قناة "الرد الملجم"
440 subscribers
3 photos
8 links
Download Telegram
‏فقال لها الرسول ﷺ : (انكحي من شئت)
وهذا الحديث رواه الإمام مالك وأحمد ، والبخاري ومسلم"

وهذا الحديث أن سبيعة خطبها رجال وهي في عدتها، فلما وضعت جاءها رجل فقال لها: لا تتزوجين حتى ينقضي نفاسك.

‏فلما سألت النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ذلك ومعناه أن لها أن تتزوج في نفاسها، والتي يكون أهلها في سفر فللإمام أن يزوجها، والإمام هنا هو النبي صلى الله عليه وسلم

يقول الدكتور: "سئل الإمام أحمد عن حديث ⁦عائشة⁩ (أيما امرأة نكحت بغير ولي فنكاحها باطل)
‏فقال : (هذا لا يصح)
‏وذكر ⁦تزويج⁩ ⁦عائشة⁩ ⁦لابنة⁩ ⁦أخيها⁩ بدون ولي
‏وسئل عن حديث (لا نكاح إلا بولي)
‏فقال : (لا أعلم شيئا يصح عن النبي ﷺ)
‏فالإمام أحمد - على تساهله في التصحيح - لم يجد حديثا مرفوعا صحيحا في اشتراط الولي"

وهنا يصف الإمام أحمد بالتساهل في التصحيح ولم يسبقه لهذا الوصف أحد من العالمين، لأن كل عالم بالحديث يعرف أنه لو وصف أحمد بغير الإمامة لنادى على نفسه بالجهل

‏الإمام رحمه الله يضعف الخبر المرفوع ويصحح فتويان عن صحابيين ومن المعلوم أن الصحابة إذا أفتوا فتوى لا يجوز الخروج عنها لكلام غيرهم، والدكتور المتهم في دين الله ⁦يدعي أنها آثار ضعيفة، وقد كذب، وسأسرد الآن هذه الآثار التي يقوي بعضها دلالة بعض:
مصنف عبدالرزاق الصنعاني [١٩٩/٦]:
١٠٤٨٩- عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم قال: قلت له: رجل تزوج بشهادة نسوة، قال يفرق بينهما، وإن اطلع عليه كانت عقوبة، أدنى ما كان، يقال: خاطب وشاهدان.
١٠٤٩٢- عن الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: ليس للنساء من العقد شيء، قال: لا نكاح إلا بولي.
١٠٤٩٣- عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مثله.
مصنف عبدالرزاق الصنعاني [٦/٢٠٠]:
١٠٤٩٤- عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: لا تنكح المرأة نفسها، فإن الزانية تنكح نفسها.
١٠٤٩٥- عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، قال: ولى عمر ابنته حفصة ماله وبناته نكاحهن، فكانت حفصة: إذا أرادت أن تزوج امرأة أمرت أخاها عبد الله فزوج



عن أبي هريرة (صحابي)، وإبراهيم (تابعي)، وعمر (صحابي) ولا يقال أثر عمر ضعيف لأنه ذكر في الأثر أن الحادثة كانت مع عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، ونافع من أخص تلاميذ عبدالله


وتأمل تشديد عمر رضي الله عنه في الأمر هنا وحتى الآن عنه فقط ثلاثة أسانيد مختلفة:
مصنف عبد الرزاق الصنعاني [١٩٨/٦]:
١٠٤٨٤-أخبرنا ابن جريج، عن عمرو بن دينار قال: نكحت ابنة أبي أمامة، امرأة من بني بكر من كنانة من مضر، فكتب علقمة بن أبي علقمة العتواري، إلى عمر بن عبد العزيز إذ هو بالمدينة: «أني وليها، وأنها أنكحت بغير إذني» فرده عمر وقد كان الرجل أصابها.
١٠٤٨٥- عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد الرحمن بن معبد، أن عمر بن الخطاب رد نكاح امرأة نكحت بغير إذن وليها.
١٠٤٨٦- عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الحميد بن جبير، أن عكرمة بن خالد أخبره أن الطريق جمعت ركبا، فجعلت امرأة ثيب أمرها إلى رجل من القوم غير ولي، فأنكحها رجلا، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، فجلد الناكح، والمنكح، ورد نكاحها.


