قناة "الرد الملجم"
439 subscribers
3 photos
8 links
Download Telegram
أدلة تحريم الغناء من الكتاب والسنة ورد بعض الشبهات المتعلقة به.


١-(ما ورد في تفسير قول الله تعالى { واستفزز من استطعت منهم بصوتك } ذكر أئمة التفسير قول مجاهد أي : استخفهم باللهو والغناء.

٢-وفي تفسير آية{ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب أليم} ذكر المفسرون قاطبة قول ابن مسعود رضي الله عنه في تفسير لهو الحديث الغناء ، والله الذي لا إله إلا هو ( يرددها ثلاث مرات ) وقد صحح هذا الأثر الحاكم في المستدرك

وكذا قال ابن عباس وهو ترجمان القرآن وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وقال الحسن البصري( الغناء والمزامير ) وقيل(هو اشتراء المغنيات من الجواري)

٣-تفسير قوله تعالى في آخر سورة النجم { وأنتم سامدون } قال ابن عباس وعكرمة : هو الغناء . قلت : وقد وردت آثار أخرى أيضا ، في ذم الغناء مطلقا ، ومنها : • قول ابن مسعود (الغناء ينبت النفاق في القلب) • قول ابن عباس (الدف حرام ، والمعازف حرام والكوبة حرام ، والمزمار حرام )

أما من السنة: ١-قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) وهو من الأحادث التي وردت عند البخاري بضيغة الجزم وضيغة الجزم عند البخاري الأصل فيها أنها صحيحه.

قال سمير (هذا الحديث الصحيح ، صريح في تحريم المعازف ، ولا اعتبار بقول من طعن فيه ، *كابن حزم* ، فإن البخاري أعلى قدرا ومنزلة من عشرات من مثل ابن حزم، خاصة في علم الحديث والجرح والتعديل ، ولا يماري أحد من الخلق في ذلك ، ولا يكابر فيه إلا مكابر )

٢-أخرج أبو داود ، من حديث أبي وائل عن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(الغناء ينبت النفاق في القلب )

٣-حديث ابن عباس مرفوعا (إن الله حرم علي ، أو حرم ، الخمر والميسر ، والكوبة ) الحديث. رواه أبوداود وأحمد والبيهقي من طريق سفيان الثوري عن علي بن بذيمة عن قيس النهشلي عن ابن عباس . قال سفيان فسألت علي بن بذيمة عن الكوبة قال : الطبل

٤-حديث جابر مرفوعا (إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة ، لهو ولعب ، و مزامير شيطان ، وصوت عند مصيبة ، خمش وجوه وشق جيوب ، ورنة الشيطان ) رواه البغوي والبيهقي وروى نحوه الترمذي وقد حسنه البغوي و الترمذي ، ولا التفات لقول من ضعفه .

والآن سنتطرق للرد على ابن حزم في تحليل الاغاني ابن حزم وصله حديث(ليكونن من أمتي ....الخ) من طريق البخاري فضعفه وقال ابن حزم في كتاب المحلى (الحديث لم يصح عندي ولو صح الحديث لقلت بالتحريم) وللحديث طرق أخرى صحيحه متصلة السند لم يرها ابن حزم ولم تصل له سأذكرها

١-الإسماعيلي ، في مستخرجه على الصحيح ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا هشام بن عمار .. الخ ٢-أبو نعيم ، في مستخرجه على الصحيح : من طريق عبدان بن محمد المروزي ، وأبي بكر الباغندي ، كلاهما عن هشام به.

٣-الطبراني ، في المعجم الكبير : عن موسى بن سهل الجويني ، وعن جعفر بن محمد الفريابي . وفي مسند الشاميين : عن محمد بن يزيد بن عبدالصمد .كلهم عن هشام به. ٤-ابن حبان ، في صحيحه : عن الحسين بن عبدالله القطان عن هشام به. فهذه أسانيد صحيحة متصلة لا مطعن فيها

فلو وصلت هذه الطرق إلى ابن حزم لـ قال بالتحريم

وأما ماحكى الشوكاني في نيل الأوطار فقد قال أقوالاً بغير أسانيد واعتمد في بعضها على كتب ليست معتمدة للنقل عنها كالعقد الفريد.

وأما احتجاج بعضهم بأن إباحة الملاهي كان مذهب علماء المدينة ، فقد ذكر الأئمة بأن ذلك كان من زلاتهم ، ومن أفعال بعض عوامهم ، لا يصح نسبته إلى مذاهب علماء السلف ، إلا على وجه الإنكار، لا الإقرار.

ومما يؤيد ذلك ، قول الإمام الأوزاعي ( نتجنب من قول أهل العراق خمسا ، ومن قول أهل الحجاز خمسا )، فذكر من قول أهل العراق : شرب المسكر ، ومن قول أهل الحجاز : استماع الملاهي، والمتعة بالنساء . انظر سير أعلام النبلاء [ 7 / 131 ].

* ونحوه قول أحمد ( لو أن رجلا عمل بقول أهل الكوفة في النبيذ، وأهل المدينة في السماع، وأهل مكة في المتعة، كان فاسقا ).

وننتقل إلى الجزئية الثانية وهي : الزعم "بإبطال" حجة وجود إجماع في المسألة..


أما بالنسبة للمعازف ، فقد نَقل أصحاب المذاهب ، والأئمة المحققون الإجماع والاتفاق على تحريمها .. من سائر المذاهب .. وسائر القرون .. وسائر البلدان .. قال شيخنا عبد العزيز الطريفي ـ حفظه الله ـ : (عمن نقل الاجماع) قال[ولذلك قد نقله زكريا بن يحي الساجي في كتابه في القرن الثالث

ونقله الآجري رحمه الله في القرن الرابع. ونقله أبو الطيب الطبري وابن عبد البر في القرن الخامس.
ونقله ابن قدامة وأبو القاسم الدولعي الشامي الشافعي في القرن السادس. ونقله ابن الصلاح والقرطبي والعز بن عبد السلام في القرن السابع.
ونقله شيخ الإسلام ابن تيمية والسبكي وابن رجب وابن القيم وابن مفلح وغيرهم في القرن الثامن.
ونقله العراقي والبزازي الحنفي في القرن التاسع.
ونقله ابن حجر الهيتمي في القرن العاشر.
ونقله الآلوسي وأحمد الطحطاوي في القرن الثالث عشر.
ونقله الغماري في القرن الرابع عشر.

ولا يزال العلماء على شتى مذاهبهم؛ من المالكية والحنفية والشافعية والحنابلة مطبقين على تحريم الغناء والمعازف. ولذلك فمن نظر إلى من حكى الإجماع وجد اختلاف بلدانهم، وتباين مذاهبهم ) انتهى.

وقال كذلك ـ حفظه الله ـ : ( وأما آلات الطرب فلم يرد من وجه يثبت القول بجوازها عن الصحابة,ولا عن أحدٍ من التابعين,ولا من أتباع التابعين,ولا من الأئمة المتبوعين ) . وقال أيضاً : ( ولا أعلم قرناً من القرون خلا من عالمٍ ينقل إجماع العلماء على تحريم الغناء والمعازف ) .

وممن نقل الإجماع على التحريم : ١-أبو بكر الآجري (ت360هـ) : نقل إجماع العلماء على تحريم سماع آلات الملاهي ٢-حكى أبو الطيب الطبري الشافعي (ت450هـ) : الإجماع على تحريم آلات اللهو وقال إن استباحتها فسق .

٣- قال ابن رجب ـ من الحنابلة ـ (ت 795هـ) : وأما استماع آلات الملاهي المطربة المتلقاه من وضع الأعاجم فمحرم مجمع على تحريمه ولا يعلم عن أحد منهم الرخصة في شيء من ذلك ومن نقل الرخصة فيه عن إمام يعتد به فقد كذب وافترى )

وقال أيضا عن سماع الملاهي(سماع آلات اللهو لايعرف عن أحد ممن سلف الرخصة فيها إنما يعرف ذلك عن بعض المتأخرين من الظاهريةوالصوفية ممن لايعتد به تنبيه:يقول ابن رجب في رسالته في"السماع(وقد روي عن بعض السلف من الصحابة وغيرهم ما يوهم عند البعض إباحة الغناءوالمراد بذلك هو الحداء والأشعار

٤-قال الغُماري(حتى إبليس داخلٌ في إجماع العقلاء على تحريمه) ٥-شيخ الإسلام ابن تيمية(ت 728هـ ):ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا) وقال أيضا (مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام)

٦-أبو العباس القرطبي ـ من المالكية ـ ( ت : 656هـ) : وأما ما أبدعه الصوفية اليوم من الإدمان على سماع المغاني بالآلات المطربة فمن قبيل مالا يختلف في تحريمه ) ٧-ابن قدامة المقدسي ( ت: 540هـ) : وأما آلة اللهو كالطنبور والمزمار والشبابة فلا قطع فيه ... ولنا أنه آلة للمعصية بالإجماع.

٨-الحافظ أبو عمرو ابن الصلاح (ت : 643هـ) : وقال ابن الصلاح في "فتاويه": « وأما إباحة هذا السماع وتحليله فليعلم أن الدف والشبابة والغناء إذا اجتمعت فاستماع ذلك حرام عند أئمة المذاهب وغيرهم من علماء المسلمين. ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح هذا السماع)

٩-قال ابن عبد البر رحمه الله : ( من المكاسب المجمع على تحريمها الربا ومهور البغايا والسحت والرشا وأخذا الأجرة على النياحة والغناء وعلى الكهانة وادعاء الغيب وأخبار السماء وعلى الزمر واللعب الباطل كله ..)


۱۰ - قال ابن حجر الهيتمي (ت : 974ه) :

(الأوتار والمعازف " كالطنبور والعود والصنج أي ذي الأوتار والرباب والجنك والكمنجة والسنطير والدريبج وغير ذلك من الآلات المشهورة عند أهل اللهو والسفاهة والفسوق وهذه كلها محرمة بلا خلاف ومن حكى فيها خلافا فقد غلط أو غلب عليه هواه حتى أصمه وأعماه ومنعه هداه وزل به عن سنن تقواه .)

