ملتقى الكُتاب📚📕
48 subscribers
14 photos
2 videos
1 link
كتابات ، أقتباسات من حياة الكُتاب
إعتبر هذه المساحة دفتر مذكراتك،
إكتب فيها ما تشاء وعبر فيها عن ما تشاء
عبر فيها عن كل ما يخطر على بالك ..!
Download Telegram
كان الوقت معك قصيرًا..
‏ضيقًا كعبور "ساعةٍ رملية"
‏في المرة القادمة، سآتي حاملًا الصحراء.
3
لست مثقفاً ! ولا شخصاً ناجحاً ،لا أشرب القهوة كل صباح..لم أقرأ سوى بعض الروايات ..... وكتب المراحل الدراسية التي لم أستفد منها بشيء
لا أعرف عدد دول العالم ولا عواصمها لا أعرف عادات وتقاليد الشعوب المختلفة ولا كيفية تعاطيهم مع الحياة ..
لا علاقة للحظ هنا ، انا فاشل منذ صغري وهذا ليس بالأمر الجديد ، فشلت ولم أحضى بفرصة عمل ولا أصدقاء جيدين أتكأ على صدقهم ونحمل معا أعباء فشلي الذريع ...فاشل في العلاقات الاجتماعية والعاطفية ..وفي التعامل مع البشر ! لم أحصل على حبيية فاتنة أكتب لها وتكتب لي ..نتبادل الحب كل مساء ونسافر على متن قطار قديم بينما تنام على كتفي ..
فشلت في تعلم الفرنسية والانجليزية والحصول على منحة لإكمال دراستي في أحد الدول الغربية ..لكني أبدا لا أمل من مواصلة الفشل !
لم أستطع ان أشكل نفسي أو أفصلها كما أريد ، أنا مقتنع تماما بفشلي وبثوبه الجميل الذي لا اتخيلني انزعه يوما ...
👍1
منذ أن أحببتك ..
منذ أن أحببتك نسيت كيف أكتب ، نسيت كيف أرتب حُروفي لتشكل كلمات ! .. نسيت كل شئ ، نسيت نفسي ..أحلامي ، فأحلامي جميعاً مُتعلقة بك.
مشاعري مُبعثرة ..
بالرغم من عُمقها.!
قلبي سلم أمره إليكِ .. و روحي في حالة إستعدادٍ للتضحية من أجلك.
أنا على يقينٍ تام .. أنني سألتقيك يوماً ما ..
لقد هرمتُ من أجل هذا اليوم .. أشتاقك جداً ، لدرجةٍ لا تتوقعينها !
في صدري حنينٌ إليك لا يهدأ أبداً .. يزداد يوماً بعد يوم.
و الثواني التي أقضيها بدونك كأنها سنواتٌ ضوئيه ! .. حنيني إليكي لا يغفو أبداً ، لا أدري ما السبب في ذلك .. أي حبٍ أحببتك أنا ؟ أي عشقٍ عشقتك أنا ؟
أنتِ في قلبي مثل النقش على الحجر ! لم ولن يزول أبداً ما حييت.
نعم أنا أعيش هنا ، لكن! نبضي و رُوحي بقربك .. في كل مكان.
أنا لم أعد أنا .. إني أفتقد نفسي كثيراً !
أشتاق إلى أيامٍ كنت أقضيها بقربك ، أكتفي منك ، أستنشق رائحة أنفاسك ، ألمس يدك .. أحتضنك حتى أحس بضربات قلبك.! .. أشتاق إلى لهفتك إلى لقائي كل يوم ..
أشتاق إلى عينيك .. اللتان هما وطني الآخر. !
كالمجنون أنا أخاطب محادثاتك الصماء عندما أشتاق إليكِ ! .. أستنجد بها عندما يغتالني الحنين إليك.
حينما أتأمل مقالاتك ، أبتسم بشدّة إلى درجه تدعوني إلى البكاء ، أتمنى و أتمنى و أتمنى أن يعود إليّ ولو جزء يسيرٌ منك.
أتمنى أن أرتمي في حضنك ، أتمنى أن أُقبل أنفاسك ، أتمنى أن أكتفي منك .. أتمني أن أضمك إلى قلبي لتشعري بكمية الحنين بداخله !
أشتهي كُل تفاصيلك الآن ..
و كل ليلهٍ أقضيها بدونك .. يغتصبني الحنين!.
و كل ليله أتفقد هاتفي .. منتظراً منك رسالة ! .. ربما تُخرجني من حالة الهذيان التي أعيشها منذ زمنٍ طويل. إشتياقي إليكِ يُحطمني كل ليلة يا صغيرتي ! .
لن أنساكِ أبداً .. فأنتِ لا تغيبين عن مُخيلتي طوال الوقت ..
أفعل كُل هذا لأنني أحبُك كثيراً .. كثيراً .. كثيراً جداً !
أحبُك بقدر نبضات قلوب البشر من يوم ولادة آدم إلى يوم يُبعثون !
أحبُك بقدر ما ترمش عينيك الفاتنتين .. و سأفضل أحبُك! بحروف "نزار" .. و حنين "جبران" .. و دفء كلمات "فيروز" .. و صوت "كاظم" .. و إشتياق "غسان كنفاني" .. أحبُك.!
سأحبُك حتى تملين من حُبي .. وإن مللتي منه أخبريني لأحبك من جديد .
أحبُك مرةً و مرتان و ثلاث .. الأولى حُب .. الثانية حنين .. الثالثة إشتياق!
و كل ليلة أنام .. على حُلم أن ألتقيك غداً .. يا له من حلمٍ كاذب! أنام على حلم أنني سأستيقظ غداً على دندات صوتكِ العذب .. و عبق رائحة أنفاسك.
الحلم لن يفيدني في شئ يا صغيرتي .. فالواقع مؤلم ! مؤلم ! مؤلمٌ جداً.
👍3🔥1
‏جميلة أنتِ كقصيدة مُبعثرة في عقل شاعر رفضت أن تصاغ .
لست وسيماً كفاية، ولا ودود كفاية، ولا نبيل لأجعلكِ تُحبيني، لكنني أستطيع أن أكتب رواية عن الحرب، واجعلكِ الناجية الوحيدة 🖤
- (#الأسير_وأنا ")


