كانَ بوسعِكَ
إنقاذُ العالم
فقط
لو مددتَ يدَكَ
مَسافةَ ظلٍّ.
كانَ بوسعِنا
أن نكونَ الضحكةَ
والأبد.
مثلَكَ
تُربكُني صيغةُ الماضي.
أنا أيضًا
تؤلمُني كلماتي.
إنقاذُ العالم
فقط
لو مددتَ يدَكَ
مَسافةَ ظلٍّ.
كانَ بوسعِنا
أن نكونَ الضحكةَ
والأبد.
مثلَكَ
تُربكُني صيغةُ الماضي.
أنا أيضًا
تؤلمُني كلماتي.
" يُصبح للمرء أجنحة حين يكون راضيًا عن نفسه ،
يصبح غيمة تحمل الربيع وَ الأيـام المُلونة "
يصبح غيمة تحمل الربيع وَ الأيـام المُلونة "
وَ لَيسَ المُحِبُّ بِمَنْ يَرِقُّ عِندَ الوِدِّ ،
بَل المُحِبُّ مَنْ يَشتاقُ عِندَ الجَفاءِ .
بَل المُحِبُّ مَنْ يَشتاقُ عِندَ الجَفاءِ .
خُذْ ما تَراهُ ودَعْ شَيْئاً سَمِعْتَ بِهِ
في طَلْعَةِ البَدْرِ ما يُغْنِيكَ عَنْ زُحَلِ.
في طَلْعَةِ البَدْرِ ما يُغْنِيكَ عَنْ زُحَلِ.
سأصبرٌ حتىٰ يعجزَ الصبرُ عن صبري، وأصبرُ
حتىٰ يأذنَ اللَّهُ في أَمري، وأصبرٌ حتىٰ يعلمَ
الصبرُ أني صبرتُ على شيءٍ أمرَّ من الصبرِ .
حتىٰ يأذنَ اللَّهُ في أَمري، وأصبرٌ حتىٰ يعلمَ
الصبرُ أني صبرتُ على شيءٍ أمرَّ من الصبرِ .
أنا كما أنا؛
المرأةُ الّتي تُحبُّ الجلوس قرب طاولتها
تقرأ كُتُبًا، شِعرًا، وتفكّر، لماذا؟ لِأنّي أشعرُ أنّي مُلكي.
المرأةُ الّتي تُحبُّ الجلوس قرب طاولتها
تقرأ كُتُبًا، شِعرًا، وتفكّر، لماذا؟ لِأنّي أشعرُ أنّي مُلكي.
"لم يكن صمتي كل هذه الفترة رضاً، بل لأنني لم أعي كيف لقلبٍ احتميتُ به، أن يُعرّضني لكل هذا الألم."