"لا تدري لعلَّ الله يُحدِثُ بعد ذلك أمرًا".. كمية طمأنينة بالآية عجيبة، وكأنها تؤكد لك أنَّ الله قادر على قلب الموازين بأي شكل وفي لحظة قد لا تتوقَّعها، فاصبر، لأنَّ الله من أسمائه "المُعطي".. يهبك ويعطيك ما لا تتوقَّعه وما لا يتصوَّره عقلك، وتذكَّر دائمًا أنَّ الله إذا أعطى أدهش."
"وقد مضت سنة الله في خلقه أن لا بد أن يُبتلى الإنسان في كل ما يقول. فكل تنظير أو حكم قلته يومًا لا بد أن تمتحنك الأقدار فيه.
كل وضع وموقف أصدرتَ حكمًا على صاحبه لا بد أن تمر بمثله لكي ترى من نفسك حقيقتها. وتعلم هل قلت ما قلت مُوقنًا به أم كانت الأخلاق والمبادئ هي صنم العجوة الذي عبدته لما كان يمنحك إحساس العلو والرقي على أقرانك، فلما تعارضت تعاليم الصنم مع هواك ومع الواقع الذي وُضعت فيه أنت أكلت صنمك.
احفظ لنفسك كرامتها، وصن نفسك من إحساس التناقض، وارتق بها أن تشعر يومًا أنّك منافق. احفظ اللسان، والتمس الأعذار، واستحضر الواقع عند إصدار الأحكام. فإن كنت لا بد مُصدرًا حكمًا فاحفظه في ذاكرتك جيدًا؛ لأنّك أولُ مطالب بالامتثال له ولو بعد حين."🧡
كل وضع وموقف أصدرتَ حكمًا على صاحبه لا بد أن تمر بمثله لكي ترى من نفسك حقيقتها. وتعلم هل قلت ما قلت مُوقنًا به أم كانت الأخلاق والمبادئ هي صنم العجوة الذي عبدته لما كان يمنحك إحساس العلو والرقي على أقرانك، فلما تعارضت تعاليم الصنم مع هواك ومع الواقع الذي وُضعت فيه أنت أكلت صنمك.
احفظ لنفسك كرامتها، وصن نفسك من إحساس التناقض، وارتق بها أن تشعر يومًا أنّك منافق. احفظ اللسان، والتمس الأعذار، واستحضر الواقع عند إصدار الأحكام. فإن كنت لا بد مُصدرًا حكمًا فاحفظه في ذاكرتك جيدًا؛ لأنّك أولُ مطالب بالامتثال له ولو بعد حين."🧡
وإني لا أخجل أن أطلب من الله أي شيء مهما صغر، ولا يكون يقين الدعاء في الأمور الكبيرة إلا حين أدعوه -في يقينٍ- بأصغر ما أرجو، فلا أقول اللهم النجاح والزواج والعمل والرزق والأهل وفقط، وإنما أقول اللهم يسر لي مواصلات اليوم، وبارك لي في ذلك الطبق، وطيّب مطعمي هذا، واروني بمشربي هذا، وبارك لي في اختيار هذه الثمرة، ويسر لي شراء الخُضار الذي أحتاج إليه، وأكرمني لأجد ما أريده في ساعتي هذه، ويسر لي نومي واكفني القلق والأرق، وأيقظني في الموعد المحدد، وهكذا، حتى أكاد أطلب من الله أن يفتح لي باب البيت وأنا أضع فيه المفتاح، وأنا موقن بأنني لولا دعائي إياه ما انفتح أي باب.
- يوسف الدموكي.
- يوسف الدموكي.
❤2
"أُحِبُ ليالي الهدوء التي تَعقُب ليالي الصخب، وليالي الرِّضا التي تَعقُب ليالي السَّخط، والتنهيدة الطويلة التي تزفُر فيها هَموم الليالي الماضية والتعب، والضحكات التي تعقُب مرور البُكاء الطويل، وانشراحة الصدر بتمام التسليم بعدَ طولِ السَّعي مهما كانَت النتيجة المُقبِلة.
أُحِبُ السَكينة التي تُواتيني بعدَ القَلق الطويل، والشعور بمعيِّة الله واضحة جَلِّيَة بعدَ التخبُط والحيرة والوِحدة، أُحِبُ طمأنينة التوَّكُل بعدَ مخافة المُضِيْ قدماً، وَأُحِب المُستقرات الأخيرة الآمنة بعدَ ليالٍ طويـــلة من التِّرحال، والحُضن الأخير الدافئ بعدَ ليالٍ من البرد.
وأُحِبُ الأمْن والأمان والمأوىٰ بعدَ الشرود والتخبُط في الطُرُق، والعيون التي تتلقاكَ فجأة فتشعُر معها أنَّ العالَم أقل وحشة وأكثر أُنساً، والأكتاف التي تمتد لتسنِد سقوطَ رأسِك، والأيادي التي تمتَد لتنتشل غرقَك، والقلوب الدافئة التي توقِف ارتعاشة قلبك الصغير بوجودها."
