جميعهم كانوا يشبهون رهبة الوقوف لأول مرة على مسرح ممتلئ. أنت وحدك كنت طمأنينة التصفيق.
مُمتنة جداً،
لكل الدروب التي لم تكتمل،
لأنها جعلتني أُزهر في أماكن أُخرى،
أماكن تُشبهني، تألفني وتعرفني.
لكل الدروب التي لم تكتمل،
لأنها جعلتني أُزهر في أماكن أُخرى،
أماكن تُشبهني، تألفني وتعرفني.
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك.
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك.
"أما في قصّتي أنا؟
فكنت لنفسي
البحر والزّورق والجدّافة
إخترت أن أكون الطّريق
قبل أن تختارني المتاهة."
فكنت لنفسي
البحر والزّورق والجدّافة
إخترت أن أكون الطّريق
قبل أن تختارني المتاهة."
بذراعين مفتوحتين
استقبلتُ العالم
إلّا انه
لم يفهم لغة العِناق
فابتعدتْ عصافيره هاربة
وكأنني فزّاعة.
استقبلتُ العالم
إلّا انه
لم يفهم لغة العِناق
فابتعدتْ عصافيره هاربة
وكأنني فزّاعة.
