أنا مبعثرة ك غرفتي تماماً ، تعم الفوضى في أرجائي ويكرهني الجميع لسوء مظهري ، أحمل في جيبي صورة كلما رآها أحد علِم أنني مكسورة القلب والخاطر
وماذا يعني أن تعيش بين الكتب !؟ يعني أن تتخلص من تفاهة العالم الذي يسير من هراء إلى هراء ، ويسقط في الهاوية !
❤
__ أيمن العتوم
❤
__ أيمن العتوم
❤1
تمر بك أيام تشعر فيها بان كل شيء يثقل على صدرك
الذين يحبونك والذين يكرهونك والذين يعرفونك والذين لا يعرفونك
تشعر بالحاجة إلى أن تكون وحيدا كغيمة
أن تعيد النظر بأشياء كثيرة
أن تعود إلى ذاتك مشتاقا لتنبشها وتواجهها بعد طول هجر
.أن تفجر كل القنابل الموقوتة التي تسكنك
غادة السمان
الذين يحبونك والذين يكرهونك والذين يعرفونك والذين لا يعرفونك
تشعر بالحاجة إلى أن تكون وحيدا كغيمة
أن تعيد النظر بأشياء كثيرة
أن تعود إلى ذاتك مشتاقا لتنبشها وتواجهها بعد طول هجر
.أن تفجر كل القنابل الموقوتة التي تسكنك
غادة السمان
أنت تجول في قلبي وتسكن في روحي وتملأ عيني بالسرور.
أنت فرحي وبدونك لا يمكن أن أكـون.
أنت فرحي وبدونك لا يمكن أن أكـون.
تأملوووا معي .......
أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل ؛
فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق،
وطلب منه أن يساعده في كتابة إعلان لبيع البيت ،
وكان الخبير يعرف البيت جيدًا ؛ فكتب وصفًا مفصلاً له ...
أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة ، و وصف التصميم الهندسي الرائع ...
ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة .. الخ .....
وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي ،أصغى إليه في إهتمام شديد !!
وقال : أرجوك أعد قراءة الإعلان!!
وحين أعاد الكاتب القراءة ...
صاح الرجل يا له من بيت رائع !!!
لقد ظللت طول عمري أحلم بإقتناء مثل هذا البيت ...
و لم أكن أعلم إنني أعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه !
ثم أبتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان...
فبيتي غير معروض للبيع !
لحظة من فضلك!
القصة لم تنته بعد ...
هناك مقولة قديمة تقول :
أحصي البركات التي أعطاها الله لك، واكتبها واحدة واحدة
وستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل ...
إننا ننسى أن نشكر الله تعالى ؛
لأننا لا نتأمل في البركات ونحسب ما لدينا ...
ولأننا نرى المتاعب فنتذمر ولا نرى البركات.
قال أحدهم :
إننا نشكو ؛ لأن الله جعل تحت الورود أشواك ..
وكان الأجدر بنا أن نشكره ؛ لأنه جعل فوق الشوك وردًا !!
ويقول آخر:
تألمت كثيرًا ، عندما وجدت نفسي حافي القدمين ..
ولكنني شكرت الله كثيرا ..
حينما وجدت آخر ليس له قدمان !!
أسألك بـ الله ..
كم شخص ..
تمنى لو أنه يملك مثل ..
سيارتك , بيتك , جوالك , شهادتك , وظيفتك .. إلخ ؟
كم من الناس .....
يمشون حفاة وأنت تقود سيارة ؟!
كم من الناس .....
ينامون في الخلاء وأنت في بيتك ؟!
كم شخص ....
يتمنى فرصة للتعليم وأنت تملك شهادة ؟!
كم عاطل ..
عن العمل وأنت موظف ؟
كم .. وكم .. وكم .. وكم .. ؟!
ألم يحن الوقت لأن تقول :
يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك ..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ،و لك الحمد إذا رضيت ،
ولك الحمد بعد الرضا.!!
_ فعسى تأخيرك عن سفر .. خير
_ وعسى حرمانك من زواج .. بركة
_ وعسى ردك عن وظيفة .. مصلحة
_ وعسى حرمانك من طفل .. خير
"وعسى أن تكرھوا شيئاً وهو خيرٌ لكم"
لأنه يعلم وأنت لا تعلم ..
فلا تتضايق لأي شئ يحدث لك ..
لأنه بإذن الـلـه .. خير ...
يُقآل ؛-
لا تكثر من الشكوى فـيأتيك الهم .. ولكن ..
أكثر من الحمد لله.. تأتيك السعادة ..
فالحمد لله.....
ثم الحمدلله .. ثم الحمدلله؛ حتى يبلغ الحمد منتهاه*
نحنُ بخير .....
مَادُمنٱ نستطيع النوم ، دُون مُسكنٱت !
