كم أن جمالكِ متناقص
في حين أنه يجب أن تمسكي خصرك، وترقصين مع النجوم والكواكب، تضعين يدكِ على فمك ثُم تغادرين شرودي .
في حين أنه يجب أن تمسكي خصرك، وترقصين مع النجوم والكواكب، تضعين يدكِ على فمك ثُم تغادرين شرودي .
ســمراء...
كانت خفيفة الخيـال لا يُرى منها إلا كل جميل، أينما أجدها أجد كل منازل الحب مفتحت لها الأبواب،، مشرقة عند اللقاء وكأنها خلقت فقط لتبعث في قلبي الحياة أقساطا ،كان ظلها يحجب عني نصف الأرض بما فيها من بشر وجمال فلا أرى سواها وقد كان النصف الآخر يتكفل بحجبه الليل..
أخبرتني يوماً أن القلوب قد خُلقت يوم خَلْقِ السموات والأرض على هيئة قلبين متشابهين غير متوازيين يلتقيان حتماً في الحياة الدنيا ويحملون لبعضهما حباً جما .
سمراء ساحرة من نوع إنسان ، أحلامها بسيطة لكنها دوماً تحققها لها الأقدار كانت تنظر إلى الحياة نظرة مستكشف سمعتها تلقي خطاباً للطيور من على الشباك "ياذات الجناحين ...طيري بعيداً من هنا طيري بعيداً إلى مكان لا يراك فيه أحد وابقي في الهواء قريبةٌ من السماء...تعلمين..أني أحتاجُ جناحين لأطير".
سمراء كانت وهي شابة وردة مقطوفة للتو من بستان الجمال المخفي عن البشر، ولا زالت شابة إلى الآن،،سمراء لن تشيب ولن تموت سمراء سوف تعود..وإن كذبوا بأن غابت وإن نادونيَ يامجنون... سوف تعود.
كانت خفيفة الخيـال لا يُرى منها إلا كل جميل، أينما أجدها أجد كل منازل الحب مفتحت لها الأبواب،، مشرقة عند اللقاء وكأنها خلقت فقط لتبعث في قلبي الحياة أقساطا ،كان ظلها يحجب عني نصف الأرض بما فيها من بشر وجمال فلا أرى سواها وقد كان النصف الآخر يتكفل بحجبه الليل..
أخبرتني يوماً أن القلوب قد خُلقت يوم خَلْقِ السموات والأرض على هيئة قلبين متشابهين غير متوازيين يلتقيان حتماً في الحياة الدنيا ويحملون لبعضهما حباً جما .
سمراء ساحرة من نوع إنسان ، أحلامها بسيطة لكنها دوماً تحققها لها الأقدار كانت تنظر إلى الحياة نظرة مستكشف سمعتها تلقي خطاباً للطيور من على الشباك "ياذات الجناحين ...طيري بعيداً من هنا طيري بعيداً إلى مكان لا يراك فيه أحد وابقي في الهواء قريبةٌ من السماء...تعلمين..أني أحتاجُ جناحين لأطير".
سمراء كانت وهي شابة وردة مقطوفة للتو من بستان الجمال المخفي عن البشر، ولا زالت شابة إلى الآن،،سمراء لن تشيب ولن تموت سمراء سوف تعود..وإن كذبوا بأن غابت وإن نادونيَ يامجنون... سوف تعود.
❤1👍1🥰1
الكل ينظر الى وجهكِ
و هذا أمر طبيعي أنتِ جميلة
و الكل يخبرُكِ بهذا
أما أنا
فلا أنظر إلى وجهك
أنَا أدخل فيه .
و هذا أمر طبيعي أنتِ جميلة
و الكل يخبرُكِ بهذا
أما أنا
فلا أنظر إلى وجهك
أنَا أدخل فيه .
❤2👍1🥰1
الاشتياق ...
