واعلم أن الذي يتباهى بالقشور والتوافِه ويتشبّث بالعنصرية إنسان فارِغ أجوف، وأن التعالي على الغير -من أي منطلق- يُعبّر عن نقصٍ وشرخٍ في شخصية صاحبه، وأن الرفيعين والممتلئين بالفضائل حقًا هم أكثر الناس تواضُعًا وسماحةً وانبساطًا، وأن الرُقي الحقيقي لا يُدركه الكثير.
Forwarded from غَسَق 🖇 (روان 🕊)
- مؤذن المسجد في بلدتنا اعتاد أن يعلن عمّن يتوفى عبر مآذن المسجد ، اليوم صوته مختلف عن كل مرة ، إنه ينعي روحه ، لقد نعى صديقه .. 💔
تتذكر لما كنت بتصلي و تقرأ قرآن وعلاقتك بربنا كويسة ، وكنت حاسس بقلبك بيضحك ووجهك كله نور ، وكنت مستعد تقابله .. وينك حالياً ؟
مش ناوي ترجع زي زمان .. ؟!
- اللهم ردنا إليك رداً جميلاً .. 💛
مش ناوي ترجع زي زمان .. ؟!
- اللهم ردنا إليك رداً جميلاً .. 💛
سامِحني يا الله لأني أبيت كُل ليلة وأنا أعلم جيداً أني غير مستعد للقائك، فاللهمّ إرحم ضعفي وتجاوز عن سيئاتي ولا تقبض روحي إلا وأنت راضٍ عني . . 💚
- فاروق جويدة كتب عام 1982 :
لو خانت الدنيا
وخان الناس
وابتعد الصحاب
عيناك أرض لا تخون
- كتب بعدها بعام أي في 1983 :
قلت يوما .. إن في عينيك شيئاً لا يخون
يومها صدقت نفسي ..
لم أكن أعرف شيئاً
في سراديب العيون
كان في عينيك شيء لا يخون
لستُ أدري كيف خان ..
لو خانت الدنيا
وخان الناس
وابتعد الصحاب
عيناك أرض لا تخون
- كتب بعدها بعام أي في 1983 :
قلت يوما .. إن في عينيك شيئاً لا يخون
يومها صدقت نفسي ..
لم أكن أعرف شيئاً
في سراديب العيون
كان في عينيك شيء لا يخون
لستُ أدري كيف خان ..
ممّا قَرَأتُ : 📚
- فاروق جويدة كتب عام 1982 : لو خانت الدنيا وخان الناس وابتعد الصحاب عيناك أرض لا تخون - كتب بعدها بعام أي في 1983 : قلت يوما .. إن في عينيك شيئاً لا يخون يومها صدقت نفسي .. لم أكن أعرف شيئاً في سراديب العيون كان في عينيك شيء لا يخون لستُ أدري كيف…
كلما قرأت هذه الأبيات شعرت وكأنني أقرؤها لأول مرة ...
أبلغ ما قيل في وصف الحنين الى الذات القديمة هو رغبة الطاولة في أن تعود شجرة 💙.