#ملامح_الشيب تملأ وجهه، كسيراً يجُر الخُطى بين  زوايا غرفته المظلمة لا نوافذ فيها  ' تكاد ترى ضوء خافت من ازقة الجدران ' لا اعلم  اين كان موقعها ؛  فها انا ذا واقف على الآطلال والخراب من كل جانب.......!

وجدتُ نفسي أمام بابها القديم كان الباب حينها نصف مغلق ؛ وعيناي تحدقان الى الداخل  بنظرة يأس؛ دفعت الباب بأيدٍ مرتجفة واقدام عاجزة عن التقدم ولو خطوة رنوت اليه بطرفي المتسائل من تكون.....؟

 لكن ذو السبعين عاماً غارق في دهاليز افكاره،يتضايق من لُغة العيون، لانه يعي معنى نظرة اليأس والتفاتة المهموم من تجاربه السابقه، كنت مُجبراً حينها أن أجعل لساني ينطق ذات السؤال لعلي اجد تفسيراً لهذه الاحداث الغامضة وما ان نطقت شفتاي من تكون ...!؟

#قال_لي_بصوتٍ خافتٍ جداً لا يكاد يُسمع أنا مِصفآةُ الأحزان، وشماعةُ اليأس ، أنا الارض التي غادرها أهلها والمنزل الذي هجره ساكنيه دون أدنى ذنب أو خطيئه ، أنا " ذاك الأسير " المنطفئ داخلياً ، أنا ذلك الضوء الخافت الذي لايُكاد يُرى من شدة الضباب ..وكأنّ هذا " الأسير هو انا " كقارب تتقاذفه الامواج في جزيرة محصورة لا منفذ لها تبادر من فمي اسئلة
مذ متى وانت هنا......؟!

ألا تحلم بالحرية ؟!تكرّر السؤال مِراراً ؛ 'لكن في كل مرة  كنت أشعر انني  فقط اسأل نفسي لا غير ؛ فجأه سمعت صوت ضئيل لا يُعرف مصدره ؛ افزعني من نومي ،صحوَتُ ولم اجد جوابا لسؤالي
 كان مجرد حلم ' "هكذا اقنعتُ نفسي حينها " ....!