وهذه بعض من الأقول التي نقلت الإجماع على التحريم ولو عديت الأقوال التي نقلت الإجماع على التحريم كامله لتعدت ١٥٠ بالراحه لاحظ لم أقل الاقوال التي قالت بالتحريم إنما الأقوال الذين قالو بالإجماع ولو كتبت أقوال الذين قالو بالتحريم لن أنتهي حتى يبعث الله الأرض ومن عليها

أما الجزئية الثالثة : من المخالفات تتبع رخص العلماء وتتبع رخص العلماء ممنوع مطلقا ونقل ابن حزم وابن عبد البر الإجماع على ذلك قول الأوزاعي: "من أخذ بنوادر العلماء خرج من الإسلام" وعن سليمان التيمي قال: "لو أخذتَ برخصة كل عالِم اجتمع فيك الشرّ كله"

وفي رواية لأحمد أنه يفسق اختارها ابن القيم وغيره وهو رأي أبي إسحاق المروزي من الشافعية. قال الإمام الذهبي ومن تتبع رخص المذاهب وزلات المجتهدين فقد رق دينه.


تمت بحمد الله
‏قناة "الرد الملجم"

أرشفة وترتيب لردودنا ونقاشاتنا التي طرحت هنا في تويتر

https://t.co/pdtWgnc92G

انشروها تقبل الله منكم
هذا رابط للتواصل المباشر

https://t.me/rdmljil
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
أما بعد:

نشر دجال من الدجاجلة سلسة يزعم فيها اباحة الغناء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من خيار هذه الأمة.

وهذا رد يسير على "بعض" ما قال نهتك به ستره ونكشف عواره ونبين كذبه وتدليسه وافتراءه :


قال الدجال :

هذه ١٥٠ فتوى في جواز الغناء بالآلات الموسيقية كلها أو بعضها .

وهي تعود لصحابة وتابعين وأئمة مذاهب وفقهاء مشاهير وهيئات إفتاء في القديم والحديث.

قلتُ :

أتيتَ بـ[١٥٠]فتوى مُلئت كذبا وزورا وتدليسا

وأتيتك بأدلة من القرآن والسنة
على تحريم الغناء مطلقاً

(الرد رقم ٩ في القناة لمن رغب الإطلاع عليه)


قال الدجال :


فمن الصحابة

- حسان بن ثابت شاعر الرسول (ت٤٠هـ)
- زيد بن ثابت كاتب القرآن (ت٤٥هـ)
فقد أقام زيد بن ثابت وليمة في بيته دعا إليها المهاجرين والأنصار وفيهم حسان بن ثابت ، فجاءت المغنية عزة الميلاء ومعها العود وغنّتهم بشعر لحسان بن ثابت ، فبكى حسان رضي الله عنه.


الجواب :

وهذه أكاذيبه في آثار الصحابة والتابعين
-حسان بن ثابت شاعر رسول الله
-زيد بن ثابت كاتب القرآن
هذه الرواية بلا إسناد فقد رواه ابن عساكر بسنده قال: وحدثنى محمد بن الحسن بن دريد، نا ابو حاتم،نا الأصمعى، عن ابن أبى الزناد، عن أبيه،عن خارجة بن زيد بن ثابت.


وابن دريد لا تصح روايته لأنه متهم بشرب الخمر
ففى سير أعلام النبلاء 97/15
قال ابن شاهين : كنا ندخل عليه فنستحى مما نرى من العيدان والشرا، وقد شاخ.
وقال أبو منصور الأزهري : دخلت فرأيته سكران فلم أعد إليه .
وقال الدارقطني : تكلموا فيه .

إنتهى النقل من سير اعلام النبلاء.


قال الدجال :

- عمرو بن العاص (ت٤٣هـ)
- معاوية بن أبي سفيان أمير المؤمنين (ت٦٠هـ)
حكى ابن قتيبة والماوردي أن معاوية ذهب إلى عبدالله بن جعفر بن أبي طالب في بيته ومعه عمرو بن العاص ، وسمعا عنده غناء جارية تضرب بالعود ، فطرب معاوية وهز رجله ، فسأله ابن جعفر عن ذلك ؟ فقال : إن الكريم لطروب .


الجواب :

-عمرو بن العاص
-معاوية بن ابي سفيان
لا إسناد لها لأنها حكاية كاذبة
وابن قتيبة ليس بصاحب حديث
قال قاسم أبن أصيغ:سمع قتيبة يقول
أنا أكثر أوضاعا من أبي عبيد
لي سبعة وعشرون وضعا.


قال الدجال :

- عبدالله بن عمر بن الخطاب من أجلة الصحابة (ت٦٨هـ)
روى ابن حزم بأسانيده الصحيحة أنه سمع الغناء بالعود مع عبدالله بن جعفر .
ووجد عودا في بيت عبدالله بن الزبير ، فقال : هذا ميزان شامي .
ونقل عنه ابن زغدان جواز الضرب بالعود .


الجواب:

-عبدالله بن عمر بن الخطاب
الحكاية باطلة،ولا إسناد لها
فالإمام ابن حزم روى عن حماد بن زيد
وابن حزم ولد عام ٣٨٤هـ وحماد بن زيد ولد علم ٩٨هـ فبين مولديهما٢٨٦عاما
وهناك اضطراب في الرواية التي رويت عن طريق هاؤلاء المجاهيل.


قال الدجال:


- عبدالله بن الزبير (ت٧٣هـ)
قال إمام الحرمين الجويني وابن أبي الدم وعبدالغني النابلسي (١٤) وابن أبي المحاسن والشوكاني وابن زغدان (٥٨) والكتاني : إن الأثبات من أهل التاريخ نقلوا أنه كان لعبدالله بن الزبير جوار عوّادات .

أي : يضربن بالعود


الجواب :

-عبدالله بن الزبير
نسبت هذه الرواية إلى إمام الحرمين وغيره
ولايصح الاعتماد على الثقة برواياتهم إذا
رووا قصة أو حكاية بدون إسناد.

وفي ذلك يقول الإمام الذهبي.
(كان هذا الإمام مع فرط ذكائه وإمامته في الفروع وأصول المذهب وقوة مناظرته لايدري الحديث كما يليق به،لا متنا ولا إسنادا)

ولقد تتبعنا كتب التاريخ وكتب التراجم
ومعاجم الصحابة فلم نجد أي أثر لهذه القصة المكذوبة.

قال الدجال :


ومن التابعين

- القاضي شريح (ت٧٨هـ)
قال عنه أبو منصور البغدادي : (كان يصوغ الألحان ويسمعها من القينات مع جلالة وكبر شأنه) .
وقال الغزالي : (كان يسمع الغناء ويعزف بالألحان).

الجواب :

-شريح القاضي
وأما ما نقل عن شريح القاضى فينقله الغزالى والبغدادى كلاهما بلا إسناد..أما ما ثبت عن شريح فقد أخرج ابن أبى شيبة فى مصنفه(395/5)بسند صحيح قال:حدثنا وكيع عن سفيان عن أبى الحصين أن رجلا كسر طنبورا لرجل فخاصمه إلى شريح فلم يضمنه شيئا وكذلك أخرجه البيهقى فى الكبرى(101/6)

وهنا وجه التحريم واضح أن آلات الطرب ليست ذات قيمة ولا تضمن إذا كسرت بل المسلم مأمور بكسرها
قال الدجال :

- عبدالله بن جعفر بن أبي طالب من صغار الصحابة (ت٨٠هـ)
قال البغدادي: (كان مع كبر شأنه يصوغ الألحان لجواريه ويسمعها منهن على أوتار ، وكان أمير المؤمنين إذ ذاك علي بن أبي طالب) .
ونقل ابن عبد ربه أن ابن عمر سأله عن عود في يد إحدى جواريه : هل ترى بهذا بأسا ؟ فقال : لا بأس بهذا .

الجواب :

-عبدالله بن جعفر بن أبي طالب
لم يثبت ذلك عنه ولاصحة له
لكن كان الذي ثبت عنه
أنه وافر الحشمة كثير التنعم وممن يستمع الغناء.
انظر سير أعلام النبلاء

والغناء في وقتهم "بدون معازف"

قال الإمام ابن الجوزي(كان الغناء في زمانهم إنشاد قصائد الزهد إلا أنهم كانوا يلحنونها)


قال الدجال :

- سعيد بن المسيب سيد التابعين (ت٩٤هـ)
روى ابن سعد في طبقاته بإسناد صالح أنه كان يرخص لابنته في الطبل .
ونقل ابن زغدان في فرح الأسماع وابن أبي المحاسن والكتاني عنه إباحة العود (٦٣) .


الجواب :

-سعيد بن المسيب
هذا الإسناد لاتقوم به الحجه،فلا يجوز الإعتماد عليه لأن فيه علتان:
العلة الأولى:أنه من رواية عمران بن محمد بن سعيد
وعمران بن محمد لم يتابعه احد على مارواه عن سعيد بن المسيب،فتكون ضعيفة ولاتصلح للاستدلال بها.

العلة الثانية:أن عمران رواه عن غنيمة جارية سعيد بن المسيب لم يُعثر لها على ترجمة تبين حالها فهي بذلك تكون مجهولة الحال
ومجهول الحال تكون روايته ضعيفة ولايجوز الاستدلال بها.
وقد ثبت بإسناد صحيح عن سعيد بن المسيب أنه قال(إني لابعض الغناء وأحب الرجز)

رواه عبدالرزاق في مصنفه عن معمر بن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب
وهذا إسناد صحيح،رجاله ثقات
وقال الشيخ الألباني(أخرجه عبدالرزاق قي المصنف بسند صحيح)انتهى.


قال الدجال :

- خارجة بن زيد أحد الفقهاء السبعة (ت٩٩هـ)
نقل ابن زغدان وابن أبي المحاسن والكتاني عنه إباحة العود (٦٣) ، وكان في الوليمة في بيت زيد بن ثابت التي غنت فيها عزة الميلاء بالعود بحضور المهاجرين والأنصار .

الجواب :

-خارجة بن زيد أحد الفقهاء السبعة
أما ما نقل عن خارجة بن زيد فاخرجه ابن قتيبة فى تأويل مختلف الحديث من طريق أبى حاتم عن الأصمعى عن ابن أبى الزناد عن أبيه وهذا إسناد ضعيف لاتفاق جمهور الأئمة على ضعف ابن أبى الزناد وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق
من طريق زاهر بن طاهر الشحامى عن اسحاق عبد الرحمن الصابونى عن الحسن بن أحمد بن محمد المخلدى عن يعقوب بن يوسف القاضى عن سعيد بن مسعود عن عبد الملك بن قريب الأصمعى عن عبد الرحمن بن أبى الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد وساق الأثر
وهذا إسناد مظلم مسلسل بالمجاهيل.

قال الدجال :

- الإمام الشعبي (ت١٠٠هـ)
نقل عنه ابن زغدان (٦٣) وابن أبي المحاسن والكتاني إباحة العود .
ونقل عنه عبدالغني النابلسي (٩) أنه دخل وليمة فقال لأهلها : ما لكم كأنكم اجتمعتم على جنازة ؟! أين الغناء والدف ؟

الجواب :

-الإمام الشعبي
هذا الأثر رواه منصور بن الحسين الآبى فى نثر الدر بلا إسناد و قد أخرج بن أبى الدنيا فى ذم الملاهى عن الشعبى أنه كره أجر المغنية ( لاحظ المغنية.. ولا ذكر للمعازف أيضا)

و المعروف عن الشعبى تحريم المعازف لأنه من اخص تلاميذ ابن عباس الذى كلامه فى المعازف اوضح من الشمس.

قال الدجال :


- خالد بن ذكوان من ثقات التابعين (ت قرابة ١٠٠هـ)
روى ابن ماجة بإسناد صحيح عن خالد بن ذكوان قال : كنا بالمدينة يوم عاشوراء ، والجواري يضربن بالدف ويتغنين .

الجواب :

-خالد بن ذكوان
ليس هناك مايدل على الإباحة
ولم تكمل الحديث :
ويتغنين فدخلنا على الربيع بن معوذ
فذكرنا ذلك لها فقالت دخل علي رسول صلى الله عليه وسلم صبيحة عرسي الخ
فالواضح أنها صبيحة عرس
والدف جائز في العرس.

قال الدجال :

- عبدالرحمن بن حسان بن ثابت من محدّثي أهل المدينة (ت١٠٤هـ)
سمع مع أبيه الغناء بالعود من عزة الميلاء في بيت زيد بن ثابت وبحضور المهاجرين والأنصار .

- الإمام المفسر طاووس بن كيسان (ت١٠٦هـ)
نقل ابن السمعاني والشوكاني عنه الترخيص في العود .

الجواب :

١l-عبدالرحمن بن حسان بن ثابت
هذا الأثر الرد عليه هو نفس الرد على الأثر الاول ( أثر حسان بن ثابت) لأن الرواية الضعيفة السند كانت بحضور حسان بن ثابت وابنه ومعهما جمع من الصحابة فى منهم زيد بن ثابت - تاريخ دمشق لابن عساكر 416/12

-الإمام طاووس بن كيسان
هذا نقله الشوكانى عن ابن السمعانى أيضا بلا إسناد
ولاحظوا أنه يقول عن السمعاني والشوكاني ليوهم الكثرة فى حين أن الشوكاني ينقل عن ابن السمعاني

الشاهد أن هذا فى فتاوى الشوكاني ( الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني ص 5207)

قال الدجال :

- عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق (ت١١٠هـ)
نقل ابن زغدان وابن أبي المحاسن والكتاني عنه إباحة العود .

الجواب :
-عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر
لم يرد عنه شيئا ولا أصل له ولا صحة للإسناد.
[وبعد هذا
هل يشك أحد في أن الدجال الأفاك جامع الشبهات ماهو الا جاهل كذاب؟

حاطب ليل ينقل لكم آثار لاتثبت عن الصحابة والتابعين، مكذوبة عليهم.
لايصح منها أثر واحد.


والآن سنعرض لكم نماذج يسيرة من كذبه - قطع الله دابره - في أقوال الفقهاء
ولو بحثت لوجدت أكثر لكن لضيق الوقت لم أفعل]

قال الدجال :

- أبو الفتوح الطوسي أخو حجة الإسلام الغزالي (ت٥٢٠هـ)
له كتاب بعنوان الإلماع في تكفير من يحرّم السماع ! قال فيه : (الأحاديث في إباحة الدف والغناء أحاديث مشهورة ، فمن أنكرها فسق ، فإن رجّح قول أبي حنيفة على فعل النبي صلى الله عليه وسلم كفر بالاتفاق) .

الجواب :

٣l-أبو الفتوح الطوسي أخو حجة الإسلام الغزالي
كان واعظًا بليغًا ولكن ذكروا أنه كان يوجد في وعظه من كلام القصاص ومجازفاتهم وشطحهم ما هو العادة،وقد تكلم فيه محمد بن طاهر المقدسي، ورماه بالكذب

قال محمد بن طاهر المقدسي :
كان أحمد الغزالي آية في الكذب يتوصل إلى الدنيا بالوعظ سمعته بهمدان
يقول رأيت أبليس في وسط هذا الرباط بالمسجد يسجد لي!!
موسوعة الحديث-إسلام ويب


قال الدجال :


- حجة الإسلام أبو حامد الغزالي (ت٥٠٥هـ)
ورأيه مشهور في كتاب إحياءعلوم الدين، وقال بأن أصوات المعازف لا تختلف عن أصوات الطيور إلا بأنها مرتبة موزونة
وقال : (من لم يحركه الربيع وأزهاره ، والعود وأوتاره ، فهو فاسد المزاج ليس له علاج) .

الجواب :


-حجة الإسلام الإمام الغزالي
أما قوله( من لم يحركه الربيع وأزهاره،والعود وأوتاره...الخ)
هذا كذب صريح ، لأن الإمام الغزالي لم يقل هذه العبارة،وإنما نقلها غيره
وإليكم نص عبارته من(إحياء علوم الدين)

قال(فينبغي أن يقاس على صوت العندليب الأصوات الخارجة من سائر الأجسام
باختيار الآدمي كالذي يخرج من حلقه ولايستثنى من هذه إلا الملاهي والأوتار والمزامير التي ورد الشرع بالمنع منها،حرم المزمار العراقي والأوتار كلها كالعود والصنج والرباب والبربط وغيرها
بل أقول:سماع الأوتار ممن يضربها على غير وزن متناسب مستلذ-حرام أيضاً).


قال الدجال :


- العز بن عبدالسلام سلطان العلماء (ت٦٦٠هـ)
قال الإمام ابن القماح : سئل العز عن الآلات كلها ؟ فقال : مباح
وحكى عنه القاضي الكجراتي إباحة المزامير والأوتار وجميع الآلات .
وحكى ابن زغدان حضوره للسماع ورقصه فيه

الجواب :


-العز بن عبدالسلام
كذب صريح لأنها من حكي الادفوني والادفوني لايصح الاعتماد على حكاياته فقد صرح العز بن عبدالسلام في كتابه (قواعد الأحكام)بتحريم آلات الموسيقى.
فقد قال العز بن عبدالسلام (من تحضره هذه المعارف والأحوال عند سماع المطربات المحرمه كسماع الأوتار والمزمار فهذا مرتكب لمحرم،ملتذ النفس بسبب محرم،فإذا انضم إلى ذلك نظر إلى مطرب لايحل النظر إليه،فقد زادت شقوته ومعصيته)
(المصدر قواعد الأحكام(٢/ ٢١٥).

قال الدجال :

- أبو إسحاق الشيرازي شيخ الشافعية في وقته (ت٤٧٦هـ)
كان يبيح العود ويحضره ، ذكر ذلك ابن طاهر القيسراني وابن زغدان ومرتضى الزبيدي وابن أبي المحاسن والشوكاني والكتاني .
وقال الإسنوي في المهمات : (لم يذكر ذلك في تصانيفه الفقهية لكونها مصنفة على المذهب المعروفة) .

الجواب :

-أبو إسحاق الشيرازي
الذي نقل عن الشيرازي هو ابن طاهر
والشوكاني وغيره نقلوا عن ابن طاهر
أما ابن طاهر فقال عنه الإمام الذهبي
في ترجمته(ليس بالقوى ،فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه وله انحراف عن السنة إلى تصوف غير مرضي)
(المصدر:ميزان الإعتدال(٣/ ٥٨٧)

وقال الحافظ ابن عساكر (محمد بن طاهر كانت له مصنفات كثيره إلا أنه كان كثير الوهم)
(المصدر:تاريخ دمشق(٥٣/ ٢٨١)
وقال أيضاً ابن عساكر عن ابن طاهر(جمع أطراف الكتب السته،فرأيته بخطه،وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا)(المصدر:نقله عنه الإمام الذهبي في ميزان الإعتدال(٣/ ٥٧٨)

أما قول ابن طاهر
فقد كذب،فقد صرح الإمام الشيرازي بتحريم العود الذي لايصلح إلا كآلة من آلات الملاهي.

فقد قال الإمام الشرازي في كتابة المهذب(فإن وصٌى بعود فالوصيه باطلة لأنها وصية بمحرم) (المصدر:المجموع شرح المهذب(١٥/ ٤٨٨)


قال الدجال :


- عبدالله بن عبدالحكم تلميذ الإمام مالك ومفتي الديار المصرية (ت٢١٤هـ)
قال : (سماع العود جُرْحة ، إلا أن يكون في صنيع لا شرب فيه ، فلا يحرم ، وإن كُرِه على كل حال) .
ونقل المازري وابن أبي المحاسن والكتاني عنه أن العود مكروه.

الجواب :

-عبدالله بن عبدالحكم
نص بأن
(الشهادة ترد بسماع العود الى قوله
وإن كان محرما على كل حال)
المعيار(٧٤/١١)
فقوله محرما في كل حال
قول صريح لا إشكال فيه أنه محرم
أما قول المازري فهو قول بلا إسناد.