أتدري ما هو الاشتياق بعد التعلق ..؟
هو ذلك الشعور المحرق، الموجع، المؤلم، المدمر
عدم القدرة على النوم والتفكير لساعات طويلة في الذكريات التي تعز على القلب نسيانها، هو ذلك الشعور العميق المتخفي أمام الصمود والضحكات المتكررة، هو الذي ياتي بعد التعلق والحب الشديد كمية الكبرياء تشكل حاجزاً أمام هذا الشوق انا أعني لكل كلماتي بأني إشتقت لك ولا زلت على عهدي أحبك ..!
أتدري ما هو الاشتياق بعد التعلق ..؟
هو ذلك الشعور المحرق، الموجع، المؤلم، المدمر
عدم القدرة على النوم والتفكير لساعات طويلة في الذكريات التي تعز على القلب نسيانها، هو ذلك الشعور العميق المتخفي أمام الصمود والضحكات المتكررة، هو الذي ياتي بعد التعلق والحب الشديد كمية الكبرياء تشكل حاجزاً أمام هذا الشوق انا أعني لكل كلماتي بأني إشتقت لك ولا زلت على عهدي أحبك ..!
إشتقت اليك فى الفرنسية تقال :
"Tu me manques"
لاتعني اشتاقك ولكن معناها الحرفى الدقيق "فقدت جزء منى "..
"Tu me manques"
لاتعني اشتاقك ولكن معناها الحرفى الدقيق "فقدت جزء منى "..
مرحبا...💛
في هذةِ اللحظـات تفرغـت تمـاماً ...لم أجد شيـئاً لكي أُنجـزة ..
فتذكـرت أني أملـك ورقة وقلم ..
أسطر فارغـه دائماً الجأ اليـها وحبر في تلـك الزاوية ..
من ثـُم أبدأ بنحت شوقي الذي نزف بفضـل الأيام و أحولة إلى أسطر إلى كلمات لا يتجاوز القارئ سوى بضع دقائق لقرائتهـا لكني إستنزفت جروحاً على هيئة دموع أثناء كتاباتي للحروف المترابطة أعلى ....
أو تعلـمين يا عزيزتي كم أكتب لك في يومي كم أحنُ لك في ليالييِ كم أشتاقُ لك في دقائقي . أتوج لحظاتي دائماً بذكرك ..أختلس النظر دائماً إلى محادثاتك، مقالاتك، كُـل شيء قامت يداكِ بتقديمهِ لـي ...💔
لكنًي نهاية كُل مقال أخشى أن أنتهي من الكتابة عنك لذلك لا أستطيع أن أقول إنتهيت من حُبك ...بالعـكس أنا مازلِتُ هُنا أنتظـركِ ....
في هذةِ اللحظـات تفرغـت تمـاماً ...لم أجد شيـئاً لكي أُنجـزة ..
فتذكـرت أني أملـك ورقة وقلم ..
أسطر فارغـه دائماً الجأ اليـها وحبر في تلـك الزاوية ..
من ثـُم أبدأ بنحت شوقي الذي نزف بفضـل الأيام و أحولة إلى أسطر إلى كلمات لا يتجاوز القارئ سوى بضع دقائق لقرائتهـا لكني إستنزفت جروحاً على هيئة دموع أثناء كتاباتي للحروف المترابطة أعلى ....
أو تعلـمين يا عزيزتي كم أكتب لك في يومي كم أحنُ لك في ليالييِ كم أشتاقُ لك في دقائقي . أتوج لحظاتي دائماً بذكرك ..أختلس النظر دائماً إلى محادثاتك، مقالاتك، كُـل شيء قامت يداكِ بتقديمهِ لـي ...💔
لكنًي نهاية كُل مقال أخشى أن أنتهي من الكتابة عنك لذلك لا أستطيع أن أقول إنتهيت من حُبك ...بالعـكس أنا مازلِتُ هُنا أنتظـركِ ....
كُل عُشبةٍ ظَهرت أمامَ قدميكِ، عَاشَت لـِ تَجمَع خطُوَاتُكِ فِي قَلبِهَا كـ الكنز .
❤3
قـالَ لـهـا : أنـا لست شاعِرًا ، أنا فقط أُلقي الشِباك لِــعينيكِ وأصطَّادُ القَصيدة !
❤3
كان الوقت معك قصيرًا..
