رَجائي الاخيرُ
أن أستَوطِن فِي مَكانٍ وَاسع
لا تضِيقُ فيهِ أحلامِي
مَكانٌ لا تُراودني فيه
فِكرة الهروبِ.
ضَي الزُّبيدي
أن أستَوطِن فِي مَكانٍ وَاسع
لا تضِيقُ فيهِ أحلامِي
مَكانٌ لا تُراودني فيه
فِكرة الهروبِ.
ضَي الزُّبيدي
يبدأ الإنسان حياته بكَمّ هائل من الأحلام، والأماني، وبعدها يُصبح حلمه الوحيد: أن يكون مُطمئنًا
مطمئنًا لا أكثر.
مطمئنًا لا أكثر.
