مُحيطك وما يحوا
من أخلاءِ وأحبابِ
لن يبقى مُستمرًا
إذ لم تؤمن بذاتك
وتفتخر وتحفى بها.
"ما استُنتج من فلسفة خوخة".
من أخلاءِ وأحبابِ
لن يبقى مُستمرًا
إذ لم تؤمن بذاتك
وتفتخر وتحفى بها.
"ما استُنتج من فلسفة خوخة".
وجودك أغناني عن الجُلِ
وغيابكِ يُشعرني بالوحدة
أسلو الربّ أن يجمعنا
في جناته العُليا حيثُ
لا فُراق ولا فقدان
معًا إلى الجنة
لأجلك ولأجلي
يا رفيقة الدربِ
والروحِ والفؤادِ
إني ولله لأخشى
أن أراكِ في نصب ووجعٍ
وإلا حدثتُ ربي عنك وسلوته
بشفائك وإطمئنانك وراحتك
أخشى أن أراكِ تفعلين الخطأ
ولا أُنوهكِ وأُعلمك الصحيح
أخشى أن أكظم عنكِ فائدةً
صحيح، لقاءات الدُنيا قليلة
ولكن بحثِّنا على ديننا معًا
في الأخرة سنبقى.. معًا
فرحين بنعمة الله كما وعدنا
لا فُراق، لنا كُل ما نتمنى
والله يكون راضٍ عنّا
يااه، ماذا نُريد علوةً عن ذلك..؟
أحببتك في الله يا صفيَّتي.🌸
وغيابكِ يُشعرني بالوحدة
أسلو الربّ أن يجمعنا
في جناته العُليا حيثُ
لا فُراق ولا فقدان
معًا إلى الجنة
لأجلك ولأجلي
يا رفيقة الدربِ
والروحِ والفؤادِ
إني ولله لأخشى
أن أراكِ في نصب ووجعٍ
وإلا حدثتُ ربي عنك وسلوته
بشفائك وإطمئنانك وراحتك
أخشى أن أراكِ تفعلين الخطأ
ولا أُنوهكِ وأُعلمك الصحيح
أخشى أن أكظم عنكِ فائدةً
صحيح، لقاءات الدُنيا قليلة
ولكن بحثِّنا على ديننا معًا
في الأخرة سنبقى.. معًا
فرحين بنعمة الله كما وعدنا
لا فُراق، لنا كُل ما نتمنى
والله يكون راضٍ عنّا
يااه، ماذا نُريد علوةً عن ذلك..؟
أحببتك في الله يا صفيَّتي.🌸
نستمر في حياتنا، ولا ننتظر قدوم أحد ليُغيرها أو يُعيد إحياؤها ويُشرقها، نُسعد ذاتنا ونُعطيها حقوقها دون جمائل تأثيرات أحدٍ عليها.
أنا عظيمةٌ في عيني، ومُكتفية بنفسي..
إن أردتُ التشبث بالأيادي الدافئة، دخلتُ المطبخ وملئتُ كوبي الأزرق بالشاي السّاخن وتشبثتُ به، إن أردتُ محادثة أحد، أخذتُ كتابي لكاتبي المُفضل وتزخرّتُ بالنباغة والجمال، إن رغبتُ الترفيه والغبطة مسكتُ جهاز التحكم وشغَّلتُ التلفاز حينها تتداخل أمعائي من الضحكِ، وإن أردتُ مُكامعة طويلة دخلتُ إلى الغُرفة وأخذت بطانيتي الضخمة النّاعمة ولففتُها وعانقتُ وسادتي بحبٍ شديد أو أخذ حمامٌ دافيء، خلوتي مع نفسي خيرٌ من أي جليس، أنا هكذا مُرتاحة.. نومي معتدل، ومحافظة على روتيني، أشتغل وأملء وقتي وأطور نفسي رغم الفراغ، مرتاحة نفسيًا، لا أُشكل علاقات ومن ثم تتحول إلى عداوة وحقد وحسد، لا أُحب أذية الأغسان ولو بكلمة عابرة، مُتصالحة وُمسالمة جدًا مع البشرية، أنا أُحب كوّني سطحية مع الكُل، أُحب كوني عميقة بداخلي أشياء لا تسعُهم، ما إن حانت لحظة وتكلمت فيها، يظنون أنها هذه فقط حياتي وما يطويها من إنحدادِ، ولكن هيهات من يولج بالداخل وما يحويه، هيهات..
