ممّا قَرَأتُ : 📚
50.6K subscribers
26.3K photos
120 videos
34 files
133 links
‏"يُحيي فيك الطموح ويمدك بالقدرة على تحقيقه ويُحيي فيك سُبل الوصول إليه ، حاشاه تعالى أن يُضيعك ".
💚
البوت الشخصي لمُلّاك القناة: 🩵 @My_spishal1234_bot
قناتي الثّانية : 🕊 @Alamanrrr
Download Telegram
تقول رصاصةٌ بعد استخراجها من جسدِ شهيدٍ، كنت ٲنوي العبورَ بجانبه، ولكنّ رائحةً قوية شدّتني، ظننتها "الجنة" فحشرتُ رٲسي🖤
"تزوّج أبي من أمي عن حُب، ومع ذلك كان مشهد ضربها منه يوميًا حاضرًا أمام عينّي فترة طفولتي، وأنا في عمر الخامسة، طُردتُ من مدرسة الرقص، لأن أبي استغل رسوم التسجيل لنزواته، حينها لم أكن أُدرك أي شيء، لكن أمي فعلت كل شيء بمقدورها أن تفعله لُتشغل بالي بأشياءٍ أخرى، ففي ذات المساء الذي طُردتُ فيه أخذتني لمشاهدة عرض سحري. كنتُ مندهشةً لدرجة أني أخبرتها أني أريد أن أصبح ساحرةً. بعدها اشترت لي أمي حقيبةً سحريةً وبدأت تدريبي على استخدامها. وأول عرضٍ سحري قمتُ بهِ كان وأنا في عمر الخامسة. ولتبعدني أمي عن أجواء المنزل المتوترة، حرصتْ على اشغالي لأطول فترة ممكنة خلال اليوم. فقد اعتدتُ السباحة صبيحة كل يوم، ثم لعب التنس ثم المدرسة ثم لعب تسلق الحبل بخفة ثم كرة السلة وبعدها أعود للمنزل لأجد العشاء جاهزًا، وبعدها أتوجه للنوم مباشرةً. أصبحتُ لاحقًا لاعبة على مستوى معروف في لعبة تسلق الحبل وعلى مستوى الهند في لعبة التنس، وكل هذا لم يكن ليحصل لولا أمي.
وأنا أكبر استمر أبي في ضرب أمي، وحين كنتُ في الصف العاشر ضربها بقوةٍ حتى انهارتْ وسقطت أرضًا ومُزّق وتر في عمودها الفقري، تغيّر لون وجهها للأسود والأزرق بفعل الكدمات، نُقلت للمشفى لتبقى هناك ستة أشهر، وعلى الرغم من زياراتي المستمرة لها في المستشفى، نجحتُ بترتيب الأولى على الفصل، ودخلت إلى جامعة صوفيا، كان لجدي مكتبة كبيرة في المنزل، بدأتُ باختيار كتبٍ من عدة لغات مختلفة من الكتب التي قرأها لي جدي من قبل، أردتُ تعلم اللغات بقوة، ولكن بسبب الأوضاع المادية، لم أكن قادرة على دفع أسعار دورات اللغة. كنتُ أبيع الكروت والمصنوعات اليدوية وأحيانًا أشياء من طبخي في الأعياد الرئيسية والمناسبات من أجل أن أدخر بعض الأموال لأدفعها كرسوم لتعلم اللغات، وهكذا كانت بداية رحلتي. خلال تلك الفترة، تم تشخيص والدي بمرض الإيدز، وعندها فقط، عرفنا أن لأبي ابنٌ آخر. وعلى الرغم من ذلك، اعتنتْ أمي بهِ حتى لفظ هو آخر أنفسهِ. توفي والدي وأنا في التاسعة عشر من عمري، وكان هذا تاريخ بداية حياتي أنا وأمي فعليًا. فمنذ ذلك التاريخ، أتقنتُ ٢٧ لغة وألفتُ ثلاثة كتب وأنشأت أكاديمية خاصة لتعليم اللغات. سافرنا حول العالم واستكشفناه. أنا الآن متزوجة ولدي ابن رائع، وعلى الرغم من أننا لا نمر بأي وقات عصيبة، إلا أنني دائمًا أتبّعُ ما علمتني إياه أمي: "ابتسمي طوال الوقت، وسيبدو كل شيء بخير".
ترجمة: سعيد كمال

منقول #
👏1🤩1
"الليلُ حالِك والقَمر يبدو خافتاً بشكلٍ حزين ، عنكبوتٌ في إحدى الزوايا ، سريرٌ بغِطاءٍ مرتبٍ فوقي بشكلٍ مُتناسق ، وكمٌّ هائل لا يُحصى من الوسائد ، عددٌ لا بأس به من أكواب القهوة التي كاد حتى ترابها أن ينفَذ وحفرٌ جميلةٌ من الهالات السوداء التي تكاثفت لتشكل ممّراً أسوداً تحت عيني
لطالما أجدتُ تحضير مساء يليقُ ببؤسٍ كالذي نعيشه تماماً
أردت أن أوجِدَ مساء كالذي ينبغي أن يُعاش ، ولكنني تألقتُ تماماً في إعداد أمسياتٍ تليق بخيبة هذا العالم .
ونحن هنا نۡحب أن نبدع حتى ولو بخيبة ."

-هيا ظاهر عودة.
رواية دقَّ حتّى دُكّ.
"‏ أحياناً لا تحتاجُ لمن يُعطيكَ مِظَلَّة ؛
بقدرِ حاجتكَ لمن يبتلُّ معك."َ !

مساحَة الشُّعور تَفوق مساحة العطاء 🖤