لكن سرعان ما انقلب الشعور واضطربت الأمواج في داخلي ، لان احداثها كانت وكأنها حقيقة وليس مجرد حلم ؛وأنّ ذاك "الاسير " اليأس لم يكن سوى انا ......!

وفي اليوم التالي تكرر الحادثه نفسها معي والاسئلة ذاتها لكن  هذه المرة
#رد_قائلا "أسمعني جيداً ، أنظر اليّ وأمعنْ النظر ، لقد سألتني ذات السؤال سابقاً ، لازلتُ أذكُره الى الآن ولرُبما لن أنساه.....!

مذ متى انت هنا ؟ الا تحلم  الحرية ..؟ بهذا اللفظ كان ، لا زالت حروفه تنهش ذاكرتي ، تأكُل كل خلايا جسدي فأعلم يابني " أن الحرية حلم كل كائن ؛ وليست فقط حلما لنا  نحن البشر " من هذا السجين الذي لا تتوق نفسة للحرية،
لكن ألا ينبغي عليك ان  تسأل نفسك السؤال ذاته ايضا ؟!    ألستْ احوج مني لتتحرر من كل هذه القيود التي وضعتها بنفسك........؟؟!

اما انا فقد طغى الشيب كل خلايا جسدي  ' وضاعت كل احلامي في أدراج الرياح وها انا ذا في هذه الغرفة 'مذ ان كنت في سنك تماماً .لكن ماذا عنك.....؟

فها انت قد استسلمت لخيبات الامل في وقتٍ مُبّكر، ها هي همتك التي كانت تُعانق السحاب قد اصابها الوهن ، وها انت اليوم  تكبّل نفسك وتُقيّد أفكارك في سجن صنعته يداك .....؟؟

  كل ما تفعل  فقط محاولة  لاقناع نفسك انه ليس باليد حيلة للوصول الى كل الطموحات والامال التي رسمتها ذات يوم ' اليس هذا فقط محاولة لتبرير سبب انسحابك من طريق الوصول لتلك الاحلام بعد ان قد  كنت قاب قوسين او ادنى من الوصول اليها.....!

بني انت مازلت في سن البناء فحاول ان تبني قاعدة قوية لخوض تجارب الحياة ،وكن واثقاً بالله ثم بقدراتك على تجاوز الصعاب......!

فهناك  احلام وطموحات رسمتَها مذ كنتَ حراً طليقاً لأفكارك ، وقد اضعتَ طريقها  يوماً ، لكنها ما زالت  تنتظر وصولك اليها .....!
1😢1
‏- أتسمحينَ لي
‏- بماذا !
‏- أَقْطَفُكِ من أرضكِ المُزهِرة
‏ و أَغْرَسكِ بمكانٍ آخر
‏- أين ؟
‏- صدري .. البُسْتانُ الذي يليق بكِ.
مزدحم بالحزن مثل مدينة برازيلية الأحزان تبحث عن مخرج من جسدي الذي يختنق بدخان الذاكرة .
لا أحد يقرأ وجهي مثل لغة قديمة إبتلعتها القرى المدفونة !
كيف لكِ أنّ تحبي جثة مثلي و أنا بلا لغة تؤثث قلبك بقصيدة ؟
ولا عين تطوقه مثل طائر يطوقه الفضاء !
أنا مدينة مزدحمة بعوادم الذاكرة .
سيدي القاضي إن هذه الفتاة سرقة قلبي .
القاضي وهل لديك دليل تثبته
المدعي نعم
القاضي وما هو
المدعي خفقان قلبي وشذوذ فكري وجمود جسمي وإنعقاد لساني وكلامه يجعلني بخير .
القاضي هل المدعى عليه له كلام .
المدعى عليه لا .
القاضي حكمت المحكمه بالسجن المؤبد داخل قلب المدعي .

