في عام 1939 وصل عالم الرياضيات "جورج دانتزج" عندما كان طالباً إلى المحاضرة الإحصاء متأخراً وقام بنقل معادلتين مكتوبتين على اللوح ظناً منه أنهم واجب بيتي ، بعض أيام قليلة سلم الإجابات لأستاذه البروفيسور "جيرزي نايمان" معتذراً عن التأخير بسبب صعوبة المعادلتين ! وسط دهشة أستاذه نايمان ليكتشف دانتزج بعدها أنه حل معضلتين إحصائيتين لم يتمكن عالم رياضيات من حلهما من قبل !
لأنه دخل على المشكلة، بدون أي قناعات سابقة، سوى أنها مجرد مشكلة تبحث عن حل، الأمر الذي ساعده للتركيز أكثر على حل المشكلة، بدلا من إضاعة الوقت والجهد محاولة التغلب على صورة ذهنية مسبقة رسمها عقله وصدقها، فكانت العقبة تمكنه من حلها. هذه النقطة هي أهم ما نخرج به من هذه القصة القصيرة الحقيقية.
💚
لأنه دخل على المشكلة، بدون أي قناعات سابقة، سوى أنها مجرد مشكلة تبحث عن حل، الأمر الذي ساعده للتركيز أكثر على حل المشكلة، بدلا من إضاعة الوقت والجهد محاولة التغلب على صورة ذهنية مسبقة رسمها عقله وصدقها، فكانت العقبة تمكنه من حلها. هذه النقطة هي أهم ما نخرج به من هذه القصة القصيرة الحقيقية.
💚
"- هل سمعت ما حدث لفُلان؟
- لا، لم أسمع.
- غريب، أين تعيش أنت؟
- أعيش في حياتي وليس في حياة الناس."❤
- لا، لم أسمع.
- غريب، أين تعيش أنت؟
- أعيش في حياتي وليس في حياة الناس."❤
ما في إنسان ما بمر بمرحلة انكسار قوية
وبتكون نقطة ضعفو الوحيدة
بس الشطارة إنّو يحوّلها لقوة كبيرة
لدرجة بعدها ما في شي رح يقدر يكسرو للأبد
🍃🕊
وبتكون نقطة ضعفو الوحيدة
بس الشطارة إنّو يحوّلها لقوة كبيرة
لدرجة بعدها ما في شي رح يقدر يكسرو للأبد
🍃🕊
لم تُعزِّز العطايا اليقينَ في القلبِ بقدرِ ما فعلتِ البلاءاتُ، ويكأنَّك ترى نفسك في كلِّ مرة على حافَّةِ جبلٍ شاهِق، تكادُ تسقُطُ، ثمَّ لا تَدري؛ كيفَ كانت تنتشلُكَ رحمةُ اللَّه مِن ذلكَ كله!💙
- سيرين خوالده
- سيرين خوالده
أحبّ سورة مريم، وأحبّ قافية الألف الخفيفة في آياتها، وأحبّ أن الله حقق فيها معجزتين لمريم ولزكريا وفي المرتين قال: هو عليّ هيّن، أحبّ نداء الله لمريم ألّا تخافي ولا تحزني، وأن كلي واشربي وقرّي عينًا، وأحبّ “وما كان ربّك نسيّا". ❤️🍂
إن البقاءَ معي أمرٌ صعْب، فأنا لا أعْطي إلا القَليل، لكنَّني أعطي أشياءَ حقيقيّة، أشياء لا تغادِرك حتى وإنْ غادرْتنِي.
وإن كنتَ لا تعرفُ عنِّي شيئاً فدعنِي أعلمكَ عنِّي أمراً ، ما جُبرَ مِن كسري صارَ صخراً وما تألَّم منِي باتَ صلباً .. صارتِ الحياةُ لروحِي دروساً ربَّت فيَّ نُضجاً أرسَى سلامهُ فِي باطنِي وسكينتهُ علَى روحِي ، صرتُ أعطِي كلَّ شيءٍ حقَّهُ بمَا لَا يزيدهُ أَو يُنقِصُه ! صرتُ أعلمُ كيفَ أفرحُ وعلَامَ أحزَن ،صرتُ فِي عشريناتِي مخضرماً رَأى منَ العمرِ أجيالاً. 💙