رِفعَة.
حتى النوم أصبح بلى جدوى أستيقظ وكأنني أُنافح أثناء سُباتِ..
حينها أيقنتُ أنني أنام بطريقة خاطئة تُعيق عمودي الفقري ^^
"وكَلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي، وكلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، وكلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فإنك خير المُستودعين".
- كيف يتصالح المرء مع ذاته؟
حين يحفىٰ بها، ويتقبل أثامها وطبيعتها وتغييرها المُستمر!
حين يحفىٰ بها، ويتقبل أثامها وطبيعتها وتغييرها المُستمر!
يقول إبراهيم الفقي في أسرار القوة الذاتية موافقًا له أحمد الشقيري في أربعون؛
أجعل "كيف" » مُصاحبة للإيجابية.
قبل "لِمَ" » مُصاحبة للسلبية.
فقُل» كيف أجعل القُراء يقرؤون لي؟
ولا تقُل» لِمَ لا أحد يقرأ لي؟!
أجعل "كيف" » مُصاحبة للإيجابية.
قبل "لِمَ" » مُصاحبة للسلبية.
فقُل» كيف أجعل القُراء يقرؤون لي؟
ولا تقُل» لِمَ لا أحد يقرأ لي؟!
ماشاء الله، وابلٌ على مدى ستّة مرات أو أكثر يطلُ علينا بغزارة!🌧
اللهم صيبًا نافعًا، اللهم آمنية طالت على مدى بعيد، اللهم لقاءً مع من أحببتُ في دُنيتك وجنتك، اللهم أغمرنا برحمتك الواسعة واغفر من توحّشت لهم أفئدتنا واسقي قبورهم بعذبِ المطر، وارزقنا حُبك والسّعي صوب رضاك.
اللهم صيبًا نافعًا، اللهم آمنية طالت على مدى بعيد، اللهم لقاءً مع من أحببتُ في دُنيتك وجنتك، اللهم أغمرنا برحمتك الواسعة واغفر من توحّشت لهم أفئدتنا واسقي قبورهم بعذبِ المطر، وارزقنا حُبك والسّعي صوب رضاك.
الوحيدة تفردتي أنتِ، كلما ثرثرت معكِ
يزيد شغف حماسي، ومهما تحادثنا
لا يجتاحُ لكللِ المللِ مكانَا!
يزيد شغف حماسي، ومهما تحادثنا
لا يجتاحُ لكللِ المللِ مكانَا!
نقيةُ القلبِ وخفيفةُ الرُّوحِ؛ في تعامُلها ترَ حركاتها العفوية ترتجلها إرتجالًا غير مُسبقٍ له وهذا ما يُعجبني فيها ويزيد من حُبي لها.
لا تُحب وتهجُر كاتبة ساخرة وعفوية مثلي، لأنني سأهجوكَ في قرابة سبعون نصًّا ولن يكفيني هذا في أخذِ حقّي..
إنسانة بسيطة جدًا تهجو ما يُصيبها وتنسجهُ عقدًا من الصمودِ فبإمكانك تمييز حالاتُها المُتقلبة في بعضِ الأوقات، فقط بعدِّ خرزاتها.
لا تنتظر مني ردّ أفعالك المشوبة بالمثل، فـ(أنا أفضل منك) وإن الله لا يُضيع أجر المُحسنين..
أُرسل لها فيضًا من المشاعر والحُب الزاخر
فتردُّ وهي مُحمرّة الوجنتين متماسكة أمعائها
من فرط الضّحكِ، لا الخجل.
فتردُّ وهي مُحمرّة الوجنتين متماسكة أمعائها
من فرط الضّحكِ، لا الخجل.