مِنْ نَظْرَةٍ عَشِقَ الفُؤَادُ وَمَا وَعَى
إِلَّا وَ حُـبُّكَ فِـيْ حَشَاهُ تَـرَبَّـعَا
فَكَـأَنَّنِـيْ مِنْ أَلْفِ عَامٍ مُغْرَمٌ
وَالْقَلبُ مِنِّـيْ في هَوَاكَ تَصَدَّعَا
وَلَـكَـمْ سَرَى فِـيَّ الْغَرَامُ فَأَوْجَعَا
أَنَا مُذْ عَرَفـتُكَ قَدْ حُرِمْتُ المضْجَعَا
أَنَا كَـمْ عَشِقْتُكَ..ذُبْتُ فِيْكَ تَوَلُّعاً
لَـكِنَّ قَلْبَكَ فِـي جَفَايَ تَـمَتَّعَا
فَلِـمَ التَّكَبُّرُ عَنْ فُؤَادٍ قَدْ سَعَى
يَبْغِـي الرِّضَا مُذْ أَنْ رَآكَ تَخَضَّعَا
إِنْ كَانَ حَالُكَ هَكَذَا دَوْماً مَعِيْ
يَـا وَيْحَ قَلْبِـيَ لِلْـمَرَارِ تَـجَرَّعَا
إِلَّا وَ حُـبُّكَ فِـيْ حَشَاهُ تَـرَبَّـعَا
فَكَـأَنَّنِـيْ مِنْ أَلْفِ عَامٍ مُغْرَمٌ
وَالْقَلبُ مِنِّـيْ في هَوَاكَ تَصَدَّعَا
وَلَـكَـمْ سَرَى فِـيَّ الْغَرَامُ فَأَوْجَعَا
أَنَا مُذْ عَرَفـتُكَ قَدْ حُرِمْتُ المضْجَعَا
أَنَا كَـمْ عَشِقْتُكَ..ذُبْتُ فِيْكَ تَوَلُّعاً
لَـكِنَّ قَلْبَكَ فِـي جَفَايَ تَـمَتَّعَا
فَلِـمَ التَّكَبُّرُ عَنْ فُؤَادٍ قَدْ سَعَى
يَبْغِـي الرِّضَا مُذْ أَنْ رَآكَ تَخَضَّعَا
إِنْ كَانَ حَالُكَ هَكَذَا دَوْماً مَعِيْ
يَـا وَيْحَ قَلْبِـيَ لِلْـمَرَارِ تَـجَرَّعَا
لا تمشي ورا شخص عشان يهتم فيك ، لا تعاتبه لمّا تشوفه مهملك ، خليك على ثقة بأن هالأشياء إذا ماجت من القلب مو حلوة لمّا تجي بعد عتاب .
- ألا تراودك تلك الرغبة ؟
الرغبة في أن يبتلعك حائطٌ ما فتصبح عدماً لا تشعر بشيء و لا شيء يشعر بك ...
الرغبة في أن يبتلعك حائطٌ ما فتصبح عدماً لا تشعر بشيء و لا شيء يشعر بك ...
إنّ أكبر إيلامٍ لأحدهم أن تستصغر ألمه ، وإن أشبع جريمة قتلٍ هي تلك التي تقطعُ فيها بسبب لسانك رقابَ الآخرين . إنّ الذي يشتكي إليك لا يحتاجُ إلى أن تتحول راهباً ولا أن تجعل من حديثكما صومعة ً ، وإنما يُريدك أن تستمِعَ إليه كأنّ لا أحد يتألم في الكون غيرهُ ! كأنّ أحداً لم يُحب ولم يُخذل في الكون سِواه ! كأنّ غُربته قبرٌ وحياته فيها جهنّم ! فأرجوك ... لا تنظر على متأَلم ، ولا تستصغر ألمَه ، ولا تُقارنه بآلام الآخرين ...'
يا سيّدي ... إن من يتألم يشعر بأن ألمهُ هو الأقسى على وجه الأرض ، ولو كان شوكة في طرف إصبعه ؛ فدعوه يتألم أو يعلن عن ألمه الأقسى ! لا تُخبروه أنّ فُلاناً
قطعت رقبتَه ولم يصرخُ كالأطفال مثلهُ ،
لا تقولوا له أنّك تبالغ في كل شيء لا تجلبوا له إحصائيات بعدد الذين بُترت أقدامهم في الثانية التي أُصيبت قدمه فيها بمجرد شوكة ! هو يعلمُ ذلك جيداً ويشكر نعم الله في اليوم مليون مرة ، لكن حين يضعفُ في ثانيةٍ لا تُطالبه بالقوة ولا تقارنه بالآخرين ! سيسقط !...
قطعت رقبتَه ولم يصرخُ كالأطفال مثلهُ ،
لا تقولوا له أنّك تبالغ في كل شيء لا تجلبوا له إحصائيات بعدد الذين بُترت أقدامهم في الثانية التي أُصيبت قدمه فيها بمجرد شوكة ! هو يعلمُ ذلك جيداً ويشكر نعم الله في اليوم مليون مرة ، لكن حين يضعفُ في ثانيةٍ لا تُطالبه بالقوة ولا تقارنه بالآخرين ! سيسقط !...