ۉلآ نَستيقظ عَلى صَوت جھآز طِبي مَوصُول بـ ٱجسٱدنٱ ...
الحمدللہ ثم الحمدللّہ ثم الحمدللہ حتى يبلغ الحمد منتهاه.
_لا تنظر إلَى الْخلف،، فَفِيه مَاض يزعِجك!
_ ولَا تنظر إلَى الْأمام،، فَفِيه مُسْتقبل يُقلقك!
_ لَكن انظر إلَى الأعلـِْى،، فَهناك رَب يُسعدك.
أسعد الله أوقاتكم
🌸🌹 ~
أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل ؛
فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق،
وطلب منه أن يساعده في كتابة إعلان لبيع البيت ،
وكان الخبير يعرف البيت جيدًا ؛ فكتب وصفًا مفصلاً له ...
أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة ، و وصف التصميم الهندسي الرائع ...
ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة .. الخ .....
وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي ،أصغى إليه في إهتمام شديد !!
وقال : أرجوك أعد قراءة الإعلان!!
وحين أعاد الكاتب القراءة ...
صاح الرجل يا له من بيت رائع !!!
لقد ظللت طول عمري أحلم بإقتناء مثل هذا البيت ...
و لم أكن أعلم إنني أعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه !
ثم أبتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان...
فبيتي غير معروض للبيع !
لحظة من فضلك!
القصة لم تنته بعد ...
هناك مقولة قديمة تقول :
أحصي البركات التي أعطاها الله لك، واكتبها واحدة واحدة
وستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل ...
إننا ننسى أن نشكر الله تعالى ؛
لأننا لا نتأمل في البركات ونحسب ما لدينا ...
ولأننا نرى المتاعب فنتذمر ولا نرى البركات.
قال أحدهم :
إننا نشكو ؛ لأن الله جعل تحت الورود أشواك ..
وكان الأجدر بنا أن نشكره ؛ لأنه جعل فوق الشوك وردًا !!
ويقول آخر:
تألمت كثيرًا ، عندما وجدت نفسي حافي القدمين ..
ولكنني شكرت الله كثيرا ..
حينما وجدت آخر ليس له قدمان !!
أسألك بـ الله ..
كم شخص ..
تمنى لو أنه يملك مثل ..
سيارتك , بيتك , جوالك , شهادتك , وظيفتك .. إلخ ؟
كم من الناس .....
يمشون حفاة وأنت تقود سيارة ؟!
كم من الناس .....
ينامون في الخلاء وأنت في بيتك ؟!
كم شخص ....
يتمنى فرصة للتعليم وأنت تملك شهادة ؟!
كم عاطل ..
عن العمل وأنت موظف ؟
كم .. وكم .. وكم .. وكم .. ؟!
ألم يحن الوقت لأن تقول :
يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك ..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ،و لك الحمد إذا رضيت ،
ولك الحمد بعد الرضا.!!
_ فعسى تأخيرك عن سفر .. خير
_ وعسى حرمانك من زواج .. بركة
_ وعسى ردك عن وظيفة .. مصلحة
_ وعسى حرمانك من طفل .. خير
"وعسى أن تكرھوا شيئاً وهو خيرٌ لكم"
لأنه يعلم وأنت لا تعلم ..
فلا تتضايق لأي شئ يحدث لك ..
لأنه بإذن الـلـه .. خير ...
يُقآل ؛-
لا تكثر من الشكوى فـيأتيك الهم .. ولكن ..
أكثر من الحمد لله.. تأتيك السعادة ..
فالحمد لله.....
ثم الحمدلله .. ثم الحمدلله؛ حتى يبلغ الحمد منتهاه*
نحنُ بخير .....
مَادُمنٱ نستطيع النوم ، دُون مُسكنٱت !
ۉلآ نَستيقظ عَلى صَوت جھآز طِبي مَوصُول بـ ٱجسٱدنٱ ...
الحمدللہ ثم الحمدللّہ ثم الحمدللہ حتى يبلغ الحمد منتهاه.
_لا تنظر إلَى الْخلف،، فَفِيه مَاض يزعِجك!
_ ولَا تنظر إلَى الْأمام،، فَفِيه مُسْتقبل يُقلقك!
_ لَكن انظر إلَى الأعلـِْى،، فَهناك رَب يُسعدك.
أسعد الله أوقاتكم
🌸🌹 ~
زدني ابتعاداً.. لنْ أفارقَ موضعي
حتى بكاؤكَ لنْ يُبارحَ مدمعي
سأظلّ عُمري في لُقاكَ مُؤمّلاً
ويَظلّ حضنكَ حينَ أبكي مَرجعي
لو كنتَ تعرفُ كيفَ بُعدكَ جارحٌ
ما كنتَ زدتَ الملحَ فوقَ مواجعي..!
