اللهم لا تُطفئ وهجي، ولا تُطِل شعور الضياع في قلبي، وأرني الحقائق كما هي، وامنحني قوة تقبّلها، ولا تجعلني أترقّب ما لن يأتي فأنكسر بالخيبة. اللهم ارزقني وضوح البصيرة، ونقاء السريرة، ولا تعلّق قلبي بغيرك، حتى لا ترتبط سعادتي إلا بك. اللهم اجعل قلبي ثابتًا في الرضا، عامرًا بالأمل، مطمئنًا بذكرك، مُستبصرًا بقدرك، راضيًا بما قسمت، شاكرًا على ما منعت وما أعطيت. اللهم امنحني طمأنينة تُطفئ قلق أيامي، وصبرًا يسبق حاجتي، وفرحًا يُنسي وجعي، ونورًا يهدي خطاي.
رَجائي الاخيرُ
أن أستَوطِن فِي مَكانٍ وَاسع
لا تضِيقُ فيهِ أحلامِي
مَكانٌ لا تُراودني فيه
فِكرة الهروبِ.
ضَي الزُّبيدي
أن أستَوطِن فِي مَكانٍ وَاسع
لا تضِيقُ فيهِ أحلامِي
مَكانٌ لا تُراودني فيه
فِكرة الهروبِ.
ضَي الزُّبيدي
يبدأ الإنسان حياته بكَمّ هائل من الأحلام، والأماني، وبعدها يُصبح حلمه الوحيد: أن يكون مُطمئنًا
مطمئنًا لا أكثر.
مطمئنًا لا أكثر.