طخ طخ طخ🔨🔨🔨
2👏1
مرحباً يا لطيف القلب، كيفَ حالك اليوم ؟ هل إبتسمت ، يجب عليك ذلك إن لم تبتسم لن يُضاء المنزل الذي تعيش به ، شكراً لك لأنك مِثالي و رائع ومميز في هذا العالم، أنت قوي جداً لا تهتم لِمن يقول أنك ضعيف لو كنت كذلك لمَا بقيت تسير وتكافح نحو الأفضل في هذه الأرض ، إعلم أنني أحد المعجبين السريين بإبتسامتك لِذا لا تحرمني مِنها، تِلكَ الأشياء التي تَجعَلك مُتعب ومريض خُذها بأكملها وأعطها لي ، إبتهج أنت شخصٌ مُمْيز ، انت تُحفه فَنية ، أنت شخص كامل ، أنت مثالي جداً ...!!
ايتها العالقه بين نبضات قلبي، لا زلت أستثنيكِ من جميع البشر فقلبي لن يهوى سواكِ، لم ولن يهوى، أيا كوناً يا نجماً ينير ضوء عتمتي يا عالماً خُلِق لأجل قلبي ليملأهُ عشقاً هياماً وشوقاً .
حروف اسمكِ عالقة بين ضلوع صدري .
تبا كيف جعلتِ قلبي الصلب أن ينحني حباً لجلالتكِ .
والآن سأعترف وأنا وكلي مهزوم أني وبكل تلك الطاقه التي في قلبي، أني أحبكِ حباً لم يقدر كاتب على وصفه، عشقاً زرعهُ الله بداخلي، وقال لملائكته ضعوا قلبها في قلبه وانثروا الحب بينهما واني احبك وجعلتك بين دعوات المصلين ما بين اللَّهُم وآمين. وكلي يقين ان الله سيجمعنا والله على كل شيء قدير .
الشجعان يموتون والعباقرة يصابون بالجنون وتبقى الحياة مليئة بالمغفلين السعداء !

— آل باتشينو.
‏ألوذُ بدفءِ أنفاسِكَ المخبّأةِ في صدري
كلّما ارتجفتُ من الحُزن.
.
‏أُخزن ملامحكِ في سِعة فِكري،
عجبًا وحِين تبتسِمين تتهيأ
الذاكِرة .
‏أتوقف لبرهة فيتمَدّد ظلّي على الأرض
متعبًا ربّما، أكثر منّي.
‏ماذا لو أَحبكك مُكتئب وكنتِ أملُـه؟
اخبروها حتى لو لم يكن لدي قلب فسأحبها بمعدتي هه .
"مهما طال الزمان وأبعدتنا المسافات، يبقى فينا الحنين خيطًا يلف قلوبنا".

لقد كنت مغرمًا بشخصياتها وأغنياتها وبكواكبها وبأصوات مدبلجيها، وما زال هذا الحبُّ إلى يومنا هذا، فكيف يمكنني نسيان ذكرياتٍ سعيدة مرسوخة في قلبي وذاكرتي!

كنت دومًا أرى نفسي ذلك الفتى الشّجاع "أمجد" من "أبطال الديجيتال"، وكنت أعيش معهم أجواء العالم الرّقمي وكأنني أنا فعلًا بطلٌ من الأبطال، وكم من مرةٍ حاولت استدعاء "صنديد" ولكنَّ ندائي لم يكن مستجابًا من قاعدة الديجيتال. 

كنت أظن أن اكتساب الصداقات والوثوق في النّاس أمرٌ سهل كما وجد "روميو" صديقًا مثل "ألفريدو"، كنت أعيش مع أجواء حياتهم ومع عملهم الشّاق أثناء تنظيف المداخن وكأنهم أصدقائي فعلًا، ولكنَّ النّهاية كانت محزنةً جدًا؛ فلقد فَقَد روميو صديقه العزيز إلى الأبد. 

تأثرت مع "ريمي" أثناء حزنها الشّديد عندما فقدت "العم فيتالس" ومعاناتها في الحياة القاسية، لقد كانت حياة أولئك الأطفال في ذلك المكان كئيبة جدًّا، وكم كنت أبغض ذلك الشّخص الشّرير السّمين المدعو "كاسبر"، وكم فرحت عندما وجدت ريمي أخيرًا أمها الحقيقية وعادت إلى حُضنها من جديد. 

