قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
*جمع الخير كله في ثلاث خصال*:
*النظر، والسكوت، والكلام* .
*فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو*.
*وكل سكوت ليس فيه فكرة فهو غفلة*.
*وكل كلام ليس فيه ذكر فهو لغو*.
*فطوبى لمن كان نظره عبرة*،
*وسكوته فكرة*،
*وكلامه ذكرا*،
*وبكى على خطيئته*،
*وأمن الناس شره*.
۞۞۞۞۞۞۞۞
*جمع الخير كله في ثلاث خصال*:
*النظر، والسكوت، والكلام* .
*فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو*.
*وكل سكوت ليس فيه فكرة فهو غفلة*.
*وكل كلام ليس فيه ذكر فهو لغو*.
*فطوبى لمن كان نظره عبرة*،
*وسكوته فكرة*،
*وكلامه ذكرا*،
*وبكى على خطيئته*،
*وأمن الناس شره*.
۞۞۞۞۞۞۞۞
#معلومة_تفيدكم_كثير ان شاءلله 👇
لجميع الاخوة والاخوات اللواتي يعانون من وجود ثقل في الجهاز او في التحميل بسبب امتلاء الذاكرة...افعل ما يلي:
١_ اذهب الى تطبيق اسمه مدير الملفات أو ملفاتي
٢- اضغط على تخزينات الجهاز
٣_ اذهب الى ملفات التليكرام أو الواتساب او اي تطبيق اخر ثم ابدأ بمسح جميع الخانات أو الملفات التي لا تحتاجها
ملاحظة: احيانا يكون اسم التطبيق 👇
(مدير ملفاتي)
لجميع الاخوة والاخوات اللواتي يعانون من وجود ثقل في الجهاز او في التحميل بسبب امتلاء الذاكرة...افعل ما يلي:
١_ اذهب الى تطبيق اسمه مدير الملفات أو ملفاتي
٢- اضغط على تخزينات الجهاز
٣_ اذهب الى ملفات التليكرام أو الواتساب او اي تطبيق اخر ثم ابدأ بمسح جميع الخانات أو الملفات التي لا تحتاجها
ملاحظة: احيانا يكون اسم التطبيق 👇
(مدير ملفاتي)
😁3
العبد...يجب ان يكون في عبادة دائما
القلب السليم الجزء الاول ص128...129
اعزائي يوجد كلام مهم في هذه ☝البصمة
لذا ارجوا الاستماع له جيدا ...
وهذا رابط الكلام كتابتة لمن لا يحب الاستماع 👇👇
https://t.me/readingnew/394
https://t.me/readingnew/397
القلب السليم الجزء الاول ص128...129
اعزائي يوجد كلام مهم في هذه ☝البصمة
لذا ارجوا الاستماع له جيدا ...
وهذا رابط الكلام كتابتة لمن لا يحب الاستماع 👇👇
https://t.me/readingnew/394
https://t.me/readingnew/397
👍2
شرط ان لا يكون عبدا لآخر ..(شرط قبول اعماله العبادية)...ومن جملة عبادة الاخرين هي طلب الحوائج من غير الله تعالى بألحاح الى درجة التملق او التذلل
القلب السليم الجزء الاول ص130
https://t.me/readingnew/3
القلب السليم الجزء الاول ص130
https://t.me/readingnew/3
❤3
الكافر مأجور
لا تستغرب من هذا العنوان لانه حقيقة....نعم ان الكافر يأخذ اجره ويستوفي كل حقوقه كامله في هذه الدنيا لسببين الاول لان عطاء الله تعالى في الدنيا غير محظور لا على الكافر ولا على المؤمن ((ومن يرد ثواب الدنيا نؤتيه منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤتيه منها وما كان عطاء ربك محظورا))
والسبب الثاني وهو الاهم ..ان الكافر ليس له الا الدنيا .. فاذا اتبع قوانين الحصول على الرزق وسار وراء الاسباب سيعطيه الله ما يريد ..بل واكثر مما يعطي للمؤمن فغالبا ما يجمع له كل وسائل الراحة المادية من اموال واولاد وصحه ومنزل كبير وووو والسبب في ذلك .. راجع لعمل ذلك الكافر نفسه فكلما كان عمله حسن كلما زاد الله له من الخير اكثر .. كجزاء له لقيامه ببعض افعال الخير في حياته الدنيا (كعطفه على اولاده او انه ساعد حيوانا يوما... او لانه بار بوالديه مثلا وهكذا ...) وهذا الكلام لم اقله او اكتبه اعتباطا وانما هنالك آيات قرانية كثيرة تؤكد هذا المعنى،
مثل قوله تعالى((لولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم ابوبا وسررا عليها يتكئؤن وزخرفا وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والاخرة عند ربك للمتقين))سورة الزخرف الايات33-35
وايضا يشمل الظالين الذين طبع الله على قلبهم لرفضهم اتباع اؤلياء الله واتباعهم للطواغيت ولهوى النفس كما في قوله تعالى في سورة مريم ((قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا.....)).....
