نغضب ونعاتب ونتجاهل ونتعامل، بلطفٍ مع أيّ كائنٍ كان، وهذا هوَ أسلوبنا في النضج والوعي وإدراك مُحيطنا ونهايته الفانية.
نعم هيَّ أنا من خيطت بجوارحها حلمٌ بعيدٌ على أملٍ قريب مُلاقاته، من هرولتها كالأتولة لتعقُد تلك الخيوط وتُنمق رسمة ذات رسالة مُستبينة توضّح منواها ومُرادها.. نعم هيَّ أنا من أخفت غضبها تجاه مُحيطها الأبلق الذي يمنعها من الوصول للسُمق كظمت بصدرٍ رحب وتزخرت بالصبر.. نعم هيَّ أنا من تشنف الواقع بنظرة إشمئزازٍ وقرف لكمية الغباء والإنحطاط المحشوة بأغسانه يصفونها بالحلّامة ذات الخيال المُهيع والمُستحيل يفقدون الثقة بأنفسهم وبقدراتهم.. نعم هيَّ أنا من ترقص أمامكم الآن رقصة الَّإستسلام بطريقتها الخاصة المُسمىٰ "لا للمُستحيل".
أيّ صباح ٍوضّاحٍ..
نُشرق فيه على زُرقة البحر ومرجه، وسخونة الرمل، وسِراج الأزهر..
بهكذا حِلّة يُجاز لنا القول"صباح الخير"🌸
نُشرق فيه على زُرقة البحر ومرجه، وسخونة الرمل، وسِراج الأزهر..
بهكذا حِلّة يُجاز لنا القول"صباح الخير"🌸
٢:٤٠| ليلًا
درجة الحرارة| ٢٠°
نسمة هادئة، صمتٌ يعمُ الأجواء عَدا قرقرة جوعي
سراج القمر والنجوم، رأيتُ مُذنب يجري سريعًا كالمسحة
أهنتم داخلي بأمنية ذات أملٍ بعيد، على أملٍ قريب أن تتحقق بإذن الله.
درجة الحرارة| ٢٠°
نسمة هادئة، صمتٌ يعمُ الأجواء عَدا قرقرة جوعي
سراج القمر والنجوم، رأيتُ مُذنب يجري سريعًا كالمسحة
أهنتم داخلي بأمنية ذات أملٍ بعيد، على أملٍ قريب أن تتحقق بإذن الله.
صباحٌ مُعطرٌ كرائحة الياسمين الخلّاب التي تملأ غرفتي، شعاع الشمس الخفيف، بعض البرد، سكون الأجواء ورقّة الأوراق..
ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم، ربِّ اجعله مرورًا طيبًا بهيًا كبدايته.🌸
ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم، ربِّ اجعله مرورًا طيبًا بهيًا كبدايته.🌸
أنتِ الأزهران ذاتُهما بشُعاعكِ لا يُضاهيكِ فُلان
بجُلك رُواء وترياقُ الحُسن بغضاضتكِ ووضائُكِ
بهاؤكِ وخدّاك البمبي وشعرُك الحريري كالبزاز
يافا مُقلة عيناكِ كَحلاءُ نجلاءُ تُنافسين بها الأفلاكا
فتالله يا لؤلؤة لأنكِ أسرتِ ياسُري ببهائك اليوسفي
ماقولك يا بجلُ الزُمرد؟ أن أُهديك قلبًا أنتِ فيه وريده
كُل مُناي وطُرقاتي ولهيب أشواقي جادت بلُقياكِ
فسُبحان من سواكِ يا من عجزت عن وصفه عينُ القريض
بجُلك رُواء وترياقُ الحُسن بغضاضتكِ ووضائُكِ
بهاؤكِ وخدّاك البمبي وشعرُك الحريري كالبزاز
يافا مُقلة عيناكِ كَحلاءُ نجلاءُ تُنافسين بها الأفلاكا
فتالله يا لؤلؤة لأنكِ أسرتِ ياسُري ببهائك اليوسفي
ماقولك يا بجلُ الزُمرد؟ أن أُهديك قلبًا أنتِ فيه وريده
كُل مُناي وطُرقاتي ولهيب أشواقي جادت بلُقياكِ
فسُبحان من سواكِ يا من عجزت عن وصفه عينُ القريض
إيناك؟!
يا من أفل وتركني وحيدة في أوج القنوط مُكفهرة أسترقُ الخطى بعُسالٍ بين زوايا البيت، ذابلًا وحدي بعد جفاف قلمي أحاول إنتشال حُزني رُغمًا عني بتدثيره بين خبايا الحروف، لأضع فاصلة وراء جُل هذه الكلمات بقصد النسيان، ولكِّن..
الشوقَ أضناني ومزّقني وبعثر لُغتي
يا من كان في مكامعته حُنيةً تكفيني
كُل الملاجئ إليك تأبىٰ بملائكتي وشياطيني
ولكِّن..
ملمس يداك لازالت عالقة في أباخسي
حتمًا كيف تنزع أثر الحب من حواسي؟
آه.. دفعني الشوقٌ إلى الهرب
فعانقني..
نسيتُ من يدك أن أسترد يدي
فعانقني..
طالَ اللقاء، وطالت رفّةُ الهُدُبِ
يافا، الوداع لِلقاء النهاية.
يا من أفل وتركني وحيدة في أوج القنوط مُكفهرة أسترقُ الخطى بعُسالٍ بين زوايا البيت، ذابلًا وحدي بعد جفاف قلمي أحاول إنتشال حُزني رُغمًا عني بتدثيره بين خبايا الحروف، لأضع فاصلة وراء جُل هذه الكلمات بقصد النسيان، ولكِّن..
الشوقَ أضناني ومزّقني وبعثر لُغتي
يا من كان في مكامعته حُنيةً تكفيني
كُل الملاجئ إليك تأبىٰ بملائكتي وشياطيني
ولكِّن..
ملمس يداك لازالت عالقة في أباخسي
حتمًا كيف تنزع أثر الحب من حواسي؟
آه.. دفعني الشوقٌ إلى الهرب
فعانقني..
نسيتُ من يدك أن أسترد يدي
فعانقني..
طالَ اللقاء، وطالت رفّةُ الهُدُبِ
يافا، الوداع لِلقاء النهاية.