رِفعَة.
387 subscribers
523 photos
375 videos
44 files
252 links
راحلة تبتغي طيب الأثر..
القناة للنساء، وسيُزال أي اسم غير واضح.
Download Telegram
-شهر وندخل ٢٠٢٢ م.

عام وراء عام وراء عام والكون يتشقلب ويسلب منا أحبائنا وأخلائنا وأقربائنا وأحداث السّاعة تظهر رويدًا رويدًا، فاللهم لا تتوفانا إلا وأنت راضٍ عنّا واغفر لنا وارحمنا يا من وسعت رحمته كُل شيء.
هذه القناة قطعة من قلبي، لا تنتش فؤادي واحترمه بحقوقه يا قاريء جِناني!
يبدو أنني لم أُحب الأزرق عشوائيًا!

"لا، بل الأزرق هو لون الاتِّساع ذاك الاتِّساع الذي لا حدود له.. الذي لا يمكن إحتوائه، الذي يفيض دائمًا ويخرج عن السيطرة ليحكُم دائمًا، لون السَّماء وفضاءهِ الأزرق، هو لون العُمق الذي لا يصله سِوا النّادرون، لون البِحار الذي يصل لعُمقها المخاطرون بقلوبٍ ذو نبضٍ مُتسارع مُتلهف للعمق أكثر، وشغفِ بالزّرقه كثيرًا، يتّسع لكُل هذا الحُب المُزدحم لك، وعميق لأنَّ النّادر الذي وصل له، الذي بلغَ عُمق قلبك الذي فاض بك، الأزرق هو عقلك، تفكيرك أزرق، طموحك أزرق خيالك واسع جدًا، لا تظهر تفاصيل الاشياء التائه فيه، لا يُمل من التأمل به، ومحاولة استكشافه..
يتَّسع لسبع وسبعون ألف نجمه، لسبع وتسعون ألف مجره، لسبع وتسعون ألف غيمه بيضاء ولسبع وسبعون ألف قطرةِ مطر تعطي الحياة!".
بداخلي متراسٌ ضخم يعتليني لدرجة أن حتى الحروف غير قادرة على إخراجه..
تشمئزني تلك الفئة من الأغسان التي تقوم بفتح قناة أدبية على حِساب حقوق الغيّر ونشر النصوص من دون حقوق، أو حتى لشأن الإقتباسات.

لِماذا تُنشئ القناة إذ كانت جمعيها مُقتبسة؟
التعليم هوَ حياة أكثر من كونهِ علمًا.
يُقال بأنها شخصية إجتماعية وهيّ حقيقةً لنخلع القِناع ونرَ أنها تُقدم مصالحها الشخصية على الصداقة باستغلالهم.

"الشخصية الأنانية"
كُل شخص رحل، ذكرياته معنا تُنسى.

-وهذه ليست عجرفة وقذعٍ مني، بل مبدأ صائب لبدأ حياة نقية-
أجعل دائرة النِّفاق والفِتنة تقف عندك لتنعم بسعادة وخلدٍ دائم بعيدًا عن جلبة الأوغاد.
اجتزنا فترة المُراهقة، نحنُ بعقل مُسن.
زُرّقَة مُهيعة.
نكتب السُّطور ونمحي..
تُرى لِمَ نمحي؟
يوقن بأن كلمة "لا" مُزعجة، إلا أنه يستمر بقولها لإستبيان مدى صرامته وقوته وجُرأته حين قولها، وهذا مبدأ خاطئ من مُعتقدات الحمقى.
حروف مبعثرة.. تُكتب إليك، لا تكفيك وإن بلغتُ بها الفضاء، فإنها ضئيلةٌ تجاهك.
”وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
‏وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
‏وكمْ أقابلُ شخصًا من ملامحهِ
‏أدري يقينًا وحقًا لا يُدانيني
‏وكمْ تغاضيتُ لا جُبنًا ولا خورًا
‏هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
‏جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهدًا
‏لعلَّ ربـي عن طيبي سيجزيني“
بغضتُ الجلوس معك
لعدم تحيزك لمواضيع
بل تجاه موضوع واحد
ألا وهوَ "القيل والقال"
وما أدري إن كان حقًا
أم باطلًا تدورين به كُل الديار.
تلك النص المُخبئ بين الصفحات والمجلات
تمنعني يداي من نشره، لأنه حقيقي..
كُل الذي أعرفه أن روحي ترغب بلُقياكِ وبشدّة..
المحبّون لا يلتقون، والخائفون لا يبدعون، وماذا أيضًا..؟
الحُب فطرة وهبها لنا الله سُبحانه، فرفقًا بالقلوب..
أنت الذي تظن نصوصي كلها من شأنك، فإنك مُخطئ تمامًا وأنا لا أهتمُ بك البتة.

"حقيقة مؤلمة"