واما المؤمن فهو الاكثر ابتلاء واكثر تعرضا للمصائب وذلك لعدة اسباب منها لتصفيته من الذنوب كما جاء في بعض الروايات من ان البلاء للمؤمن تطهير ونعمة وللكافر عذاب ونقمة .....وكذلك ان للبلاء او المصائب التي تصيب المؤمن اسباب اخرى منها :
1- لاجل ايقاظه من غفلته وانغماسه في الدنيا وملذاتها ونسيان اخرته بسببها...
2 - لتطهيره من ذنوبه كما أشرنا قبل قليل.
3 _ لاجل اصلاح دنياه او اخرته او الاثنان معا حيث ان بعض البلاء يمنع بلاء اكبر منه بكثير كما ان بعض الامراض يكون سببا او مانعا لامراض اكبر منها وهذه حقيقة ثابتة علميا.
4- لاجل ان يعطيه الله درجة عالية في الجنة ..
... ويوجد روايات كثيرة في هذا المجال سأدون بعضها لاجل فائدتكم واسألك الدعاء
والروايات هي كالآتي :
فتابعوها لطفا 👇
الرواية الاولى : عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن العبد المؤمن ليكون له عند الله الدرجة -لايبلغها بعمله-فيبتليه في جسده،او يصاب بماله،او يصاب في ولده،فإن هو صبر بلغه الله إياها.
وهذه الرواية تذكرني بحديث النبي صلى الله عليه واله وسلم مع ولده الحسين عليه السلام حيث قال له (ان لك لمنزلة في الجنة لا تنالها الا بالشهادة)
الرواية الثانية :
وعن ابي عبد الله عليه السلام انه قال النبي(ص)قال الله عز وجل:إن من عبادي المؤمنين لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالغنى ،والسعة،والصحة في البدن،فأبلوهم بالغنى والسعة والصحة في البدن،فيصلح لهم أمر دينهم.
وقال :إن من العباد لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم ،إلا بالفاقة،والمسكنة،والشقم في أبدانهم،فأبلوهم بالفقر والفاقة،والمسكنة،والسقم في ابدانهم فيصلح لهم(عليه.خ) أمر دينهم.
الرواية الثالثة :
عن داود بن فرقد ،عن ابي عبد الله عليه السلام قال: أوحى الله إلى موسى بن عمران : ما خلقت خلقا أحب من عبدي المؤمن ،إني إنما أبتليه لما هو خير له ،وازوي عنه لما هو خير له ،واعطيه لما هو خير له ،وأنا اعلم بما يصلح عليه حال عبدي المؤمن ،فليرضى بقضائي وليشكر نعمائي ،وليصبر على بلائي ،اكتبه في الصديقين إذا عمل برضائي ،واطاع لأمري.
الرواية الرابعة :
وعن الفضيل عن ابي عبد الله عليه السلام قال : يا فضيل إن المؤمن لو اصبح له ملك ما بين المشرق والمغرب كان ذلك خيرا له،ولو اصبح وقد قطعت اعضاؤه كان ذلك خيرا له،إن الله عز وجل لا يصنع بالمؤمن الا ما هو خير له .
نستفيد من هذه الروايات وما يشبهها بأن الله تعالى يبتلي المؤمن لانه يعلم بأن الدنيا لا قيمة لها لتكون له اجرا وانه تعالى لم يخلقه الا لاجل الجنة فالاخرة هي الحيوان وليست الدنيا لها قيمة اصلا لينال فيها المؤمن اجر عمله ...حيث جاء في الحديث القدسي عن الله تعالى انه قال (لولا هوان الدنيا عند الله لما سقى الكافر منها شربة ماء)....
والهدف من نقل هذا الكلام هنا هو لاجل تقوية علاقتنا مع الله تعالى الى ان نصل الى درجة التسليم والرضى
....واسألكم الدعاء
لا تستغرب من هذا العنوان لانه حقيقة....نعم ان الكافر يأخذ اجره ويستوفي كل حقوقه كامله في هذه الدنيا لسببين الاول لان عطاء الله تعالى في الدنيا غير محظور لا على الكافر ولا على المؤمن ((ومن يرد ثواب الدنيا نؤتيه منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤتيه منها وما كان عطاء ربك محظورا))
والسبب الثاني وهو الاهم ..ان الكافر ليس له الا الدنيا .. فاذا اتبع قوانين الحصول على الرزق وسار وراء الاسباب سيعطيه الله ما يريد ..بل واكثر مما يعطي للمؤمن فغالبا ما يجمع له كل وسائل الراحة المادية من اموال واولاد وصحه ومنزل كبير وووو والسبب في ذلك .. راجع لعمل ذلك الكافر نفسه فكلما كان عمله حسن كلما زاد الله له من الخير اكثر .. كجزاء له لقيامه ببعض افعال الخير في حياته الدنيا (كعطفه على اولاده او انه ساعد حيوانا يوما... او لانه بار بوالديه مثلا وهكذا ...) وهذا الكلام لم اقله او اكتبه اعتباطا وانما هنالك آيات قرانية كثيرة تؤكد هذا المعنى،
مثل قوله تعالى((لولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم ابوبا وسررا عليها يتكئؤن وزخرفا وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والاخرة عند ربك للمتقين))سورة الزخرف الايات33-35
وايضا يشمل الظالين الذين طبع الله على قلبهم لرفضهم اتباع اؤلياء الله واتباعهم للطواغيت ولهوى النفس كما في قوله تعالى في سورة مريم ((قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا.....)).....