قال الدجال :

- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري من الثقات الحفاظ الكبار (ت١٨٥هـ) روى له الجماعة .
قدم بغداد وأقسم ألا يحدّث بحديث إلا بعد أن يُضرب بين يديه بالعود ويغني .
قال الإدفوي : لم يختلف النقلة في نسبة الضرب بالعود إلى إبراهيم بن سعد الزهري .

ا
لجواب :


-إبراهيم بن سعد
هذه الرواية كذب فإسنادها مظلم
ولايجور الإستدلال بها لإن في إسنادها
ثلاث علل
١/أن هذه الرواية مدارها على عبيدالله بن سعيد بن كثير بن عفير
قال ابن حبان في(المجروحين)[عبيدالله بن سعيد بن كثير يروي عن أبيه عن الثقات الأشياء المقلوبات،لايجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد)

٢/أن هناك إنقاطا بين سعيد بن كثير وإبراهيم بن سعد في مجمل هذه الأحداث.

٣/أن هذه الروايات مُنكرة،لأن فيها مخالفة صريحة للروايات الأربع الصحيحة الثابتة عن الإمام مالك.
قال الدجال:

- الإمام مالك إمام المذهب (ت١٧٩هـ)
حكى الروياني عن القفال أن مذهب مالك بن أنس إباحة الغناء بالمعازف ، وهي الآلات الشاملة للعود وغيره .
وحكى أبو منصور البغدادي والفوراني في العمدة والشوكاني أنه قال بجواز العود ، وحكى ابن زغدان وابن أبي المحاسن والكتاني أنه سمعه .

الجواب :

- الإمام مالك.
كذب وافتراء
فقد سُئل مالك عن سماع الغناء
فقال لايجوز، قال الله تعالى{فماذا بعد الحق إلا الضلال}وليس هو من الحق
فقيل له:إنه يقال إن أهل المدينة يسمعونه فقال:إنما يسمع ذلك عندنا الفساق)انتهى

وقال الإمام القرطبي(أما مالك فإنه نهى عن الغناء وعن استماعه)
وسيتم تفصيل ذلك

قال الدجال:

- عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة مفتي المدينة مع مالك بن أنس (ت١٦٤هـ)
قال عنه الحافظ أبو يعلى الخليلي في الإرشاد : يرى التسميع ، ويرخّص في العود .
ونقل الشوكاني إباحته للعود .

الجواب :

-عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة
الإمام أبي يعلى لم يذكر إسناد لهذا القول وهو مات سنة ٤٤٦هـ بينما عبدالعزيز بن عبدالله مات سنة ١٦٤هـ
فبينهما مئات السنين.

فأين سلسلة الرواة بين أبو يعلى وعبدالعزيز
كلهم مجاهيل وهي رواية باطلة لا إسناد لها،ولاأصل لها،فلا يجوز الاستدلال بها.



قال الدجال :

- يعقوب بن أبي سلمة المعروف بالماجشون من فقهاء المدينة (ت١٢٤هـ)
قال مصعب : كان يعلّم الغناء ، ويتخذ القيان ظاهرا أمره في ذلك .
وروى ابن سعد في الطبقات عن أبي الزناد أنه قال : (والماجشون ما كسرت له كُبَّرا ولا بربطا قط) ، يعني : ما كسرت له طبلا ولا عودا قط.

الجواب:

-يعقوب بن أبي سلمة المعروف بالماجشون
أصل هذه الرواية هو مارواه ابن أبي خيثمه في تاريخه قال(أخبرنا مصعب بن عبدالله قال أبو الزناد:عبدالله بن ذكوان وكان الماجشون) فذكر القصة
وهذه الرواية باطلة،لاتصح،فإسنادها ضعيف
فالسند منقطع بين مصعب وبين الماجشون وأبي الزناد

وقولك[الماجشون ماكسرت الخ]
وهو تحريف صريح

وقال البخاري عن هارون بن محمد
(الماجشون بالفارسية:المورد)
أما الماجشون في اللغة
جاء في كتاب(الخصائص)
لابن جني الماجشون وهي الثياب مصبغه).

قال الدجال :

ومن الفقهاء الأعلام في القديم

- الإمام أبو حنيفة إمام المذهب (ت١٥٠)
أفتى بحرمة بيع ما هو محرم ، وأفتى بجواز بيع الآلات الموسيقية ، مما يدل على أنها ليست محرمة عنده .
وليس له نص صريح في تحريم الآلات الموسيقية .

الجواب :

-الإمام أبو حنفية
قد صرح كبار أئمة الحنفية بأن قول الإمام أبو حنيفة هو تحريم إجارة المزامير والطبل،ووجوب كسر
هذه الإشياء.
قال هلاء الدين الإسبيجابي في شرح الكافي(ولاتجوز الإجارة على شيء من الغناء والنوح والمزامير والطبل وشيء من اللهو ولاعلى الحداء وقراءة الشعر
ولاغيره ولاأجر في ذلك،وهدا كله قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد،لأنه معصية)انتهى.

وكذلك قال الإمام الزيلعي في بيان السرقة التي لاتوجب القطع
(ودف وطبل وبربط ومزمار،لأن هذه الأشياء لاقيمة لها عندهما ولهذا لا يضمن متلفها ويجب كسرها عند أبي حنيفة)انتهى.

قال الدجال :

- الإمام سحنون التنوخي ناشر المذهب المالكي في المغرب (ت٢٤٠هـ)
ذكر القاضي عياض قصة لهما أنهما خرجا إلى ناحية ومعهما غلام يغبّر ، فسالت دموع سحنون على لحيته.

الجواب:

-الإمام سحنون التنوخي
بل نقل عن مالك التحريم في المعازف
لا اعلم صحت منقولك عن سماعه
وليس له قول صريح او تلميح حتى بالإباحه
وقد أخليت بشرطك عدم ذكر السماع دون التنصيص على الآلات الموسيقية
قال الدجال :

- عطاء بن أبي رباح من فقهاء التابعين (ت١١٤هـ)
روى الفاكهي أنه دخل وليمة فيها قوم يغنون بالعود فلما رأوه أمسكوا، فقال: لا أجلس حتى تعودوا إلى ما كنتم عليه، فعادوا فجلس وتغدى

- المنهال بن عمرو الأسدي (ت١١٥هـ)
روى الخطيب البغدادي بسند صحيح عن شعبة أنه سمع ضرب الطنبور في بيته.

الجواب :

-عطاء بن أبي رباح
روى الفاكهي فى اخبار مكة برقم 1722 - قال : وحدثنى عبد الله بن احمد، قال : ثنا محمد بن حسين الجمحي، عن موسى بن المغيرة الجمحى، قال : ختنني أبي ، فدعا عطاء بن أبى رباح ، فدخل الوليمة....إلى آخر الرواية المذكورة
محمد بن حسين وموسى بن المغيرة كلاهما مجهولان

لا يعرف أى شىء عنهما فى كتب الرجال..فالرواية ساقطة

-المنهال بن عمرو الأسدي
روى محمود بن غيلان أيضا عن وهب أيضا عن شعبة،قال:أتيت المنهال بن عمرو أسأله عن حديث،فسمعت من منزله صوت طنبور،فرجعت ولم أسأله،ثم ندمت بعد ذلك.فقلت:هلا سألته فعسى كان لايعلم به)انتهى

هل لاحظتم قول شعبة(ثم ندمت بعد ذلك)
ثم علق ابن حجر على ذلك قائلا
(وهذا اعتراض صحيح،فإن هذا لايوجب قدحا في المنهال)انتهى

وقال الإمام ابن القيم(وقد يمكن أن لايكون ذلك بحضوره ولاإذنه ولاعلمه،وبالجملة فلا يرد حديث الثقات بهذا وأمثاله)

فمن المحتمل أن تكون جارية فعلت ذلك في غيابه وهو لايدري.


قال الدجال :

- الخطيب الدولعي خطيب دمشق (ت٥٩٨هـ)
نقل عنه ابن حجر الهيتمي أنه قال عن المعازف : (وما حُرمت هذه الأشياء لأسمائها وألقابها ، بل لما فيها من الصد عن ذكر الله وعن الصلاة ، ومفارقة التقوى والميل إلى الهوى والانغماس في المعاصي) .

الجواب :

-الخطيب الدولعي
نقل كاذب
قال الرملي(ولقد أطنب الدولعي في تحريمها وتقرر أدلته ونسب من قال بحلها إلى الغلط وأنه ليس معدودا من المذهب).



قال الدجال:

‏ - الإمام الرافعي شيخ الشافعية (ت٦٢٣هـ)
أباح الدف مطلقا والمزمار .
قال : (في اليراع وجهان ، صحح البغوي التحريم والغزالي الجواز ، وهو الأقرب) .
وقال : (وسماع الدف وإن كان فيه جلاجل ، وكذا سماع الطبل إلا طبل المخنثين ، كل ذلك ليس بحرام) .
نقل ذلك ابن زغدان (٥٧-٥٨)عنه .

الجواب:

-الإمام الرافعي
صرح بتحريم اليراع حيث قال في كتابه(فتح العزيز شرح الوجيز)كما نقله عنه ابن حجر الهيتمي في(كف الرعاع)(ص١١٢)(وليس المراد باليراع كل قصب،بل المزمار العراقي ومايضرب به الأوتار حرام بلا خلاف)(المصدر:كف الرعاع(صفحة١١٢)


قال الدجال:

- الإمام الكاساني أحد كبار فقهاء الحنفية (ت٥٨٧هـ)
أباح الدف والمزمار ، قال في بدائع الصنائع : (وأما الذي يضرب شيئا من الملاهي فإنه يُنظر ، إن لم يكن مستشنعا كالقصب والدف ونحوه فلا بأس به ، ولا تسقط عدالته ، وإن كان مستشنعا كالعود ونحوه سقطت عدالته ، لأنه لا يحل بوجه من الوجوه)

الجواب :

‏-الإمام الكاساني
هذا في عدالة الشخص ولايوجد شي صريح بالتحليل
بل قال الإمام الكاساني(وأما حكم الدخول في بيت الغير ..إذا كان الدخول لتغيير المنكر،بأن سمع في دار صوت المزامير والمعازف فليدخل عليهم بغير إذنهم،لأن تغيير المنكر فرض)بدائع الصنائع ٥ / ١٢٥
قال الدجال الكذاب :

‏فتاوى الأئمة أبي حنيفة ومالك والشافعي في بطلان تحريم المعازف

رأي أبي حنيفة : الجواز مع الكراهة
رأي مالك : الإباحة ، وفقا لمقتضى مذهبه
رأي الشافعي : الكراهة بلا تحريم

الجواب :

ننتقل لأقوال الأئمة الأربعة وأتباعهم
في تحريم المعازف مع المصادر الموثوقة
وكشف كذبه أيضا في نقله عن الائمة
في تحليل المعازف.



