ممّا قَرَأتُ : 📚
50.7K subscribers
26.3K photos
120 videos
34 files
133 links
‏"يُحيي فيك الطموح ويمدك بالقدرة على تحقيقه ويُحيي فيك سُبل الوصول إليه ، حاشاه تعالى أن يُضيعك ".
💚
البوت الشخصي لمُلّاك القناة: 🩵 @My_spishal1234_bot
قناتي الثّانية : 🕊 @Alamanrrr
Download Telegram
‏أَيْنَ الأَحِبَّة؟ لا حِسٌّ وَلَا خَبرُ
أَلَمْ يَحِنُّوا؟ أَمَا اشْتَاقُوا؟ أَمَا ذَكَرُوا؟

عُودُوا إِلَيَّ كَمَا كُنْتُمْ فَعَوْدَتُكُمْ
تُحْيِي الفُؤَادَ كَمَا يُحْيِي الرُّبَا المَطَرُ.

#سعيد_يعقوب
‏لا تختار الإختيارات السهلة دائماً لا بأس ببعض المُغامرة، ولا تُصاحب أشباه الأصدقاء، لا تتحدث حديث لا يُشبهك، ولا تجلس في مكان لا يُعطيك قدرك، ولا تتنازل عمّا تُحب لأجل نظرة الآخرين لك سنكون مُجرد نُسخ مملة من بعضنا .. حياتك مرة واحدة عشها كما تُحب بالطريقة التي تُحب 🌿
‏نفسياً ..!

ليس هُناك أسوء من النقاش عبر الرسائل النصية أو المُحادثات الكتابية ، فالكلمات بدون نبرات الصوت تُصبح أكثر قسوة من الواقع.
‏قال أحدهم: "لقد كان منظر الكتب يشفي روحي، وعندما اقرؤها أشعـر وكأنني حصلت على صديقٍ رائع."
حين ادركت بأن ليس المكان مكاني و كل ما يحدث لا يعنيني خرجت مودعًا كل ما صنعته في مُخيلتي بوجهٍ بائس.. أبهتني !
الهدف من الحياة أن تنتقل من هزيمة إلى هزيمة ، على يد أشياء أعظم . !
لم أترك حفرة إلا ووقعت بها ... ولا مطباً إلا ومررت منه ...
لم أترك مصيبة إلا وسرت من تحتها ... ولا فخاً إلا وعض قدمي ...
الطريق خلفي آمن ومجرّب ... اتبعني .
"هُناكَ دوماً عودةٌ أخيرةٌ فيها تُتركُ الأشياءَ بضميرٍ مُرتاح ."

-هيا ظاهر عودة.
- رواية دقَّ حتّى دُّكّ.
تقسُو الأيّام على قلوبِنا وكأنّها ورقة، تُمزّقُها وترميها ، تُجعّدها أو تثنيها ، و والله إنّ القلبَ هشّ ."

-هيا ظاهر عودة.
Forwarded from حُبُّ قَلبِي ∞ (روان 🕊)
غاليتي ..
- كيف أصِفكِ ؟
- وهل هُناك كلماتٌ تستطيعُ أنْ تَصِفَ جزءاً صغيراً مِمّا يَحمِلهُ قلبِي مِن حُبٍّ لكِ ؟!
- لا .. لا أظن ..
فأنتِ أعمقُ مِن أنْ تَصِفَكِ بِضعَة حروفٍ مُصطَفَّة جَنباً إلىٰ جَنبٍ مُشَكِّلَةً تِلكَ الكَلِمات الصّغيرة .. بل إنّكِ أعمقُ مِن الأبجديّة كلّها ، فَحُبِّي لكِ قَد أودىٰ بالّلغة .. بلْ بِأبيها وأُمّها !

أنتِ شمسُ عمرِي الّتي تُشرِقُ علىٰ قلبِي كلّ يوم ، والقمرُ المُنيرُ الّذي يُنيرُ لِي وحشةَ أيّامِي ..
أنتِ الرّأي الّذي أثقُ بِهِ دوماً ، والسّندُ الّذي يَسندنِي كُلّما مَالَت بِي الدُّنيا ..
فَكُلّ مواساةٍ مِنكِ تجعلُنِي أَنهضُ مِن جديد كلّما تعثّرت ، وكُلّ كلمةٍ مِنكِ هي بِمثابَةِ ضَمادٍ أُضمِّدُ بِهِ جِراحِي ..

آااااه .. وماذا عَسايَ أنْ أقولَ بَعد ؟!
أنا حقّاً مُمتِنَةٌ لِوجُودكِ فِي حَياتِي ..

- أُحِبُّكِ وَكَفىٰ !❤️
1