في الزاويةِ العميقةِ من قلبي،
صوتٌ يهمس: "أأنتَ حيٌّ أم تُمَثِّل؟"
والليلُ ليس لظلمةِ الكون،
بل لأنه مرآةُ ما أُخفي وأُقنِّع.
في الزحامِ أنظرُ حولي،
كلٌّ يحملُ قناعًا آخرَ عن الأمس،
والحقيقةُ؟
قد تكونُ كذبةً نُحبها أكثر من الصدق.
يا ربّ،
أتراني مجرمًا لأني فكّرت؟
أم ضحيةً لأنّي فهمت؟
لماذا المعرفةُ سُمّ،
والجهلُ خلُّ الحياة؟
صوتٌ يهمس: "أأنتَ حيٌّ أم تُمَثِّل؟"
والليلُ ليس لظلمةِ الكون،
بل لأنه مرآةُ ما أُخفي وأُقنِّع.
في الزحامِ أنظرُ حولي،
كلٌّ يحملُ قناعًا آخرَ عن الأمس،
والحقيقةُ؟
قد تكونُ كذبةً نُحبها أكثر من الصدق.
يا ربّ،
أتراني مجرمًا لأني فكّرت؟
أم ضحيةً لأنّي فهمت؟
لماذا المعرفةُ سُمّ،
والجهلُ خلُّ الحياة؟
❤3🍓1
أُخبّئُ دمعي في المدى كي لا يُرى
وفي داخلي بحرٌ من الحزنِ يُبْعِسُ
أُسائلُ ظلي: هل سئمتَ مرارتي؟
فيهمسُ لي: ما عادَ شيءٌ يُحسّسُ
تهدّلَ صوتُ القلبِ من فرطِ وجعهِ
كطفلٍ يُناديني، ولا أحدٌ يُحْسِ
فأينَ المدى؟ والذكرياتُ جراحُها
تُشتّتُني بينَ الظنونِ وتُفْرِسُ
أأبقى هنا؟ أم أُهاجرُ صبري؟
وقد ماتَ فجرٌ في عيوني وأينسُ؟
كأنّي أنا والوهمُ كنّا صديقين
ولكنّهُ خانَ الوصالَ وأفْلَس ..
- رِيَا
وفي داخلي بحرٌ من الحزنِ يُبْعِسُ
أُسائلُ ظلي: هل سئمتَ مرارتي؟
فيهمسُ لي: ما عادَ شيءٌ يُحسّسُ
تهدّلَ صوتُ القلبِ من فرطِ وجعهِ
كطفلٍ يُناديني، ولا أحدٌ يُحْسِ
فأينَ المدى؟ والذكرياتُ جراحُها
تُشتّتُني بينَ الظنونِ وتُفْرِسُ
أأبقى هنا؟ أم أُهاجرُ صبري؟
وقد ماتَ فجرٌ في عيوني وأينسُ؟
كأنّي أنا والوهمُ كنّا صديقين
ولكنّهُ خانَ الوصالَ وأفْلَس ..
- رِيَا
❤6🍓1
لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ يُحيِي ويُميتُ وهو علَى كلِّ شيءٍ قدير.❤️
❤3🍓1
لدي عتب على اللغة العربية
كيف يكون للغائبِ ضمير..؟
كيف يكون للغائبِ ضمير..؟
❤2💔1🍓1
أوَما خشيتم في القيامةِ موقفًا
تلك الحواس بِكل شيءٍ تنطقُ؟
تلك الحواس بِكل شيءٍ تنطقُ؟
❤2🍓1
وبماذاَ نختم هذه الليلة ؟
بالقلوب كُسرت أو قلوب قُصدت!!
بالقلوب كُسرت أو قلوب قُصدت!!
❤1🍓1
يا مَن تتباهى بِقُربها الأزْهارُ
وَترى بَديعَ جمَالها فَتُثارُ
زادَت الأزْهارُ جَمالاً بِقُرْبِها
مِن حُسْنِكِ الفاتِنِ البَهِيَّ النّوارُ
يا فاتِنَةَ العَيْنَيَنِ حَسبْكِ إنَّني
تائِهُ في جَمالِ لحْظِكِ السَحّارُ
رِقِّي لِصبِّ صابَهُ وأصابَهُ
سِحْرُ العُيونِ وَسَيْفُها البَتّارُ
لَم أَكْتُب الشِّعْرَ وَلَسْتُ بشاعرٍ
بَلْ مِنْ حُسْنِها تتوالدُ الأَشَعارُ…
وَترى بَديعَ جمَالها فَتُثارُ
زادَت الأزْهارُ جَمالاً بِقُرْبِها
مِن حُسْنِكِ الفاتِنِ البَهِيَّ النّوارُ
يا فاتِنَةَ العَيْنَيَنِ حَسبْكِ إنَّني
تائِهُ في جَمالِ لحْظِكِ السَحّارُ
رِقِّي لِصبِّ صابَهُ وأصابَهُ
سِحْرُ العُيونِ وَسَيْفُها البَتّارُ
لَم أَكْتُب الشِّعْرَ وَلَسْتُ بشاعرٍ
بَلْ مِنْ حُسْنِها تتوالدُ الأَشَعارُ…
🍓2
رَبَّاهُ عَوْنَكَ فَالأَمْواجُ عَاصِفَةٌ
وَمَرْكَبِي تَائِهٌ وَالبَحْرُ مَسْجُورُ
أُحَارِبُ اليَأسَ وَالأَحْزَانَ تَتْبَعُنِي
وَالدَّرْبُ مُظْلِمُهُ وَالفِكْرُ مَكْدُورُ
رَجَوتُ عَفْوَكَ رَبِّي فِي مَتَاهَتِنَا
فَالنُّورُ يَخْفُقُ وَالبَصَرُ مَحْسُورُ
إِنِّي تَكِلْتُ إِلَيْكَ الأَمْرَ مُنْكَسِرًا
فَارْحَمْ ضَعِيفًا عَلَى الأَسْرَارِ مَسْحُورُ
أَمْسَتْ قُلُوبُنَا فِي العُسْرِ مُنْقَطِعَةً
وَالأَمْلُ قَدْ خَفَتَتْ أَشْبَاحُهُ النُّورُ
يَا رَبِّ رَحْمَتُكَ الكُبْرَى نَلُوذُ بِهَا
إِذْ جَارَ فِي لَيْلِهِ المَكْرُوهُ وَالزُّورُ
مَادَتْ بِنَا الأَرْضُ حَتَّى ضَاقَ مَنْهَجُنَا
وَالدَّهْرُ أَوْصَدَ بَابَ الحُبِّ مَكْسُورُ
إِنِّي لَجَأتُ إِلَيْكَ اليَوْمَ مُبْتَهِلًا
وَالعَيْنُ تَبْكِي وَقَلْبِي صَارَ مَحْبُورُ
أَدْعُوكَ رَبِّي فَفَكِّ القَيْدَ عَنْ أَمَلِي
وَاجْعَلْ لِيَ الفَجْرَ مَفْتُوحًا وَمَنْظُورُ
إِنَّ المُصَائِبَ بَاتَتْ فِي دِيَارِنَا
تَطْغَى كَمَا يَطْغَى المَجْنُونُ مَغْرُورُ
وَالعُمْرُ يَفْنَى وَوَقْتُ الخَيْرِ مَهْدُورٌ
وَالدَّمْعُ فِي الجَفْنِ لِلأَحْزَانِ مَأسُورُ
فَمُدَّ لِي يَدَكَ الوَضَّاءَ مُنْقِذَةً
وَارْحَمْ عَبِيدَكَ إِذْ ضَاقَتْ بِنَا الدُّورُ
-ماهر باكير -
وَمَرْكَبِي تَائِهٌ وَالبَحْرُ مَسْجُورُ
أُحَارِبُ اليَأسَ وَالأَحْزَانَ تَتْبَعُنِي
وَالدَّرْبُ مُظْلِمُهُ وَالفِكْرُ مَكْدُورُ
رَجَوتُ عَفْوَكَ رَبِّي فِي مَتَاهَتِنَا
فَالنُّورُ يَخْفُقُ وَالبَصَرُ مَحْسُورُ
إِنِّي تَكِلْتُ إِلَيْكَ الأَمْرَ مُنْكَسِرًا
فَارْحَمْ ضَعِيفًا عَلَى الأَسْرَارِ مَسْحُورُ
أَمْسَتْ قُلُوبُنَا فِي العُسْرِ مُنْقَطِعَةً
وَالأَمْلُ قَدْ خَفَتَتْ أَشْبَاحُهُ النُّورُ
يَا رَبِّ رَحْمَتُكَ الكُبْرَى نَلُوذُ بِهَا
إِذْ جَارَ فِي لَيْلِهِ المَكْرُوهُ وَالزُّورُ
مَادَتْ بِنَا الأَرْضُ حَتَّى ضَاقَ مَنْهَجُنَا
وَالدَّهْرُ أَوْصَدَ بَابَ الحُبِّ مَكْسُورُ
إِنِّي لَجَأتُ إِلَيْكَ اليَوْمَ مُبْتَهِلًا
وَالعَيْنُ تَبْكِي وَقَلْبِي صَارَ مَحْبُورُ
أَدْعُوكَ رَبِّي فَفَكِّ القَيْدَ عَنْ أَمَلِي
وَاجْعَلْ لِيَ الفَجْرَ مَفْتُوحًا وَمَنْظُورُ
إِنَّ المُصَائِبَ بَاتَتْ فِي دِيَارِنَا
تَطْغَى كَمَا يَطْغَى المَجْنُونُ مَغْرُورُ
وَالعُمْرُ يَفْنَى وَوَقْتُ الخَيْرِ مَهْدُورٌ
وَالدَّمْعُ فِي الجَفْنِ لِلأَحْزَانِ مَأسُورُ
فَمُدَّ لِي يَدَكَ الوَضَّاءَ مُنْقِذَةً
وَارْحَمْ عَبِيدَكَ إِذْ ضَاقَتْ بِنَا الدُّورُ
-ماهر باكير -
❤🔥5
سكن الظلام وخفت الأصوات
إلا ضجيجا في الفؤاد أبات
نام الورى وسكنت وحدي حائرا
وتزاحمت في مهجتي الأصوات
كم قلت للذكرى تواري في الدجى
فـ أبت وزادت في الدماغ شتات
يا ذكرى هل عندك لي خاطر
ام نصيبي من عندك الآهات
بت أقضي الليل والليالي ساهرا
حتى سكن عيني من الليل فتات
فـ هل ستزورنا السكينة يوما ؟
أم لا سكينة والعقول رفات…
إلا ضجيجا في الفؤاد أبات
نام الورى وسكنت وحدي حائرا
وتزاحمت في مهجتي الأصوات
كم قلت للذكرى تواري في الدجى
فـ أبت وزادت في الدماغ شتات
يا ذكرى هل عندك لي خاطر
ام نصيبي من عندك الآهات
بت أقضي الليل والليالي ساهرا
حتى سكن عيني من الليل فتات
فـ هل ستزورنا السكينة يوما ؟
أم لا سكينة والعقول رفات…
❤🔥4
لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ يُحيِي ويُميتُ وهو علَى كلِّ شيءٍ قدير.❤️
🍓2
لا تسألِ الدارَ عنْ من كان يسكُنها البابُ يُخبرُ أن القوم قد رحلوا
ما أبلغ الصمت لمّا جئتُ أسأله صمتٌ يعاتبُ من خانوه وَ ارتحلوا
يا طارق البابِ رفقاً حين تطرقهُ فإنَّه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا في دروبِ الأرض وَ انتثروا كأنه لم يكن أنسٌ وَ أحبـــــــابُ
ارحم يديك فما في الدارِ من أحدٍ لا ترجُ رداً فأهلُ الودِ قد راحوا
وَ لترحم الدار لا تُوقظ مواجعها للدور روحٌ كما للناس أرواحُ
ما أبلغ الصمت لمّا جئتُ أسأله صمتٌ يعاتبُ من خانوه وَ ارتحلوا
يا طارق البابِ رفقاً حين تطرقهُ فإنَّه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا في دروبِ الأرض وَ انتثروا كأنه لم يكن أنسٌ وَ أحبـــــــابُ
ارحم يديك فما في الدارِ من أحدٍ لا ترجُ رداً فأهلُ الودِ قد راحوا