وهنا عن علي رضي الله عنه، والشعب الفقيه الكبير ينقل هذا القول عن ثلاثة من الصحابة، وإسناد عن ابن عباس رضي الله عنهما

فها نحن نستدل عليك بالقوائم وأنت تستدل علينا بالمبترات:
مصنف عبدالرزاق الصنعاني [٦/١٩٦]
١٠٤٧٤- عن معمر، عن الزهري في رجل خطب امرأة إلى وليها فزوجها بشهادة رجل وامرأتين، فقال: «إن أعلموا ذلك فإن نراه نكاحا جائزا إذا أعلنوه ولم يسروه»
١٠٤٧٦- عن قيس بن الربيع، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن علي قال: لا نكاح إلا بولي يأذن.
١٠٤٨٠- عن هشيم، عن المجالد، عن الشعبي، أن عمر وعليا وابن مسعود وشريحا: لا يجيزون النكاح إلا بولي.
١٠٤٨١- عن عبد الله بن محرر، عن ميمون بن مهران، قال: سمعت ابن عباس يقول: البغايا اللائي يتزوجن بغير ولي، أحسبه قال: لا بد من أربعة: خاطب، وولي، وشاهدين.


وكل ما تستدل عليّ به بعد هذا إنما هي شبهات يلقيها {الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله} لأن الصحابة الذين ذكرتهم هم أعلم بمراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

‏وأما أنت يا ⁦دكتور فتحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا وتنظم لأصحاب الشهوات الشبهات التي يتذرعون بها لفسقهم وفجورهم

وأخيرا يا دكتور تبا لك ليس معك شيء، ودمت مهزأ حقيرا عدوا لله ورسوله

‏{ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا}
السؤال : السلام عليكم
ماردكم على من يقدح في حجية القرآن وانه ليس من كلام الله
وان الاعجاز العلمي موجود قبل القرآن في حضارات عديدة مثل الحضارة السومرية
وان الاعجاز وان وجد ليس بالضرورة ان يثبت انه من كلام الله

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
دلالة الإعجاز واحدة من أدلة كثيرة على كون القرآن من لدن حكيم عليم، وبالتالي لا يكفي في الطعن في تلك الدلالة على نفي المستدل عليه

يجب معرفة ماهية الإعجاز العلمي الموجود في الحضارات السابقة، كي يصح اعتبار حجة المعارض شبهة علينا نقاشها

وجود بعض الأحداث أو المشاهد التي في القرآن مذكورة في الحضارات القديمة دليل بحد ذاته على إلاهية القرآن، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نشأ في أمة أمية ليس عندهم علم الحضارات السابقة، ومن أقوى الحجج المذكورة في القرآن على نبوة محمد أنه كان يخاطب اليهود والنصارى بما هو موجود في كتبهم التي لا يعرف العرب قراءتها، ومع أن كثير من العلم الموجود فيها لا يعرفه إلا الخواص من علمائهم وليس كل أحد
فكيف يظهر رجل في أمة أمية يعرف تلك الدقائق؟

وأخيرا آحاد مسائل الإعجاز نتنزل ونقول قد لا تدل بنفسها على إلاهية القرآن، ولكن بالنظر إلى مجموعها فهناك هجوم علم ضروري يقفز إلى قلب الإنسان بأن هذا الكتاب لا يكون إلا من إله.
كثيرا ما يطرح علي سؤال: كيف أطلب العلم لأرد على الشبهات مثلك؟

وجوابي هو : ليكن طلبك للعلم طلبا لنجاة نفسك وصلاحها، وأما الرد على الشبهات والنظر فيها فاطلب السلامة منها، فقد خاض قبلك فيها أقوام فغرقوا في لججها، وتقحمها أقوام فلم يصلوا إلى مطلوبهم إلا وقد نهكت قواهم، وقل قل من يسلم،، السلامة لا يعدلها شيء

وباب شر قد كُفيته، احمد الله على ذلك

والسلام
سؤال : ما الرد على من يقول : يقول الله سبحانه ﴿لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ في أَحسَنِ تَقويمٍ﴾ ولكن نجد كثيرا من الناس معاقين ومصابين بأمراض من بدايتهم .. فكيف يكون الخلق بأحسن تقويم وهذه الأمراض موجودة ؟

الرد الملجم:
الآية تتكلم عن الأصل في الإنسان أنه خلق في أحسن تقويم، ولم تقل كل إنسان خلق في أحسن تقويم، فالنقص والمرض الله سبحانه يودعها في بعض البشر لحكمة قضاها، منها أن يعلم الكامل فضل الله عليه وكيف أمكن أن يكون لولا فضل الله.
‌‏١- قمة في التسطيح للقضية والنظرة الدونية للنفس، فهل فعلا المسلمون ليسوا سوى أهل صحراء وجمال !
وهل هذه هي نظرة الغربي لهم؟

بل نظرة الغربي أن المسلمين أصحاب عقيدة ونظم اجتماعية واقتصادية لو قاموا بها لزعزعت عروشهم

‏٢- هل نظرية المؤامرة كذبة اخترعناها أم عليها أدلة؟

هذا كتاب الإسلام الديموقراطي من إصدارات مؤسسة راند، يضع خطة وتدابير من شأنها تغيير ثقافات المجتمعات المسلمة عبر تغيير الرموز الدينية، ودعم الطوائف التي من شأنها أن تخدم مشروعاتهم ولا تقاومها كالصوفية مثلا، وقد ذكر الكاتب أسماء بعض الشيوخ المشهورين إعلاميا وحركيا ووصى بدعمهم وإظهارهم، كل هذا محاربة للسلفية الأصولية (كما يصفونها).
لماذا؟
لأن أتباع المذهب السلفي معروفين باتباع النصوص وتقيدهم بها، وهذا الأمر هو ما يخيف الغربي، لأن اتباع الإسلام الحقيقي معناه إيجاد ند ومنافس وعدو حقيقي لا مجرد أتباع وأذناب كما يريدون منا أن نكون
هل حرم ابن تيمية الكيمياء ؟!

قال أحدهم: "لتعلم مستوى عقول علماء الزمن القديم فعليك أن تعلم بأن شيخ الإسلام بن تيمية قد قام بتحريم علم الكيمياء والإشتغال بها
‏فهذا هو مستوى عقول من تم دفعنا لنقوم بتبجيلهم وتعظيمهم.
‏راجع المجلد رقم ٢٩ الفتاوى من رقم ٣٦٨- ٣٧٦ من مجموع فتاوى بن تيمية وتعرف عليها تفصيلا من جوجل"


هناك من ينشر شبهة مفادها تحريم ابن تيمية للكيمياء بشكل مطلق، وهذا كذب على الشيخ رحمه الله، فابن تيمية لما تكلم عن الكيمياء في المجلد التاسع والعشرون في مجموع الفتاوى ذكر أوصافا للكيمياء التي يعنيها في كلامه ليست هي الكيمياء التي نعنيها نحن في كلامنا!! فالكيمياء التي تكلم عنها كان يستعملها بعض الناس في تزييف الأموال والغش في الذهب والفضة، ولم يتطرق إلى الكيمياء التي هي العلم الذي يبحث في العناصر والمواد وبنيتها وتفاعلاتها بتاتا، ولو صدق الذي يشبه على الناس فليذكر ضمن كلامه (فتوى) شيخ الإسلام رحمه الله لا رقم المجلد والصفحة فقط لأن عامة أتباعهم دواب وأنعام بلداء لن يرجعوا إلى المصدر والتحقق مما ذكر

‏ويظهر أن مصطلح الكيمياء كان يستخدم بكثرة في زمنهم على من يستعمل المواد في الغش وصناعة شبيه الذهب والفضة وأكل مال الناس بالباطل.

‏وهذا رابط فتوى الشيخ :
https://al-maktaba.org/book/7289/14631#p1
لا يعذرون …

يقول أحدهم:
"﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾
‏هل الذي جهل الإسلام أو سمع به مشوّها أو بطريقة غير مفهومه هل يعتبر أنه ابتغى غير الإسلام دينا!؟
‏أليس معنى "ابتغاء غير الإسلام" أنه عرف الإسلام -حقا وصدقا- ثم جحده وتركه وابتغى غيره!؟"

كثير من المشركين الذين عادوا رسلهم كانت صورة الرسل بالنسبة لهم مشوهة وكانت عندهم شبهات يطرحونها على أنبيائهم يذكرون أنها هي سبب كفرهم، ومع هذا لم يعذرهم الله سبحانه وتعالى بل وصفهم بالأنعام وأن على قلوبهم أكنة،
والذي يقرأ سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم يظهر له ذلك جليا، ففي موسم الحج كانت ملؤ قريش يسعون بين القبائل التي قدمت الحج يحذرونهم من النبي صلى الله عليه وسلم ويصفونه بأنه ساحر ومجنون
{لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه}
‏وكان بعضهم لشدة الدعاوى والتشويهات يضع أصبعيه في أذنيه لئلا يسمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته، أو يضع قطنا َمع هذا كلهم كلن اسم الشرك واقع عليهم، وقوم فرعون قالوا {أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون} وهذه شبهة عظيمة بالنسبة لهم، وكانوا يشيعون الأخبار أن موسى عليه السلام ساحر {إن
ه لكبيركم الذي علمكم السحر} وهذا تشويه لصورة الحق، ومع هذا لم يعذرهم الله سبحانه وتعالى.

وكثير من الناس سمعوا بالحق ولكن لم يرفعوا به رأسا وإنما اتبعوا قول أكابرهم وكذبهم ولم يتبينوا فهؤلاء من الذين وردت فيهم الآيات أنهم يقولون لكبرائهم {لولا أنتم لكنا مؤمنين}

وأيضا هم من الذين يقولون { ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون} فما الذي فعله كبراؤهم غير أنهم أوصلوا لهم صورة الإسلام ودعاته مشوهة؟
‏وكلهم لم يعذرهم الله سبحانه وتعالى وأدخلهم النار.
‏نعم إذا كان الحديث مناقضا للقرآن بشكل صريح فلا نتردد في عدم قبوله، ولكن الحكم عليه بأنه مناقض للقرآن يحتاج إلى رجل حاذق صاحب اطلاع وذكاء لا أي أحد، وربما حتى هذا الحاذق لو فعلها يكون قد جانب الصواب، وقد تكلم ابن تيمية رحمه الله عن هذه النقطة في كتابه "جواب الاعتراضات المصرية"
وقرر أن عامة (أو أكثر) الأحاديث التي ردت بزعم مخالفة ظاهر القرآن كان الصواب مع من أثبتها وبيّن عدم مخالفتها

‏والحديث ليس فيه أن أصحاب عبدالله بن أبي سلول مؤمنون !، فالخلاف الذي حصل كما هو واضح من سياق الحديث بين قوم السلولي وقوم الرجل الذي سبه، ألم تقرأ قوله : فغضب لعبدالله رجل من قومه.

وقومه هم الخزرج، والساب كان من الأوس.

وبذا يحل الإشكال

‏ويجب أن يعلم أنه لا يوجد حديث صحيح يخالف القرآن !، فقط الأمر يحتاج إلى جمع وتفسير كما يفعل ذلك كثير من العلماء في مصنفات تجمع بين الأحاديث أو الآيات التي ظاهرها التعارض، ويبينون الوجه الصحيح منها، فكذلك يفعلون ذلك إذا كان ثمة ظاهر متعارض بين آية وحديث

والأمر مرجعه إلى العلماء لا الملاحدة
‏قال الإمام ابن خزيمة :لا أعرف أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثان بإسنادين صحيحين متضادان
فمن كان عنده فليأت به حتى أؤلف بينهما. الكفاية للخطيب البغدادي ١٣١٦

: ومعنى هذا أن الحديث إذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يمكن أن يأتي أحد بحديث صحيح معارض له من كل وجه
‏وهذه القاعدة هي سبب غالب الخلافات بيننا وبين خصومنا، فإن العين الثالثة وأضرابه من الحمقى إذا وجدوا حديثين ظنوا بعقولهم الصغيرة أنها متضادة هرعوا فرحين إلى تويتر لينابحوا بعيب أهل الحديث.
ولكن هيهات هيهات

فإن الله سبحانه وتعالى قد ادخر لهم من أتباع الحق من يسوؤهم بإذنه عزّ وجلّ.