ممّا قَرَأتُ : 📚
51.6K subscribers
26.1K photos
120 videos
34 files
135 links
‏"يُحيي فيك الطموح ويمدك بالقدرة على تحقيقه ويُحيي فيك سُبل الوصول إليه ، حاشاه تعالى أن يُضيعك ".
💚
البوت الشخصي لمُلّاك القناة: 🩵 @My_spishal1234_bot
قناتي الثّانية : 🕊 @Alamanrrr
Download Telegram
"أُحِبُ ليالي الهدوء التي تَعقُب ليالي الصخب، وليالي الرِّضا التي تَعقُب ليالي السَّخط، والتنهيدة الطويلة التي تزفُر فيها هَموم الليالي الماضية والتعب، والضحكات التي تعقُب مرور البُكاء الطويل، وانشراحة الصدر بتمام التسليم بعدَ طولِ السَّعي مهما كانَت النتيجة المُقبِلة.

أُحِبُ السَكينة التي تُواتيني بعدَ القَلق الطويل، والشعور بمعيِّة الله واضحة جَلِّيَة بعدَ التخبُط والحيرة والوِحدة، أُحِبُ طمأنينة التوَّكُل بعدَ مخافة المُضِيْ قدماً، وَأُحِب المُستقرات الأخيرة الآمنة بعدَ ليالٍ طويـــلة من التِّرحال، والحُضن الأخير الدافئ بعدَ ليالٍ من البرد.

وأُحِبُ الأمْن والأمان والمأوىٰ بعدَ الشرود والتخبُط في الطُرُق، والعيون التي تتلقاكَ فجأة فتشعُر معها أنَّ العالَم أقل وحشة وأكثر أُنساً، والأكتاف التي تمتد لتسنِد سقوطَ رأسِك، والأيادي التي تمتَد لتنتشل غرقَك، والقلوب الدافئة التي توقِف ارتعاشة قلبك الصغير بوجودها."
❤‍🔥1
أؤمنُ بأنَّ الوقتَ الَّذي تختاره، سبحانك، هو المناسبُ تمامًا. وأنَّ على عواتقِنا، دَينٌ كبير، علينا لزامًا تسديدَه بالصَّبر، وأنِّي لولا جميع ما مررتُ به، ما كنتُ لأكونَ ما أنا عليهِ الآن، وأنِّي أحملُ حصائدَ تجاربَ قد هيَّأَتني، وأنِّي أجاهد دومًا، ألَّا أستعجلَ ما أحببتَ تأخيرَه، وألَّا أؤخِّر ما أحببتَ استعجالَه، لكن، سبحانك، ثمَّة تعبٌ في الطَّريق، أَوسعَ من هذا الحِملِ كلِّه، وأضيقَ من رحبِ كلِّ هذا الفضا، وأدعو؛ لأنِّي لا أعرف غيرَ لغةِ الدُّعاء. الجميعُ هنا ليسوا بخير، لكنَّنا نكابرُ على الاعتِراف، ونحنُّ لأيَّامٍ وضيئة، إذ أنَّ المعتادَ على الظلُمات، يعتقدُ بأنَّ النورَ خدعة، وهذا ما أخشاه، أن يبلغَنا الجمالُ فلا نبصرَه، أو أن يزورَنا الحبُّ فلا نفهمَه، أو أن تُثني الفرصةُ ركبتَيها أمامَنا، فنكونَ قد ركضنا بعيدًا، بعيدًا عن أن نتمنَّاها مرَّةً أُخرى، لأنَّ شيئًا ما فينا، قد قُتِل. على وجوهِ العابرين، حكايا لم تكتمِل، وبين أجفانِهم حنينٌ لِما لم ينالوه، وبين خطواتِهم، وعثاءُ السَّفرِ وثقلُ المسير. لنقُل بأنَّ الأنوارَ في دروبِ العمرِ لا تنطفئ، لكن، ماذا يفعلُ مَنِ ابيضَّت عيناهُ من الحزنِ بعد هذا كلِّه؟ وأين الرَّغبةُ في الأخذ، إذا كان العطاءُ بالمِنَّة؟ على شرفةِ بيتٍ أحبُّه، ليس أمامي غير سماءِ الله، وعلى امتدادِ نظري، أرجو أن أنالَ ما أريد، آهٍ لو أنال ما أريد، أو أن أختمَ ذات مرَّة، لمرَّةٍ واحدة، نصوصيَ هذه، من غيرِ كبِدٍ يحترق.
دافئة جدًا وبديعة فكرة أن لكُلِ أهل الأرض أشخاص يحبونهم..
حتى ذلك الذي تبغضه، والآخر الذي لا يروقك وتهرب من مجلسه..
حتى وإن لم تكن تحبهم، حتى وإن غيّرت خطواتك لئلا تتقاطع معهم..
لكن في النهاية ربما هم حنونين لأشخاصٍ ما، أو عطايا لآخرين..
أو ربما هناك من يُحبهم على علاتهم، ربما كانت ميزة لهم أصلًا لا عَيب..