ضيقًا كعبور "ساعةٍ رملية"
في المرة القادمة، سآتي حاملًا الصحراء.
ضيقًا كعبور "ساعةٍ رملية"
في المرة القادمة، سآتي حاملًا الصحراء.
❤3
لست مثقفاً ! ولا شخصاً ناجحاً ،لا أشرب القهوة كل صباح..لم أقرأ سوى بعض الروايات ..... وكتب المراحل الدراسية التي لم أستفد منها بشيء
لا أعرف عدد دول العالم ولا عواصمها لا أعرف عادات وتقاليد الشعوب المختلفة ولا كيفية تعاطيهم مع الحياة ..
لا علاقة للحظ هنا ، انا فاشل منذ صغري وهذا ليس بالأمر الجديد ، فشلت ولم أحضى بفرصة عمل ولا أصدقاء جيدين أتكأ على صدقهم ونحمل معا أعباء فشلي الذريع ...فاشل في العلاقات الاجتماعية والعاطفية ..وفي التعامل مع البشر ! لم أحصل على حبيية فاتنة أكتب لها وتكتب لي ..نتبادل الحب كل مساء ونسافر على متن قطار قديم بينما تنام على كتفي ..
فشلت في تعلم الفرنسية والانجليزية والحصول على منحة لإكمال دراستي في أحد الدول الغربية ..لكني أبدا لا أمل من مواصلة الفشل !
لم أستطع ان أشكل نفسي أو أفصلها كما أريد ، أنا مقتنع تماما بفشلي وبثوبه الجميل الذي لا اتخيلني انزعه يوما ...
لا أعرف عدد دول العالم ولا عواصمها لا أعرف عادات وتقاليد الشعوب المختلفة ولا كيفية تعاطيهم مع الحياة ..
لا علاقة للحظ هنا ، انا فاشل منذ صغري وهذا ليس بالأمر الجديد ، فشلت ولم أحضى بفرصة عمل ولا أصدقاء جيدين أتكأ على صدقهم ونحمل معا أعباء فشلي الذريع ...فاشل في العلاقات الاجتماعية والعاطفية ..وفي التعامل مع البشر ! لم أحصل على حبيية فاتنة أكتب لها وتكتب لي ..نتبادل الحب كل مساء ونسافر على متن قطار قديم بينما تنام على كتفي ..
فشلت في تعلم الفرنسية والانجليزية والحصول على منحة لإكمال دراستي في أحد الدول الغربية ..لكني أبدا لا أمل من مواصلة الفشل !
لم أستطع ان أشكل نفسي أو أفصلها كما أريد ، أنا مقتنع تماما بفشلي وبثوبه الجميل الذي لا اتخيلني انزعه يوما ...
👍1
منذ أن أحببتك ..
منذ أن أحببتك نسيت كيف أكتب ، نسيت كيف أرتب حُروفي لتشكل كلمات ! .. نسيت كل شئ ، نسيت نفسي ..أحلامي ، فأحلامي جميعاً مُتعلقة بك.
مشاعري مُبعثرة ..
بالرغم من عُمقها.!
قلبي سلم أمره إليكِ .. و روحي في حالة إستعدادٍ للتضحية من أجلك.
أنا على يقينٍ تام .. أنني سألتقيك يوماً ما ..
لقد هرمتُ من أجل هذا اليوم .. أشتاقك جداً ، لدرجةٍ لا تتوقعينها !
في صدري حنينٌ إليك لا يهدأ أبداً .. يزداد يوماً بعد يوم.
و الثواني التي أقضيها بدونك كأنها سنواتٌ ضوئيه ! .. حنيني إليكي لا يغفو أبداً ، لا أدري ما السبب في ذلك .. أي حبٍ أحببتك أنا ؟ أي عشقٍ عشقتك أنا ؟
أنتِ في قلبي مثل النقش على الحجر ! لم ولن يزول أبداً ما حييت.
نعم أنا أعيش هنا ، لكن! نبضي و رُوحي بقربك .. في كل مكان.
أنا لم أعد أنا .. إني أفتقد نفسي كثيراً !
