ممّا قَرَأتُ : 📚
Photo
شاب واحد، عمل كجيش رقمي كامل، بهدوء وصمت، خطط واخترق ونفّذ واحد من أعظم عمليات الاختراق السيبراني في تاريخ سوريا، والمنطقة بل والعالم.
عاكف، ويمكنك أن تتخيّل أنه كان ضد النصرة وضد هيئة تحرير الشام وضد الجولاني في فترة سابقة (نواحي 2020 كما يظهر حسابه على تويتر)، كأغلبنا ربما، هو الثائر الذي لم يركن إلى أن الثورة انتصرت وليذهب كل واحد إلى بيته، بل أراد التأكد من أن خطط الفلول يجب أن تنهار، وأن بلدنا ستنجو من مكرهم.
يحب #عاكف وهو بالمناسبة شاب من قبيلة البقارة، إحدى قبائل الفرات، أن يسمي عمليته بـ #انغماس_سيبراني، وتخيّل أن عاكف طالب منهمك حاليًا بالدراسة للامتحانات!
لتنفيذ عمليته الانغماسية، ادعى عاكف أنه ضابط في الموساد الإسرائيلي، وتواصل مع قيادات الفلول من سهيل الحسن إلى غياث دلا إلى رامي مخلوف، وأوقع بهم، وكان ينسق مع السلطات السورية ليكشف لها ما يخطط له الفلول.
أخذ منهم كل مخططاتهم، وكل بياناتهم وبيانات من يعمل معهم ومن يمولهم وأين يقيمون، وأفشل خططهم الانقلابية وأحبط كيدهم بحول الله قوته.. وأظهر وضاعتهم وخستهم وعمالتهم للعدو الذي أفقروا الشعب بزعم محاربته.
وكل من اعتقلتهم السلطات خلال الفترات السابقة، ويطالب بهم الفلول الذين يرتدون ثوب المدنية والمظلومية الأقلوية، هم من طاقم الفلول الذين يتبعون لمخلوف وسهيل الحسن.. فمن المهم أن نعرف من هو خصمنا، بل عدونا الذي يريد لهؤلاء الفلول أن يبقوا طلقاء.
يقول عاكف عن العملية:
"العملية لم تكن مجرد عملية اختراق تقني فقط، بل عملية استخباراتية متكاملة الأركان، جرى خلالها عقد لقاءات فيزيائية في عدة دول وإفتراضية عبر الإنترنت وباستخدام أساليب متقدمة في الهندسة الإجتماعية والتقمص والتجنيد والاستدراج والاستفزاز والاستنباط".
سبق أن نشرت صحيفة نيويورك تايمز أول وجبة من خطط الفلول التي كشفها بطل سوريا عاكف، كما نشرت الجزيرة تقريران عن تلك الخطط (سأضعها جميعًا في التعليقات) فيما سينشر وثائقي مطوّل منتصف هذا الشهر ضمن برنامج المتحريّ.
لكن عاكف لم يتوقف عند فلول الأسد، فليسوا وحدهم من يتآمرون على بلدنا، بل دبّر اختراقًا واسعًا لتنظيم "قسد".
هؤلاء هم شباب الثورة، وأبناء عشائرها.
أحمد حذيفة
عاكف، ويمكنك أن تتخيّل أنه كان ضد النصرة وضد هيئة تحرير الشام وضد الجولاني في فترة سابقة (نواحي 2020 كما يظهر حسابه على تويتر)، كأغلبنا ربما، هو الثائر الذي لم يركن إلى أن الثورة انتصرت وليذهب كل واحد إلى بيته، بل أراد التأكد من أن خطط الفلول يجب أن تنهار، وأن بلدنا ستنجو من مكرهم.
يحب #عاكف وهو بالمناسبة شاب من قبيلة البقارة، إحدى قبائل الفرات، أن يسمي عمليته بـ #انغماس_سيبراني، وتخيّل أن عاكف طالب منهمك حاليًا بالدراسة للامتحانات!
لتنفيذ عمليته الانغماسية، ادعى عاكف أنه ضابط في الموساد الإسرائيلي، وتواصل مع قيادات الفلول من سهيل الحسن إلى غياث دلا إلى رامي مخلوف، وأوقع بهم، وكان ينسق مع السلطات السورية ليكشف لها ما يخطط له الفلول.
أخذ منهم كل مخططاتهم، وكل بياناتهم وبيانات من يعمل معهم ومن يمولهم وأين يقيمون، وأفشل خططهم الانقلابية وأحبط كيدهم بحول الله قوته.. وأظهر وضاعتهم وخستهم وعمالتهم للعدو الذي أفقروا الشعب بزعم محاربته.
وكل من اعتقلتهم السلطات خلال الفترات السابقة، ويطالب بهم الفلول الذين يرتدون ثوب المدنية والمظلومية الأقلوية، هم من طاقم الفلول الذين يتبعون لمخلوف وسهيل الحسن.. فمن المهم أن نعرف من هو خصمنا، بل عدونا الذي يريد لهؤلاء الفلول أن يبقوا طلقاء.
يقول عاكف عن العملية:
"العملية لم تكن مجرد عملية اختراق تقني فقط، بل عملية استخباراتية متكاملة الأركان، جرى خلالها عقد لقاءات فيزيائية في عدة دول وإفتراضية عبر الإنترنت وباستخدام أساليب متقدمة في الهندسة الإجتماعية والتقمص والتجنيد والاستدراج والاستفزاز والاستنباط".
سبق أن نشرت صحيفة نيويورك تايمز أول وجبة من خطط الفلول التي كشفها بطل سوريا عاكف، كما نشرت الجزيرة تقريران عن تلك الخطط (سأضعها جميعًا في التعليقات) فيما سينشر وثائقي مطوّل منتصف هذا الشهر ضمن برنامج المتحريّ.
