بدا النبي سليمان عليه السلام رسالته الى ملكه سبا.....
Anonymous Quiz
72%
بالبسملة
17%
بحمد الله والثناء عليه
11%
بالصلاة على محمد وال محمد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا لم تبدأ سورة التوبة بالبسملة ؟
Anonymous Quiz
47%
لانها خاصة بالمنافقين
41%
لانها تبدا باعلان الحرب على مشركي مكه وناكثي الايمان
12%
لانها مكية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الرجعة "وهي رجوع بعض المؤمنين والكافرين إلى الدنيا في عهد الإمام - على تفصيل - من العقائد الثابتة في روايات أهل البيت (ع)، فمن هو أول من يرجع إلى الدنيا؟
Anonymous Quiz
34%
الرسول صل الله عليه واله وسلم
11%
الزهراء عليها السلام
55%
الحسين بن علي عليه السلام
Forwarded from قناة القلب السليم 🩷 (آمٰ̲ہ -سـޢޢـرى آلمـوًسٰٰوًيِٰہ 🐝🍷)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from كلامَكم نَورُ (آمٰ̲ہ -سـޢޢـرى آلمـوًسٰٰوًيِٰہ 🐝🍷)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌹الئ هنـا اڪــ✋ـتفي بنــشر
اتمـــنئ ان ينال اعجـابڪم
نـــشر القناة🌹
تصبحون على خيــر اعضاءنا الڪـرام
اتمـــنئ ان ينال اعجـابڪم
نـــشر القناة🌹
تصبحون على خيــر اعضاءنا الڪـرام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•🔹أسـئلــــــة مهـدويــــــة🔹•
📌"الســـــؤال" :
كيف تصبح علاقتي بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه) قوية ومتينة بحيث أشعر بأنه إمامي وقائدي ومرشدي؟
📌"الجـــــواب" :
🌟﴿بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ﴾🌟
- الوسيلة الأولىٰ :
إنَّ من أهم الوسائل والطرق للتعلق بالإمام (سلام الله عليه) هي محاولة ربط العالم وحوادثه وما يجري من متغيرات فيه بالإمام (عجّل الله فرجه) حيث يتذكر الإنسان المنتظر إمامه في كل موقف يشاهده أو يسمع به من قريب أو من بعيد، فإذا سمع غريباً أو أصبح بنفسه غريباً فليتذكر غربة إمامه، وإذا أصبح مظلوماً فليتذكر مظلومية إمامه، وهكذا في كل ما حوله يحاول إيجاد رابط معين يربطه ويذكره بالإمام (عجّل الله فرجه)، ففي صلاته يتذكر صلاة إمامه وفي بكائه على الحسين (عليه السلام) يتذكر بكاء إمامه على جدّه الحسين (عليهما السلام) حينما يقول: لأندبنّك صباحاً ومساءً •
- الوسيلة الثانية :
محاولة اختزال حب جميع أولياء الله سبحانه وتعالى وحصرها في الإمام (عجّل الله فرجه) باعتبار أن الإمام يمثِّل الهدف الرئيس والأساس لنهضة أنبياء الله وأوليائه (عليهم السلام) فهو هدفه وغايته، فحينئذٍ يكون حبه للإمام (عجّل الله فرجه) مركّزاً بشكل كبير جداً كما يختزل الإنسان أشعة الشمس ويركزها في نقطة واحدة وذلك باستعمال المرآة المقعَّرة •
- الوسيلة الثالثة :
إستشعار مظلومية الإمام (عجّل الله فرجه) واستحضارها فالكثير منّا غافل تماماً عن المظلومية وإنما ينظر إلى الإمام (عجّل الله فرجه) فقط من ناحية الأمل والخلاص وبأنه المنقذ للبشرية وهذا أمر جيد لكن يجب أن لا نغفل عن عظمة مظلوميته فإنه كما جاء في لسان الروايات الوحيد، الشريد، الطريد، الموتور بأبيه، والذي يرى قتلة آبائه وشيعته بأم عينيه ولا يستطيع الأخذ بثأرهم إلّا أن يأذن الله (عزَّ وجلَّ) فإذا كان الحسين (عليه السلام) غريباً ووحيداً لأيام قليلة، فإن إمامنا غريب ووحيد وشريد وطريد لقرون من الزمن •
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)
📌"الســـــؤال" :
كيف تصبح علاقتي بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه) قوية ومتينة بحيث أشعر بأنه إمامي وقائدي ومرشدي؟
📌"الجـــــواب" :
🌟﴿بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ﴾🌟
- الوسيلة الأولىٰ :
إنَّ من أهم الوسائل والطرق للتعلق بالإمام (سلام الله عليه) هي محاولة ربط العالم وحوادثه وما يجري من متغيرات فيه بالإمام (عجّل الله فرجه) حيث يتذكر الإنسان المنتظر إمامه في كل موقف يشاهده أو يسمع به من قريب أو من بعيد، فإذا سمع غريباً أو أصبح بنفسه غريباً فليتذكر غربة إمامه، وإذا أصبح مظلوماً فليتذكر مظلومية إمامه، وهكذا في كل ما حوله يحاول إيجاد رابط معين يربطه ويذكره بالإمام (عجّل الله فرجه)، ففي صلاته يتذكر صلاة إمامه وفي بكائه على الحسين (عليه السلام) يتذكر بكاء إمامه على جدّه الحسين (عليهما السلام) حينما يقول: لأندبنّك صباحاً ومساءً •
- الوسيلة الثانية :
محاولة اختزال حب جميع أولياء الله سبحانه وتعالى وحصرها في الإمام (عجّل الله فرجه) باعتبار أن الإمام يمثِّل الهدف الرئيس والأساس لنهضة أنبياء الله وأوليائه (عليهم السلام) فهو هدفه وغايته، فحينئذٍ يكون حبه للإمام (عجّل الله فرجه) مركّزاً بشكل كبير جداً كما يختزل الإنسان أشعة الشمس ويركزها في نقطة واحدة وذلك باستعمال المرآة المقعَّرة •
- الوسيلة الثالثة :
إستشعار مظلومية الإمام (عجّل الله فرجه) واستحضارها فالكثير منّا غافل تماماً عن المظلومية وإنما ينظر إلى الإمام (عجّل الله فرجه) فقط من ناحية الأمل والخلاص وبأنه المنقذ للبشرية وهذا أمر جيد لكن يجب أن لا نغفل عن عظمة مظلوميته فإنه كما جاء في لسان الروايات الوحيد، الشريد، الطريد، الموتور بأبيه، والذي يرى قتلة آبائه وشيعته بأم عينيه ولا يستطيع الأخذ بثأرهم إلّا أن يأذن الله (عزَّ وجلَّ) فإذا كان الحسين (عليه السلام) غريباً ووحيداً لأيام قليلة، فإن إمامنا غريب ووحيد وشريد وطريد لقرون من الزمن •
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM