"لِِكُلِّ محاربٍ استراحة ، ولِكُلِّ مُقاتلٍ مَنزِل ، ولكن أينَ يستريحُ المُتعبونَ فِي الدُّنيا مِنَ الدُّنيا ؟ "
-هيا ظاهر عودة.
-هيا ظاهر عودة.
أنا الآن أكثر خفة مما كنت عليه، أكثر سلاماً واطمئناناً، اصبحتُ مدينة للعتمة التي غرقت بها🖤، لولاها لما عرفت قيمة النور الضئيل الذي بصدري✨.
- هل يُجدي نَفعًا أن تَقول لغريق تَغمُره المياه : تَنَفَّس ، أنت أقوى مِن الماء ، دون أنْ تَمد يديك إليه تُنقِذه؟!
كذلك هو الأمر حين يَكون أحدهم في عُمق مُعاناته بينما أنت تُغدق عَليه عبارات التَحفيز الَّتي تَستفز ألمه ؛ إنَّ حاجته للإنصات والتَفَهُّم بصَمت حينها كحاجه الغَريق لليد.
كذلك هو الأمر حين يَكون أحدهم في عُمق مُعاناته بينما أنت تُغدق عَليه عبارات التَحفيز الَّتي تَستفز ألمه ؛ إنَّ حاجته للإنصات والتَفَهُّم بصَمت حينها كحاجه الغَريق لليد.
.
.
قال أحدهم لبيكاسو:
"يبدو أنك لاتحسن الرسم سوى هذه الخطوط والألوان المتداخلة!
فتناول بيكاسو ريشه وراح يرسم حبة قمح على الأرضية، وكانت حقيقية إلى درجة أن أحد الديكة تقدم محاولا التقاطها، عندها انبهر الرجل وقال لبيكاسو "لماذا إذن تصر على هذه الرسوم الغريبة وأنت تحسن الرسم بهذه الطريقه الرائعة!
فأجابه بيكاسو بهدوء:
"في الحقيقه آنا لا أرسم للدجاج"،،
.
قال أحدهم لبيكاسو:
"يبدو أنك لاتحسن الرسم سوى هذه الخطوط والألوان المتداخلة!
فتناول بيكاسو ريشه وراح يرسم حبة قمح على الأرضية، وكانت حقيقية إلى درجة أن أحد الديكة تقدم محاولا التقاطها، عندها انبهر الرجل وقال لبيكاسو "لماذا إذن تصر على هذه الرسوم الغريبة وأنت تحسن الرسم بهذه الطريقه الرائعة!
فأجابه بيكاسو بهدوء:
"في الحقيقه آنا لا أرسم للدجاج"،،
"لا أميل للضعف وإن أدركني التبعثر، أنا بخير ولو كُسر أحد أضلعي، أنا بخير دائماً.”