وَ لترحم الدار لا تُوقظ مواجعها للدور روحٌ كما للناس أرواحُ
❤🔥2🍓2
وما نَدمْتُ بأني عِشْتُ مُنْفَرِداً
ألقى السكينة في روحي وفي جسدي
حفظتُ نفسي عن قول يكدرها
وصنتها عن جدال البغض والحسد
ما عاد صوت ضجيج الناس يُلفتني
ماذا سينفَعُني لو عشتُ للأبد
إِنِّي اكتفيتُ بِنَفْسِي فِي مَشَاغِلِهَا
يكفي الذي ضاع من عمرِي بِلا رشدِ…
-إبراهيم حمدان-
ألقى السكينة في روحي وفي جسدي
حفظتُ نفسي عن قول يكدرها
وصنتها عن جدال البغض والحسد
ما عاد صوت ضجيج الناس يُلفتني
ماذا سينفَعُني لو عشتُ للأبد
إِنِّي اكتفيتُ بِنَفْسِي فِي مَشَاغِلِهَا
يكفي الذي ضاع من عمرِي بِلا رشدِ…
-إبراهيم حمدان-
🍓2❤🔥1
أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكنايَ سكناهُ
يا ليته يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكره إذ لست أنساهُ؟
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟
أني وإن كنت لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكنايَ سكناهُ
يا ليته يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكره إذ لست أنساهُ؟
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟
🍓2
لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ
لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ
شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ
ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ
فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ
حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا
فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ
عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ
مَنْ يُنْدبُ الْحَظَّ يُطْفِئُ عَيْنَ هِمّتِهِ
لَا عِينَ لِلَحْظِ إنْ لَمْ تُبصرِ الْهِمَمُ
كَمْ خَابَ ظَنّي بِمنِ أهديته ثِقتَي
فَأَجْبَرَتْنِي عَلَى هِجْرَانِهِ التُّهَمُ
كَمْ صُرْتُ جِسْرًا لمَن أحببتهُ فَمَشَى
عَلَى ضُلُوعِي وَكَمْ زَلَّت بِهِ قَدَمُ
فَدَاسَ قَلْبي وَكَانَ القَلْبُ مَنْزِلهُ
فَمَا وَفَائِي لخِلٍّ مَالَهُ قَيمُ
لَا الْيَأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ
اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ
والْجِم هُموْمَكَ واسْرِج ظَهْرَها فَرَسًَا
وانهض كسيْفٍ إذا الأنصالُ تَلْتَحِمُ
فالْخَيْرُ حَملٌ ودِيعٌ خَائِفٌ قَلقٌ
وَالشَّرُّ ذِئْبٌ خَبِيثٌ مَاكِرٌ نَهِمُ
كُنْ ذَا دَهَاءِ وَكُنِ لِصًّا بِغَيْرِ يَدٍ
تَرَى الْمَلَذَّاتِ تحتَ يَدِيكَ تَزْدَحِمُ!
