ممّا قَرَأتُ : 📚
50.8K subscribers
26.3K photos
120 videos
34 files
133 links
‏"يُحيي فيك الطموح ويمدك بالقدرة على تحقيقه ويُحيي فيك سُبل الوصول إليه ، حاشاه تعالى أن يُضيعك ".
💚
البوت الشخصي لمُلّاك القناة: 🩵 @My_spishal1234_bot
قناتي الثّانية : 🕊 @Alamanrrr
Download Telegram
تَمنَّيتُ الكَثير في حَياتِي ..
لكِن كَانت أجمَل الأمَانِي التي
سَقيتها بِدَمع عَيني في سُجودِي ..
هِي أن تَكونُ من أحبُّها بخِير
لأكُون بخِير " 💚
يَـاربّ ...
اللهم انزع من قلبها كُلَّ ضيقٍ وهم وأبدلها راحة وسعادة ورضا يا الله ❤️
🥰1
كلشي بصير معك ، و كلشي عم صير من وراه شي ، حكمة من رب العالمين بتكتشفا بعدين 🌻

خلي عندك أمل ، الله بيعرف شوفي جوا قلبك ..💛
Forwarded from حُبُّ قَلبِي ∞ (روان 🕊)
كذب.. !! أنا لا أتوتر عندما أراك .. من قال هذا ؟!
حسناً ربما أشعر بارتفاع حرارتي فقط ، وأسمعُ أحياناً خفقات قلبي المُتسارعة تنطق باسمك ، ويُربط لساني فلا أستطيع قولَ جملةٍ واحدة مفيدة ..
لكن صدقني أنا لا أتوتر عندما أراك .. أنا أذوب 💚!
أنت لَستَ بحَاجة لِشخصٍ يُكمل نقصُك ِ، أنتَ بحاجَة لطموح، وَشغفٍ يَدفعكَ للحَياة ِ، بحَاجة لِشيءٍ لَا تَجدهُ إِلَّا فِي نَفسِك َ!
عندما تتراخى قبضتك عن مصحفك ،
تشتد قبضة الحياة حول عنقك.💛 !
‏"إنني أقف أمام الله وأبكي دون أن يكلفني ذلك عناء الشرح ، كم كان شعورًا محببًا أن أبكي ويفهم الله أسباب بكائي التي لا أعرفها أنا.“
" لٰكنَّهُمْ أخَذوا أرواحَنا ، ومضَوا ،
وترّكوُا جسوماً تشتكي السَّقَما " .. 💔
لا يزالُ المرءُ يُعاني الطّاعة حتّى يألفها ويُحبّها، فيقيضُ اللّٰهُ له ملائكةً تؤزّه إليها إزًّا، توقظه من نومه إليها ومن مجلسه إليها.

ابن القيم 🌈
-رغم قسوتي أحيانا ولسآني اللآذع ..
إلا أنني أفضل أن أكسر قلبي على أن يكسر قلب بسببي ، أن يغآدرني قبل أن أفعلها قبله حتى وإن لم أكن أرغب بالبقآء أن أكون آلطرف آلمضحي بأي شيء مقآبل الابتعآد عن جرح أي قلب ..
وأعتقد أن هذآ مرض ..!!
تقول إحداهنّ..
حين كنت صغيرة.. كانت أمي تخبرني أن الله يود تقبيل جبهتي فتأمرني بالسجود، حينها كنت أطيل السجود وأهمس "أنا كذلك أحبك بذات القدر"❤️
"لا مواهِبَ ولا إنجازات لديّ ، لا أعرف رسمَ شجرة ولكنّني لم أقتلع واحدة ، لا أملكُ المالٌ ولكنّي لم أسرق ، لم أؤسّس مأوى للكلاب والقطط ولكنّني لم أؤذيهم يوماً ، أبدو صلباً ولستُ مُرهفاً كما يدّعي الآخرون ولكنّي لم أجرح أحدهم يوماً بكلمة ، لم أُقدِّم لوالدتي سيّارة فاخرة في يوم الأمّ ولكنّي بارٌّ بها .
لا مواهبَ ولا إنجازات لديّ ،ولكنّ ضميري ما زالَ مُتيقظاً في عالمٍ غطّت ضمائره في سُباتٍ عميق .
تكفيني الرّمادية وسط انحطاط الألوان هذا ."

- هيا ظاهر عودة.