رِفعَة.
388 subscribers
522 photos
375 videos
44 files
252 links
راحلة تبتغي طيب الأثر..
القناة للنساء، وسيُزال أي اسم غير واضح.
Download Telegram
وفي غير دهرٍ آضت الكِتابة ضمن العادات المُحبَّبة ليّ.
قبل هنيهةٍ ولج لي على الخاص أحد من قُراء حروفي أجهل معرفته، بدأ المحادثة بسؤالٍ: لِماذا أنتِ حزينة؟
رادفته: أين رأيت حُزني؟
قال: في أحرُفك!
عجزت عن الإجابة وسكتت لبرهة لأُلملم مبرر.

وأجبته: أحرفي عدوَّة السّعادة، لربما أنا أسعد غُسنٌ على سطح الأرض ولكن إلهامي محدود يأتيني وقت قُروعي فقط.
شعرتُ بكِ عند تحدُّثك وشعورك تجاه الفقد يا رفيقة، وعند تجربتي لمرارتهِ شعرتُ وكأنني خُضته مرةً أُخرى ولكن بوجعٍ مُضاعف.💔
رِفعَة.
سوف يستجيب، ألّح ولا تخيب ظنك به.. 🌸
‏﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ﴾

لك الحمدُ ياربّ، حمدًا كثيرً طيبًا مباركًا فيه!
التأجيل؛ هو أسوء اختراع للبشرية، يُرفق صاحبه إلى قبع السّافلين دون تطوير.
وفي مشوار الألف ميلٍ، وصلنا.
وفي حُبك
ترسخت بداخلي
فلا تولج من ذاكرتي
ولا تطغى النّسيان
مُعلق في كُل لحظة
أُفكر بك..
لُغتي العربية يا أُم الُّلغاتِ..
حملت راية الإسلام فخرًا وكُنت ولازلتِ أساس الحضارات
منكِ تعارف الملايين البشر المُنتشرين على أفاقِ الكوكب
على الرُّغمِ من تعدد الدِّيار واختلاف الأقطار وإنبثاق الدول
بكِ توحَّد العرب وتألَفَ العالم رقعتكِ في حديثنا بلسانٍ واحد
أتحتِ لنا مجالًا لِنصوّغَ بتعبير أفكارنا وقوانيننا وعواطفنا بحُبٍ
تظهرين كالجوهرة الحالكة جدًا من شدّة ضيائها بين هرجِ اللُّغات
لُغة الضّاد والقُرآن أختار الله بُها أن ينزل الإسلام، وإنها لعظيمةٌ
في غير دهرٍ تبدين أنتِ أساس الُّلغات منكِ تفرّع وانقسم الباقي
تآضين لُغتنا الثابتة المُميزة بخصائصكِ من أصلك وجذوركِ، تتجددين
نقلتي لنا الثّقافة في كل الأرجاء فالعملُ بكِ مُقترن بالفعلِ والقولِ
أيّا أُمة البيان والقُرآنِ دُمتِ لنا صنديدًا نصل به إلى سُّمقِ العلالي
وأعتقد أن من أحد حقوقنا أن نهتُف بطُغيانٍ ورؤسنا في السّماء؛

"أنا عربيٌّ/ عربيَّة!"

#مجلة_غيم_الثقافية
حُبي لبرنامج التيلغرام، أغناني عن باقِ التطبيقات بحذفها.
الرّياح تعوي بشدة في الخارج.. صوت رعد وبرق.. صرخاتٌ خافتة.. تشقلبُ الأغراض بشكلٍ مُرعب ومُخيف، بين هرجِ ومرج ِ هذه الضّوضاء، أحرُفك كانت لي مدفئة ومُكامعة فيها كمٌ من الإطمئنان والآمانِ..
من بعدك.. مازال كُل شيءٍ في مكانه، فاطمئن إن كنت تُراقب في صمت..
حُبك إلى الشيء، يجعلك تُتقنه
فحُّب الأشياء، ولا تخاف منها
فالخوف؛ لا يولِّدُ النّجاح والإتقان
ثقّ بغُسنك وتوكّل على الرحمن
وسُله توفيقه وتييسره لحلِ الأمر
وما على الله صعيبٌ، تذكّر دائمًا.


"جرعة تحفيزية"
طعم التعب مُهلك، ولكن ليس أسوء من العدمِ.
نحنُ لا ننتظر هذا الوقت ١١:١١ أو ماشابه؛ لنُفرش إلى الزّمن أُمنياتنا..

نحنُ ندعو الله كُلَّ الأوقات، وفي نهاية المطاف يستجيب لنا لأنه ودودٌ رحيم، حاشاه أن يرنوَ إلينا مُحتاجين ولا يروينا بفضله بما يقبع بخواطرنا.🌸
‏﴿ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ ⁦ عَلَىٰ⁩⁦ شَىْءٍ⁩⁦ ذَلِكَ⁩⁦ هُوَ⁩ٱلضَّلَالُ⁩ ٱلْبَعِيدُ‌‏ ﴾
لُغتنا عبارة عن مُكامعاتٍ
وتشابك الأباخس والأيادي

"أنا وأنت نختلف".
بداخلي كدماتٌ تأبى الخروج حتى بالكتابة..
وكيف للمرءِ أن ينتصر على خوفهِ
وهوَ فيه مُتكرسٌ قابعٌ جوار حافتهِ؟
أنا هيَّ من تغزلت بمجهولين الهويةِ..

تُرى بعد رهطٍ من الأشهر، هل سأكتب عن غُسنٌ حقيقي أم آضِ أتفنن في رسمه داخل مُخيلتي على الدّوامِ؟
سكَن فؤادي هذه المرّة، وكان العقل مصدر الضّجيج..
أُعبر عن أوتار أحاسيسي بالكتابة، فمن أهديته حروفي فليفرح!
أنني أُحبه بل أعشقه!