بيان قول الإمام أبي حنيفة وأتباعه:

قد صرح كبار أئمة الحنفية بأن قول الإمام أبي حنيفة هو تحريم إجارة المزامير والطبل ووجوب كسر هذه الأشياء قال علاء الدين الإسبيجابي في شرح الكافي:ولاتجوز على شيء من اللهو ولاعلى الحداء وقراءة الشعر ولاغيره.

ولا أجر في ذلك،وهذا كله قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد،لأنه معصية)حاشية تبين الحقائق للإمام الزيعلي(١٢٦/٥وبعدها)
وكذلك قال الإمام الزيلعي في بيان السرقة التي لاتوجب القطع

(ودف وطبل وبربط ومزمار،لإن هذه الأشياء لاقيمة لها عندهما ولهذا لايضمن متلفها ويجب كسرها عند أبي حنيفة)تبين الحقائق-كتاب السرقة(٢١٨/٣)

واتفاق أئمة الحنفية على تحريم الموسيقى:

قال الإمام السرخسي(لاتجوز الإجارة على شيء من الغناء والنوح والمزامير والطبل وشيء من اللهو،لأنه معصية والاستئجار على المعاصي باطل)المبسوط١٦ / .٣٨

وقال الإمام الكاساني(وأما حكم الدخول في بيت الغير ..إذا كان الدخول لتغيير المنكر،بأن سمع في دار صوت المزامير والمعازف فليدخل عليهم بغير إذنهم،لأن تغيير المنكر فرض)بدائع الصنائع ٥ / .١٢٥

وقال الإمام الزيلعي(ولايجوز على الغناء والنوح والملاهي،لأن المعصية لايتصور استحقاقها بالقعد..وإن أعطاه الأجر وقبضه لايحل له ويجب عليه رده)تبين الحقائق(١٢٦/٥)باب الإجارة الفاسدة

وقال الإمام ابن نجيم(الملاهي كلها حرام حتى التغني بضرب القصب..وفي المحيط:..استماع صوت الملاهي حرام كالضرب بالقصب)البحر الرائق٨/ .٢١٥ وجاء في[مجمع الأنهر]:(استماع الملاهي حرام)مجمع الأنهر ٢/ .٥٥٦

وجاء في[الفتاوي الهندية](لو أمسك شيئا من هذه المعازف والملاهي كره ويأثم وإن كان لايستعملها.كذا في فتاوى قاضي خان)الفتاوي الهندية٣٧٣/٥



بيان قول الإمام مالك وأتباعه بتحريم الموسيقى:

جاء في المدونة:(قلت-أي سحنون-:هل كان مالك يكره الدفاف في العرس أم يجيزه؟وهل كان يجيز الإجارة فيه؟
قال-أي ابن القاسم-:كان مالك يكره الدفاف والمعازف كلها في العرس وذلك أني سألته عنه قضعفه،ولم يعجبه ذلك)المدونة(٤٢١/٩)مطبعة السعاذة بمصر

والمراد بالكراهة هنا التحريم.
وقوله(يكره)معناها هنا يحرم قال الإمام ابن القيم([لفظ الكراهة يطلق على المحرم] وقد غلط كثير من المتأخرين من أتباع الأئمة على أئمتهم بسبب ذلك،حيث تورع الأئمة عن إطلاق لفظ التحريم وأطلقوا لفظ الكراهة،فنفى المتأخرون التحريم عمٌا أطلق عليه الأئمة الكراهة،ثم سهل عليهم لفظ الكراهة وخفت مؤنته عليهم فحمله بعضهم على التنزيه،وتجاوز به آخرون إلى كراهة ترك الأولى،وهذا كثير جدا في تصرفاتهم،فحصل بسبب غلط عظيم على الشريعةوعلى الأئمة.

والإمام مالك صرح بالتحريم، روى عبدالله بن عبدالحكم في مختصره(سُئل مالك عن سماع الغناء(وهي المعازف)،فقال(لايجوز)
قال الله تعالى {فماذا بعد الحق إلا الضلال}وليس هو من الحق،فقيل له:إنه يقال إن أهل المدينة يسمعونة فقال:إنما يسمع ذلك عندنا الفاسق) وهذا إسناد صحيح كالشمس
بيان تصريح أئمة المالكية بالتحريم :

١-قال الإمام ابن راشد الجد المالكي (وأما العود والبوق فلا اختلاف في أنه لايجوز استعمالها في عرس ولاغيره،فيفسخ البيع فيهما باتفاق،ولايقطع من سرقهما إلا في قيمتهما مكسورين)البيان والتحصيل (٧ / ٤٧٢-٤٧٣)

٢-وقد صرح أبو الحسن المالكي بأن المذهب هو حرمة آلات الملاهي،فقال:(ولا يحل لك سماع آلات الملاهي كالعود إلا الدف في النكاح...على المذهب)كفاية الطالب الرباني لرسالة ابن أبي زيد القيرواني(٢/ ٤٣٤)

وقال الشيخ علي عدوي في شرحه لكلام أبي الحسن المالكي:[قوله:كالعود]أي والطنبور..وقد علمت أن الآله تحرم مطلقا)

٣-وقال ابن عرفة الدسوقي المالكي في حاشيته على الشرح الكبير في استعمال الطبل(وأما في غير النكاح فلا يجوز شيء منه اتفاقا في غير االدف وعلى المشهور بالنسبة للدف)حاشية الدسوقي

٤-وقال الشيخ علي العدوي المالكي في حاشيته على شرح الخرشي لمختصر خليل في أحكام وليمة النكاح(وقال أصبغ:يحرم ماعدا الدف والكبر من مزمار وغيره)حاشية العدوي على شرح الخرشي لمختصر خليل (٣ :٣٠٢ومابعدها)

٥-وجاء في(مواهب الجليل)(المازري:وأما الغناء بآلة فإن كانت ذات أوتار كالعود والطنبور فممنوع وكذلك المزمار) مواهب الجليل(٦ : ١٥٢ ومابعدها)

٦-وقال القرافي في بيان من ترد شهادته(قال سحنون:يرد بائع النرد والعيدان والمزامر والطنبور وعاصر الخمر وبائعها،وإن لم يشربها) (المصدر:الذخيرة

٧-وقال ابن الحاج الفاسي المالكي في كتابه(المدخل):(أما العودوالطنبور وسائر الملاهي فحرام، ومستمعه فاسق) (المصدر:المدخل(٣ :٩٩ومابعدها)

٨-وقال الإمام القرافي:(في الجواهر:لايضمن خمر الذمي ولامانقصت الملاهي بكسرها وتغييرها عن حالها، وقال الأيمة)(المصدر:الذخيرة(٨: ٢٨٠)

وقال الإمام القرافي أيضا (قاعدة في الجوابر والزواجر:..والغرض من الجوابر جبر مافات من مصالح حقوق الله أو حقوق عباده.،والمحرمات لاتجبر احتقارا لها كالملاهي والنجاسات) (المصدر:الذخيرة(٨ :٢٨٩-٢٩٠)



بيان قول الإمام الشافعي وأتباعه :

قال الإمام الشافعي في بيان مايجوز من الوصية(ولو قال:أعطوه طبلا من طبولي...إن كان الطبل الذي يضرب به لايصلح إلا للضرب،لم يكن يكن للورثة أن يعطوه طبلا إلا طبلا للحرب،كما لو أوصى له بأي دواب الأرض شاء الورثة، لم يكن لهم أن يعطوه خنزيرا

ولو قال:أعطوه عودا من عيداني...إن كان لايصلح إلا للضرب،بطلت عندي الوصية وهكذا القول في المزامير كلها...،وإن قال:مزمار من مالي،أعطوه أي مزمار شاءوا ناي أو قصبة أو غيرها-إن صلحت لغير الزمر،وإن لم تصلح إلا للزمر لم يعط منها شيئا) (المصدر:الأم(٤/ ٩٥-٩٧)

وقال الماوردي في شرح كلام الإمام الشافعي:(فإن لم يكن له إلا طبول الحرب،فالوصيه به جائزه لأن طبل الحرب مباح،..،وإن كانت طبوله طبول اللهو،فإن كانت لاتصلح إلا للهو،فالوصية باطلة،لإن طبول اللهو محظورة) (المصدر: الحاوي(١ /٧٠)

(وإن وصى له بطبل من طبوله...فالوصية باطلة لأنه وصية بمحرم،...فإن وصى بعود...فالوصية باطلة لأنه وصية بحرم)

وجاء في(الزواجر عن اقتراف الكبائر) :(وقد علم من غير شك أن الشافعي رضي الله عنه حرم سائر أنواع الزمر..،وأنه الذي درج عليه الأصحاب من لدن الشافعي رضي الله عنه إلى آخر وقت من البصريين والبغداديين والخراسانيّين والشاميين والخزريين ومن سكن الجبال والحجاز وماوراء النهر راليمن) (المصدر:
الزواجر عن اقتراف الكبائر (٢/ ٩٠٧)

وقال ابن حجر الهيتمي أيضا في(كف الرعاع):(الأوتار والمعازف كالطنبور والعود والصنج،أي ذي الأوتار، والرباب والجنك والكمنجة والسنطير والدريج وغير ذلك من الآلات المشهورة عند أهل اللهو والسفاهه والفسوق،وهذه كلها محرمة بلا خلاف ومن حكى فيها خلافاً فقد غلط أو غلب عليه هواه حتى أصمه وأعماه،ومنعه هداه وزل به عن سنن تقواه)(المصدر:كف الرعاع(ص ١٢٤)
بيان تصريح الإمام أحمد بالتحريم وأتباعه:

١-روى الإمام أبو بكر الخلال بإسناده عن أبي حصين(أن شريح-القاضي-أتي في طنبور،فلم يقض فيه بشيء..،وقال حنبل سمعت أبا عبدالله يقول هو منكر،لم يقض فيه بشيء)المصدر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رقم(١٣٢) وهذا إسناد صحيح وفيه تصريح من الإمام أحمد
بأن الطنبور منكر،أي محرم.

