رِفعَة.
388 subscribers
522 photos
375 videos
44 files
252 links
راحلة تبتغي طيب الأثر..
القناة للنساء، وسيُزال أي اسم غير واضح.
Download Telegram
مُبهمة بحُبك وبتفضيلك الأصفر
وهل للأصفرِ أنْ يوائم الأزرق؟
محوتُ كل ما يُذكرني بكِ
شكرًا لكِ ولِطيفُكِ الشّنيع
الذي ما كُنت أتمنى مروره
تجاه حياتي البتّة!
لحظة الإِبتهاج دائمًا ما
تجلب معها جلبتها العارمة
فانتبه!
لا تجلُب لدُنياك الفوضى
لمجرد قدوم لحظة حماس..
نقرأ بجانب مفهومنا الخاص فيكون إدراكُنا لمعنى ومقصد الكاتب مُختلف.

دواليك فِكرنا يتجدد، ودواليك نقرأ ذات النص، دواليك نظرتنا تكون مختلفة عن السّابقة، دواليك نتمعن ونخضم كُل المقاصد في آنٍ واحد، دواليك نكُن قُراءً مُبهمين!
ولنيلِ حفاوة الإعجاب، لا تكتُب.
ربُّ كلمة طيبة لا تلقِ لها بالًا أيقظت أملًا في نفسِ غيرك، وأنت لا تعلم.

"الكلام الحُسن"
وما إن عجزتْ الدموع على حلحلةِ الأمور
التفكير ببالٍ مُطمئن هاديء يجلب الحلول.
اعتدتُ على فكرة أن الموت يسلُب الكُل
وأنني لن أرَ غُسن الميّت من بعد أول ليلة
لكن لم اعتد تصديق رؤية الجثّة دون روح
كوّن ذلك الجسد وتلك الملامح التي لطالما رأيتُهما يتحركان
والآن الثُغر صمٌ والجُّفون مُغلقة والأعضاء صامدة ثابتة
حقيقةً رؤية هذا الأمر غير قابل لمقاومة البُكاء
العينُ تنهمر سيلًا والفؤاد والعقل لم يتمالكا نفسيهُما لتصنع القوّة ومواجهة الدُّموع
لم أعتد الفقد حين رؤية أغراضك ولا أجدك بجانبها لتُعاتبني وتصرخ لا تلمسي مُمتلكاتي!
أعدك لن ألمسها ولكن عُدّ
لم أعتد على مكانك شاغرًا
أنا أعتدتُ وجودك طيلة حياتي كجزءً منها، فكيف أُكملها الآن وأنت بعيد
لا تعُدّ ولكن خُذني إليك، إلى حيثُ ما أنت موجود
لا تأخُذني ولكن تعالَ إليَّ زُرني يومًا من الأيامِ

-بعد ما كُنت فقيدي، اصبحت ضيفي في منامي-
إعتراف سخيف: أدخل للكتابة في القناة، حتى وإن كانت الشّبكة مقطوعة لأيام، حينها تصل إليكم كُلَّ النُّصوص متدرجة في سلسلة الوقت ذاته إن كُنتم تلاحظون، فالقناة هيَّ الملجأ والمأوى الأحبّ إليّ من أي دفترٍ أخر.
ذوقيًا، ما إن صادفت الصدف وتقابلنا مع معرفٍ لنا وبجانبه شخصٌ غريب نجهل معرفته، يُجدر بنا تّسليم السّلام أو حتى ردّه، لإثناهُما معًا وليس بمُحايدة الغريب..

"أخلاقيات"
وفي غير دهرٍ آضت الكِتابة ضمن العادات المُحبَّبة ليّ.
قبل هنيهةٍ ولج لي على الخاص أحد من قُراء حروفي أجهل معرفته، بدأ المحادثة بسؤالٍ: لِماذا أنتِ حزينة؟
رادفته: أين رأيت حُزني؟
قال: في أحرُفك!
عجزت عن الإجابة وسكتت لبرهة لأُلملم مبرر.

وأجبته: أحرفي عدوَّة السّعادة، لربما أنا أسعد غُسنٌ على سطح الأرض ولكن إلهامي محدود يأتيني وقت قُروعي فقط.
شعرتُ بكِ عند تحدُّثك وشعورك تجاه الفقد يا رفيقة، وعند تجربتي لمرارتهِ شعرتُ وكأنني خُضته مرةً أُخرى ولكن بوجعٍ مُضاعف.💔
رِفعَة.
سوف يستجيب، ألّح ولا تخيب ظنك به.. 🌸
‏﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ﴾

لك الحمدُ ياربّ، حمدًا كثيرً طيبًا مباركًا فيه!
التأجيل؛ هو أسوء اختراع للبشرية، يُرفق صاحبه إلى قبع السّافلين دون تطوير.
وفي مشوار الألف ميلٍ، وصلنا.
وفي حُبك
ترسخت بداخلي
فلا تولج من ذاكرتي
ولا تطغى النّسيان
مُعلق في كُل لحظة
أُفكر بك..
لُغتي العربية يا أُم الُّلغاتِ..
حملت راية الإسلام فخرًا وكُنت ولازلتِ أساس الحضارات
منكِ تعارف الملايين البشر المُنتشرين على أفاقِ الكوكب
على الرُّغمِ من تعدد الدِّيار واختلاف الأقطار وإنبثاق الدول
بكِ توحَّد العرب وتألَفَ العالم رقعتكِ في حديثنا بلسانٍ واحد
أتحتِ لنا مجالًا لِنصوّغَ بتعبير أفكارنا وقوانيننا وعواطفنا بحُبٍ
تظهرين كالجوهرة الحالكة جدًا من شدّة ضيائها بين هرجِ اللُّغات
لُغة الضّاد والقُرآن أختار الله بُها أن ينزل الإسلام، وإنها لعظيمةٌ
في غير دهرٍ تبدين أنتِ أساس الُّلغات منكِ تفرّع وانقسم الباقي
تآضين لُغتنا الثابتة المُميزة بخصائصكِ من أصلك وجذوركِ، تتجددين
نقلتي لنا الثّقافة في كل الأرجاء فالعملُ بكِ مُقترن بالفعلِ والقولِ
أيّا أُمة البيان والقُرآنِ دُمتِ لنا صنديدًا نصل به إلى سُّمقِ العلالي
وأعتقد أن من أحد حقوقنا أن نهتُف بطُغيانٍ ورؤسنا في السّماء؛

"أنا عربيٌّ/ عربيَّة!"

#مجلة_غيم_الثقافية
حُبي لبرنامج التيلغرام، أغناني عن باقِ التطبيقات بحذفها.
الرّياح تعوي بشدة في الخارج.. صوت رعد وبرق.. صرخاتٌ خافتة.. تشقلبُ الأغراض بشكلٍ مُرعب ومُخيف، بين هرجِ ومرج ِ هذه الضّوضاء، أحرُفك كانت لي مدفئة ومُكامعة فيها كمٌ من الإطمئنان والآمانِ..
من بعدك.. مازال كُل شيءٍ في مكانه، فاطمئن إن كنت تُراقب في صمت..