أيناكِ؟
فقد تاقتَ الجُفون لرؤياكِ
وباثتَ الأفئدة تُنادي بفداكِ
وصرختِ الأرُواح بسماكِ..
فقد تاقتَ الجُفون لرؤياكِ
وباثتَ الأفئدة تُنادي بفداكِ
وصرختِ الأرُواح بسماكِ..
والنُّفس من فرطِ محاولة إعتدالها، تترنح وتتمايل من الدّاخل فلا يُغرينّك الثّقة والطُّغيان واقعيًا، إنما أنا أُنافح لإصلاحها وتسويتها داخليًا.
كُلما ولجتُ الغوص بداخلها، وجدتُ عالمٌ جديد ومُختلف من خيالٍ مُهيع ومُبهر كلوحةٍ مُنمقة تُصيب بغتة النَّاظرين، ترنحُ ودورانِ المجرات والكواكب يُستبان على عقليتها وتصرُفاتها الواقعية والمنطقية، تفكيرها المُفرط فضاءٌ شاسع يعجزُ عن تفسيره العالمين.
محوتُ كل ما يُذكرني بكِ
شكرًا لكِ ولِطيفُكِ الشّنيع
الذي ما كُنت أتمنى مروره
تجاه حياتي البتّة!
شكرًا لكِ ولِطيفُكِ الشّنيع
الذي ما كُنت أتمنى مروره
تجاه حياتي البتّة!
لحظة الإِبتهاج دائمًا ما
تجلب معها جلبتها العارمة
فانتبه!
لا تجلُب لدُنياك الفوضى
لمجرد قدوم لحظة حماس..
تجلب معها جلبتها العارمة
فانتبه!
لا تجلُب لدُنياك الفوضى
لمجرد قدوم لحظة حماس..
نقرأ بجانب مفهومنا الخاص فيكون إدراكُنا لمعنى ومقصد الكاتب مُختلف.
دواليك فِكرنا يتجدد، ودواليك نقرأ ذات النص، دواليك نظرتنا تكون مختلفة عن السّابقة، دواليك نتمعن ونخضم كُل المقاصد في آنٍ واحد، دواليك نكُن قُراءً مُبهمين!
دواليك فِكرنا يتجدد، ودواليك نقرأ ذات النص، دواليك نظرتنا تكون مختلفة عن السّابقة، دواليك نتمعن ونخضم كُل المقاصد في آنٍ واحد، دواليك نكُن قُراءً مُبهمين!
ربُّ كلمة طيبة لا تلقِ لها بالًا أيقظت أملًا في نفسِ غيرك، وأنت لا تعلم.
"الكلام الحُسن"
"الكلام الحُسن"
اعتدتُ على فكرة أن الموت يسلُب الكُل
وأنني لن أرَ غُسن الميّت من بعد أول ليلة
لكن لم اعتد تصديق رؤية الجثّة دون روح
كوّن ذلك الجسد وتلك الملامح التي لطالما رأيتُهما يتحركان
والآن الثُغر صمٌ والجُّفون مُغلقة والأعضاء صامدة ثابتة
حقيقةً رؤية هذا الأمر غير قابل لمقاومة البُكاء
العينُ تنهمر سيلًا والفؤاد والعقل لم يتمالكا نفسيهُما لتصنع القوّة ومواجهة الدُّموع
لم أعتد الفقد حين رؤية أغراضك ولا أجدك بجانبها لتُعاتبني وتصرخ لا تلمسي مُمتلكاتي!
