نحنُ القُرّاء
حفلتنا تختلف عنكم، حفلاتُنا خالية من الأغسان وبعيدًا عن جلبة الأنغام والأقاويل، حفلتنا بين الكُتب وما أبهاها من حفلة!🌿
حفلتنا تختلف عنكم، حفلاتُنا خالية من الأغسان وبعيدًا عن جلبة الأنغام والأقاويل، حفلتنا بين الكُتب وما أبهاها من حفلة!🌿
يدقُّ قلمي على باب قلبي مُحملًا بالرجاء كاظمًا للقُروع محشيًا بالآمال المُندثرة، يفتح له القلبُ ويُكامعه طويلًا حتَّى يتركب الفنّ المُزخرف على هيئة كلمات تقضم جُروح الحروف وبدور التَّشكيل يضع الضمادات.
تولِجُ معي بأجواء الرّسمية المُستفزة حد الهوج حيثُما يُستبان عليها القُروع والإمتعاض، صفيَّة هيَّ والمزاجية المُفرطة، تارةٌ تتمطط وتُفعم بالعشوائية والَّلامُبالاة وتصّغُر بالحُزنِ والإملاق وتارةٌ تتفعم بالطغوِ واللغوِ، تتفرد في مِلاحة وجنتيها في تلك اللحظة كالوحةٌ مُنمقة، وتقوم بتجاهل كل سُبل وُصالي لإرضاءِها، وبعد دخولي ومنافحتي في ملاحم الضّيم، ترنو إليَّ وتشنُف بشفقة طفلٍ صغير تترنح أمامي وخلفي؛ وتُكامعني بدفيءٍ وتُرادف وتستكمل دلوها بإعادة جلبتِها المُعتادة وبدوري أُشاركها واستلذُّ معها بأسّمىٰ الذّكريات.
أؤمن بالإختلاف حتى لو تشابهت البشرية من نواحي عدّة، إلا أننا نختلف ولو في عادة يومية، ولو في ظروف الحياة، ولو في دواخلنا..
"نحنُ نختلف"
"نحنُ نختلف"
ذلك الإحساس الذي يُشعرك بتقصيرك تجاه نفسك والبشرية الأثنان في حُلٍ واحد، مؤلم جدًا.
مهما فعلت لملءِ هذا الفراغ، يضلُ شاغرًا..
مهما فعلت لملءِ هذا الفراغ، يضلُ شاغرًا..
يأسرني ذلك الشخص الذي يربط كل شيء بالله، عند فرحه وترحه وضيقه وفرجه، عندما يواسي مكلومًا أو يصبِّر مهمومًا أو يربت على قلب مكسور، بين أحاديثه العفوية وكلماته العابرة.. لله درّ أولئك الأشخاص!
آمنة| الذِّكر الطيب
آمنة| الذِّكر الطيب
ما إن دخلت فؤادي، وأحببتُك وأحببتني، ضممتُك في دُعائي تلقائيًا، يتلفظُك لساني بدعوةِ خالصة نقيّة تحمل كمًا من الحُب الزّاخر والإطمئنان والآمان لك.
"أريد ذلك المكان الذي بوسع المرء أن يكون نفسه، أن يُشبه ظاهره باطنه، وأنّ ينسجم مع حقيقته."
نختلف أنا وأنت، كالسّالب والموجب
الأرواح تُفرقنا، والجّاذبية تجذُبنا
نأبى تجرع مرارة الفُقد، والتّعايش معها
يرنو تشابُك الأفئدة تتمطط وتأبى الفُراق!
هذا يهتف، وهذهِ تُنادي
تُهرول ويجري لها كالأتول
لتتشبث به وتتماسك الأيادي
فتصغُر بقسوةِ الدُّنيا عليهم
وتُقل لهم؛ قدرُكم التَّفرقة، ولا إعتراض على حُكمهِ..
الأرواح تُفرقنا، والجّاذبية تجذُبنا
نأبى تجرع مرارة الفُقد، والتّعايش معها
يرنو تشابُك الأفئدة تتمطط وتأبى الفُراق!
هذا يهتف، وهذهِ تُنادي
تُهرول ويجري لها كالأتول
لتتشبث به وتتماسك الأيادي
فتصغُر بقسوةِ الدُّنيا عليهم
وتُقل لهم؛ قدرُكم التَّفرقة، ولا إعتراض على حُكمهِ..
{وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ}.
رِفعَة.
{وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ}.
اللهم سقي رحمة، ولا سقي عذاب، ولا بلاء، ولا هدم، ولا غرق، الّلهم على الظّراب، ومنابت الشجر، اللهم حوالينا ولا علينا الّلهم اسقينا غيثاً، مغيثاً، مريئاً، نافعاً، غير ضار.
الحمدلله على الخِلّة الصّالحين، الذين يجذبونك لأخلاقُهم تلقائيًا دون علمك، لتجد غُسنك يُوائِمهم ويُشبه تصرفاتهم الحسنة، الشُّكر والثّناء لله على وضعهم في مساراتِ طريقي.