٢-وفي رواية إسحاق بن منصور:قال الإمام أحمد(الدف على دلك أيسر الطبل ليس فيه رخصة) (المصدر:الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رقم(١٤٠) وهذا إسناد صحيح،وفيه تصريح من الإمام أحمد بأن الطبل ليس فيه رخصه،أي أنه محرم،ولم يرخص الشرع في استعماله.

٣-وفي رواية يحيى بن يزداد الوراق:أنه سأل أبا عبدالله-أي الأمام أحمد-عن الرجل يضرب بالعود والطنبور والمزامير، هل عليه أدب؟وكم الأدب فيه إذا رفع إلى السلطان؟فقال(عليه أدب،ولا أرى يجاوز بالأدب عشرة) وهذا تصريح من الإمام أحمد بأن من استعمل آلة موسيقية فإنه يستحق الضرب بالسوط وهذا لايكون إلا لارتكاب محرم.

٤-قال الإمام أبو بكر الخلال(أخبرنا أبو داود السجستاني أن أبا عبدالله أحمد بن حنبل سئل عن الرجل يضرب الطنبور أو الطبل ونحو ذلك،أتوجب أن يغير؟ قال:أوجب)(المصدر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رقم(١) وهذا إسناد صحيح، وفيه تصريح من الإمام أحمد بأن آلات الموسيقى منكر يجب تغييره.

٥-وجاء في(الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )رقم(١١٤):في رواية أبي إسحاق:(أن الإمام أحمد سئل عن القوم يكون معهم المنكر مغطى مثل طنبور ومسكر وأشباهه،يكسر إن رآه؟قال:..يكسر إن رآه)

٦-وجاء في(الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)رقم(٢٠):-وفي رواية إسحاق أن الإمام أحمد سئل عن الرجل يرى الطنبور أو الطبل مغطى،أبكسره؟قال: (إذا كان بنية أنه طنبور أو طبل كسره)

٧-وقال أبو بكر الخلال في(الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)،رقم(١١٦): (أخبرني عبدالله بن حنبل:سمعت أبي سئل عن رجل رأى مثل الطنبور والعود أو الطبل،وماأشبه ذلك،مايصنع به؟ قال:(إذا كان مغطى فلا،وإذا كان مكشوفا كسره) وهذا إسناد صحيح أيضا،وفيه تصريح بوجود كسر الآلات الموسيقية وهذا تصريح بالتحريم.

٨-وجاء في(الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)رقم(١٤١):وقال إسحاق:سألت أبا عبدالله-أي الإمام أحمد-عن الرجل يكسر الطبل أو الطنبور أو مسكرا،عليه في ذلك شيء؟قال أبو عبدالله(اكسر هذه كله،وليس يلزمك شيء)

وهذا أيضا إسناد صحيح،وفيه دلالة واضحة على أن الإمام أحمد قال بتحريم الآلات الموسيقية.

بيان تصريح أئمة الحنابله بتحريم الموسيقى بلا خلاف بينهم:


١-قال الإمام المرداوي:(يكره سماع الغناء..،وفي المستوعب والترغيب وغيرهما:يحرم مع آلة لهو،بلا خلاف بيننا)(المصدر:الإنصاف(١٢/ ٥٢)

وكذلك قال ابن مفلح في(الفروع)(٦/ ٥٧٥) وقال الإمام ابن قدامة:(الملاهي:وهي عبا ثلاثة أضرب،محرم ونو ضرب الأوتار والنايات رالمزامير كلها،والعود والطنبور والمعزفة والرباب ونحوها)(المصدر:المغني(١٠/ ١٧٤ ومابعدها) أنتهينا من أقوال الأئمة الأربعة وأتباعهم.



قال الدجال :

‏هنا إجماع الصحابة الذي حكاه الإمام الشوكاني وغيره :

(ومن الأدلة التي ذكروها الإجماع على تحليل السماع) مطلقا . قالوا : وذلك لأنه اشتهر من فعل) عبد الله بن جعفر الهاشمي ، وعبد الله بن الزبير وغيرهما . وانتشر ذلك في الصحابة في خلافة علي - عليه السلام - ومعاوية .
ولم ينكر ذلك أحد ، ولو كان محرمة لأنكروه على فاعله ، وهذا هو المذهب السكوتي) .


الجواب :

‏أما مسائلة الإجماع السكوتي فكذب
ودليلكم الذي احتجيتم به
قول ابن طاهر قال
(والدليل على أنه مذهب أهل المدينة
ماحدثناه أبو جعفر...حدثنا أبو عبدالله الخ)
وهذه الحكاية باطلة،وإسنادها لايجوز الاحتجاج به،لإن فيه علتين:

‏الأولى:
أن ابن طاهر ليس حجه فيما يرويه وينفرد به،وقد ضعفه جمع من كبار أئمة الحديث.

قال الإمام الذهبي في ترجمة ابن طاهر في كتابه(ميزان العدل)(ليس بالقوي،فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه...وله انحراف في عن السنة إلى تصوف غير مرضي)(المصدر:ميزان الإعتدال(٣/ ٥٨٧)

‏العلة الثانية
أن هذة الحكاية في إسنادها أبو عبدالله
وهو محمد بن عبدالله وهو مجهول
فتكون هذه الرواية مصدرها شخص مجهول ولايصح الإعتماد على مثل ذلك
في استنتاج قول أهل المدينة.


تمت والحمد لله
بسم الله

هذا فهرس للردود في القناة ليتيسر للباحث الرجوع للرد المطلوب مباشرة بالضغط على العنوان، وسيتجدد بإضافة الردود بعون الله :


١- شبهة الإحتجاج بالقرآن فقط وإنكار السنة.

٢- شبهة عن ضبط أبي هريرة - رضي الله عنه - للرواية.

٣-شبهة إباحة الشذوذ في القرآن !

٤- الحجاب الإسلامي ومفهومه الصحيح.

٥-شبهة إقرار "ابن تيمية" للخلاف "المعتبر" في الغناء.

٦-صحة قاعدة "لا إنكار في مسائل الخلاف".

٧- الرد على من أبطل حجية "الإجماع" ونسبته للإمام أحمد بن حنبل.

ومما شوش عليه لحى الفلس على الإجماع

٨- شبهة ضعف أغلب روايات البخاري!

٩- أدلة تحريم الغناء من الكتاب والسنة ورد بعض الشبهات المتعلقة به.

١٠ - الرد على سلسة الافتراء على الصحابة والتابعين والفقهاء باباحتهم للغناء.

١١ - عذاب القبر في القرآن

١٢- الرد على من أنكر انشقاق القمر

١٣- الرد على من أبطل قدسية المسجد الأقصى الذي في الشام

١٤- الرد على من طعن في سن عائشة عند زواجها من النبي صلى الله عليه وسلم

١٥- نقد فهم خاطئ لحديث "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه…"

١٦- الرد على من أباح تقلد المرأة القضاء

١٧- دفاع عن حديث صيام يوم عرفة

١٨- الرد على محمد العيسى في ملف تقارب الأديان

١٩- الرد على من أجاز النكاح بلا ولي

٢٠- هل حرم ابن تيمية الكيمياء؟!
قناة "الرد الملجم" pinned «بسم الله هذا فهرس للردود في القناة ليتيسر للباحث الرجوع للرد المطلوب مباشرة بالضغط على العنوان، وسيتجدد بإضافة الردود بعون الله : ١- شبهة الإحتجاج بالقرآن فقط وإنكار السنة. ٢- شبهة عن ضبط أبي هريرة - رضي الله عنه - للرواية. ٣-شبهة إباحة الشذوذ في القرآن…»
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعدنا ولله الحمد تفعيل القناة، ونسأل الله أن يفيض عليها من بركاته، وعملنا بها هو نشر الردود المكتوبة في حسابنا في برنامج تويتر بشكل متناسق كمقالات، وأيضا الإجابة عن الإشكالات التي تردنا في الخاص هنا أو غيرها من البرامج، وعامة الشبهات التي نجد أنها تستحق سيتم وضعها ضمن السلسلة المثبتة بإذن الله

ربي يسر وسدد ..


https://t.me/rdmljim
عذاب القبر في القرآن

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

‏أما بعد،

قال أحدهم: "نعم.. لا يوجد عذاب قبر في الإسلام، والقرآن في عشرات الآيات يقر تلك الحقيقة بوضوح، والاعتقاد بهذا النوع من العذاب المفترى مصدره الأحاديث ظنية الثبوت التي كُتبت بعد موت الرسول بمئات الأعوام، ومصدر تلك الخرافة يهوديا بتأثيرات من ديانات قديمة أشهرها المصرية…"

أقول: الظن هو التردد الذي يُرجّح بين أمرين يُعتقَد بصحتهما دون الجزم بأحدهما.

فوصف أمر بأنه: ظني يستلزم عدم الجزم بنفيه والدكتور هنا يصف السنة بأنها ظنية، ثم ينفي ما أثبتته!
ولو تمعقل قليلا وتحذلق لعلم أن الواجب عليه هو التوقف في المسألة لا الجزم بالنفي! فالتوقف شيء والجزم بأحد الطرفين شيء آخر

وكلامي السابق كله في مقام التنزل مع الخصم وبيان أنه حتى لا يضبط مذهبه!