تذكرت اقتباس يغمرني بالدفء والعجب:
"يا إلهي، إن له بيت وزوجة!"

جملة قيلت للعجب أن كائن يبدو وكأنه لا يُطاق أن يكون ملاذًا لأسرة، لديه حبيبة وأولاد!

فكرة جميلة أن يكون حتى لهؤلاء البغيضين -في نظرنا- حياة وونس وإلف..

في النهاية، لا أوحش الله أحدًا أبدًا..
أتمنى حتى لهؤلاء -الذين لا نحب- أن يكون لهم أحّبة وبيت وجدران وأهل يحبونهم ويتفقدّون أحوالهم وينتظرون عودتهم كل يوم!

-نور قنديل
1
‏في مرحلة ما تشعر أنك بحاجة لتُخطئ، بحاجة لأن تتعثر في طريقك المستقيم، لكي تستطيع التفرقة بين القلوب الأصلية والقلوب المزيفة في عالمك، أن تفرق بين من يصبر على مرك، وبين من ينتظرك على أتفه الأسباب كي يفلت يده من يدك، وشتان أن يستويا . .

#أسامة_الشجراوي
1
على المحبة ألا تنساب من داخلنا بسهولة تجاه كل لطيف من قول أو فعل عليها أن تتأنى قليلًا وتنتظر صدق النوايا ووضوح المواقف، على الوعود أن تكون أكثر صعوبة لا تُعتمد بمجرد قولها، وعلى الأحلام أن تكون أكثر واقعية لا تُرى إلا إن كانت في حدود ما نستطيع الوصول إليه

على الأشياء ذات القيمة أن تلتزم محيط أصحابها لا تبتعد عنهم فتضيع منهم إلى الأبد أو تلمع في أعين من لم يمتلكوها أبدًا، على الحسرة وخيبة الأمل أن يتمهلوا قليلًا ويأتوا مع أسباب أكثر قوة تليق بأثرهم في القلوب وعلى القلوب ألا تكون بتلك الهشاشة فتنكسر وتتصدع بسهولة

وعلينا نحن أن نرأف بأنفسنا ونستوعب قيمة كل ما سنتحرك تجاهه قبل أن نأخذ خطوة في طريقه حتى لا نسير أميالًا في الطريق الخاطيء، وما سيغيب عنا ولن يعود لنا مجددًا حتى لا نركض للخلف وراء الراحلين وننسى التقدم داخل حيواتنا.

-أمنية خالد
واحدةٌ مِن أنضج العادات و أعدلها هي أن تُعرّف الأشياء بأسمائها الحقّة، و ليس بما تعارف عليه عامة الناس.

أن ترفض بأدبٍ لطفًا لا ترغبه و تُسمِّيه وضوحًا، لا جحودًا. أن تبوح بصدقٍ عن مكنونك و تسميه شفافيةً، لا حماقة. أن تمنح لطفك لِما يليق و تسميه إحسانًا، لا سذاجة. أن تصفو سريعًا مما ينغصك و تسميه خفّةً، لا انهزامًا. أن تنصب حدودًا بين الناس و تسميه اعتناءً بذاتك، لا جفاءً.

-إسلام النادي
"تشاجرت، مع إخوتي، مئات المرات، ولأسباب، وعلى أشياء، قد لا تساوي رمش الواحد منا.

لكننا أبدًا، لم نحمل ذرة كراهية لبعضنا البعض، رغم أننا، في كل مشاجرة، نُقسم بأننا لن نتحدث بعد الآن، وأننا لا نريد رؤية بعضنا البعض، وسنتخاصم خصامًا أبديًا.

ثم نتصالح، بعد ساعة أو أقل، بنظرة عين حائرة، كان كل واحد منا يسترقها، ليختبر ردة فعل أخيه، وليتأكد من أن الآخر يريد المصالحة، ثم نبتسم، وينتهي كل شيء، كأننا لم نتشاجر أبدًا.

أريد أن أجد هذا الحب، لدى كل البشر، كحبي لإخوتي وحب إخوتي لي، لكن، للأسف الشديد، لا أحد يمكنه أن يتحملني مثلهم، ولا أحد سيتقبلهم مثلي."
المرحلة الملكية، ص27
كُل قسمةٍ لمْ تَصلك ؛ فإنّما هي فتنة .. والله ُحـِماك ..
فلا تتّهم مَولاك في حُكمه ؛ فَيخذلك ..

إنْ أخّرك ؛ فما تَركك ..
ولكنْ للغنَائم أجّـلك !

