ملتقى الكُتاب📚📕
48 subscribers
14 photos
2 videos
1 link
كتابات ، أقتباسات من حياة الكُتاب
إعتبر هذه المساحة دفتر مذكراتك،
إكتب فيها ما تشاء وعبر فيها عن ما تشاء
عبر فيها عن كل ما يخطر على بالك ..!
Download Telegram
- أنا المفتــون بعينك ، وأنا أقل الناظرين 🤎.
إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاب موقوتا
خسارتك لشخص تحبه تجعلك تفقد مذاق الحياه .. تصبح حياه بلا طعم ولا رائحه و الوانها جميعها باهته تميل للسواد ..
الرحيل وحده قادر على تحطيم صناديق الالوان الزاهيه التى حاولت ان تجمعها كل يوم لتلون حياة احدهم .. فيرحل هو و يتركك وسط حطام الصناديق و مزيج الالوان جميعها بعد ان تكاتفوا جميعا لتصبح حياتك باللون الاسود الغامق ..
تظل انت تحت مسمى النابضين بالحياه ..
تجد قلبك حينها غير منصف .. يسكن بداخلك و ينبض للراحلين ..
تغدوا ذكرياتهم لتحطم ما تبقى لك من ايام ..
لا يكفيهم ما رحل منا معهم .. لا يعلمون ان القلب ينبض لهم و اننا موتى منذ رحيلهم !!
إنه من ما يحزن النفس أن يتصور المرء أنه لا يعرف في أي يوم ، في أي ساعة من الممكن أن يموت الإنسان ميتة بلهاء في لحظة كانت فكرة الموت فيها أبعد ما تكون عن خياله .
‏لا أكتب بدافع الشغف أو الحب أو الفراغ ، أكتب فقط لأنقذ نفسي من شيء بشع، كي لا ألقي بنفسي في البحر أو من فوق سطح عمارة السكن، أكتب كي أتجنب نفسي، كي أقفز فوق جميع الحواجز في داخلي .
في هذا الوقت بالذات أشعر أن العالم يختفي بكل مافيه، وأبقى أنا، وقصتي، ووجهي، وظلي الذي يهرب أحياناً دون سبب، ويطرق في صدري سؤال غريب هل أنا وحدي فعلاً، أم أن الناس في هذا الوقت يبتلعهم رأسي .
في هذا الكابوس ، في هذا الظّلام حيث أصبح السواد منفاي وموطني ، حيث هذهِ الأصوات تهمسُ في رأسي تخبرني بأني سأحترق في هذا الجَحِيم للأبد .
‏علي أن أتعود على الفراغ، على مرور اليوم دون صوت أو رسالة أو حتى وجه يطل عليك، تعود أن تكون وحيد حتى لا تعاني كثيراً عندما يبتعد عنك شيء أعتدت عليه !
أكاد أُقسم انني انتهيت أطرد حوالي خمس افكار عن الانتحار باليوم وحينما أذهب للنوم أجهش بالبكاء أريد أن يساعدني شخصاً ما قبل أن اختفي عن هاذا العالم القبيح
لقد وجدت، تقريباً، علبة سجائر، مليئة، بالسجائر، اليوم، انتم لا تعرفون حتى كم اشعر بالسعادة، انها على الارجح، اسعد ما اشعرت به منذ وقت طويل، مازلت اشتاق اليك، حقاً .
هذا الاسم الذي أحمله كان في الأصل لجنازة لم أحضر دفنها
‏وهذه الحياة التي أعيشها أعتقد أنها الفراغ الذي أخرجوه وقتها من المقبرة .
ثمة قبيلة في صدري، من عاداتها الغريبة، أنها كلما هبط الليل، تشعل نارا، وتسهر بصمت حولها، حتى تشرق الشمس، فتنام .
‏إن الاكتئاب هو أبغض تجربة مررتُ بها على الإطلاق ، إنه انعدام تصوّر الشعور بالسعادة مرةً أخرى ، وأيضاً غياب الأمل كُلياً ، إنه الشعور بالموت ، إنه مختلفٌ تماماً عن الشعور بالحُزن .
‏لا أعرف إن شعرتم بهذا الإحساس من قبل، لكنني أشعر به دائماً، أشعر بالرغبة في الاستمرار بالنوم لألف سنة، أو أنني فقط غير موجود، أو لست واعياً بوجودي على الأقل، لذلك أحاول منع نفسي من ممارسة التفكير، أريد لكل شيء أن يتوقف، أريد من هذه العجلة أن تتوقف عن الدوران .
‏لا مبرر لدي بالاستمرار في الحياة، وأشعر بضجر فظيع ينهنشني كما تنهش الضباع جثة أسد عجوز، ولكني أستمر، لماذا؟ لا أدري، حقًا لا أدري. أشعر وكأني أنتظر قطارًا، وسط صحراء لا سكة فيها، ولكني أنتظر بالرغم من ذلك .
الفقر
أن تجوع روحي
ولا أجدك .
‏كاذب أنا جداً،
لست بخير في هذه الفترة،
لا أنام جيداً،
افكر كثيراً
وسكوتي مُفاجيء،
دقات قلبي موجعة حقاً
أتألم كثيراً لكن بصمت
وإن سألت عن حالي قلت بأفضل حال .