أشتاق إلى أيامٍ كنت أقضيها بقربك ، أكتفي منك ، أستنشق رائحة أنفاسك ، ألمس يدك .. أحتضنك حتى أحس بضربات قلبك.! .. أشتاق إلى لهفتك إلى لقائي كل يوم ..
أشتاق إلى عينيك .. اللتان هما وطني الآخر. !
كالمجنون أنا أخاطب محادثاتك الصماء عندما أشتاق إليكِ ! .. أستنجد بها عندما يغتالني الحنين إليك.
حينما أتأمل مقالاتك ، أبتسم بشدّة إلى درجه تدعوني إلى البكاء ، أتمنى و أتمنى و أتمنى أن يعود إليّ ولو جزء يسيرٌ منك.
أتمنى أن أرتمي في حضنك ، أتمنى أن أُقبل أنفاسك ، أتمنى أن أكتفي منك .. أتمني أن أضمك إلى قلبي لتشعري بكمية الحنين بداخله !
أشتهي كُل تفاصيلك الآن ..
و كل ليلهٍ أقضيها بدونك .. يغتصبني الحنين!.
و كل ليله أتفقد هاتفي .. منتظراً منك رسالة ! .. ربما تُخرجني من حالة الهذيان التي أعيشها منذ زمنٍ طويل. إشتياقي إليكِ يُحطمني كل ليلة يا صغيرتي ! .
لن أنساكِ أبداً .. فأنتِ لا تغيبين عن مُخيلتي طوال الوقت ..
أفعل كُل هذا لأنني أحبُك كثيراً .. كثيراً .. كثيراً جداً !
أحبُك بقدر نبضات قلوب البشر من يوم ولادة آدم إلى يوم يُبعثون !
أحبُك بقدر ما ترمش عينيك الفاتنتين .. و سأفضل أحبُك! بحروف "نزار" .. و حنين "جبران" .. و دفء كلمات "فيروز" .. و صوت "كاظم" .. و إشتياق "غسان كنفاني" .. أحبُك.!
سأحبُك حتى تملين من حُبي .. وإن مللتي منه أخبريني لأحبك من جديد .
أحبُك مرةً و مرتان و ثلاث .. الأولى حُب .. الثانية حنين .. الثالثة إشتياق!
و كل ليلة أنام .. على حُلم أن ألتقيك غداً .. يا له من حلمٍ كاذب! أنام على حلم أنني سأستيقظ غداً على دندات صوتكِ العذب .. و عبق رائحة أنفاسك.
الحلم لن يفيدني في شئ يا صغيرتي .. فالواقع مؤلم ! مؤلم ! مؤلمٌ جداً.
منذ أن أحببتك نسيت كيف أكتب ، نسيت كيف أرتب حُروفي لتشكل كلمات ! .. نسيت كل شئ ، نسيت نفسي ..أحلامي ، فأحلامي جميعاً مُتعلقة بك.
مشاعري مُبعثرة ..
بالرغم من عُمقها.!
قلبي سلم أمره إليكِ .. و روحي في حالة إستعدادٍ للتضحية من أجلك.
أنا على يقينٍ تام .. أنني سألتقيك يوماً ما ..
لقد هرمتُ من أجل هذا اليوم .. أشتاقك جداً ، لدرجةٍ لا تتوقعينها !
في صدري حنينٌ إليك لا يهدأ أبداً .. يزداد يوماً بعد يوم.
و الثواني التي أقضيها بدونك كأنها سنواتٌ ضوئيه ! .. حنيني إليكي لا يغفو أبداً ، لا أدري ما السبب في ذلك .. أي حبٍ أحببتك أنا ؟ أي عشقٍ عشقتك أنا ؟
أنتِ في قلبي مثل النقش على الحجر ! لم ولن يزول أبداً ما حييت.
نعم أنا أعيش هنا ، لكن! نبضي و رُوحي بقربك .. في كل مكان.
أنا لم أعد أنا .. إني أفتقد نفسي كثيراً !
