ملتقى الكُتاب📚📕
48 subscribers
14 photos
2 videos
1 link
كتابات ، أقتباسات من حياة الكُتاب
إعتبر هذه المساحة دفتر مذكراتك،
إكتب فيها ما تشاء وعبر فيها عن ما تشاء
عبر فيها عن كل ما يخطر على بالك ..!
Download Telegram
إلى المُزة ساندرا عبده :

أولًا انا أحبك، أحبك جدًا
ثانيًا هل تعرفين معنى أن يسقط الشخص في آخر يومه حزينًا، تعيسًا ولا يملك سوى التجول في محادثاتك المبعثرة هُنا وهُناك، لا يملك خياراً آخر سوى أن يبتسم لإبتسامتك، أن يستشعر جمالك ولخبطة شعرك المتموج، فيعود مبتهجًا، مبتسمًا ومليءٌ بالسعادة وهذا يؤكد ما ذكرته أولًا .

هل تعرفين أيضًا كيف لشخص مردغته قرارات جامعته والإختبارات القريبة أن يحبكِ بهذا القلق الموحش، أن يحبكِ وهو يقرأ معلوماته بسرعة تفوق سرعة الفهد في غابات السافانا.


هل تعرفين؟
معنى أن يفكر بكِ شخص أخذت الهندسة جل تفكيره، مما يعني أنكِ تأخذين مكانًا في عقله المزدحم بالمعلومات وكمية المقرارات .

هل تعرفين ربكة القرار الأول؟
الحيرة، التردد في أخذ الخطوة المقبلة دون خوف، دون أدنى تردد ..
هل تعرفين ماذا يعني أن يتخطى القلب حاجز الخوف، أو أن يكسر حاجز الأفكار؟
هل سألتِ نفسكِ، ولا أظنكِ سألت كيف يمكن لكمية اليأس هذه أن تحبكِ دائمًا بنفس الطريقة في الإندفاعة الأولى؟

لا أظنكِ تعرفين او سألت رأسك أيَّ من هذا، لكنني دائمًا ما أحببتكِ بإرتباكِ البحث عن صورة لكِ لأول مرة والنظرة الأولى كذلك، بدهشة الثانية، بعقلانية العاشرة، بجنون الألف وثبات إبتسامة المليون، هكذا كنتِ تترسخين في عقلي وشرودي .
لن تستطيعي أن تدركي معنى أن ينهض شخص خالٍ من الأحلام الوردية عند الفجر، مليءٌ بالرعب ويتصبب عرقًا من كل شعرة في جسده
لن تدركي أيضًا كيف يهرع إلى إرتشافكِ عله يُنقص عدد دقات قلبه وإرتفاع درجات خوفه، في الخامسة فجرًا تكون الكوابيس أكثر حِدة كما يكون إرتشاف ذكرى من تحب أكثر طريقة للنجاة من كل ذلك.
إلۍ ابني الوحيد .....!!
كيف حالكَ يارفيد ...!
اتمنۍ أن تكون بخير .!
حبيب قلبي الوحيد لقد ترتكتك ، ومازلت في رِحم امك جنيناً ...!
كنت اتمنۍ أن أراكِ يابُني قبل أن اذهب بعيدُ عنكم..!
لقد اشتريت لك انواعٌ من الثياب وتلك الثياب السماوية التي تُشبه السماء...!
لقد بنيت لك منزلٌ بأسمك...!
وفرت لك جميع الألعاب التي ستُعجبك...!
اشتريت لك العديد من الكٌتب ، احببت أن تكون كأبيه يقرأ كثيراً....!
أحببت أن تكون متفوقاً في دراستك دائماً..!

آه ـ آه يابٌني...!

تمنيت أن أُلبسك تلك الثياب بيدي ...!!
تمنيت أن اراكَ مبُتسم دائماً لوجه ابيه ...!
تمنيت أن نلعب بتلك الألعاب سوياً يابُني...!
تمنيت أن اعلمك القراءة ...!
تمنيت بأن اجعلك متفوقاً دائماً..!
آه تمنيت اسمع بأن تناديني يا بابا...!
تمنيت ـ تمنيت ...!



آه ولكني ذهبت بعيداً عنك...!
لِمَ لاتخبرني إلۍ وين ، ومتۍ سأعود ..!
حسناً ساٌخبرك بنفسي يارفيد...!
ولكن اتمنۍ أن تُسامحني مُقدماً يابُني..!































لقـد ذهبتُ بالبحث عن أُمك التي لم اتزوجها بعد ...!

#تائــــه
خذلان يسبقه خذلان آخر ، أقول بداخلي أن هذا الشخص مختلف سوف يشعل الشمعة التي انطفت منذ شهور ولكنه يغرقها بالماء لكي يستحيل اشعالها ذلك الشخص الذي ظننته مختلف أصبح هو سبب دمار آمالي.🖤
أظن أنني عشت ما لن يستطيع تحمله شخص كبير بالعمر لقد تحملت أشياء كثيرة أصبحت قابلاً للانفجار جداً ، وإنني قريب جداً من ذلك الإنفجار الذي سيجبرهم على النظر لي بنظرة اخرى.🖤
نُكابر حتى تأتي الموسيقى تفضحُنا،
تعزف على أوتار مشاعرنا بقوة، لِتُمزق كل وتر، وتعيدنا من نقطة البداية حاملين خيبة أمل جديدة🖤
- ترى ماذا يوجد في الجانب الآخر من الحياة، هل الليل والصمت والعزلة فحسب ، ماذا يوجد إذا انتهت الرغبات والذكريات والآمال، ماذا يوجد هناك حقاً؟
لم يَگُن لديهَا جانِباً أسود ، حَتى عَيناها بُنيّة
من الغريب أن يكون أحب الناس إلينا أقدرهم على تشويش حياتنا.
- جبران خليل إلى مي زيادة
- لماذا هي ؟!
دعني أقول لك أنها عادية جداً، إلا أن ثمة شيئ فيها يجعلك تراها مختلفة تماماً عن غيرها ، الأنوثة في ملامحها محاطة بسور حياء ، البساطة فيها مرقمة بأعداد تصاعدية ، كلما كبرت اتضحت معالم براءتها ، مزاجيتها تقلب كيانك رأساً على عقب ، تبكي وتضحك في آن واحد حتى تشك أنك السبب ، تحيرك في أمرها ، تُدهشك بعطائها ، تشعلك وتطفئك بنظراتها لها ضحكة تأتي بالقلب العاصي تائبا مطيعا ، هي عادية حتى إذا خالط خيالك الواسع حقيقتها ، أقسمت أن نساء العالمين فيها اجتمعن .
أمضيتُ حياتي ألهث من التعب ،
التعب من كلِّ مكان
من العائلة
من الرِفاق و الحُب
ألهثُ بحثاً عن مكانٍ أستقر
فيه دون خوف أو قلق 🖤!
👍1
بوت التواصل الخاص بالقناة

@Writers_Forum_bot
عندما قيل لك أن لا تثق بأحد كان المعنى بالتحديد ذلك الشخص الذي إستثناه عقلك من الجمله 💔😔