أعدك لن ألمسها ولكن عُدّ
لم أعتد على مكانك شاغرًا
أنا أعتدتُ وجودك طيلة حياتي كجزءً منها، فكيف أُكملها الآن وأنت بعيد
لا تعُدّ ولكن خُذني إليك، إلى حيثُ ما أنت موجود
لا تأخُذني ولكن تعالَ إليَّ زُرني يومًا من الأيامِ
-بعد ما كُنت فقيدي، اصبحت ضيفي في منامي-
وأنني لن أرَ غُسن الميّت من بعد أول ليلة
لكن لم اعتد تصديق رؤية الجثّة دون روح
كوّن ذلك الجسد وتلك الملامح التي لطالما رأيتُهما يتحركان
والآن الثُغر صمٌ والجُّفون مُغلقة والأعضاء صامدة ثابتة
حقيقةً رؤية هذا الأمر غير قابل لمقاومة البُكاء
العينُ تنهمر سيلًا والفؤاد والعقل لم يتمالكا نفسيهُما لتصنع القوّة ومواجهة الدُّموع
لم أعتد الفقد حين رؤية أغراضك ولا أجدك بجانبها لتُعاتبني وتصرخ لا تلمسي مُمتلكاتي!
أعدك لن ألمسها ولكن عُدّ
لم أعتد على مكانك شاغرًا
أنا أعتدتُ وجودك طيلة حياتي كجزءً منها، فكيف أُكملها الآن وأنت بعيد
لا تعُدّ ولكن خُذني إليك، إلى حيثُ ما أنت موجود
لا تأخُذني ولكن تعالَ إليَّ زُرني يومًا من الأيامِ
-بعد ما كُنت فقيدي، اصبحت ضيفي في منامي-
إعتراف سخيف: أدخل للكتابة في القناة، حتى وإن كانت الشّبكة مقطوعة لأيام، حينها تصل إليكم كُلَّ النُّصوص متدرجة في سلسلة الوقت ذاته إن كُنتم تلاحظون، فالقناة هيَّ الملجأ والمأوى الأحبّ إليّ من أي دفترٍ أخر.
ذوقيًا، ما إن صادفت الصدف وتقابلنا مع معرفٍ لنا وبجانبه شخصٌ غريب نجهل معرفته، يُجدر بنا تّسليم السّلام أو حتى ردّه، لإثناهُما معًا وليس بمُحايدة الغريب..
"أخلاقيات"
"أخلاقيات"
قبل هنيهةٍ ولج لي على الخاص أحد من قُراء حروفي أجهل معرفته، بدأ المحادثة بسؤالٍ: لِماذا أنتِ حزينة؟
رادفته: أين رأيت حُزني؟
قال: في أحرُفك!
عجزت عن الإجابة وسكتت لبرهة لأُلملم مبرر.
وأجبته: أحرفي عدوَّة السّعادة، لربما أنا أسعد غُسنٌ على سطح الأرض ولكن إلهامي محدود يأتيني وقت قُروعي فقط.
رادفته: أين رأيت حُزني؟
قال: في أحرُفك!
عجزت عن الإجابة وسكتت لبرهة لأُلملم مبرر.
وأجبته: أحرفي عدوَّة السّعادة، لربما أنا أسعد غُسنٌ على سطح الأرض ولكن إلهامي محدود يأتيني وقت قُروعي فقط.
شعرتُ بكِ عند تحدُّثك وشعورك تجاه الفقد يا رفيقة، وعند تجربتي لمرارتهِ شعرتُ وكأنني خُضته مرةً أُخرى ولكن بوجعٍ مُضاعف.💔
رِفعَة.
سوف يستجيب، ألّح ولا تخيب ظنك به.. 🌸
﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ﴾
لك الحمدُ ياربّ، حمدًا كثيرً طيبًا مباركًا فيه!
لك الحمدُ ياربّ، حمدًا كثيرً طيبًا مباركًا فيه!
وفي حُبك
ترسخت بداخلي
فلا تولج من ذاكرتي
ولا تطغى النّسيان
مُعلق في كُل لحظة
أُفكر بك..
ترسخت بداخلي
فلا تولج من ذاكرتي
ولا تطغى النّسيان
مُعلق في كُل لحظة
أُفكر بك..