هذا لا يعني أنني لا أُحبذ أحد، بل أنا أضع حدودًا، أُحب كوني بسيطة غير عدوانية وإجتماعية، أُحب كوني مُتفردة في إنتقائي ومُعاملتي، أُحب حدودي وتدرجاتي التي أضعها لمعارفي، أُحب أنني مُنظمة ومُميزة حتى في مُرافقتي لأخلائي، أُحب كوني صريحة ما إن كان الشّخص لا يوائمني أتجنب التّعامل معه لا أذيته بمشوبِ الكلمِ، أُحب كوني حتى إذ أنهيت علاقتي بشخصٍ ما، أُنهيها بود، أترُك أثرًا لطيفًا في حياتهِ، يذكُرني بالكلمة الطّيبة حتى وإن قُطعت رحمة الوصال، أُحب كوني لا أكره أحدًا مهما حدث، أُحب من دخل وخرج من حياتي، أُحب إحترامي للغُسن إن كانت برغبته الخروج، أُحب تهذيبي لنفسي المُستمر، أُحب كوني أتعامل بلباقة ونقاءٍ عن ظهرِ القلب مع أقرع الأغسان، كونِهم يُحمِّلون سيلٌ من الحقد تجاهي، إلا أنني بلعكس تمامًا.. نعم هُم الأسوء لا يعني أنني أكون معهم كذلك، لا.. أنا أفضل منهم دنيا وأخرة بإذن الربّ، سيندمون حتّى يقضمون أصابعهم ندمًا بشأن أفعالهم وأقوالهم ناحيتي، وكُل ساعٍ يؤجر بما سعى والله لا يُضيع أجر المُحسنين، أُحب كوني أتخذ الكتابة كملجأ أعود إليه وأكتُب بطريقتي الخاصة، أُحب كوني واقعية، منطقية، على طبيعتي دائمًا، أُحب كوني أمدح نفسي وأحفى بها حتى في أبسط الإنجازات، أُحبك لكونك وضعت خمسة دقائق من وقتك جانبًا، لتقرأ لي وعنّي.
نص بعنوان| الإبتعاد عن البشرية والإعتماد على النّفس دائمًا.
إن أردتُ التشبث بالأيادي الدافئة، دخلتُ المطبخ وملئتُ كوبي الأزرق بالشاي السّاخن وتشبثتُ به، إن أردتُ محادثة أحد، أخذتُ كتابي لكاتبي المُفضل وتزخرّتُ بالنباغة والجمال، إن رغبتُ الترفيه والغبطة مسكتُ جهاز التحكم وشغَّلتُ التلفاز حينها تتداخل أمعائي من الضحكِ، وإن أردتُ مُكامعة طويلة دخلتُ إلى الغُرفة وأخذت بطانيتي الضخمة النّاعمة ولففتُها وعانقتُ وسادتي بحبٍ شديد أو أخذ حمامٌ دافيء، خلوتي مع نفسي خيرٌ من أي جليس، أنا هكذا مُرتاحة.. نومي معتدل، ومحافظة على روتيني، أشتغل وأملء وقتي وأطور نفسي رغم الفراغ، مرتاحة نفسيًا، لا أُشكل علاقات ومن ثم تتحول إلى عداوة وحقد وحسد، لا أُحب أذية الأغسان ولو بكلمة عابرة، مُتصالحة وُمسالمة جدًا مع البشرية، أنا أُحب كوّني سطحية مع الكُل، أُحب كوني عميقة بداخلي أشياء لا تسعُهم، ما إن حانت لحظة وتكلمت فيها، يظنون أنها هذه فقط حياتي وما يطويها من إنحدادِ، ولكن هيهات من يولج بالداخل وما يحويه، هيهات..
هذا لا يعني أنني لا أُحبذ أحد، بل أنا أضع حدودًا، أُحب كوني بسيطة غير عدوانية وإجتماعية، أُحب كوني مُتفردة في إنتقائي ومُعاملتي، أُحب حدودي وتدرجاتي التي أضعها لمعارفي، أُحب أنني مُنظمة ومُميزة حتى في مُرافقتي لأخلائي، أُحب كوني صريحة ما إن كان الشّخص لا يوائمني أتجنب التّعامل معه لا أذيته بمشوبِ الكلمِ، أُحب كوني حتى إذ أنهيت علاقتي بشخصٍ ما، أُنهيها بود، أترُك أثرًا لطيفًا في حياتهِ، يذكُرني بالكلمة الطّيبة حتى وإن قُطعت رحمة الوصال، أُحب كوني لا أكره أحدًا مهما حدث، أُحب من دخل وخرج من حياتي، أُحب إحترامي للغُسن إن كانت برغبته الخروج، أُحب تهذيبي لنفسي المُستمر، أُحب كوني أتعامل بلباقة ونقاءٍ عن ظهرِ القلب مع أقرع الأغسان، كونِهم يُحمِّلون سيلٌ من الحقد تجاهي، إلا أنني بلعكس تمامًا.. نعم هُم الأسوء لا يعني أنني أكون معهم كذلك، لا.. أنا أفضل منهم دنيا وأخرة بإذن الربّ، سيندمون حتّى يقضمون أصابعهم ندمًا بشأن أفعالهم وأقوالهم ناحيتي، وكُل ساعٍ يؤجر بما سعى والله لا يُضيع أجر المُحسنين، أُحب كوني أتخذ الكتابة كملجأ أعود إليه وأكتُب بطريقتي الخاصة، أُحب كوني واقعية، منطقية، على طبيعتي دائمًا، أُحب كوني أمدح نفسي وأحفى بها حتى في أبسط الإنجازات، أُحبك لكونك وضعت خمسة دقائق من وقتك جانبًا، لتقرأ لي وعنّي.
