يُقال بأنها شخصية إجتماعية وهيّ حقيقةً لنخلع القِناع ونرَ أنها تُقدم مصالحها الشخصية على الصداقة باستغلالهم.
"الشخصية الأنانية"
"الشخصية الأنانية"
كُل شخص رحل، ذكرياته معنا تُنسى.
-وهذه ليست عجرفة وقذعٍ مني، بل مبدأ صائب لبدأ حياة نقية-
-وهذه ليست عجرفة وقذعٍ مني، بل مبدأ صائب لبدأ حياة نقية-
أجعل دائرة النِّفاق والفِتنة تقف عندك لتنعم بسعادة وخلدٍ دائم بعيدًا عن جلبة الأوغاد.
يوقن بأن كلمة "لا" مُزعجة، إلا أنه يستمر بقولها لإستبيان مدى صرامته وقوته وجُرأته حين قولها، وهذا مبدأ خاطئ من مُعتقدات الحمقى.
”وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصًا من ملامحهِ
أدري يقينًا وحقًا لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبنًا ولا خورًا
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهدًا
لعلَّ ربـي عن طيبي سيجزيني“
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصًا من ملامحهِ
أدري يقينًا وحقًا لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبنًا ولا خورًا
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهدًا
لعلَّ ربـي عن طيبي سيجزيني“
بغضتُ الجلوس معك
لعدم تحيزك لمواضيع
بل تجاه موضوع واحد
ألا وهوَ "القيل والقال"
وما أدري إن كان حقًا
أم باطلًا تدورين به كُل الديار.
لعدم تحيزك لمواضيع
بل تجاه موضوع واحد
ألا وهوَ "القيل والقال"
وما أدري إن كان حقًا
أم باطلًا تدورين به كُل الديار.
أنت الذي تظن نصوصي كلها من شأنك، فإنك مُخطئ تمامًا وأنا لا أهتمُ بك البتة.
"حقيقة مؤلمة"
"حقيقة مؤلمة"
النُّعاس أكثر الأشياء خذُلانًا على هذا الكوكب، صباحًا يأتيك الكُرى لكنك تُقاوم لأجل السُّبات في الليل، ولكن حين يأتِ وقت النوم يختفي النُّعاس!
فلهذا أنا والنوم عمرنا ما كنّا أخلاء..
فلهذا أنا والنوم عمرنا ما كنّا أخلاء..
ألا يعني لك شيئًا أنني بين كل هذه الفوضى التي تملأ حياتي، أحاول أن أكتب لك جملةً مرتبة؟