أُحِبُ السَكينة التي تُواتيني بعدَ القَلق الطويل، والشعور بمعيِّة الله واضحة جَلِّيَة بعدَ التخبُط والحيرة والوِحدة، أُحِبُ طمأنينة التوَّكُل بعدَ مخافة المُضِيْ قدماً، وَأُحِب المُستقرات الأخيرة الآمنة بعدَ ليالٍ طويـــلة من التِّرحال، والحُضن الأخير الدافئ بعدَ ليالٍ من البرد.
وأُحِبُ الأمْن والأمان والمأوىٰ بعدَ الشرود والتخبُط في الطُرُق، والعيون التي تتلقاكَ فجأة فتشعُر معها أنَّ العالَم أقل وحشة وأكثر أُنساً، والأكتاف التي تمتد لتسنِد سقوطَ رأسِك، والأيادي التي تمتَد لتنتشل غرقَك، والقلوب الدافئة التي توقِف ارتعاشة قلبك الصغير بوجودها."
أؤمنُ بأنَّ الوقتَ الَّذي تختاره، سبحانك، هو المناسبُ تمامًا. وأنَّ على عواتقِنا، دَينٌ كبير، علينا لزامًا تسديدَه بالصَّبر، وأنِّي لولا جميع ما مررتُ به، ما كنتُ لأكونَ ما أنا عليهِ الآن، وأنِّي أحملُ حصائدَ تجاربَ قد هيَّأَتني، وأنِّي أجاهد دومًا، ألَّا أستعجلَ ما أحببتَ تأخيرَه، وألَّا أؤخِّر ما أحببتَ استعجالَه، لكن، سبحانك، ثمَّة تعبٌ في الطَّريق، أَوسعَ من هذا الحِملِ كلِّه، وأضيقَ من رحبِ كلِّ هذا الفضا، وأدعو؛ لأنِّي لا أعرف غيرَ لغةِ الدُّعاء. الجميعُ هنا ليسوا بخير، لكنَّنا نكابرُ على الاعتِراف، ونحنُّ لأيَّامٍ وضيئة، إذ أنَّ المعتادَ على الظلُمات، يعتقدُ بأنَّ النورَ خدعة، وهذا ما أخشاه، أن يبلغَنا الجمالُ فلا نبصرَه، أو أن يزورَنا الحبُّ فلا نفهمَه، أو أن تُثني الفرصةُ ركبتَيها أمامَنا، فنكونَ قد ركضنا بعيدًا، بعيدًا عن أن نتمنَّاها مرَّةً أُخرى، لأنَّ شيئًا ما فينا، قد قُتِل. على وجوهِ العابرين، حكايا لم تكتمِل، وبين أجفانِهم حنينٌ لِما لم ينالوه، وبين خطواتِهم، وعثاءُ السَّفرِ وثقلُ المسير. لنقُل بأنَّ الأنوارَ في دروبِ العمرِ لا تنطفئ، لكن، ماذا يفعلُ مَنِ ابيضَّت عيناهُ من الحزنِ بعد هذا كلِّه؟ وأين الرَّغبةُ في الأخذ، إذا كان العطاءُ بالمِنَّة؟ على شرفةِ بيتٍ أحبُّه، ليس أمامي غير سماءِ الله، وعلى امتدادِ نظري، أرجو أن أنالَ ما أريد، آهٍ لو أنال ما أريد، أو أن أختمَ ذات مرَّة، لمرَّةٍ واحدة، نصوصيَ هذه، من غيرِ كبِدٍ يحترق.
دافئة جدًا وبديعة فكرة أن لكُلِ أهل الأرض أشخاص يحبونهم..
حتى ذلك الذي تبغضه، والآخر الذي لا يروقك وتهرب من مجلسه..
حتى وإن لم تكن تحبهم، حتى وإن غيّرت خطواتك لئلا تتقاطع معهم..
لكن في النهاية ربما هم حنونين لأشخاصٍ ما، أو عطايا لآخرين..
أو ربما هناك من يُحبهم على علاتهم، ربما كانت ميزة لهم أصلًا لا عَيب..
تذكرت اقتباس يغمرني بالدفء والعجب:
"يا إلهي، إن له بيت وزوجة!"
جملة قيلت للعجب أن كائن يبدو وكأنه لا يُطاق أن يكون ملاذًا لأسرة، لديه حبيبة وأولاد!
فكرة جميلة أن يكون حتى لهؤلاء البغيضين -في نظرنا- حياة وونس وإلف..
في النهاية، لا أوحش الله أحدًا أبدًا..
أتمنى حتى لهؤلاء -الذين لا نحب- أن يكون لهم أحّبة وبيت وجدران وأهل يحبونهم ويتفقدّون أحوالهم وينتظرون عودتهم كل يوم!
-نور قنديل
حتى ذلك الذي تبغضه، والآخر الذي لا يروقك وتهرب من مجلسه..
