لو كان بإمكانك تغيير شيء واحد في قراراتك التي اتخذتها سابقاً
فما هو هذا القرار؟
فما هو هذا القرار؟
❤12😭5
الأم الصالحة .. والأم الجاهلة
الأم الصالحة العارفة بوظيفتها تستخدم دائماً التعبيرات الرشيقة التي تبعث في نفس طفلها مشاعر الخير، والرفق، والسمو، والنعومة.
أما الأم الجاهلة بوظيفتها، والأم التي لم تتلقَ ما يؤهلها لأن تكون مربّية، فتستخدم لغة أخرى تشيع في نفس الطفل معاني الإحباط، والدناءة، والانتقام.
وهذه بعض الأمثلة التي توضح الفرق بين اللغتين وبين الأُمين:
إذا غضبت الأم الصالحة قالت لأولاها: "هداكم الله.. أصلحكم الله.." أما الأم الأخرى، فتدعو عليهم وتقول: "الله يبتليكم بالمصائب!"
الأم الصالحة المؤمنة المربية حقاً تقول: "المسلم المؤدب يفعل كذا وكذا، حتى يدخل الجنة." أما الأم الأخرى، فإنها تهدد وتتوعّد، وتقول: "الذي يريد أن يُضرب، يفعل كذا وكذا!"
إذا أخذ الطفل ما ليس له، قالت له الأم الصالحة: "هذا ليس لك، هذا ليس من حقك. رُدّه لصاحبه." أما الأم الأخرى فتقول: "يا لص، يا حرامي، يا سرَّاق!"
إذا سقط الطفل على الأرض وجاء إلى أمه باكياً، فإن الأم الصالحة تقول له: "قدّر الله وما شاء فعل. في المرة القادمة كن أكثر حذراً." أما الأم الأخرى فتقول: "أحسن وتستحق ذلك، وفي المرة القادمة تنكسر رجلك!"
لا يمكن لمربية صالحة أن تسمح لنفسها بتحقير طفلها وإهانته من خلال تعبيرها عن بعض عيوبه أو نقائصه، أو تشبيهه بالمخلوقات الأدنى؛ كالكلب والحمار، أو أن تقول له: "يا أبله، يا غبي.." أو أن تقول له: "لا يشرفني أنك ابني، أو أنك لا تصلح لأي شيء." فالطفل يصدق ما نقوله له، ومن خلاله يشكل صورته عن نفسه.
من كتابي: هكذا تكون الأمهات
🔘د. عبد الكريم بكّار
الأم الصالحة العارفة بوظيفتها تستخدم دائماً التعبيرات الرشيقة التي تبعث في نفس طفلها مشاعر الخير، والرفق، والسمو، والنعومة.
أما الأم الجاهلة بوظيفتها، والأم التي لم تتلقَ ما يؤهلها لأن تكون مربّية، فتستخدم لغة أخرى تشيع في نفس الطفل معاني الإحباط، والدناءة، والانتقام.
وهذه بعض الأمثلة التي توضح الفرق بين اللغتين وبين الأُمين:
إذا غضبت الأم الصالحة قالت لأولاها: "هداكم الله.. أصلحكم الله.." أما الأم الأخرى، فتدعو عليهم وتقول: "الله يبتليكم بالمصائب!"
الأم الصالحة المؤمنة المربية حقاً تقول: "المسلم المؤدب يفعل كذا وكذا، حتى يدخل الجنة." أما الأم الأخرى، فإنها تهدد وتتوعّد، وتقول: "الذي يريد أن يُضرب، يفعل كذا وكذا!"
إذا أخذ الطفل ما ليس له، قالت له الأم الصالحة: "هذا ليس لك، هذا ليس من حقك. رُدّه لصاحبه." أما الأم الأخرى فتقول: "يا لص، يا حرامي، يا سرَّاق!"
إذا سقط الطفل على الأرض وجاء إلى أمه باكياً، فإن الأم الصالحة تقول له: "قدّر الله وما شاء فعل. في المرة القادمة كن أكثر حذراً." أما الأم الأخرى فتقول: "أحسن وتستحق ذلك، وفي المرة القادمة تنكسر رجلك!"
لا يمكن لمربية صالحة أن تسمح لنفسها بتحقير طفلها وإهانته من خلال تعبيرها عن بعض عيوبه أو نقائصه، أو تشبيهه بالمخلوقات الأدنى؛ كالكلب والحمار، أو أن تقول له: "يا أبله، يا غبي.." أو أن تقول له: "لا يشرفني أنك ابني، أو أنك لا تصلح لأي شيء." فالطفل يصدق ما نقوله له، ومن خلاله يشكل صورته عن نفسه.
من كتابي: هكذا تكون الأمهات
🔘د. عبد الكريم بكّار
❤33
ممّا قَرَأتُ : 📚
الأم الصالحة .. والأم الجاهلة الأم الصالحة العارفة بوظيفتها تستخدم دائماً التعبيرات الرشيقة التي تبعث في نفس طفلها مشاعر الخير، والرفق، والسمو، والنعومة. أما الأم الجاهلة بوظيفتها، والأم التي لم تتلقَ ما يؤهلها لأن تكون مربّية، فتستخدم لغة أخرى تشيع في نفس…
_هكذا_تكون_الأمهات_عبدالكريم_بكار.pdf
1.7 MB
❤10
أُحِب الونس كحُبي للوحدة، كلاهما لا بُد منهُ، لا أتحمل واحدةً منهما على الدوام.
أُوثرُ السير وحيدةً أحيانًا، وأحيانًا أُخرى لا أقوى على ذلك وأخشاه!
صباحًا أحبُ تناول كُوب مشروبي الساخن وحيدةً، لكن مساءً نتناول الشاي سويًا.
لا يظنن أحدًا أنّي محظوظة بصُحبة على الدوام، ولا أستطيعُ تحمل ذلك، كتحملي للوحدة.
وإنما أستمتعُ بكلٍ منهما بما يليقُ به!
والحمدلله على نعمة المعرفةِ بالضد، أتمنى أن لا أضچر من إحداهما يومًا، وأن أوفق للتوازن.
- هند أحمد
أُوثرُ السير وحيدةً أحيانًا، وأحيانًا أُخرى لا أقوى على ذلك وأخشاه!
صباحًا أحبُ تناول كُوب مشروبي الساخن وحيدةً، لكن مساءً نتناول الشاي سويًا.
لا يظنن أحدًا أنّي محظوظة بصُحبة على الدوام، ولا أستطيعُ تحمل ذلك، كتحملي للوحدة.
وإنما أستمتعُ بكلٍ منهما بما يليقُ به!
والحمدلله على نعمة المعرفةِ بالضد، أتمنى أن لا أضچر من إحداهما يومًا، وأن أوفق للتوازن.
- هند أحمد
❤32