أشتاق إلى أيامٍ كنت أقضيها بقربك ، أكتفي منك ، أستنشق رائحة أنفاسك ، ألمس يدك .. أحتضنك حتى أحس بضربات قلبك.! .. أشتاق إلى لهفتك إلى لقائي كل يوم ..
أشتاق إلى عينيك .. اللتان هما وطني الآخر. !
كالمجنون أنا أخاطب محادثاتك الصماء عندما أشتاق إليكِ ! .. أستنجد بها عندما يغتالني الحنين إليك.
حينما أتأمل مقالاتك ، أبتسم بشدّة إلى درجه تدعوني إلى البكاء ، أتمنى و أتمنى و أتمنى أن يعود إليّ ولو جزء يسيرٌ منك.
أتمنى أن أرتمي في حضنك ، أتمنى أن أُقبل أنفاسك ، أتمنى أن أكتفي منك .. أتمني أن أضمك إلى قلبي لتشعري بكمية الحنين بداخله !
أشتهي كُل تفاصيلك الآن ..
و كل ليلهٍ أقضيها بدونك .. يغتصبني الحنين!.
و كل ليله أتفقد هاتفي .. منتظراً منك رسالة ! .. ربما تُخرجني من حالة الهذيان التي أعيشها منذ زمنٍ طويل. إشتياقي إليكِ يُحطمني كل ليلة يا صغيرتي ! .
لن أنساكِ أبداً .. فأنتِ لا تغيبين عن مُخيلتي طوال الوقت ..
أفعل كُل هذا لأنني أحبُك كثيراً .. كثيراً .. كثيراً جداً !
أحبُك بقدر نبضات قلوب البشر من يوم ولادة آدم إلى يوم يُبعثون !
أحبُك بقدر ما ترمش عينيك الفاتنتين .. و سأفضل أحبُك! بحروف "نزار" .. و حنين "جبران" .. و دفء كلمات "فيروز" .. و صوت "كاظم" .. و إشتياق "غسان كنفاني" .. أحبُك.!
سأحبُك حتى تملين من حُبي .. وإن مللتي منه أخبريني لأحبك من جديد .
أحبُك مرةً و مرتان و ثلاث .. الأولى حُب .. الثانية حنين .. الثالثة إشتياق!
و كل ليلة أنام .. على حُلم أن ألتقيك غداً .. يا له من حلمٍ كاذب! أنام على حلم أنني سأستيقظ غداً على دندات صوتكِ العذب .. و عبق رائحة أنفاسك.
الحلم لن يفيدني في شئ يا صغيرتي .. فالواقع مؤلم ! مؤلم ! مؤلمٌ جداً.
👍3🔥1
لست وسيماً كفاية، ولا ودود كفاية، ولا نبيل لأجعلكِ تُحبيني، لكنني أستطيع أن أكتب رواية عن الحرب، واجعلكِ الناجية الوحيدة 🖤
- (#الأسير_وأنا ")
#ملامح_الشيب تملأ وجهه، كسيراً يجُر الخُطى بين زوايا غرفته المظلمة لا نوافذ فيها ' تكاد ترى ضوء خافت من ازقة الجدران ' لا اعلم اين كان موقعها ؛ فها انا ذا واقف على الآطلال والخراب من كل جانب.......!
وجدتُ نفسي أمام بابها القديم كان الباب حينها نصف مغلق ؛ وعيناي تحدقان الى الداخل بنظرة يأس؛ دفعت الباب بأيدٍ مرتجفة واقدام عاجزة عن التقدم ولو خطوة رنوت اليه بطرفي المتسائل من تكون.....؟
لكن ذو السبعين عاماً غارق في دهاليز افكاره،يتضايق من لُغة العيون، لانه يعي معنى نظرة اليأس والتفاتة المهموم من تجاربه السابقه، كنت مُجبراً حينها أن أجعل لساني ينطق ذات السؤال لعلي اجد تفسيراً لهذه الاحداث الغامضة وما ان نطقت شفتاي من تكون ...!؟
#قال_لي_بصوتٍ خافتٍ جداً لا يكاد يُسمع أنا مِصفآةُ الأحزان، وشماعةُ اليأس ، أنا الارض التي غادرها أهلها والمنزل الذي هجره ساكنيه دون أدنى ذنب أو خطيئه ، أنا " ذاك الأسير " المنطفئ داخلياً ، أنا ذلك الضوء الخافت الذي لايُكاد يُرى من شدة الضباب ..وكأنّ هذا " الأسير هو انا " كقارب تتقاذفه الامواج في جزيرة محصورة لا منفذ لها تبادر من فمي اسئلة
مذ متى وانت هنا......؟!