حتى وإن لم تكن تحبهم، حتى وإن غيّرت خطواتك لئلا تتقاطع معهم..
لكن في النهاية ربما هم حنونين لأشخاصٍ ما، أو عطايا لآخرين..
أو ربما هناك من يُحبهم على علاتهم، ربما كانت ميزة لهم أصلًا لا عَيب..
تذكرت اقتباس يغمرني بالدفء والعجب:
"يا إلهي، إن له بيت وزوجة!"
جملة قيلت للعجب أن كائن يبدو وكأنه لا يُطاق أن يكون ملاذًا لأسرة، لديه حبيبة وأولاد!
فكرة جميلة أن يكون حتى لهؤلاء البغيضين -في نظرنا- حياة وونس وإلف..
في النهاية، لا أوحش الله أحدًا أبدًا..
أتمنى حتى لهؤلاء -الذين لا نحب- أن يكون لهم أحّبة وبيت وجدران وأهل يحبونهم ويتفقدّون أحوالهم وينتظرون عودتهم كل يوم!
-نور قنديل
❤1
في مرحلة ما تشعر أنك بحاجة لتُخطئ، بحاجة لأن تتعثر في طريقك المستقيم، لكي تستطيع التفرقة بين القلوب الأصلية والقلوب المزيفة في عالمك، أن تفرق بين من يصبر على مرك، وبين من ينتظرك على أتفه الأسباب كي يفلت يده من يدك، وشتان أن يستويا . .
#أسامة_الشجراوي
#أسامة_الشجراوي
على المحبة ألا تنساب من داخلنا بسهولة تجاه كل لطيف من قول أو فعل عليها أن تتأنى قليلًا وتنتظر صدق النوايا ووضوح المواقف، على الوعود أن تكون أكثر صعوبة لا تُعتمد بمجرد قولها، وعلى الأحلام أن تكون أكثر واقعية لا تُرى إلا إن كانت في حدود ما نستطيع الوصول إليه
على الأشياء ذات القيمة أن تلتزم محيط أصحابها لا تبتعد عنهم فتضيع منهم إلى الأبد أو تلمع في أعين من لم يمتلكوها أبدًا، على الحسرة وخيبة الأمل أن يتمهلوا قليلًا ويأتوا مع أسباب أكثر قوة تليق بأثرهم في القلوب وعلى القلوب ألا تكون بتلك الهشاشة فتنكسر وتتصدع بسهولة
وعلينا نحن أن نرأف بأنفسنا ونستوعب قيمة كل ما سنتحرك تجاهه قبل أن نأخذ خطوة في طريقه حتى لا نسير أميالًا في الطريق الخاطيء، وما سيغيب عنا ولن يعود لنا مجددًا حتى لا نركض للخلف وراء الراحلين وننسى التقدم داخل حيواتنا.
-أمنية خالد
على الأشياء ذات القيمة أن تلتزم محيط أصحابها لا تبتعد عنهم فتضيع منهم إلى الأبد أو تلمع في أعين من لم يمتلكوها أبدًا، على الحسرة وخيبة الأمل أن يتمهلوا قليلًا ويأتوا مع أسباب أكثر قوة تليق بأثرهم في القلوب وعلى القلوب ألا تكون بتلك الهشاشة فتنكسر وتتصدع بسهولة
وعلينا نحن أن نرأف بأنفسنا ونستوعب قيمة كل ما سنتحرك تجاهه قبل أن نأخذ خطوة في طريقه حتى لا نسير أميالًا في الطريق الخاطيء، وما سيغيب عنا ولن يعود لنا مجددًا حتى لا نركض للخلف وراء الراحلين وننسى التقدم داخل حيواتنا.
-أمنية خالد
واحدةٌ مِن أنضج العادات و أعدلها هي أن تُعرّف الأشياء بأسمائها الحقّة، و ليس بما تعارف عليه عامة الناس.
أن ترفض بأدبٍ لطفًا لا ترغبه و تُسمِّيه وضوحًا، لا جحودًا. أن تبوح بصدقٍ عن مكنونك و تسميه شفافيةً، لا حماقة. أن تمنح لطفك لِما يليق و تسميه إحسانًا، لا سذاجة. أن تصفو سريعًا مما ينغصك و تسميه خفّةً، لا انهزامًا. أن تنصب حدودًا بين الناس و تسميه اعتناءً بذاتك، لا جفاءً.
-إسلام النادي
أن ترفض بأدبٍ لطفًا لا ترغبه و تُسمِّيه وضوحًا، لا جحودًا. أن تبوح بصدقٍ عن مكنونك و تسميه شفافيةً، لا حماقة. أن تمنح لطفك لِما يليق و تسميه إحسانًا، لا سذاجة. أن تصفو سريعًا مما ينغصك و تسميه خفّةً، لا انهزامًا. أن تنصب حدودًا بين الناس و تسميه اعتناءً بذاتك، لا جفاءً.
-إسلام النادي