لكن عاكف لم يتوقف عند فلول الأسد، فليسوا وحدهم من يتآمرون على بلدنا، بل دبّر اختراقًا واسعًا لتنظيم "قسد".
هؤلاء هم شباب الثورة، وأبناء عشائرها.
أحمد حذيفة
❤38👏4
ممّا قَرَأتُ : 📚
أعطونا شطراً بقصيدة ذات تأثير كبير فيكم وهو شطر من بيت شعر تحبّونه🤍 ابدؤوا يا أحباب:
"يَا رَبِّ إِنْ لَمْ أَكُن أَهْلاً لمَكْرُمَةٍ
فَأَنْتَ أَهْلٌ لإِعْطَائِي بِلاَ سَبَبِ!"
فَأَنْتَ أَهْلٌ لإِعْطَائِي بِلاَ سَبَبِ!"
❤32🤩1
لو كان بإمكانك تغيير شيء واحد في قراراتك التي اتخذتها سابقاً
فما هو هذا القرار؟
فما هو هذا القرار؟
❤12😭5
الأم الصالحة .. والأم الجاهلة
الأم الصالحة العارفة بوظيفتها تستخدم دائماً التعبيرات الرشيقة التي تبعث في نفس طفلها مشاعر الخير، والرفق، والسمو، والنعومة.
أما الأم الجاهلة بوظيفتها، والأم التي لم تتلقَ ما يؤهلها لأن تكون مربّية، فتستخدم لغة أخرى تشيع في نفس الطفل معاني الإحباط، والدناءة، والانتقام.
وهذه بعض الأمثلة التي توضح الفرق بين اللغتين وبين الأُمين:
إذا غضبت الأم الصالحة قالت لأولاها: "هداكم الله.. أصلحكم الله.." أما الأم الأخرى، فتدعو عليهم وتقول: "الله يبتليكم بالمصائب!"
الأم الصالحة المؤمنة المربية حقاً تقول: "المسلم المؤدب يفعل كذا وكذا، حتى يدخل الجنة." أما الأم الأخرى، فإنها تهدد وتتوعّد، وتقول: "الذي يريد أن يُضرب، يفعل كذا وكذا!"
إذا أخذ الطفل ما ليس له، قالت له الأم الصالحة: "هذا ليس لك، هذا ليس من حقك. رُدّه لصاحبه." أما الأم الأخرى فتقول: "يا لص، يا حرامي، يا سرَّاق!"
إذا سقط الطفل على الأرض وجاء إلى أمه باكياً، فإن الأم الصالحة تقول له: "قدّر الله وما شاء فعل. في المرة القادمة كن أكثر حذراً." أما الأم الأخرى فتقول: "أحسن وتستحق ذلك، وفي المرة القادمة تنكسر رجلك!"
لا يمكن لمربية صالحة أن تسمح لنفسها بتحقير طفلها وإهانته من خلال تعبيرها عن بعض عيوبه أو نقائصه، أو تشبيهه بالمخلوقات الأدنى؛ كالكلب والحمار، أو أن تقول له: "يا أبله، يا غبي.." أو أن تقول له: "لا يشرفني أنك ابني، أو أنك لا تصلح لأي شيء." فالطفل يصدق ما نقوله له، ومن خلاله يشكل صورته عن نفسه.
من كتابي: هكذا تكون الأمهات
🔘د. عبد الكريم بكّار
الأم الصالحة العارفة بوظيفتها تستخدم دائماً التعبيرات الرشيقة التي تبعث في نفس طفلها مشاعر الخير، والرفق، والسمو، والنعومة.
أما الأم الجاهلة بوظيفتها، والأم التي لم تتلقَ ما يؤهلها لأن تكون مربّية، فتستخدم لغة أخرى تشيع في نفس الطفل معاني الإحباط، والدناءة، والانتقام.
وهذه بعض الأمثلة التي توضح الفرق بين اللغتين وبين الأُمين:
إذا غضبت الأم الصالحة قالت لأولاها: "هداكم الله.. أصلحكم الله.." أما الأم الأخرى، فتدعو عليهم وتقول: "الله يبتليكم بالمصائب!"
الأم الصالحة المؤمنة المربية حقاً تقول: "المسلم المؤدب يفعل كذا وكذا، حتى يدخل الجنة." أما الأم الأخرى، فإنها تهدد وتتوعّد، وتقول: "الذي يريد أن يُضرب، يفعل كذا وكذا!"
إذا أخذ الطفل ما ليس له، قالت له الأم الصالحة: "هذا ليس لك، هذا ليس من حقك. رُدّه لصاحبه." أما الأم الأخرى فتقول: "يا لص، يا حرامي، يا سرَّاق!"
إذا سقط الطفل على الأرض وجاء إلى أمه باكياً، فإن الأم الصالحة تقول له: "قدّر الله وما شاء فعل. في المرة القادمة كن أكثر حذراً." أما الأم الأخرى فتقول: "أحسن وتستحق ذلك، وفي المرة القادمة تنكسر رجلك!"
لا يمكن لمربية صالحة أن تسمح لنفسها بتحقير طفلها وإهانته من خلال تعبيرها عن بعض عيوبه أو نقائصه، أو تشبيهه بالمخلوقات الأدنى؛ كالكلب والحمار، أو أن تقول له: "يا أبله، يا غبي.." أو أن تقول له: "لا يشرفني أنك ابني، أو أنك لا تصلح لأي شيء." فالطفل يصدق ما نقوله له، ومن خلاله يشكل صورته عن نفسه.
من كتابي: هكذا تكون الأمهات
🔘د. عبد الكريم بكّار
❤34