رِفعَة.
نخوض وننسى نعم، ولكن أعسانها تترُك علامة مُبهمة في ممرات حياتنا..
ننسى الذّكريات ونتذكر بعضها، ولا يبقى في الذّاكرة إلا عزيزٌ.
رِفعَة.
نحاول التعبير عما بداخلنا من إنهيارات بالكتابة، ليس لنيل إعجاب أحد بل للتخفيف عن أنفسنا.
الكِتابة عبارة عن أوتار مشاعر على هيئة حروف تُجسد ما يكمُن بالداخل بطريقة أدبية جميلة.
من الشّنيع أن يغلُبكَ المرض غُلبًا، وفي الدولِ المتقدمة قد وجدوا له علاجًا وانتهى منذُ القدم.
أيناكِ؟
فقد تاقتَ الجُفون لرؤياكِ
وباثتَ الأفئدة تُنادي بفداكِ
وصرختِ الأرُواح بسماكِ..
فقد تاقتَ الجُفون لرؤياكِ
وباثتَ الأفئدة تُنادي بفداكِ
وصرختِ الأرُواح بسماكِ..
والنُّفس من فرطِ محاولة إعتدالها، تترنح وتتمايل من الدّاخل فلا يُغرينّك الثّقة والطُّغيان واقعيًا، إنما أنا أُنافح لإصلاحها وتسويتها داخليًا.
كُلما ولجتُ الغوص بداخلها، وجدتُ عالمٌ جديد ومُختلف من خيالٍ مُهيع ومُبهر كلوحةٍ مُنمقة تُصيب بغتة النَّاظرين، ترنحُ ودورانِ المجرات والكواكب يُستبان على عقليتها وتصرُفاتها الواقعية والمنطقية، تفكيرها المُفرط فضاءٌ شاسع يعجزُ عن تفسيره العالمين.
محوتُ كل ما يُذكرني بكِ
شكرًا لكِ ولِطيفُكِ الشّنيع
الذي ما كُنت أتمنى مروره
تجاه حياتي البتّة!
شكرًا لكِ ولِطيفُكِ الشّنيع
الذي ما كُنت أتمنى مروره
تجاه حياتي البتّة!
لحظة الإِبتهاج دائمًا ما
تجلب معها جلبتها العارمة
فانتبه!
لا تجلُب لدُنياك الفوضى
لمجرد قدوم لحظة حماس..
تجلب معها جلبتها العارمة
فانتبه!
لا تجلُب لدُنياك الفوضى
لمجرد قدوم لحظة حماس..
نقرأ بجانب مفهومنا الخاص فيكون إدراكُنا لمعنى ومقصد الكاتب مُختلف.
دواليك فِكرنا يتجدد، ودواليك نقرأ ذات النص، دواليك نظرتنا تكون مختلفة عن السّابقة، دواليك نتمعن ونخضم كُل المقاصد في آنٍ واحد، دواليك نكُن قُراءً مُبهمين!
دواليك فِكرنا يتجدد، ودواليك نقرأ ذات النص، دواليك نظرتنا تكون مختلفة عن السّابقة، دواليك نتمعن ونخضم كُل المقاصد في آنٍ واحد، دواليك نكُن قُراءً مُبهمين!
ربُّ كلمة طيبة لا تلقِ لها بالًا أيقظت أملًا في نفسِ غيرك، وأنت لا تعلم.
"الكلام الحُسن"
"الكلام الحُسن"