فقدتُ إلهام كتابة النصوص الطويلة..
أنتشل من روحي نصيصٌ لأُعبر عن نفسي بأقصى حدٍ من البساطة..
أنتشل من روحي نصيصٌ لأُعبر عن نفسي بأقصى حدٍ من البساطة..
أنت الذي ترسم البسمة على وجنتاي بمجرد مُراسلتي إلكترونيًا
فأعلم أن تلك الغبطة لم يقوى فعلها الذين أُصادفهم وأُقابلهم يوميًا
فأعلم أن تلك الغبطة لم يقوى فعلها الذين أُصادفهم وأُقابلهم يوميًا
أتعامل بلطفٍ قليلًا، رغم جورك، لتأتيني يومًا مُبالغٌ فيه أكثر مما سبق، لأنثُر لك حقيقة جل مامضى بأسلوبي وبهيئتي العادية، إياك!
فصبِّرني..
فصبِّرني..
نغضب ونعاتب ونتجاهل ونتعامل، بلطفٍ مع أيّ كائنٍ كان، وهذا هوَ أسلوبنا في النضج والوعي وإدراك مُحيطنا ونهايته الفانية.
نعم هيَّ أنا من خيطت بجوارحها حلمٌ بعيدٌ على أملٍ قريب مُلاقاته، من هرولتها كالأتولة لتعقُد تلك الخيوط وتُنمق رسمة ذات رسالة مُستبينة توضّح منواها ومُرادها.. نعم هيَّ أنا من أخفت غضبها تجاه مُحيطها الأبلق الذي يمنعها من الوصول للسُمق كظمت بصدرٍ رحب وتزخرت بالصبر.. نعم هيَّ أنا من تشنف الواقع بنظرة إشمئزازٍ وقرف لكمية الغباء والإنحطاط المحشوة بأغسانه يصفونها بالحلّامة ذات الخيال المُهيع والمُستحيل يفقدون الثقة بأنفسهم وبقدراتهم.. نعم هيَّ أنا من ترقص أمامكم الآن رقصة الَّإستسلام بطريقتها الخاصة المُسمىٰ "لا للمُستحيل".
أيّ صباح ٍوضّاحٍ..
نُشرق فيه على زُرقة البحر ومرجه، وسخونة الرمل، وسِراج الأزهر..
بهكذا حِلّة يُجاز لنا القول"صباح الخير"🌸
نُشرق فيه على زُرقة البحر ومرجه، وسخونة الرمل، وسِراج الأزهر..
بهكذا حِلّة يُجاز لنا القول"صباح الخير"🌸