واما المؤمن فهو الاكثر ابتلاء واكثر تعرضا للمصائب وذلك لعدة اسباب منها لتصفيته من الذنوب كما جاء في بعض الروايات من ان البلاء للمؤمن تطهير ونعمة وللكافر عذاب ونقمة .....وكذلك ان للبلاء او المصائب التي تصيب المؤمن اسباب اخرى منها :
1- لاجل ايقاظه من غفلته وانغماسه في الدنيا وملذاتها ونسيان اخرته بسببها...
2 - لتطهيره من ذنوبه كما أشرنا قبل قليل.
3 _ لاجل اصلاح دنياه او اخرته او الاثنان معا حيث ان بعض البلاء يمنع بلاء اكبر منه بكثير كما ان بعض الامراض يكون سببا او مانعا لامراض اكبر منها وهذه حقيقة ثابتة علميا.
4- لاجل ان يعطيه الله درجة عالية في الجنة ..
... ويوجد روايات كثيرة في هذا المجال سأدون بعضها لاجل فائدتكم واسألك الدعاء
والروايات هي كالآتي :
فتابعوها لطفا 👇
الرواية الاولى : عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن العبد المؤمن ليكون له عند الله الدرجة -لايبلغها بعمله-فيبتليه في جسده،او يصاب بماله،او يصاب في ولده،فإن هو صبر بلغه الله إياها.
وهذه الرواية تذكرني بحديث النبي صلى الله عليه واله وسلم مع ولده الحسين عليه السلام حيث قال له (ان لك لمنزلة في الجنة لا تنالها الا بالشهادة)
الرواية الثانية :
وعن ابي عبد الله عليه السلام انه قال النبي(ص)قال الله عز وجل:إن من عبادي المؤمنين لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالغنى ،والسعة،والصحة في البدن،فأبلوهم بالغنى والسعة والصحة في البدن،فيصلح لهم أمر دينهم.
وقال :إن من العباد لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم ،إلا بالفاقة،والمسكنة،والشقم في أبدانهم،فأبلوهم بالفقر والفاقة،والمسكنة،والسقم في ابدانهم فيصلح لهم(عليه.خ) أمر دينهم.
الرواية الثالثة :
عن داود بن فرقد ،عن ابي عبد الله عليه السلام قال: أوحى الله إلى موسى بن عمران : ما خلقت خلقا أحب من عبدي المؤمن ،إني إنما أبتليه لما هو خير له ،وازوي عنه لما هو خير له ،واعطيه لما هو خير له ،وأنا اعلم بما يصلح عليه حال عبدي المؤمن ،فليرضى بقضائي وليشكر نعمائي ،وليصبر على بلائي ،اكتبه في الصديقين إذا عمل برضائي ،واطاع لأمري.
الرواية الرابعة :
وعن الفضيل عن ابي عبد الله عليه السلام قال : يا فضيل إن المؤمن لو اصبح له ملك ما بين المشرق والمغرب كان ذلك خيرا له،ولو اصبح وقد قطعت اعضاؤه كان ذلك خيرا له،إن الله عز وجل لا يصنع بالمؤمن الا ما هو خير له .
نستفيد من هذه الروايات وما يشبهها بأن الله تعالى يبتلي المؤمن لانه يعلم بأن الدنيا لا قيمة لها لتكون له اجرا وانه تعالى لم يخلقه الا لاجل الجنة فالاخرة هي الحيوان وليست الدنيا لها قيمة اصلا لينال فيها المؤمن اجر عمله ...حيث جاء في الحديث القدسي عن الله تعالى انه قال (لولا هوان الدنيا عند الله لما سقى الكافر منها شربة ماء)....
والهدف من نقل هذا الكلام هنا هو لاجل تقوية علاقتنا مع الله تعالى الى ان نصل الى درجة التسليم والرضى
....واسألكم الدعاء
👍2
اتمنى الكل يستمع لهذه☝ البصمات الثلاث لاجل الاستفادة منها...لان فيها روايات تقوي علاقتنا مع الله
وأسألكم الدعاء
وأسألكم الدعاء