لا تسمحوا لمجرد يوم جميل أن يشعركم بأن لديكم حياة سعيدة، حياتكم جحيم وستبقى كذلك!
❤3👎1
أكتب لكِ
لأغوص في الخيال
لأدرك فرحة الأطفال بأشيائهم الجديدة
أكتب لكِ
لأتسرب إلى روح اللغة
حتى أصل إلى نقش يديكِ
لأذوب بين جمال اليدين
وحناءك المرسوم في أصابعك.
لأغوص في الخيال
لأدرك فرحة الأطفال بأشيائهم الجديدة
أكتب لكِ
لأتسرب إلى روح اللغة
حتى أصل إلى نقش يديكِ
لأذوب بين جمال اليدين
وحناءك المرسوم في أصابعك.
لستُ كاتبًا
ولا أعني أن أكون كذلك
هذا أعتراف
هذا أعتراف من شخص محته الأقلام
هذا أعتراف من القليل الذي بقي مني .
في أول مرة فكرت بالكتابة والآن صرت متيقنًا أننا فقط حطب الحروف الغاضبة ووقود الكلمات الساخطة
نحن الثورات المندلعة في شوارع اللغة بالهتافات الهائجة والغضب المستعر، نحن أبناء الوحدة وانصار الحزن، كلما رفعنا يافطة لنا أحرقتها فلول الحياة، كلما أعلنا النفير العام مزقتنا بلاطجة الأصوات الناقدة، كلما نجونا من مجزرة في نص ما عادت لإقتحامنا جيوش اليأس المدججة بالأسلحة
كلما أمسكت هاتفي، غصت في عبراتي
وسألت نفسي " كيف يمكن لهذا القليل أن يصبح سطرًا، نصًا أو بعض كلمات "؟
" كيف يمكن لغول اللغة هذا أن يجثو دون أن يذرف حروفه"؟
أسئلة لا أجد لها أي إجابات!
أسئلة تطيح مكامن الحروف في الصدر وتثقل البدن، أسئلة هكذا ستظل مبهمة حتى تجف الروح ويتهاوى الجسد.
ولا أعني أن أكون كذلك
هذا أعتراف
هذا أعتراف من شخص محته الأقلام
هذا أعتراف من القليل الذي بقي مني .
في أول مرة فكرت بالكتابة والآن صرت متيقنًا أننا فقط حطب الحروف الغاضبة ووقود الكلمات الساخطة
نحن الثورات المندلعة في شوارع اللغة بالهتافات الهائجة والغضب المستعر، نحن أبناء الوحدة وانصار الحزن، كلما رفعنا يافطة لنا أحرقتها فلول الحياة، كلما أعلنا النفير العام مزقتنا بلاطجة الأصوات الناقدة، كلما نجونا من مجزرة في نص ما عادت لإقتحامنا جيوش اليأس المدججة بالأسلحة
كلما أمسكت هاتفي، غصت في عبراتي
وسألت نفسي " كيف يمكن لهذا القليل أن يصبح سطرًا، نصًا أو بعض كلمات "؟
" كيف يمكن لغول اللغة هذا أن يجثو دون أن يذرف حروفه"؟
أسئلة لا أجد لها أي إجابات!
أسئلة تطيح مكامن الحروف في الصدر وتثقل البدن، أسئلة هكذا ستظل مبهمة حتى تجف الروح ويتهاوى الجسد.
أيها الكلام الغير المنظم
أيتها الكلمات الحبيسة، كم ستظلين هكذا كالجنائز في مقبرة صدري؟ .
لقد تآكل معظمك وأصبحتِ رفاتًا حتى صرتي دون هيكل ومعنى ..
وحتى لو لم أستطع أن أهبكِ بعض الحياة في نصوصي، كوني وديعة على الأقل، توقفي عن العبث والمشاغبة في روحٍ آنهكتها التراكمات وأتلفتها الحياة.
أيتها الكلمات الحبيسة، كم ستظلين هكذا كالجنائز في مقبرة صدري؟ .
لقد تآكل معظمك وأصبحتِ رفاتًا حتى صرتي دون هيكل ومعنى ..
وحتى لو لم أستطع أن أهبكِ بعض الحياة في نصوصي، كوني وديعة على الأقل، توقفي عن العبث والمشاغبة في روحٍ آنهكتها التراكمات وأتلفتها الحياة.
"كيف ينطفئ اللون الأسود؟
هو أيضًا يتعب..
لكن ما من مقعدٍ شاغر،
في علبةِ الألوان."
هو أيضًا يتعب..
لكن ما من مقعدٍ شاغر،
في علبةِ الألوان."
"لن تجد إنسانًا قويًا دون ماضٍ حافلٍ بالتجارب. لا أحد يصل لمرحلة العقلانية دون أن يدمر شيء ما في داخله."
👍1
في تلك المرة التي طلبت منكِ الغناء، لم أكن اقصد أن أستمع إلى جمال صوتك في الأغاني، أنا لستُ بهذا المنظور السطحي ، بل كنتُ أتوق لسماع كمَان صوتك، وشجى سحر الحان الحروف وهي تخرج من فمك ، فأنتِ العود والموال، وأنتِ اللحن والكمان.
بتفردكِ هذا تبدين جميلة
ضحكتكِ هادئة وجذابة ولا أنكر ذلك،
تبعثين بها أشعه الشغف الى حدقة كل عين تمر بكِ..
لصوتكِ شيء من ألاناقة ولا ادري منذُ متى تتأنق الأصوات
تبدين متواضعة جداً والتواضع سيد الجمال ، من خاطبكِ ارتبكت حواسة فلا يكون آنذاك هو ، تُجيدين اللعب بتوازن الاخرين وخلخه قواهم..