يَرميك في غيابةِ الجـُبِّ ؛ ويَسعى بالعَـزيز نحوَك ..
يُقايضونك بالسَّجن ؛ فَيُرسل الله لكَ حُلماً يُطلق أسْـرك ..
يَبنيكَ ؛ وأنتَ تَظُـنّ أنَه يَهدمك ..
تَجُفّ السُّبل ؛ وما تدري أنّه يجري لكَ زَمزمك !

تراهُ في الحيـَاة يَهزمك ؛ وقد كـان يَعصِمك ..
يؤخـّركَ ؛ فيَحفظكَ ..
ولو قدّمك ؛ لأهلكك !

تَلـحّ فـي استِجدائـه ؛ وما تسمع جَواباً ..
ولو تنبّهتَ ؛ لرأيتَ تدبيـره يُكلّمك !

رُبما جمـعَ عليكَ الهُموم ؛ لِيُخلّصك ..
رُبما شَددْتَ القوسَ ترمي أسْهُمك ؛ فحالَ بينكَ وبينها حتى لا تُصيب أضْلُعك !

هو المُقـَدّم لما يحفظ عُمرك ..
وهو المؤخـّر لكلّ مـا يغتالُ جَـذرك ..
إنْ رعاكَ ؛ هيهاتَ هيهات أنْ يَشُـقّ غُـبارك ..
وعلى أعتابه ؛ لازِمْ ولا تتحرّك !

زاحـِم بَين الزّحام ..
حاشـا المُقـَدّم أن يؤخـِّرك !

هو المُقـَدّم والمُؤخـّر ..
يُؤخـّر لك أمراً ؛ لأنّ أحلاماً قد حانَ مَولدها ..
تشاءُ أنتَ القَطْـر ؛ ويشـاءُ لك المَطـر !

لِمَ القلقُ ..
واللهُ تكفّل بما خَلـق !

فتأدّب مع الله ؛ وانتظر مواسِم الكَشف ..
إنّ الإجابةَ مرهونةٌ بأوقاتها ..
و بالدُعـاء ؛ تُساق الأقـْدارُ إلى مَواقيتها !

قُـلْ لـَه :
أنتَ المُقدّم والمُؤخـِّر ..
يا مـَن منعَ وأعطى ؛ أنت المَطلوب ومُنتهى المُنى !

يابني .. أنتَ فـي زَحمة الفَقـر ؛ والله لك في مـدَد الغِنى ..
وتَظنّ أنه يَمنعك !

فلا تَجـزع ..
إنْ زارتك البَليّة ؛ خَـلِّ سَبيلها ولا تَجـزع مِن مَجيئها ..
فهي لمْ تـأتِ لِتَهلكك ؛ بـَلْ جاءَت تُجَرّبك ..
يابني .. لا يَشُفّ الغَيب لِمَن حَجبه الشّك !
............

✍🏽 #د_كفاح_أبو_هنّود
📖 من كتاب #في_صحبة_الأسماء_الحسنى
نحن نقاوم ألم الحياة بالسجود..

ونحارب ألف ليلةٍ قاسيةٍ بكثرة الدعاء ما إن شَعَرنا بفتورٍ يأكُل أيّامنا نستعين عليه بصدق الخفاء وضبط النّيّة، ليس منّا من يقف بالمنتصف، أو يميل عن جادّة الغرس، كلّما تعَثَّرَت خُطانا وَقَفنا، وكُلّما كَلّت قلوبنا ذَكَرنا، وكلّما ثَقُلَت أقدامنا عن المسير تذَكَّرنا قلب النّبي فقُمنا، وأكمَلنا رغم صعوبة الخُطى،

نُبتلى؟ نعم! نفقد نصف أجسادنا على حَافّة الطّريق؟ نكتب من دمع العيون كلمات الأمل؟ نَمُرّ بكلّ دقيقةٍ بشتاتٍ ثمّ هدوء؟ تعصف بنا الأفكار هنا وهناك؟ نعم! لكنّنا تَزَيَّنا باليقين ثوبًا يستر عورة الضَّعف والذُّبول، أخذنا العهد على المحمل الجَدّ، فاشتَدّ، نعلم يقينًا أنّ بعد الليل بزوغ، وأنّ كُلّ مُرّ سَيَمُرّ، أبَعدَ كل هذا نقف! بل صَبرُ ساعة، وجَنّةٌ خالدة ..

#تمكين
👍1
‏"إنّ الذي لا يستشعر قيمة فنجان قهوة.. لن يستشعر قيمة قصر؛ لأنّ الامتنان حاسّة تعمل في جميع النّعم بنفس الطّريقة، فالعاجز عن تقدير نعمة صغيرة عاجز عن تقدير الكبير من الهِبات."
3