والمقام الآخر فالدكتور يدعي أنه مسلم مؤمن بالقرآن، أليس كذلك؟

‏فما معنى قول الله تبارك وتعالى في آل فرعون {النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} [غافر: ٤٧]

‏الآية تشير إلى وجود عذاب غيبي قبل عذاب يوم القيامة، فما هو؟

‏بطبيعة الحال العاقل يعلم أنهم في حياة برزخية (وهي التي يكون فيها عذاب القبر)= إذا هم الآن يعذبون عذابا يشبه ما تشير إليه الأحاديث ويصفه المسلمون بأنه (عذاب القبر)

إذا عذاب القبر مذكور في القرآن أيضا بصورة واضحة جدا!


‏قد يقول الدكتور : نعم أذعن وأنا صاغر بأنه هو ما تسمونه عذاب القبر، ولكنه فقط لآل فرعون...!

‏فيقول الرد الملجم: يكفينا منك فقط الاعتراف بإمكانية وقوع عذاب القبر،
أو: صحة وقوعه ..!

‏فإذا كان واقعا على آل فرعون فما المانع الشرعي أو العقلي على وقوعه على غيرهم من الكفار؟

‏لا يوجد أبدا

‏(مع العلم بأنني لما قلت :يكفينا اعترافك.
‏فلا يعني هذا أن اعترافك له قيمة أو أهمية في البحث .. لا أبدا .. افهمني أرجوك)

وأما ادعاؤك أن مصدرها هذه العقيدة ديانات قديمة، فبعد أن بينت أنها موجودة في القرآن أصالة

‏فأقول : والديانات القديمة بعضها تأثر بالنبوات القديمة، فنجد مثلا في بعض الديانات الحياة بعد الموت، وذكر الملائكة، والإله الأعظم

‏هذا كله من تأثرهم بالنبوات، فالأمر سهل ولكنك لاتعون


وقال: "رابع عشر: ⁦ أقوى⁩الآيات⁩ ⁦ التي⁩ ⁦ يستدل⁩ ⁦ بها⁩ ⁦ أصحاب⁩ ⁦ عذاب⁩ ⁦ القبر⁩ هو قوله تعالى {النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} [غافر : 46] لكن الإمام "فخر الدين الرازي" في تفسيره الكبير ينفي ذلك ويقول أنها كناية عن دوام العذاب في النار فقط (تفسير الرازي 27/ 73)" اهـ.

جاء في التفسير الكبير للرازي [١٣/٣٤٢] : "فثبت بهذين الوجهين أنه لا يمكن حمل هذه الآية على عذاب القبر والجواب : عن السؤال الأول أن في الدنيا عرض عليهم كلمات تذكرهم أمر النار ، لا أنه يعرض عليهم نفس النار ، فعلى قولهم يصير معنى الآية الكلمات المذكرة لأمر النار كانت تعرض عليهم ، وذلك يفضي إلى ترك ظاهر اللفظ والعدول إلى المجاز ، أما قوله الآية تدل على حصول هذا العذاب في هذين الوقتين وذلك لا يجوز ، قلنا لم لا يجوز أن يكتفي في القبر بإيصال العذاب إليه في هذين الوقتين ، ثم عند قيام القيامة يلقى في النار فيدوم عذابه بعد ذلك ، وأيضاً لا يمتنع يأن يكون ذكر الغدوة والعشية كناية عن الدوام كقوله…"

وهنا يكذب الدكتور على الرازي ويدعي أنه ينفي كون الآية التي استدللنا بها تفسيرها عذاب القبر، والحقيقة أن الرازي أثار إشكالين وأجاب عنهما مثبتا كون الآية تفسيرها عذاب القبر!


وعدد من السلف فسرها بأنها عذاب يصيبهم قبل يوم القيامة، حتى قال مجاهد رحمه الله {غدوا وعشيا} : ما كانت الدنيا. [تفسير الطبري ٣٣٩/٢٠]
اهـ.

‏يعني حتى تقوم الساعة.
الرد على من أنكر انشقاق القمر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

‏أما بعد،


قال الدكتور : "لم ينشق القمر بعد⁩، ولم يُذكر الانشقاق في أي مصدر غير عربي على الرغم من كثرة المدونات التاريخية لتلك الفترة
‏والمقصود بالآية هو انشقاق ‌القمر⁩ قبل قيام الساعة
‏والتعبير بصيغة الماضي يرد كثيرا في القرآن في ذكر القيامة وما يتعلق بها
‏(وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِىَ يَوْمَئِذٍۢ وَاهِيَةٌ)"

‏ينكر الدكتور العين الثالثة بشقائه آية انشقاق القمر فضيلة للنبي صلى الله عليه وسلم


من المعلوم عند جميع المسلمين وعند من شدا شيئا من علوم الشريعة أن عقيدتنا وديننا نستقيهم من كتب علمائنا فقط، لا نحتاج إلى شهادات أمم أخرى !

‏ودكتورنا العين الثالثة رغم نفاقه ومحادته لدين الله لا يخالفنا في هذا الأصل المحوري! فهو كثيرا ما يحتج في تقوية شبهاته

على أقوال الفقهاء وآثار السلف بعد أن يبتر ويشقق وينتقي !

‏بل ونجده كثيرا ما يتكلم بالأسانيد والعلل ورجال الحديث بكلام يدل على جهله (المهم أنه يتكلم يعني)

‏إلا في حادثة انشقاق القمر ألقى هذا كله خلف ظهره!

‏وأنكر الحادثة بناء على عدم وجود مصادر غير عربية دونت هذا الحدث فيما يعلم

سنبدأ أولا بالبحث الشرعي لأننا أتباع أنبياء ثم نردفه إن شاء الله بمفاجآت تدع الفأر فيها حيرانا

‏وإن كان العين الثالثة رجلا يرد علي بعد قراءته للسلسلة

‏رب يسر وأعن برحمتك يا كريم

فقد روى البخاري ٣٦٣٦ ومسلم ٢٨٠١ رحمها الله في صحيحيهما عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال : انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اشهدوا. اهـ

‏وروي مثله عن ابن عمر، وأنس، وابن عباس، وجبير بن مطعم، وعلي رضي الله عنهم

وهذا يعد إجماعا من الصحابة!

‏والخبر متواتر! ولو قد عقلت ما تكتب من هنبثات لراجعت سلسلتك التي كتبتها كتابة من لا يعي ما يخرج من رأسه عن التواتر والآحاد !

‏وكذلك روي عن التابعين مجاهد، والضحاك، وإبراهيم، في تفسير الطبري

‏ومهما استدللت بأبتر مثلك على عقيدتك فلن يغني عنك شيئا

فالآثار والأسانيد آخذة بحلوقهم ولله الحمد،

‏قال ابن كثير : قد أجمع المسلمون على وقوع ذلك في زمنه عليه الصلاة والسلام، وجاءت بذلك الأحاديث المتواترة من طرق متعددة، تفيد القطع عند من أحاط بها ونظر إليها.اهـ

‏فهكذا يستدل المسلمون على دينهم لا كما يفعل المرتابون

وأما عن النقل من كتب الأمم الأخرى، فقال الكشميري في فيض الباري ٥/٤٠٨ : وفي تاريخ فرشته أنه رأى الانشقاق ملك بالهند أيضا يسمى : راجه وجبال.
‏وعلى اسمه سميت بلدة بهوبال .اهـ

‏طبعا أرجو أن لا تقول هذا تراث عربي، المتكلم كشميري كيف عربي !! وينقل عن تاريخ هندي !!

وقال رحمة الله الهندي : وفي المقالة الحادية عشر من تاريخ فرشته أن أهل مليبار من إقليم الهند رأوه أيضا، وأسلم والي تلك الديار التي كانت من مجوس الهند بعد ما تحقق له هذا الأمر. اهـ إظهار الحق ٤/١٠٣٩

‏رجل من كشمير وآخر من الهند ينقلان هذه الحادثة من كتاب تأريخ هندي

‏كافي والا لأ؟

لا، غير كاف!

‏في هذا المقال الذي أعده (الباحثون المسلمون) أدلة علمية وتاريخية من كتب أمم أخرى كما طلب العين الثالثة، بل وتقارير من وكالة ناسا على وجود تصدعات طويلة جدا على سطح القمر وكأن القمر تم شقه ثم تلحيمه بلحام كهربائي!، فلم يبق لك إلا المكابرة
.


https://2u.pw/4v9lU
الرد على من أبطل قدسية المسجد الأقصى الذي في الشام


بسم الله الرحمن الرحيم

من الرد الملجم عبد الله إلى شيخ المنافقين

أما بعد

فقد وصلتني سلسلتك الأثيمة التي تدعي فيها أن المسجد الأقصى ليس هو الذي يعرفه الناس في الشام، بل هو في شمال مكة !


يقول الدكتور: ‏⁧
"المسجد الأقصى⁩ الذي أُسري بالنبي ﷺ إليه ⁦يقع⁩ ⁦في⁩ الجعرانة ⁦شمال⁩ ⁦شرقي⁩ مكة بمسافة ٣٠كم تقريبا

‏والإسراء المذكور ⁦في⁩ القرآن هو العودة من عمرة الجعرانة ، حيث سرى النبي ﷺ ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ⁦في⁩ الجعرانة ، فوصل إليه قبل الصباح وصلى الفجر فيه، ثم عاد إلى المدينة"


قبل كل شيء .. من أين أُتِي الدكتور؟

قال ابن جريج: فلقيت أنا محمد بن طارق، فسألته، فقال: اتفقت أنا ومجاهد بالجعرانة، فأخبرني أن «المسجد الأقصى الذي من وراء الوادي بالعدوة القصوى مصلى النبي صلى الله عليه وسلم ما كان بالجعرانة».
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن عبد المجيد، عن ابن جريج، عن مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن مخرش الكعبي، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلا من الجعرانة حين المساء معتمرا فدخل مكة ليلا، فقضى عمرته، ثم خرج من تحت ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت، حتى إذا زالت الشمس خرج من الجعرانة في بطن سرف حتى جامع الطريق، طريق المدينة بسرف قال مخرش: فلذلك خفيت عمرته على كثير من الناس.
[اخبار مكة للازرقي ٢/٢٠٧]

في الأثر الذي ظلله الدكتور كلام مجاهد رحمه الله يصف الراوي مسجدا صلى به النبي صلى الله عليه وسلم، وفي كلامه كان هناك مسجد بعيد وصفه بأنه أقصى (أقصى = أبعد) مقارنا بينه وبين مسجد آخر وصفه بأنه أدنى.