لكَ نبضُ قلبي.. والْتِفَاتَةُ مُقلتي
وحَشاشتي والرّوحُ بَعدَ مسامعي
والدمّ يَجري في العُروقِ مُهَللاً:
للهِ؛ إذ غطّى بحُبّكَ أضلعي..!
حتى اللسانُ بحُرقةٍ لكَ لاهجٌ
من قبلِ لا يَهتزّ شوقاً مَخدعي
فيكَ انتحرْتُ تَعلُّقاً وتَشفُّعاً
ولأنتَ تعرفُ ما تكونُ دوافعي
حتى المعرّي جاءَ يَسندُ حُرقتي
بالشِّعرِ؛ مَتبوعاً بدعمِ الأصمعي..!
بالأمسِ مُحتفلٌ بيومِ لقائنا
بالأمسِ أيضاً كنتُ أكتبهُ النعي..!
لو كنتُ أعلمُ أنّ بصمةَ أصبعي
تُعطيكَ صَكّ المُلكِ؛ أقطعُ أصبعي
في الحبّ لا قاضٍ هُناكَ يَصونهُ
أنتَ القضاءُ/ الخصمُ/ أنتَ المُدّعي
فانظرْ إلى جسمي.. نحيلٌ رسمُهُ
ولسوفَ تسألُ: كيفَ أتركُ مضجعي..؟
بالرغمِ من وَجَعي وقِلّة حيلتي
أمشي على مهَلٍ وأفقدهُ الوعي
لا زلتُ آمُلُ في لقائكَ مَرّةً
ولأرجونّك بعدَها تبقى معي
واللهِ لو بالبُعدِ تنوي مصرعي
زدني ابتعاداً؛ لن أفارقَ موضعي..!
الشاعر ماجد عبد الرحمن.... صباح الجمال
حتى بكاؤكَ لنْ يُبارحَ مدمعي
سأظلّ عُمري في لُقاكَ مُؤمّلاً
ويَظلّ حضنكَ حينَ أبكي مَرجعي
لو كنتَ تعرفُ كيفَ بُعدكَ جارحٌ
ما كنتَ زدتَ الملحَ فوقَ مواجعي..!
لكَ نبضُ قلبي.. والْتِفَاتَةُ مُقلتي
وحَشاشتي والرّوحُ بَعدَ مسامعي
والدمّ يَجري في العُروقِ مُهَللاً:
للهِ؛ إذ غطّى بحُبّكَ أضلعي..!
حتى اللسانُ بحُرقةٍ لكَ لاهجٌ
من قبلِ لا يَهتزّ شوقاً مَخدعي
فيكَ انتحرْتُ تَعلُّقاً وتَشفُّعاً
ولأنتَ تعرفُ ما تكونُ دوافعي
حتى المعرّي جاءَ يَسندُ حُرقتي
بالشِّعرِ؛ مَتبوعاً بدعمِ الأصمعي..!
بالأمسِ مُحتفلٌ بيومِ لقائنا
بالأمسِ أيضاً كنتُ أكتبهُ النعي..!
لو كنتُ أعلمُ أنّ بصمةَ أصبعي
تُعطيكَ صَكّ المُلكِ؛ أقطعُ أصبعي
في الحبّ لا قاضٍ هُناكَ يَصونهُ
أنتَ القضاءُ/ الخصمُ/ أنتَ المُدّعي
فانظرْ إلى جسمي.. نحيلٌ رسمُهُ
ولسوفَ تسألُ: كيفَ أتركُ مضجعي..؟
بالرغمِ من وَجَعي وقِلّة حيلتي
أمشي على مهَلٍ وأفقدهُ الوعي
لا زلتُ آمُلُ في لقائكَ مَرّةً
ولأرجونّك بعدَها تبقى معي
واللهِ لو بالبُعدِ تنوي مصرعي
زدني ابتعاداً؛ لن أفارقَ موضعي..!
الشاعر ماجد عبد الرحمن.... صباح الجمال
Forwarded from 🇵🇸لاجئون Refugees🇵🇸 𓂆 (Zakaria Sy)
"خائف جدًا من أن لا يمضي الوقت، خائف جدًا أن أبقى عالقًا بينما العالم يستمر بالكبر، خائف أن لا يحصل أي شيء أريده، خائف من أن أظل أنـا للعشر سنوات المقبلة."
امسح الخطأ لتستمر الصداقه ..
ولاتمسح الصداقه من أجل الخطأ..
عندما تتعرض للإساءة لاتفكر في أقوى رد بل فكر في حفظ الود❤❤
ولاتمسح الصداقه من أجل الخطأ..
عندما تتعرض للإساءة لاتفكر في أقوى رد بل فكر في حفظ الود❤❤