فالْمَالُ وَالْجَاهُ تِمْثَالَانِ مِنْ ذَهبٍ
لَهُمَا تُصلِي بِكُلِّ لُغاتِهَا الأُممُ
شَكَوَاكَ شَكْوَايَ يَا مِن تَكْتَوِي ألْمًَا
ما سال دَمْعٌ عَلَى الْخَدَّيْنِ سَالَ دَمُ
وَمِنْ سِوَى اللهِ نَأْوِي تَحْتَ سِدْرَتِهِ
وَنَسْتَغِيثُ بِهِ عَوِّنَا وَنَعْتَصِمُ
كُن فَيْلَسُوفًَا ترى أنَّ الجميعَ هُنَا
يتقاتلون على عَدَمٍ وهُم عَدَمُ
لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ
شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ
ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ
فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ
حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا
فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ
عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ
مَنْ يُنْدبُ الْحَظَّ يُطْفِئُ عَيْنَ هِمّتِهِ
لَا عِينَ لِلَحْظِ إنْ لَمْ تُبصرِ الْهِمَمُ
كَمْ خَابَ ظَنّي بِمنِ أهديته ثِقتَي
فَأَجْبَرَتْنِي عَلَى هِجْرَانِهِ التُّهَمُ
كَمْ صُرْتُ جِسْرًا لمَن أحببتهُ فَمَشَى
عَلَى ضُلُوعِي وَكَمْ زَلَّت بِهِ قَدَمُ
فَدَاسَ قَلْبي وَكَانَ القَلْبُ مَنْزِلهُ
فَمَا وَفَائِي لخِلٍّ مَالَهُ قَيمُ
لَا الْيَأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ
اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ
والْجِم هُموْمَكَ واسْرِج ظَهْرَها فَرَسًَا
وانهض كسيْفٍ إذا الأنصالُ تَلْتَحِمُ
فالْخَيْرُ حَملٌ ودِيعٌ خَائِفٌ قَلقٌ
وَالشَّرُّ ذِئْبٌ خَبِيثٌ مَاكِرٌ نَهِمُ
كُنْ ذَا دَهَاءِ وَكُنِ لِصًّا بِغَيْرِ يَدٍ
تَرَى الْمَلَذَّاتِ تحتَ يَدِيكَ تَزْدَحِمُ!
فالْمَالُ وَالْجَاهُ تِمْثَالَانِ مِنْ ذَهبٍ
لَهُمَا تُصلِي بِكُلِّ لُغاتِهَا الأُممُ
شَكَوَاكَ شَكْوَايَ يَا مِن تَكْتَوِي ألْمًَا
ما سال دَمْعٌ عَلَى الْخَدَّيْنِ سَالَ دَمُ
وَمِنْ سِوَى اللهِ نَأْوِي تَحْتَ سِدْرَتِهِ
وَنَسْتَغِيثُ بِهِ عَوِّنَا وَنَعْتَصِمُ
كُن فَيْلَسُوفًَا ترى أنَّ الجميعَ هُنَا
يتقاتلون على عَدَمٍ وهُم عَدَمُ
🍓2❤1
لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ يُحيِي ويُميتُ وهو علَى كلِّ شيءٍ قدير.❤️
🍓3
أمَا أَخبَرتُكَ عَينَايَ أنّني
أَهوَى حَديثَكَ حِينَمَا تَتَكَلّمُ؟
وأنّ في نَبضِي اشتِيَاقًا دَائِمًا
لصَدَى حُرُوفِكَ كُلّمَا تَتَرَنّمُ
وَأَوَدُ تَقْبِيلَ الحُرُوفِ لأنَّها
مِنْ تَغْرِكِ الفَتَّانِ حِينَ يتَبَسَّمُ
أَهوَى حَديثَكَ حِينَمَا تَتَكَلّمُ؟
وأنّ في نَبضِي اشتِيَاقًا دَائِمًا
لصَدَى حُرُوفِكَ كُلّمَا تَتَرَنّمُ
وَأَوَدُ تَقْبِيلَ الحُرُوفِ لأنَّها
مِنْ تَغْرِكِ الفَتَّانِ حِينَ يتَبَسَّمُ
🍓2
مَا زَالَ يُؤْنِسُنِي خَيَالكِ كُلّمَا
فَاضَتْ بي الذِّكرى وَطَالَ عَنَائي
لا تَحْسَبِي أنِّي نَسِيتُكِ لَحْظَةً
وَلْتَسألي وَجْدِي وَطُولَ بُكَائِي
وَاللّه مَا لَهَجَ اللَّسانُ بِدعْوَةٍ
إلاّ ذَكرتُكِ في حُروفِ دُعائِي
فَاضَتْ بي الذِّكرى وَطَالَ عَنَائي
لا تَحْسَبِي أنِّي نَسِيتُكِ لَحْظَةً
وَلْتَسألي وَجْدِي وَطُولَ بُكَائِي
وَاللّه مَا لَهَجَ اللَّسانُ بِدعْوَةٍ
إلاّ ذَكرتُكِ في حُروفِ دُعائِي
🍓2