فبإمكانك تمييز حالاتُها المُتقلبة في بعضِ الأوقات، فقط بعدِّ خرزاتها.
لا تنتظر مني ردّ أفعالك المشوبة بالمثل، فـ(أنا أفضل منك) وإن الله لا يُضيع أجر المُحسنين..
أُرسل لها فيضًا من المشاعر والحُب الزاخر
فتردُّ وهي مُحمرّة الوجنتين متماسكة أمعائها
من فرط الضّحكِ، لا الخجل.
فتردُّ وهي مُحمرّة الوجنتين متماسكة أمعائها
من فرط الضّحكِ، لا الخجل.
إمتناعك عن شيء تُحبه لفترة طويلة، لن يجعلك تعتاد على عدمه البتة فما إن حانت اللحظة لإسترجاعه، ستُدمنه تمامًا كالفترة التي قطعته بها بل ومُضاعفة.
- إذن وما الحل!؟
من المنطق يا عزيزي أن تتأقلم على توازن كُل شيء لا إفراط ولا منع، فقط تطبيق عادة التعادل.
- إذن وما الحل!؟
من المنطق يا عزيزي أن تتأقلم على توازن كُل شيء لا إفراط ولا منع، فقط تطبيق عادة التعادل.