كنت أشعر بأنني الكابتن ماجد (الشّبح)، وأحاول تقليد حركاته داخل المنزل، ولكن سرعان ما ينتهي الأمر بكسر أحد الأشياء، وأنال ما أستحق من عقوبات، ولكنّي لم أتوقف واستمررت في التّقليد وكسر العديد من الأشياء. 

كنت عندما أسمع إحدى تلك الشّارات (مثل "هزيم الرّعد"، "صقور الأرض"، "دراغون بول" وغيرهم…) يشتعل الحماس في داخلي ويرتفع الأدرينالين إلى أعلى المستويات، وأشعر كأنني فارسٌ أمتطي حصاني وفي يدي سيفٌ وأحارب الأعداء.

كنت أُلحُّ دومًا على أمي وأبي أن يشتريا لي سيارات "سابق ولاحق"، وتلك البلابل المسماة بالـ"بي بليد"، وذلك الشيء الموصول بخيطٍ والّذي يدعى "اليويو" ، هذا كلّ ما كان يهمني ويشغلني في تلك الأوقات. 

كنت أشاهد حلقات ذلك المتحرِي الصّغير وأنتظر أن يكشف العصابة السّوداء ويرجع لجسده الحقيقي، وكم كنت أتمنى أن تكون لديّ إحدى أدواته، وأبرزها ذلك الحذاء الخارق! لكي ألعب به في حيّنا وأسدد به ركلاتٍ لا تصدُّ ولا تردْ. 

كنت أستمتع وأنا أشاهد "القناص" وأستمع بتركيز لتلك المقدمة الّتي أسرت قُلوب الجميع عندما تبدأ بلحنها الهادئ وكلماتها "قد لمعت عيناه، بالعزم انتفضت يمناه، في هدوء اللّيل"، كانت أغلب نقاشاتنا عن تلك الحلقات وكيف سيستطيع "كورابيكا" استعادة أعين قبيلته وقضاءه على عصابة العناكب، وهل سيلتقي "قون" بوالده يا ترى...

وكنت... وكنت… وكنت… لن تكفيني هذه الأسطر للتعبير عن كلّ هذه الذّكريات الرّائعة، فهذا القليل من الكثير منها.  

لقد قامت هذه القناة بغرس بذرة في كلّ واحد منا، لم تكن مجرد قناة للرسوم المتحركة فقط، بل علّمتْنا الكثير من الأشياء، ودائمًا أقول: "سبيس تون في كَفة، وباقي القنوات في كَفة أخرى تمامًا".

شكرًا لك سبيس تون على كلّ هذه الذّكريات، وهنيئًا لجيلنا أننا عشنا في تلك الأيّام الجميلة، لقد كان شعارك بأننا سنكون "شباب المستقبل"، ولكن للأسف المستقبل لم يكن بنا رحيمًا !

ُمتِ_يا_سبيستون
👍1
‏" الإدراك مُتعِب لهذا المجد للمجانين "
هـدوء ؛ وإضـاءة هـاتف ؛ وتفڪير لا ينتـهي 🖤...

- متكئاً على وحدتي شارداً في لا أحدْ " .
‌‎لن نلعب بالوسائد و لن أتسلل خلفك وأنت تطبخين وأقبلك على على غفلة وتحضنيني من شدة الخوف ، لن أستيقظ قبلك كي أراك وأنت نائمة وأحفظ تفاصيلك انا لا أجيد النسخ واللصق يا عزيزتي ولا أستطيع أن أعاملك كما عامل شخص آخر زوجته قبلي أفكاري مرعبة
ولن تستطيعي حتى تخيلها او توقعها
ربما سأستلقي على السرير و أخفي الريموت الخاص بالتلفاز وأطلب منك البحث عنه فقط كي أشاهدك كيف تمشين برشاقة وأغرق في أنوثتك ، أو ربما سأتركك تصعدين قبلي السلم ليس لباقة مني بل لكي أرى تحركاتك ورقصتك العفوية في الصعود ، أو ربما سنلعب فى البلاي ستايشن وأدعك تفوزين
‏لكي أرى الفرحة والقوة في عينيك لكي لا تشعرين بأي ضعف امامي مجنون أنا ولن أفعل ما أخبرتك به الآن لأنهم سيقلدونني وسأبتكر لك شيء خاص بك ولن أخبرهم .
5