أَيْنَ الأَحِبَّة؟ لا حِسٌّ وَلَا خَبرُ
أَلَمْ يَحِنُّوا؟ أَمَا اشْتَاقُوا؟ أَمَا ذَكَرُوا؟
عُودُوا إِلَيَّ كَمَا كُنْتُمْ فَعَوْدَتُكُمْ
تُحْيِي الفُؤَادَ كَمَا يُحْيِي الرُّبَا المَطَرُ.
#سعيد_يعقوب
أَلَمْ يَحِنُّوا؟ أَمَا اشْتَاقُوا؟ أَمَا ذَكَرُوا؟
عُودُوا إِلَيَّ كَمَا كُنْتُمْ فَعَوْدَتُكُمْ
تُحْيِي الفُؤَادَ كَمَا يُحْيِي الرُّبَا المَطَرُ.
#سعيد_يعقوب
نفسياً ..!
ليس هُناك أسوء من النقاش عبر الرسائل النصية أو المُحادثات الكتابية ، فالكلمات بدون نبرات الصوت تُصبح أكثر قسوة من الواقع.
ليس هُناك أسوء من النقاش عبر الرسائل النصية أو المُحادثات الكتابية ، فالكلمات بدون نبرات الصوت تُصبح أكثر قسوة من الواقع.
Forwarded from ممّا قَرَأتُ : 📚
قال أحدهم: "لقد كان منظر الكتب يشفي روحي، وعندما اقرؤها أشعـر وكأنني حصلت على صديقٍ رائع."
حين ادركت بأن ليس المكان مكاني و كل ما يحدث لا يعنيني خرجت مودعًا كل ما صنعته في مُخيلتي بوجهٍ بائس.. أبهتني !
لم أترك حفرة إلا ووقعت بها ... ولا مطباً إلا ومررت منه ...
لم أترك مصيبة إلا وسرت من تحتها ... ولا فخاً إلا وعض قدمي ...
الطريق خلفي آمن ومجرّب ... اتبعني .
لم أترك مصيبة إلا وسرت من تحتها ... ولا فخاً إلا وعض قدمي ...
الطريق خلفي آمن ومجرّب ... اتبعني .
"هُناكَ دوماً عودةٌ أخيرةٌ فيها تُتركُ الأشياءَ بضميرٍ مُرتاح ."
-هيا ظاهر عودة.
- رواية دقَّ حتّى دُّكّ.
-هيا ظاهر عودة.
- رواية دقَّ حتّى دُّكّ.
تقسُو الأيّام على قلوبِنا وكأنّها ورقة، تُمزّقُها وترميها ، تُجعّدها أو تثنيها ، و والله إنّ القلبَ هشّ ."
-هيا ظاهر عودة.
-هيا ظاهر عودة.
Forwarded from حُبُّ قَلبِي ∞ (روان 🕊)
غاليتي ..
- كيف أصِفكِ ؟
- وهل هُناك كلماتٌ تستطيعُ أنْ تَصِفَ جزءاً صغيراً مِمّا يَحمِلهُ قلبِي مِن حُبٍّ لكِ ؟!
- لا .. لا أظن ..
فأنتِ أعمقُ مِن أنْ تَصِفَكِ بِضعَة حروفٍ مُصطَفَّة جَنباً إلىٰ جَنبٍ مُشَكِّلَةً تِلكَ الكَلِمات الصّغيرة .. بل إنّكِ أعمقُ مِن الأبجديّة كلّها ، فَحُبِّي لكِ قَد أودىٰ بالّلغة .. بلْ بِأبيها وأُمّها !
أنتِ شمسُ عمرِي الّتي تُشرِقُ علىٰ قلبِي كلّ يوم ، والقمرُ المُنيرُ الّذي يُنيرُ لِي وحشةَ أيّامِي ..
أنتِ الرّأي الّذي أثقُ بِهِ دوماً ، والسّندُ الّذي يَسندنِي كُلّما مَالَت بِي الدُّنيا ..
فَكُلّ مواساةٍ مِنكِ تجعلُنِي أَنهضُ مِن جديد كلّما تعثّرت ، وكُلّ كلمةٍ مِنكِ هي بِمثابَةِ ضَمادٍ أُضمِّدُ بِهِ جِراحِي ..
آااااه .. وماذا عَسايَ أنْ أقولَ بَعد ؟!
أنا حقّاً مُمتِنَةٌ لِوجُودكِ فِي حَياتِي ..
- أُحِبُّكِ وَكَفىٰ !❤️
- كيف أصِفكِ ؟
- وهل هُناك كلماتٌ تستطيعُ أنْ تَصِفَ جزءاً صغيراً مِمّا يَحمِلهُ قلبِي مِن حُبٍّ لكِ ؟!
- لا .. لا أظن ..
فأنتِ أعمقُ مِن أنْ تَصِفَكِ بِضعَة حروفٍ مُصطَفَّة جَنباً إلىٰ جَنبٍ مُشَكِّلَةً تِلكَ الكَلِمات الصّغيرة .. بل إنّكِ أعمقُ مِن الأبجديّة كلّها ، فَحُبِّي لكِ قَد أودىٰ بالّلغة .. بلْ بِأبيها وأُمّها !
أنتِ شمسُ عمرِي الّتي تُشرِقُ علىٰ قلبِي كلّ يوم ، والقمرُ المُنيرُ الّذي يُنيرُ لِي وحشةَ أيّامِي ..
أنتِ الرّأي الّذي أثقُ بِهِ دوماً ، والسّندُ الّذي يَسندنِي كُلّما مَالَت بِي الدُّنيا ..
فَكُلّ مواساةٍ مِنكِ تجعلُنِي أَنهضُ مِن جديد كلّما تعثّرت ، وكُلّ كلمةٍ مِنكِ هي بِمثابَةِ ضَمادٍ أُضمِّدُ بِهِ جِراحِي ..
آااااه .. وماذا عَسايَ أنْ أقولَ بَعد ؟!
أنا حقّاً مُمتِنَةٌ لِوجُودكِ فِي حَياتِي ..
- أُحِبُّكِ وَكَفىٰ !❤️
❤1