في القراءة: سيأتي عليك زمن يكون السطر الواحد كافيًا عن الكتاب كلّه.
❤1
هذان الكتابان من المختصرات الجيدة للمُبتدئين، حول الأدب وأعظم الروايات، وشيء من حياة الروائيين، وهي مشروع سلسة DK التعريفية.. مع نقدي لها بأنها قشور القشور، ولا تُغني عن غيرها، ولكنها جميلة لمن لا يريد القراءة بل يريد الاطلاع حول الأدب العالمي.
وقد أُفرد لاحقًا شيئًا يسيرًا حول المآخذ عليها، وهذا لا يعني التقليل من قدرها..
مثال تبسيطي: في المدرسة الواقعية للقرن التاسع عشر يُذكر فلوبير، وهوغو.. ويُنسف الأدب الروسي برمّته -مع عدم جهل المبتدئ بأنهم أساتذة في هذا الفن-!
وقد أُفرد لاحقًا شيئًا يسيرًا حول المآخذ عليها، وهذا لا يعني التقليل من قدرها..
مثال تبسيطي: في المدرسة الواقعية للقرن التاسع عشر يُذكر فلوبير، وهوغو.. ويُنسف الأدب الروسي برمّته -مع عدم جهل المبتدئ بأنهم أساتذة في هذا الفن-!
لا تظن أنك وحدك المتورّط، كلنا ذلك الشخص الذي يفزّ لمعارض الكُتب، ويقف عند كل دار ويرى نفسه الفيلسوف والمحدث والمفسر والفقيه والأديب والشاعر والروائي بل حتى المتفنن بالأعمال المنزلية والتدابير اليومية. وضريبة ذلك: رُكام من الكتب، وعربات يزن حملها عدد ما يقتنيه المتخصص في تخصصه زادًا لعشر سنوات!
أعرف حجم الألم: أنك الآن بعد هذه النشوة اللحظية، وبعد انتهاء المعرض: الكُتب سيمر عليها سنة أو أكثر من تاريخ المعرض قد لا تتجرأ على فتح الغلاف البلاستيكي من جزءٍ كبير منها، فضلًا عن تصفّحها.. مع أن أمارات كثيرة كانت لديك تُشعرك أن الحدث سيكون مثيل المعارض السابقة، ولكنك تُكابر.. وتشتري!
ولكن!! دعنا من تأنيب الضمير وجلد الذات؛ ألا يجدر بنا أن نحمدك على هذه الهمّة والروح المتجددة؟!
ومن جانب آخر أنا وأنت نتعاهد على خلق عادة جديدة: ألا ننام في يومنا وليلتنا من غير قراءة ولو: خمس ورقات يوميًا! فنعمت العادة التي ستصبح ساعات وسهر وعُزلة محمودة مع مرور الزمن. أعدك :)
أعرف حجم الألم: أنك الآن بعد هذه النشوة اللحظية، وبعد انتهاء المعرض: الكُتب سيمر عليها سنة أو أكثر من تاريخ المعرض قد لا تتجرأ على فتح الغلاف البلاستيكي من جزءٍ كبير منها، فضلًا عن تصفّحها.. مع أن أمارات كثيرة كانت لديك تُشعرك أن الحدث سيكون مثيل المعارض السابقة، ولكنك تُكابر.. وتشتري!
ولكن!! دعنا من تأنيب الضمير وجلد الذات؛ ألا يجدر بنا أن نحمدك على هذه الهمّة والروح المتجددة؟!
ومن جانب آخر أنا وأنت نتعاهد على خلق عادة جديدة: ألا ننام في يومنا وليلتنا من غير قراءة ولو: خمس ورقات يوميًا! فنعمت العادة التي ستصبح ساعات وسهر وعُزلة محمودة مع مرور الزمن. أعدك :)
❤1