أشتهيك أن تَحضُر في قهوةِ الصّباح.. و في ارتعاشةِ الفَرح..
في ألوانِ الخريف.. وحقائبِ السّفر!
في زوايا الذكـريات..
وفي تَراتيل الأمَل!
في الإنتظار العَتيق.. وفي كلّ طُقوس النّار حين تَشتعل..
في الدّفء والبَرد.. وما بينَ كلّ الفُصول وبعدَ الفُصول!
وَتغدو تاريخَ كلّ ابتداءٍ، و كلّ انطفاءٍ؛ وكلّ أفُول!
كأنّك أنتَ الحياة..
و كلّ الذي خَلفك العدم!
-د.كـِـفَــاح أبُـوهَـنُّـود
في ألوانِ الخريف.. وحقائبِ السّفر!
في زوايا الذكـريات..
وفي تَراتيل الأمَل!
في الإنتظار العَتيق.. وفي كلّ طُقوس النّار حين تَشتعل..
في الدّفء والبَرد.. وما بينَ كلّ الفُصول وبعدَ الفُصول!
وَتغدو تاريخَ كلّ ابتداءٍ، و كلّ انطفاءٍ؛ وكلّ أفُول!
كأنّك أنتَ الحياة..
و كلّ الذي خَلفك العدم!
-د.كـِـفَــاح أبُـوهَـنُّـود
❤22❤🔥1
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾
ما تأملتُ الضحك إلا رأيت فيه أثرًا من رحمة الله؛ كيف يفتح للروح نافذةً من النور بعد طول كدر، ويخرج القلب من ضيق الهم إلى سعة الأنس، ثم ما تأملتُ البكاء إلا رأيت فيه رحمةً أخرى؛ إذ يسكب الله به من أثقال الصدر ما تعجز الكلمات عن حمله.
فسبحان من جعل للقلوب بابين إلى الراحة: ضحكةً ترد إليها الحياة، ودمعةً ترد إليها الصفاء.
اللهم لك الحمد على نعمةٍ نضحك بها فننسى بعض أحزاننا، ونبكي بها فتبرأ بعض جراحنا.
- محمد السيد عبد الوهاب.
ما تأملتُ الضحك إلا رأيت فيه أثرًا من رحمة الله؛ كيف يفتح للروح نافذةً من النور بعد طول كدر، ويخرج القلب من ضيق الهم إلى سعة الأنس، ثم ما تأملتُ البكاء إلا رأيت فيه رحمةً أخرى؛ إذ يسكب الله به من أثقال الصدر ما تعجز الكلمات عن حمله.
فسبحان من جعل للقلوب بابين إلى الراحة: ضحكةً ترد إليها الحياة، ودمعةً ترد إليها الصفاء.
اللهم لك الحمد على نعمةٍ نضحك بها فننسى بعض أحزاننا، ونبكي بها فتبرأ بعض جراحنا.
- محمد السيد عبد الوهاب.
❤33❤🔥1