-
الرسائل التي أكتبها ولا تصلُ إليك تنمو في قلبي كخيبةِ طفلٍ لم تحمل الريح طائرته الورقيّة .
فقدانكِ لم يكن خسارتكِ فحسب. فقدانك كان ضياعًا تامًا لي. هذا هو السبب في كون الألم ضاريًا. هذا هو السبب في أن كل جزء مني شعر بالتعاسة.
مثل حديقة غدت في ليلة وضحاها صحراء. كأن المطر لن يظهر ثانية ويزيح هذا الوجع. كأنه سوف يستمر إلى الأبد.
مشكلتي ياصديقي هي التفاصيل، أنا لاأُجيد تجاهل التفاصيل، كلمة واحدة في حديثٍ طويل تجعلني حزيناً، ذكرى قاتلة تعبر في بالي تجعل ليلي شجيناً، التفاصيل الصغيرة التي أراها وأتذكرها وأتمعنها تقتلني بوحشية ....💔
لا توجد مهمة بشرية شاقة كمحاولة التحكم بالصوت والملامح لإخفاء مشاعر الحزن والألم الذي يكاد يطغى ويطفو على القلب لتجسده الملامح .
مرحباً بساعات الليل، هذه المره أنا جاهز للإنهيار ما هى الإجراءات ؟!
واخيراً تحقق حلم طفولتي وشفتها ويا ريتني ما شفتها 🙂😹
يقف الطريقُ حائرًا ....
بين رغبةِ الأعمى
في العودةِ للبيت
و رغبةِ العصا
في العودةِ للغابة!
إن الكتابة عمل شاق جداً،وقد يكون استخدامي لمثل هذه الطريقة القديمة مجالاً للسخرية، خصوصاً بهذه اللغة الركيكة التي تزداد سوءاً كلما كتبت لكِ
صدقيني لا أجيد الكتابة ، لا أجيد التعبير عن كل المشاعر التي تثور وتنتفض بداخلي لكني سأحاول جاهداً، لطالما عشت وحيداً منعزلاً في غرفتي ، كنت أهرب من أعين الجميع كلصّ يهرب من العدالة ، كنت متشرداً بين شواطئ الحزن ومخيمات البؤس ، هنا يعصفني الحنين، وهنا يلوي الوجع قلبي
كان البؤس يحوطني والكآبة تسيطر على كل شيء ، فنجان قهوتي المر ، سيمفونية حزينة تسود غرفتي الكئيبة ، سوداويتي التي احتلت واعتلت كل شيء في حياتي
عزيزتي كنت صادقاً:معجب بكِ وليس أكثر وهذا أمر لو تعلمين عظيم ، لطالما حاولت الابتعاد عنكِ بطريقة أو بأخرى لكن لم أنجح في طردكِ من أفكاري ولو قليلاً ، هنا كانت المشكلة الحقيقية قلبي يريدك بكل ما أوتي من مشاعر مرهفة
في الختام ، الذين قالوا إن الكتابة أبسط طرق التعبير عن الحب لا يعرفون شيئاً عن الحب ولا يجيدون الكتابة عنه
لقد عانيت كثيراً حتى أكتب لكِ شيئاً عما أحمله لكِ بداخلي ، سأحاول أن أكتب لكِ شيئا يليق بلوعتي وجنوني بكِ ، لكن في هذه الليلة اعذريني فأنا منهك جداً الآن
👍1
انها تحذر من انه سيحدث خسوف كلي للقمر داخل غرفتي
ضميني الى صدرك ولا تدعي فرجه للشيطان
لو أنني أستطيع أكل ملامحكِ
بدءاً بشفتيكِ
وصولاً لعينيكِ المُهلكة ،
هذه ستكون أشهى
وأجمل
وأرق وجبة تذوقتها في حياتي.!
3
يقلقني حزنك وكأن يومي قائم على حالاتك، فعندما تبتسمين تضيء الحياة بوجهي وعندما تحزنين يضيق صدري.
تصافح كلماتكِ
قلبي بحرارة، فأعيش دقائق كنت أفتقدها كثيرًا.
رغمًا عن أنف المسافة
وسطوة الغياب
لن أترك يديكِ
لن أتخلى عن إنتظاري
لتأمل ملامحك
والغوص في عينيكِ
رُغمًا عن أنف الوقت
سنلتقي ذات يوم
رغمًا عن أنف الظروف
حبي لكِ يزداد ويتسع كل يوم .
1
لا أكتب لكِ كثيرًا
قد أكتب لحزني، لدراستي ولأشياء آخرى، لأنها لا تحتاج إلى بذل ذلك الجهد الذي أحتاجه عندما أخرج قلبي وأكتب لكِ، كما أنني لا أكتب لك أو عنكِ شيئًا عابرًا وبسيطًا ..
الكتابة لكِ تتطلب أن أكتب بجنون وبشكل فضفاض ولا تدحني الكلمات أو الجمل، أن أنتعل مهارتي وألبس براعتي وأخرج لغابات حضوركِ الشاسعه لأصطياد حروفًا تليق بك.