ألا تحلم بالحرية ؟!تكرّر السؤال مِراراً ؛ 'لكن في كل مرة كنت أشعر انني فقط اسأل نفسي لا غير ؛ فجأه سمعت صوت ضئيل لا يُعرف مصدره ؛ افزعني من نومي ،صحوَتُ ولم اجد جوابا لسؤالي
كان مجرد حلم ' "هكذا اقنعتُ نفسي حينها " ....!
لكن سرعان ما انقلب الشعور واضطربت الأمواج في داخلي ، لان احداثها كانت وكأنها حقيقة وليس مجرد حلم ؛وأنّ ذاك "الاسير " اليأس لم يكن سوى انا ......!
وفي اليوم التالي تكرر الحادثه نفسها معي والاسئلة ذاتها لكن هذه المرة
#رد_قائلا "أسمعني جيداً ، أنظر اليّ وأمعنْ النظر ، لقد سألتني ذات السؤال سابقاً ، لازلتُ أذكُره الى الآن ولرُبما لن أنساه.....!
مذ متى انت هنا ؟ الا تحلم الحرية ..؟ بهذا اللفظ كان ، لا زالت حروفه تنهش ذاكرتي ، تأكُل كل خلايا جسدي فأعلم يابني " أن الحرية حلم كل كائن ؛ وليست فقط حلما لنا نحن البشر " من هذا السجين الذي لا تتوق نفسة للحرية،
لكن ألا ينبغي عليك ان تسأل نفسك السؤال ذاته ايضا ؟! ألستْ احوج مني لتتحرر من كل هذه القيود التي وضعتها بنفسك........؟؟!
اما انا فقد طغى الشيب كل خلايا جسدي ' وضاعت كل احلامي في أدراج الرياح وها انا ذا في هذه الغرفة 'مذ ان كنت في سنك تماماً .لكن ماذا عنك.....؟
فها انت قد استسلمت لخيبات الامل في وقتٍ مُبّكر، ها هي همتك التي كانت تُعانق السحاب قد اصابها الوهن ، وها انت اليوم تكبّل نفسك وتُقيّد أفكارك في سجن صنعته يداك .....؟؟
كل ما تفعل فقط محاولة لاقناع نفسك انه ليس باليد حيلة للوصول الى كل الطموحات والامال التي رسمتها ذات يوم ' اليس هذا فقط محاولة لتبرير سبب انسحابك من طريق الوصول لتلك الاحلام بعد ان قد كنت قاب قوسين او ادنى من الوصول اليها.....!
بني انت مازلت في سن البناء فحاول ان تبني قاعدة قوية لخوض تجارب الحياة ،وكن واثقاً بالله ثم بقدراتك على تجاوز الصعاب......!
فهناك احلام وطموحات رسمتَها مذ كنتَ حراً طليقاً لأفكارك ، وقد اضعتَ طريقها يوماً ، لكنها ما زالت تنتظر وصولك اليها .....!
#ملامح_الشيب تملأ وجهه، كسيراً يجُر الخُطى بين زوايا غرفته المظلمة لا نوافذ فيها ' تكاد ترى ضوء خافت من ازقة الجدران ' لا اعلم اين كان موقعها ؛ فها انا ذا واقف على الآطلال والخراب من كل جانب.......!
وجدتُ نفسي أمام بابها القديم كان الباب حينها نصف مغلق ؛ وعيناي تحدقان الى الداخل بنظرة يأس؛ دفعت الباب بأيدٍ مرتجفة واقدام عاجزة عن التقدم ولو خطوة رنوت اليه بطرفي المتسائل من تكون.....؟
لكن ذو السبعين عاماً غارق في دهاليز افكاره،يتضايق من لُغة العيون، لانه يعي معنى نظرة اليأس والتفاتة المهموم من تجاربه السابقه، كنت مُجبراً حينها أن أجعل لساني ينطق ذات السؤال لعلي اجد تفسيراً لهذه الاحداث الغامضة وما ان نطقت شفتاي من تكون ...!؟
#قال_لي_بصوتٍ خافتٍ جداً لا يكاد يُسمع أنا مِصفآةُ الأحزان، وشماعةُ اليأس ، أنا الارض التي غادرها أهلها والمنزل الذي هجره ساكنيه دون أدنى ذنب أو خطيئه ، أنا " ذاك الأسير " المنطفئ داخلياً ، أنا ذلك الضوء الخافت الذي لايُكاد يُرى من شدة الضباب ..وكأنّ هذا " الأسير هو انا " كقارب تتقاذفه الامواج في جزيرة محصورة لا منفذ لها تبادر من فمي اسئلة
مذ متى وانت هنا......؟!
ألا تحلم بالحرية ؟!تكرّر السؤال مِراراً ؛ 'لكن في كل مرة كنت أشعر انني فقط اسأل نفسي لا غير ؛ فجأه سمعت صوت ضئيل لا يُعرف مصدره ؛ افزعني من نومي ،صحوَتُ ولم اجد جوابا لسؤالي
كان مجرد حلم ' "هكذا اقنعتُ نفسي حينها " ....!
لكن سرعان ما انقلب الشعور واضطربت الأمواج في داخلي ، لان احداثها كانت وكأنها حقيقة وليس مجرد حلم ؛وأنّ ذاك "الاسير " اليأس لم يكن سوى انا ......!
وفي اليوم التالي تكرر الحادثه نفسها معي والاسئلة ذاتها لكن هذه المرة
#رد_قائلا "أسمعني جيداً ، أنظر اليّ وأمعنْ النظر ، لقد سألتني ذات السؤال سابقاً ، لازلتُ أذكُره الى الآن ولرُبما لن أنساه.....!
مذ متى انت هنا ؟ الا تحلم الحرية ..؟ بهذا اللفظ كان ، لا زالت حروفه تنهش ذاكرتي ، تأكُل كل خلايا جسدي فأعلم يابني " أن الحرية حلم كل كائن ؛ وليست فقط حلما لنا نحن البشر " من هذا السجين الذي لا تتوق نفسة للحرية،
لكن ألا ينبغي عليك ان تسأل نفسك السؤال ذاته ايضا ؟! ألستْ احوج مني لتتحرر من كل هذه القيود التي وضعتها بنفسك........؟؟!
اما انا فقد طغى الشيب كل خلايا جسدي ' وضاعت كل احلامي في أدراج الرياح وها انا ذا في هذه الغرفة 'مذ ان كنت في سنك تماماً .لكن ماذا عنك.....؟
فها انت قد استسلمت لخيبات الامل في وقتٍ مُبّكر، ها هي همتك التي كانت تُعانق السحاب قد اصابها الوهن ، وها انت اليوم تكبّل نفسك وتُقيّد أفكارك في سجن صنعته يداك .....؟؟
كل ما تفعل فقط محاولة لاقناع نفسك انه ليس باليد حيلة للوصول الى كل الطموحات والامال التي رسمتها ذات يوم ' اليس هذا فقط محاولة لتبرير سبب انسحابك من طريق الوصول لتلك الاحلام بعد ان قد كنت قاب قوسين او ادنى من الوصول اليها.....!
بني انت مازلت في سن البناء فحاول ان تبني قاعدة قوية لخوض تجارب الحياة ،وكن واثقاً بالله ثم بقدراتك على تجاوز الصعاب......!
فهناك احلام وطموحات رسمتَها مذ كنتَ حراً طليقاً لأفكارك ، وقد اضعتَ طريقها يوماً ، لكنها ما زالت تنتظر وصولك اليها .....!
❤1😢1