ولقد أردتكِ لي .
ضحكتكِ هادئة وجذابة ولا أنكر ذلك،
تبعثين بها أشعه الشغف الى حدقة كل عين تمر بكِ..
لصوتكِ شيء من ألاناقة ولا ادري منذُ متى تتأنق الأصوات
تبدين متواضعة جداً والتواضع سيد الجمال ، من خاطبكِ ارتبكت حواسة فلا يكون آنذاك هو ، تُجيدين اللعب بتوازن الاخرين وخلخه قواهم..
ولقد أردتكِ لي .
لم أحبّك لحاجتي للحب ..
و لم أحبّك لتسد فراغات أيامي ..
لم أحبّك لأنني وحيد و أريد ظلاً أُستظلّ به ..
بل أحببتك لأنك أنت ..
لأنك المكان الآمن ..
لأن الخوف معك يتلاشى كأنه لم يكُن ...
و لم أحبّك لتسد فراغات أيامي ..
لم أحبّك لأنني وحيد و أريد ظلاً أُستظلّ به ..
بل أحببتك لأنك أنت ..
لأنك المكان الآمن ..
لأن الخوف معك يتلاشى كأنه لم يكُن ...
كيف ليّ أن اشرح لكَ
بأنيّ مُتعب مِن الطريق
والناس ، والأحلام
وحذري ، وترددي
وقلة الحيلة
ومُتعَب مِن الغد
ومِن الايام ، والوعود
والصبر ، وطولة البال
ومِن العقل ، والتأني
والغضب ،
دون ان تشعَر بأننيّ أبالغ !
بأنيّ مُتعب مِن الطريق
والناس ، والأحلام
وحذري ، وترددي
وقلة الحيلة
ومُتعَب مِن الغد
ومِن الايام ، والوعود
والصبر ، وطولة البال
ومِن العقل ، والتأني
والغضب ،
دون ان تشعَر بأننيّ أبالغ !
👍1
هل أنا إنسان غريب؟ جميع من حولي يهربون إلى النوم خشية ألا يباغتهم أثناء العمل أو يصيبهم أرق وكي يأخذون قسطًا كافيًا من الراحة، أما أنا فألوذ هربًا منه لأنه يزعجني عندما يأتي محملًا بأطنان هائلة من الكوابيس المزعجة ويصورني على أنني كائن صغير، أحارب فيه وحشًا ضخمًا على أرض متحركة أو ملساء، لا أستطيع الوقوف أمامه، أبدو كالذرة صغير الحجم بينما هو كالديناصور بوجه مشوه ولا أستطيع قتله لأنه لا يوجد معي سوى مشبك شعر حبيبتي وأرغب بالاحتفاظ به، أخاف النوم ليلًا لأنه لا يوجد معي من أهرب إليه حيال فزعي، أمضي الليل دائمًا في نافذة غرفتي، أتأمل النجوم وأتساءل على أي نجم أسمتني أمي، وعندما يُشرق الفجر أودع أصدقائي النجوم والشُهب وأنام على طاولة الإفطار قبل خروجهم من المنزل •
الأغلب يمر بمرحلة لا يستطيع فيها تحمل نفسه، يشعر وكأن كل شيء لا يطاق، يصيبه الملل في كل عمل يحاول أن يشتت نفسه به .. لذا يحاول أن يعتزل العالم وكل مواقع التواصل الإجتماعي، حاولت ليومين متتاليين أن اعتزل كل شيء حولي، شتت نفسي بالكثير من المسلسلات ، والآن أحاول ببساله أن أستعيد روحي، روحي التي لا تنفك تطلق سخطها على كل شيء ، نعم إبتعدتُ ليومين حتى لا أخبركم أنني حزين فأنا أعلم صفاقة البعض واستهزاء الآخرين ، فإذا أردت أن تشفى من تلاشي روحك عليك الإبتعاد من كل شيء، من كل العالم فأقل ما يمكن للناس تقديمه لك هو التصفيق لحزنك أو الضحك عليه ببعض النكات السامجة .. كما أنه لا يمكن لأحد أن يشعر بما تشعر به من وجع وحزن لا يمكن لأحد أن يشعر كيف لشخص أن يخرج قلبه ويضعه في محبرة روحه لتمتلئ بالألم والحزن ويكتب ، لا يمكنكم أبدًا أن تكونوا مكان الشخص الحزين.
و سألها قائلاً ما بكِ؟
صمتت قليلاً، ثم قالت ؛ لستُ أعلم، لكنَّني على يقين بأنني مُمتلِئه بكَ.
صمتت قليلاً، ثم قالت ؛ لستُ أعلم، لكنَّني على يقين بأنني مُمتلِئه بكَ.
وأعترف :
في غيابكِ أنتِ .. كُلّ الأشياءِ قابلة للإنتظار ،
وفي حُضُوركِ .. كُلّ الأشياءِ قابلة للتأجيل ،
ليس فقط الأشياء .. كُلّ العالم أيضاً ،
انا أُحبكِ بتطرّف .. بتعصّب ،
لا يهمّني كم مرة أخسر معكِ .. وما حجم خسائري ،
مجرد أنكِ قي قلبي .. هو فوزٌ عظيمْ.
في غيابكِ أنتِ .. كُلّ الأشياءِ قابلة للإنتظار ،
وفي حُضُوركِ .. كُلّ الأشياءِ قابلة للتأجيل ،
ليس فقط الأشياء .. كُلّ العالم أيضاً ،
انا أُحبكِ بتطرّف .. بتعصّب ،
لا يهمّني كم مرة أخسر معكِ .. وما حجم خسائري ،
مجرد أنكِ قي قلبي .. هو فوزٌ عظيمْ.