فظن أن المسجد الذي وصفه مجاهد
بأنه الأقصى هو الأقصى الذي أُسري له النبي صلى الله عليه وسلم !
‏فأعمى الله بصيرته فلم يفهم أن الوصف بالأقصى هو الأبعد فقط !، لا أنه مسرى النبي صلى الله عليه وسلم

‏ثانيا : النبي صلى الله عليه وسلم كان مسراه لما كان في مكة، ومعلوم أنهم بمكة بالكاد كانوا يصلون من تضييق

المشركين عليهم، فكيف يبنون مساجد !، فهذا المسجد الذي يدعي أنه مسرى النبي صلى الله عليه يستحيل أن يكون موجودا قبل الهجرة !

‏ثالثا : الدكتور يتفق معنا أن المسرى آية !
فهل خروج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة ليلا إلى مسجد بالقرب من مكة آية؟

وأيضا قال الله سبحانه واصفا الأقصى في كتابه { الذي باركنا حوله } وهذا دليل على أن لهذا المسجد ميزة زائدة عن غيره من المساجد، فما ميزة مسجد الجعرانة؟

‏وأيضا أنا اعترف لك شيخ المنافقين أنك صاحب اطلاع وقراءة فهلّا تذكر لي اسم عالم واحد قال أن مسرى النبي صلى الله عليه كان إلى مسجد في مكة !

‏ولن تجد ..

‏فهل يعقل أن المسلمين واليهود والنصارى والأميين والجن يقولون أن الأقصى الذي عناه الله هو أقصى الشام، ويأتي فأر في القرن الرابع عشر ويدعي أنه في مكة

يقول الدكتور: "أما خبر الإسراء إلى بيت المقدس فهو خبر آحاد ، وهو مردود لمخالفته الآيات التي صرّحت بأن أهل مكة لم يشهدوا معجزة غير القرآن بالرغم من إلحاحهم بطلب المعجزة

‏وقد أشار ابن كثير إلى (كثرة جهلهم وسخافة عقلهم حيث طلبوا آيات تدل على صدق محمد .. وقد جاءهم بالكتاب العزيز)".

قال ابن كثير: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}
ثم قال تعالى مبينا كثرة جهلهم، وسخافة عقلهم، حيث طلبوا آيات تدلهم على صدق محمد فيما جاءهم به.

قال ابن كثير: {وَمَا مَنَعَنَاۤ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡـَٔایَـٰتِ إِلَّاۤ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَیۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةࣰ فَظَلَمُوا۟ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡـَٔایَـٰتِ إِلَّا تَخۡوِیفࣰا}
يقول تعالى ذكره: وما منعنا يا محمد أن نرسل بالآيات التي سألها قومك، إلا ان كان من قبلهم من الأمم المكذبة، سألوا ذلك مثل سؤالهم؛ فلما أتاهم ما سألوا منه كذبوا رسلهم فلم يصدقوا مع مجي الآيات، فعوجلوا فلم نرسل إلى قومك بالآيات، لأنا لو ارسلنا بها اليها، فكذبوا بها، سلكنا في تعجيل العذاب لهم مسلك الأمم قبلها.

يدعي أن ابن كثير يقول بأن الله سبحانه لم يعط للنبي صلى الله عليه وسلم آية لأهل مكة إلا القرآن

‏ولما نقرأ كلام ابن كثير رحمه الله لا نجد ما فهمه منه الدكتور! فهل هو سقيم الفهم أم أنه كذاب؟

‏والظاهر كلاهما

‏يأتي لشخص بشهرة ابن كثير صاحب أشهر كتاب في التاريخ يتداوله طلاب العلم!

‏ويدعي عليه !

‏أصغر طالب علم يستطيع أن يفتح الكتاب ويأتي بكلام ابن كثير حول مسرى النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأقصى في ⁧فلسطين⁩

وأخيرا فلتعلم أن هناك محاور وأدلة أخرى، ولكن لا أظن أن حقيقة بمثل هذا الظهور تحتاج إلى تعب أكثر

‏هذا وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد
الرد على من طعن في سن عائشة عند زواجها من النبي صلى الله عليه وسلم

فقد نشر أحدهم سلسلة يشكك فيها بطغواه أخبار تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي بنت ست، ودخوله وهي بنت تسع

‏وتقطر سلسلته تعالما وجهلا عجيبا، وتعاظما وتلبسا بما لم يعطه الله

كنت قد تكلمت سابقا عن طريقة الأئمة في الحكم على الرواة في أثناء ردي على العين الثالثة عسى أن يفهم (ولا أظن) غير أن الأيام حبلى بمن تحتاج أن تشرح لكل واحد منهم على حدة فيما يبدو ..!

‏يظن الجهال أن قول الإمام أبو حاتم الرازي(مثلا) عن راو أنه سيء الحفظ معناه : كل حديثه ضعيف!

أو يظن أن اختلاف اثنين من الأئمة في الحكم على راو = اطراح حديثه!، أو أن للباحث الانتقاء من أقواله ما يشاء!

‏وكل هذه الظنون ظنون من لا يعي

‏فمن أساليب الحكم على الرواة كما هو معلوم أن يأتي الإمام إلى كتب راو معين فيقرأها ويقارن بينها وبين كتب الثقات من أصحابه والناس، فينظر إن كانت أحاديثه تشبه أحاديث الثقات وثقه، وإن وجدها تخالف حكم عليه بحسب مقدار وطريقة خطئه

‏فإذا قالوا : فلان ثقة (فغالب حديثه صحيح)
‏وإن قالوا : فلان سيء الحفظ (فيوجد في حديثه أخطاء أكثر من السابق ويوجد فيها صحاح)

وإن قالوا : فلان صدوق (فكذلك وجدوا عنده أخطاء ليست بالكثيرة فبناء عليها تقاصر عن مرتبة الإمامة في الحفظ)

‏سيء الحفظ والصدوق الذي يخطئ يحكم عليهم فأرنا العزيز بأن أحاديثهم كلها ضعيفة !، إن كانت كذلك فمالفرق بينهما وبين الضعيف؟

‏ركز قليلا تفهم .. فهناك أمر دقيق

‏لم يتعالى عن صفة الضعف المطلق إلا أن هناك من أحاديثه ما يشبه أحاديث الثقات وبالتالي هي أحاديث صحيحة .. فهمت الملحظ؟ (ولا أظنك فهمت شيئا)

‏ننتقل إلى للمرحلة الثانية : هناك رواة نجد أن الأحكام عليهم تتقاصر عن التوثيق المطلق، وقد روى لهم البخاري ومسلم ..!

بالطبع ببلادتك ستقول : وكيف ذلك؟ أرأيت؟
‏فأقول : أعد قراءة السلسلة كي تفهم.

‏الإمامان ينتقيان من أحاديث تلك الطبقة ما وافقوا فيها الثقات، أو وجدوا ما يعضدها من نفس الطبقة فرواية تقوي أختها، فلعلك تعلم أن أكثر من نصف أحاديث الصحيح مكررة، فالتكرار هذا عواضد وقوة

النقطة الثالثة : إذا فهمت ما سبق ستتيقن أن ما كتبته وتسميه بحثا علميا لا يعدو كونه هراء

‏فإنك ما كنت تفعل شيئا سوى العَدْو بين النقطتين السابقتين بجهلك

ابن تيمية رحمه الله يزعم أن ما من دليل شرعي يستدل به المبطل على عقيدته إلا وفيه رد عليه.

‏وسأرد عليه إن شاء الله من الدليل الذي يستدل به،

بماذا استدل الدكتور على هرطقته؟


‏استدل بحديث رواه البخاري
٣٩٠٥ البخاري: أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة، حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة، فقال : أين تريد يا أبا بكر ؟ فقال أبو بكر : أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض، وأعبد ربي… الحديث

‏نفس هذا الطريق مروي فيه أن عائشة كان عمرها سبع سنوات لما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم رواه مسلم ١٤٢٢ (حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت سبع سنين وزفت إليه وهي بنت تسع سنين ولعبها معها ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة)

‏فلماذا قَبل الأول ورد الثاني؟

إذا هناك خطأ في استدلاله لم ينتبه له !، والواجب عليه أن يسأل ويتعلم لا أن يهرطق !

يقول الدكتور: "أكثر الافتراضات تقول أن الطفل يعقل ويدرك تمام الإدراك وعمره أقل شيء ٧ سنوات؛ ولذلك يوصون في هذا العمر بدخول المدارس للتعلم لأنه يفهم ويدرك ويستوعب تماما"

تخيل معي كمية الهرطقة!

‏ما دخلنا نحن بأكثر الافتراضات؟
‏ومتى قالت عائشة رضي الله عنها في حديثها : أدركت تمام الإدراك؟

‏تأمل كيف وضع مقدمة من رأسه ثم بنى عليها نتائج غبية !

‏هي تقول فقط أنها كانت ترى النبي صلى الله عليه وسلم يزور بيت أبيها وهي صغيرة، وهذا طفل في الثالثة وأقل منها يحفظه !

‏وأيضا في الحديث لم يقل الراوي أنها كانت الهجرة الأولى للحبشة التي وقعت سنة ٥ للهجرة !، بل كان أبو بكر رضي الله عنه خارجا لوحده كما هو واضح من الحديث، قاصدا الحبشة بعد أن علم أنها كما قصدها من قبله من الصحابة رضي الله عنهم، وهذا قريب من زمان الهجرة للمدينة !

أرأيتم أن الرد عليه من إسناد ومتن الحديث الذي استدل به هو؟

‏الأمر يسير ! فكل مخالف للحق لابد أن يتناقض !

‏فيبدو والله أعلم أن عمر عائشة رضي الله عنها زمن الهجرة إلى المدينة كان قرابة الثمان سنين أو تزيد قليلا ، ودخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة.