•قِفـا نَقرأ 🤍|•
ْ كأن في متابعين ساكنين في القناة أول ما أرسل شيء يتفاعلوا مثل هؤلاء المتابعين ولا بلاش😅🤍
'
أكرر قولي^^
جبر الله قلوبكم!🦋
🥰13
'
"ومن يَدري رُبَّ ليلةٍ واحدة تُعطيك
ما شحَّت بهِ السَّنوات."
يا واسع الإحسانِ والكرمِ!
"ومن يَدري رُبَّ ليلةٍ واحدة تُعطيك
ما شحَّت بهِ السَّنوات."
يا واسع الإحسانِ والكرمِ!
❤🔥9
'
الناس: متى ليلة القدر؟
مجنون ليلى:
لقد فُضّلت ليلى على الناس مثلما
على ألف شهرٍ فُضّلت ليلةُ القدرِ
الناس: متى ليلة القدر؟
مجنون ليلى:
لقد فُضّلت ليلى على الناس مثلما
على ألف شهرٍ فُضّلت ليلةُ القدرِ
😁6❤3
'
من تأويلات سبب تسمية ليلة القَدْر بهذا الاسم عظمتها كما تقول فلانٌ ذو قَدر: أي ذو شرفٍ وعظمة.
من تأويلات سبب تسمية ليلة القَدْر بهذا الاسم عظمتها كما تقول فلانٌ ذو قَدر: أي ذو شرفٍ وعظمة.
❤🔥5❤3
'
كان من دعاء النبيﷺ:
ربِّ أعنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُر لي ولا تَمكُر عليَّ، واهدِني ويسِّرِ الهدى لي، وانصُرني على من بغَى عليَّ، ربِّ اجعَلني لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مُطيعًا، إليكَ مُخبتًا، إليكَ أوَّاهًا مُنيبًا، ربِّ تقبَّل تَوبَتي، واغسِل حَوبَتي، وأجِب دعوَتي، واهدِ قلبي، وسدِّد لساني، وثبِّت حجَّتي واسلُلْ سَخيمةَ قلبي.
كان من دعاء النبيﷺ:
ربِّ أعنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُر لي ولا تَمكُر عليَّ، واهدِني ويسِّرِ الهدى لي، وانصُرني على من بغَى عليَّ، ربِّ اجعَلني لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مُطيعًا، إليكَ مُخبتًا، إليكَ أوَّاهًا مُنيبًا، ربِّ تقبَّل تَوبَتي، واغسِل حَوبَتي، وأجِب دعوَتي، واهدِ قلبي، وسدِّد لساني، وثبِّت حجَّتي واسلُلْ سَخيمةَ قلبي.
آمين آمين.
❤🔥8🕊2❤1
'
قلوبُ المتقين إلى هذا الشهر تحنّ، ومن ألم فراقه تئنّ.
- ابن رجب الحنبلي.
قلوبُ المتقين إلى هذا الشهر تحنّ، ومن ألم فراقه تئنّ.
- ابن رجب الحنبلي.
❤🔥5❤1😢1💔1
'
162- تجهيزات العيد!
🖋️ أ. محمد بن هيكل الأكحلي.
جرب أن تضع عينيك بداخل طائرة (درون) صغيرة، تتجول بين البيوت، في القرى والمدن، وأخبرني ماذا ترى!
سترى النساء يغسلن البيوت والأثاث والفُرُش والملابس والأواني والأطفال غسيلاً جماعياً! وكل هذا بسبب الرجال والأطفال!
ثم سترى النساء يصنعنَ الكيك والكعك والحلويات بعشرات الأشكال، والصحن يجر من بعده سبعة صحون! ثم سينتهي بها المطاف في بطون الرجال والأطفال!
ثم سترى النساء والفتيات يتخضبنَ ويتزينَّ لقدوم العيد وموسم الأفراح، وكل هذا لأجل الرجال!
ثم سترى النساء مشغولات جداً يوم العيد بالتجهيزات من الفجر وحتى المساء، أو العصر على أقل تقدير! وكله بسبب ولأجل الرجال!
وفي المقابل، سترى الرجال والشباب يتزاحمون في محلات الحلاقة، ثم وهم يكوون أثوابهم، ثم يتزاحمون يوم العيد عند الجزارين، ثم في محلات القات (اللعين)، وكل هذا لأجل أنفسهم!
يتضح لك من هذا أن تعب النساء مضاعفٌ في العيد كما هو مضاعفٌ في رمضان وفي بقية العام.
وباسمي وباسم جميع الرجال والشباب -خاصةً العزاب- أتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان للجنس اللطيف بكافة أشكاله، كونهن يقدمن لنا الكثير، وقد تحملنَ مننا ما لا نحتمله من أنفسنا!
كم من امرأةٍ طبخت في رمضان أصناف الطعام، من الظهر وحتى المساء، وهي تكتوي بين النيران في المطبخ، وهي صائمة مرابطة على هذا الثغر، ثم يستيقظ صاحبنا ذو الكرش المتورم، ووجه متوازي الأضلاع من أثر النوم، ويقلب عينيه -الشبيهتين بالبيض- في أرجاء المطبخ، و(يتشحرج) صوته بضع دقائق حتى يقول: ماذا صنعتِ للعشاء؟!
وحين تخبره بكذا وكذا، يتذمر ويتمعر كرشه.. عفواً.. أقصد وجهه، وينطلق من فمه تثاؤب عميق، فيفتح فمه كما يفعل الحوت الأزرق حين يبتلع نصف المخلوقات البحرية!
وحين يأتي موعد العشاء، تنشط حاسة التذوق عنده، ويبدأ يرى نفسه (الطباخ بوراك)، ويبدأ بإلقاء التعليمات والأوامر: حين يحدث كذا اصنعي كذا، وحين كذا كذا... يتفلسف وهو الذي كان يتناول الخبز المشبع بالصراصير والنمل أيام عزوبيته!
ثم ينتهي العشاء، وصاحبنا قد صار بطنه جبلاً عظيماً، فلا يستطيع الوقوف، فيزحف إلى فراشه ويتكئ على ظهره، ويمسح بطنه كما يفعل (جيري)، وتقوم زوجته المسكينة أو أمه أو أخته بتجميع كل شظايا الحرب التي تركها خلفه، من أواني وعظام وفتات، وتبدأ رحلة معاناة جديدة مع غسيل الأواني التي تزيد كل دقيقة بدون سبب!
تخيلوا أن النساء يتحملنَ هذه الأشكال كل يوم!
بالله عليكم ألا يستحقنَ أوسمة شكر وتقدير؟!
والآن ستبدأ معاناتهنَ في العيد أضعافاً مضاعفة، مع أصناف الطعام، والعصائر والحلويات التي تنتهي كل وقت! ومع ملابس الأطفال التي تتسخ كل ساعة! ومع الزيارات المفاجئة والعشوائية التي تخربط المواعيد! ومع المماحكات بين الأطفال وبين النساء أنفسهن في الاجتماعات العائلية، كما هي العادات والتقاليد في مجتمعنا اليمني العريق الأصيل!
ونحن الرجال مستريحون من كل هذا، إما في المجالس، وإما في النزهات، والبعض نائمون في العيد وهم راضون عن أنفسهم أنهم سيُنظمون جدول نومهم بعد رمضان!
...
ولا أخفيكم أني شاركتُ اليوم في صناعة (السمبوسة)، وعصرتُ عصيراً، وتكلمتُ كثيراً كما هي عادة الإخوة مع أخواتهم أثناء صنع الطعام، ورغم أني طردتُ من المطبخ في نهاية الأمر، إلا أني شعرتُ بالامتنان من نفسي!
ثم جلستُ أتفكر في هذا، وكيف أننا لا نُقدر النساء ولا نعترف بفضلهنَ، وأنه لا غنى لنا عنهنَ أبداً!
وأنا أدري أن النساء اللواتي يقرأنَ هذا المقال يشعرنَ بالامتنان الآن، وربما يبتسمنَ للشاشة.. ولكن حسبَكُن!
لا تنسينَ أيضاً أن الرجال يتعبون في الخارج لأجلكنَ! وتتشقق أيديهم لأجل أن ترِق أيديكنَ!
ولكن لا ننسى نحن أيضاً أن هذا واجبنا، ولا نمتن به عليكنَ، ولكني أحببتُ أن أذكِّر البعض بفضائل البعض الآخر! حتى تمر فترة العيد والأجواء صافية!
ملاحظة:
أنا لا أكتب هذا المقال تحت أي ضغط أو تهديد، بالسكين أو الشوكة.. أبداً.
أبداً!
أبداً!
أب...!
ليلة الثلاثين من رمضان ١٤٤٧.
162- تجهيزات العيد!
🖋️ أ. محمد بن هيكل الأكحلي.
جرب أن تضع عينيك بداخل طائرة (درون) صغيرة، تتجول بين البيوت، في القرى والمدن، وأخبرني ماذا ترى!
سترى النساء يغسلن البيوت والأثاث والفُرُش والملابس والأواني والأطفال غسيلاً جماعياً! وكل هذا بسبب الرجال والأطفال!
ثم سترى النساء يصنعنَ الكيك والكعك والحلويات بعشرات الأشكال، والصحن يجر من بعده سبعة صحون! ثم سينتهي بها المطاف في بطون الرجال والأطفال!
ثم سترى النساء والفتيات يتخضبنَ ويتزينَّ لقدوم العيد وموسم الأفراح، وكل هذا لأجل الرجال!
ثم سترى النساء مشغولات جداً يوم العيد بالتجهيزات من الفجر وحتى المساء، أو العصر على أقل تقدير! وكله بسبب ولأجل الرجال!
وفي المقابل، سترى الرجال والشباب يتزاحمون في محلات الحلاقة، ثم وهم يكوون أثوابهم، ثم يتزاحمون يوم العيد عند الجزارين، ثم في محلات القات (اللعين)، وكل هذا لأجل أنفسهم!
يتضح لك من هذا أن تعب النساء مضاعفٌ في العيد كما هو مضاعفٌ في رمضان وفي بقية العام.
وباسمي وباسم جميع الرجال والشباب -خاصةً العزاب- أتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان للجنس اللطيف بكافة أشكاله، كونهن يقدمن لنا الكثير، وقد تحملنَ مننا ما لا نحتمله من أنفسنا!
كم من امرأةٍ طبخت في رمضان أصناف الطعام، من الظهر وحتى المساء، وهي تكتوي بين النيران في المطبخ، وهي صائمة مرابطة على هذا الثغر، ثم يستيقظ صاحبنا ذو الكرش المتورم، ووجه متوازي الأضلاع من أثر النوم، ويقلب عينيه -الشبيهتين بالبيض- في أرجاء المطبخ، و(يتشحرج) صوته بضع دقائق حتى يقول: ماذا صنعتِ للعشاء؟!
وحين تخبره بكذا وكذا، يتذمر ويتمعر كرشه.. عفواً.. أقصد وجهه، وينطلق من فمه تثاؤب عميق، فيفتح فمه كما يفعل الحوت الأزرق حين يبتلع نصف المخلوقات البحرية!
وحين يأتي موعد العشاء، تنشط حاسة التذوق عنده، ويبدأ يرى نفسه (الطباخ بوراك)، ويبدأ بإلقاء التعليمات والأوامر: حين يحدث كذا اصنعي كذا، وحين كذا كذا... يتفلسف وهو الذي كان يتناول الخبز المشبع بالصراصير والنمل أيام عزوبيته!
ثم ينتهي العشاء، وصاحبنا قد صار بطنه جبلاً عظيماً، فلا يستطيع الوقوف، فيزحف إلى فراشه ويتكئ على ظهره، ويمسح بطنه كما يفعل (جيري)، وتقوم زوجته المسكينة أو أمه أو أخته بتجميع كل شظايا الحرب التي تركها خلفه، من أواني وعظام وفتات، وتبدأ رحلة معاناة جديدة مع غسيل الأواني التي تزيد كل دقيقة بدون سبب!
تخيلوا أن النساء يتحملنَ هذه الأشكال كل يوم!
بالله عليكم ألا يستحقنَ أوسمة شكر وتقدير؟!
والآن ستبدأ معاناتهنَ في العيد أضعافاً مضاعفة، مع أصناف الطعام، والعصائر والحلويات التي تنتهي كل وقت! ومع ملابس الأطفال التي تتسخ كل ساعة! ومع الزيارات المفاجئة والعشوائية التي تخربط المواعيد! ومع المماحكات بين الأطفال وبين النساء أنفسهن في الاجتماعات العائلية، كما هي العادات والتقاليد في مجتمعنا اليمني العريق الأصيل!
ونحن الرجال مستريحون من كل هذا، إما في المجالس، وإما في النزهات، والبعض نائمون في العيد وهم راضون عن أنفسهم أنهم سيُنظمون جدول نومهم بعد رمضان!
...
ولا أخفيكم أني شاركتُ اليوم في صناعة (السمبوسة)، وعصرتُ عصيراً، وتكلمتُ كثيراً كما هي عادة الإخوة مع أخواتهم أثناء صنع الطعام، ورغم أني طردتُ من المطبخ في نهاية الأمر، إلا أني شعرتُ بالامتنان من نفسي!
ثم جلستُ أتفكر في هذا، وكيف أننا لا نُقدر النساء ولا نعترف بفضلهنَ، وأنه لا غنى لنا عنهنَ أبداً!
وأنا أدري أن النساء اللواتي يقرأنَ هذا المقال يشعرنَ بالامتنان الآن، وربما يبتسمنَ للشاشة.. ولكن حسبَكُن!
لا تنسينَ أيضاً أن الرجال يتعبون في الخارج لأجلكنَ! وتتشقق أيديهم لأجل أن ترِق أيديكنَ!
ولكن لا ننسى نحن أيضاً أن هذا واجبنا، ولا نمتن به عليكنَ، ولكني أحببتُ أن أذكِّر البعض بفضائل البعض الآخر! حتى تمر فترة العيد والأجواء صافية!
ملاحظة:
أنا لا أكتب هذا المقال تحت أي ضغط أو تهديد، بالسكين أو الشوكة.. أبداً.
أبداً!
أبداً!
أب...!
ليلة الثلاثين من رمضان ١٤٤٧.
❤🔥13❤4🌚1🤣1🍓1💘1
'
في آخر يوم من رمضان، اجبروا خاطري بدعوة صادقة من القلب.. لعلكم إلى الله أقرب.!
في آخر يوم من رمضان، اجبروا خاطري بدعوة صادقة من القلب.. لعلكم إلى الله أقرب.!
❤7
'
"قد انقضت دولة الصيامِ وقد
بشّر سقم الهلال بالعيدِ"!
"قد انقضت دولة الصيامِ وقد
بشّر سقم الهلال بالعيدِ"!
❤6💔3
Audio
#خواطر_استراحة_القيام
📖 كلمة بعنوان:
《 وصايا في نهاية شهر رمضان 》
ألقيت في ليلة التاسع والعشرين من رمضان لعام 1447هـ
━───⋆✦⋆───━
📖 كلمة بعنوان:
《 وصايا في نهاية شهر رمضان 》
ألقيت في ليلة التاسع والعشرين من رمضان لعام 1447هـ
━───⋆✦⋆───━
❤4
•قِفـا نَقرأ 🤍|•
' "صلّى عليك الله ما قُصف العدا وتألّمت من قصفه الأحلافُ"ﷺ.♥️
'
"يا ربّ صلّ على النبيّ وآلهِ
ما عادَ عيدٌ وانقضى رمضانُ"ﷺ♥️
"يا ربّ صلّ على النبيّ وآلهِ
ما عادَ عيدٌ وانقضى رمضانُ"ﷺ♥️
1❤🔥6❤3
'
كل عام وأنتم بخير، نسأل الله أن يجعل أيامكم عامرة بالبركة، وأن يفتح لكم أبواب الخير والعلم، ويزيدكم نورًا في القلوب وصفاءً في الأرواح.
أنتم زينة المجالس، ورفقاء الكلمة الطيبة، وبكم تزدهر رحلة القراءة والتأمل.
فلتكن أيامكم القادمة مليئة بالإنجازات، ولحظاتكم مكللة بالسكينة والفرح.
كل عام وأنتم بخير، نسأل الله أن يجعل أيامكم عامرة بالبركة، وأن يفتح لكم أبواب الخير والعلم، ويزيدكم نورًا في القلوب وصفاءً في الأرواح.
أنتم زينة المجالس، ورفقاء الكلمة الطيبة، وبكم تزدهر رحلة القراءة والتأمل.
فلتكن أيامكم القادمة مليئة بالإنجازات، ولحظاتكم مكللة بالسكينة والفرح.
❤🔥8🕊3❤1