نص بعنوان| الإبتعاد عن البشرية والإعتماد على النّفس دائمًا.
يااه على رؤية نشوةِ الغبطة في عينِ أصفيَّائي، أقسم بأنه شعور جميل يعود إليَّ أضعافه! ويُثلج فؤادي ولا يسعهُ شعورٌ بهيٌّ مثله بأخبارِ الدُّنيا ومايحواها!
مهما تلقيت من مُعاملاتٍ مُشمئزة من السُّفلاءِ
أيًا كان لا تُعاملهم بمثلها وكُن راقٍ وأفضل منهم.
﴿ إِنَّا لَانُضِيعُ أَجْر مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴾
أيًا كان لا تُعاملهم بمثلها وكُن راقٍ وأفضل منهم.
﴿ إِنَّا لَانُضِيعُ أَجْر مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴾
اللهمّ أخرجني من ظلمات الجهل، وأكرمني بأنوار المعرفة والفهم، وافتح عليا بمعرفة العلم، وحسّن أخلاقي بالحلم، وسهّل لي أبواب فضلك، وانشر عليا من خزائن رحمتك، اللهمَّ لاسهلًا إلّا ماجعلتهُ سهلًا وأنتَ تجْعلُ الحزْن إذَا شِئت سهلًا؛ اللهمَّ التوفيقَ والسّداد.📚
أُقسم بأن موتك بغتةً كان كحجيةً لا تُصدّق
أنتِ من سُررتِ بنجاتك من الكيماوي مُسبقًا
من كفاحتي وحللت ترليون عرقلة بين الأغسان
إبتسامتك التي لا تُفارقكك مازالت في ذاكرتي
نصاعة وجهك البهي وبياضهِ تأتيني في المنامِ
آه آه يا عزرائيل لا توقنُ صغيرًا كان أم كبيرًا!
- فيارب أغفرلنا واحسن خاتمتنا ولا تتوفانا إلا وأنت راضٍ عنّا.
أنتِ من سُررتِ بنجاتك من الكيماوي مُسبقًا
من كفاحتي وحللت ترليون عرقلة بين الأغسان
إبتسامتك التي لا تُفارقكك مازالت في ذاكرتي
نصاعة وجهك البهي وبياضهِ تأتيني في المنامِ
آه آه يا عزرائيل لا توقنُ صغيرًا كان أم كبيرًا!
- فيارب أغفرلنا واحسن خاتمتنا ولا تتوفانا إلا وأنت راضٍ عنّا.
رِفعَة.
النُّعاس أكثر الأشياء خذُلانًا على هذا الكوكب، صباحًا يأتيك الكُرى لكنك تُقاوم لأجل السُّبات في الليل، ولكن حين يأتِ وقت النوم يختفي النُّعاس! فلهذا أنا والنوم عمرنا ما كنّا أخلاء..
حتى وإن كان جسدي مُنهك، يهجرني النوم دون شفقة المُراعاة..
والمرءُ إذا قضىٰ الدَّهر
ينافحُ لأجلِ سُّمق العلمِ
فلا يعتريه رداء الإحباط
أيًا كان فالعلم لا عُمرَ له.
ينافحُ لأجلِ سُّمق العلمِ
فلا يعتريه رداء الإحباط
أيًا كان فالعلم لا عُمرَ له.
ومهما بلغت شدّة الوصالِ بيننا
يآضِ المُزاح ثقيل الكلمِ مُحايدًا
لا تنتظر مني الضحك على ما
يمسُّ كياني ويترك بداخلي أثرٍ.
يآضِ المُزاح ثقيل الكلمِ مُحايدًا
لا تنتظر مني الضحك على ما
يمسُّ كياني ويترك بداخلي أثرٍ.
من سُخرية التاريخ أن كثيراً من الشعوب تَلهجُ ألسنتها بالمديح لمن أضلوها عن الطريق و قادوها إلى الهزيمة و دفعوا بها إلى هاوية الضياع!
محمود ماهر| خريف شجرة الرمان
محمود ماهر| خريف شجرة الرمان